مرض مميت للذكور والإناث
#1
مرض مميت (( سرطان الرئة ... يصيب الجنسين ))

أنه يتسبب بوفاة 20 شخصاً كل ساعة في أمريكا, ويسبب حالات وفاة سنوية تفوق في عددها تلك التي تنجم بفعل سرطانات الثدي والمبيض والرحم مجتمعة ... والحديث عن هذا المرض قد يحرج بعض المصابين والمصابات نظراً لوضاعة مسبباته, الأمر الذي يبقيه بعيداً عن الأضواء العلمية ... وقد ظلت النساء يعتقدن أنهن بمنأى عن هذا المرض الفتاك الذي اختص بالرجال ومدمني التدخين ... لكن الحقيقة تشير إلى ارتفاع نسبة الإصابة بينهن إلى أربعة أضعاف ما كانت عليه خلال الثلاثين سنة الماضية, وأن معظمهن لم يتجاوزن الخمسين من عمرهن. والذي يبعث على القلق هو أن 20 % من المصابات ( لم يسبق لهن التدخين إطلاقاً ) .....

خطر على حياة المرأة:
خلال الأربعين سنة الماضية شهدت نسبة الوفيات بين النساء ـ من سرطان الرئة ـ ازدياداً بلغ ستة أضعاف ما كانت عليه من قبل, ولا يعود ذلك إلى رواج التدخين بينهن بقدر ما يرجع إلى أنهن أكثر تأثراً من الرجال بالمواد المسرطنة الموجودة في لفافة التبغ بنسبة ثلاثة أضعاف إذا ما استهلكوا نفس كمية السجائر.
وللتدخين السلبي دور في الإصابة بسرطان الرئة, فزوجات المدخنين ترتفع لديهن إمكانية الإصابة للضعف بالمقارنة مع أقرانهن من الرجال غير المدخنين, ويعود الأمر لإخفاق أنظمتهن في إصلاح ما تهتـَّك من الـ DNA جراء التعرض للمواد المسرطنة التي تنفثها لفافة تبغ أزواجهن, فضلاً على إمكانية انتشار السرطان إلى العقد اللمفية الموجودة بجوار الرئة لدى النساء بدرجة أكبر من الرجال.
والمصابون عادة ما يشعرون بوجود ضعف عام في البداية ... وصعوبة في التنفس بعد أداء أي مجهود ـ كصعود السلم ـ وعموماً قد يصبح التنفس مؤلماً, ومع ذلك فتلك الأعراض لا تشكل في كثير من الأحيان مؤشراً على الإصابة بسرطان الرئة مما يدفع البعض إلى إهمال النظر فيها فيتأخر بذلك الكشف عن المرض إلى الوقت الذي تتقلص فيه إمكانية الشفاء إلى 15 % .....


الوقاية:
إن لفافة تبغ واحدة يومياً ... كفيلة بزيادة خطر المرض لعشرة أضعاف, والحل الأمثل يكمن في هجر التدخين نهائياً, على الرغم من صعوبة ذلك وتبدأ فوائد تلك المبادرة في التكشُّف بُعَـيدَ ترك التدخين بأسبوعين, حيث تصلح الرئة نفسها بنفسها, وسيتضاءل احتمال الإصابة بعد ذلك

وداعاً لسرطان الرئة:
إن ترك التدخين وحده لا يكفي في أن يأمن المرء شر سرطان الرئة حيث لابد أن تترافق هذه الخطوة مع تدابير أخرى منها:
1ـ منع التدخين في المنزل بشكل تام, وإذا تعذر ذلك, أن يبتعد المدخن عن مكان تجمع العائلة
2ـ الحذر من غاز ( الرادون ) الذي يحتل المرتبة الثانية من مسببات سرطان الرئة ويتواجد طبيعياً في التربة, أي يجب الحذر من أقبية الأبنية والأماكن المغلقة حيث يتجمع فيها .....
3ـ إن تناول القرنبيط الأخضر ( البروكلي ) والجزر والفاصولياء والسبانخ قد يفيد في تقليل نسبة الإصابة إلى النصف لوفرة الأستروجين النباتي فيها والذي يؤثر بدوره على مستقبلات الأستروجين في الجسم فتمنعها من إعطاء الأوامر بنمو السرطان .....
4ـ إن مادة ( الأسبستوس ) العازلة والمستعملة في بعض البيوت مسؤولة عن نسبة من أمراض السرطان, وينصح بالإبتعاد عن مناطق تواجدها, لأن إزالتها تتطلب أيدي خبيرة.....
5ـ من الضروري أن يجري المدخنون ممن تجاوزوا الخمسين من العمر تصويراً مقطعياً للكشف عن وجود كتل سرطانية في الرئة .....


وداعاً للتدخين:
تشير الأبحاث إلى أن الرجال أقدر من النساء على ترك التدخين والإستمرار في ذلك, لأن النساء يتأثرن بسبب الشدة الناجمة عن تراجع النيكوتين في الدم أكثر من الرجال وهذا يفسر قلة مواظبتهن على تركه, على أن ترك التدخين يصبح أسهل إذا اتبعت الخطوات التالية:
1ـ من الأفضل أن لا تتزامن حملة المرأة لتركها التدخين مع الأيام السابقة للدورة الشهرية, لأن الأعراض التي يحدثها تراجع النيكوتين ... تشابه تلك التي تسبق الدورة الشهرية .....
2ـ إن تناول مضادات الإكتئاب يساعد في المواظبة على ترك التدخين لفترة أطول, ويقلل من زيادة الوزن التي يخلفها ترك التدخين في العادة .....
3ـ تعمل الرياضة البدنية على رفع معدلات ( الأندروفين ) في الجسم مما يقلل من وقع انسحاب النيكوتين وما يرافق ذلك من إكتئاب .....


مجلة طبيبك العدد 583
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة ..... وألله يبعد المرض عن الجميع .....
لـَيتني أستطيعُ أن أجعَـلِ قلبي هَيكَـلاً , ونـَفسي مَـذبَحاً , وعَـقـلي كاهِـناً.
رد
#2
يارب اترك التدخين والله نفسي اترك التدخين لكن كيف والله مدري ادعوا لي ان ربي يساعدني
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر