25-11-06, 10:46 PM
ليت هنداً
لَيْتَ هِنْداً أَنْجَزَتَنا ما تَعِدْ
وَشَفَتْ أَنْفُسَنا مما تجَِدْ !
واسْتَبَدَّتْ مَرَّةً واحِدَةً
إِنَّما العاجِزُ مَنْ لا يَسْتَبِدْ
غادَةٌ يَفْتَرُّ عَنْ أَشنَبِها
حينَ تَجْلوه ، أَقاحٍ أو بَرَدْ
وَلَها عَيْنان في طَرْفيهِما
حَوَرٌ مِنْها ، وفي الجيدِ غَيَدْ
طَفلةٌ باردةُ القَيْظِ إِذا
مَعْمَانُ الصَيْف أَضْحى يتَّقِدْ
ولقدْ أَذْكُر، إِذْ قُلْتُ لَها
وَدُموعي فَوْقَ خَدي تَطَّرِدْ
قلتُ : مَنْ أَنْتَ؟ فقالَتْ : أَنا منْ
شَفَّهُ الوَجْدُ، وأَبْلاهُ الكَمَدْ
نحنُ أَهْلُ الخَيْفِ ، مِنْ أَهْلِ مِنى
ما لِمَقْتولٍ قَتَلْناه قَوَدْ
قلتُ : أَهْلاً، أَنْتُمُ بُغْيَتُنا
فَتسَمينَ ؟ فَقَالَت: أَنا هِنْد
إنما أَهْلُكِ جيرانٌ لَنا
إِنَّما نحن وَهُم شيءٌ أَحَدْ
حدَّثُوني أَنَّها لي نَفَثَتْ
عُقَداً، يَا حَبَّذا تِلْكَ العُقَدْ
كُلَّما قُلْت : مَتَى ميعادُنا ؟
ضَحِكَت هندٌ: وقَالَت: بَعدَ غَدْ !
لَيْتَ هِنْداً أَنْجَزَتَنا ما تَعِدْ
وَشَفَتْ أَنْفُسَنا مما تجَِدْ !
واسْتَبَدَّتْ مَرَّةً واحِدَةً
إِنَّما العاجِزُ مَنْ لا يَسْتَبِدْ
غادَةٌ يَفْتَرُّ عَنْ أَشنَبِها
حينَ تَجْلوه ، أَقاحٍ أو بَرَدْ
وَلَها عَيْنان في طَرْفيهِما
حَوَرٌ مِنْها ، وفي الجيدِ غَيَدْ
طَفلةٌ باردةُ القَيْظِ إِذا
مَعْمَانُ الصَيْف أَضْحى يتَّقِدْ
ولقدْ أَذْكُر، إِذْ قُلْتُ لَها
وَدُموعي فَوْقَ خَدي تَطَّرِدْ
قلتُ : مَنْ أَنْتَ؟ فقالَتْ : أَنا منْ
شَفَّهُ الوَجْدُ، وأَبْلاهُ الكَمَدْ
نحنُ أَهْلُ الخَيْفِ ، مِنْ أَهْلِ مِنى
ما لِمَقْتولٍ قَتَلْناه قَوَدْ
قلتُ : أَهْلاً، أَنْتُمُ بُغْيَتُنا
فَتسَمينَ ؟ فَقَالَت: أَنا هِنْد
إنما أَهْلُكِ جيرانٌ لَنا
إِنَّما نحن وَهُم شيءٌ أَحَدْ
حدَّثُوني أَنَّها لي نَفَثَتْ
عُقَداً، يَا حَبَّذا تِلْكَ العُقَدْ
كُلَّما قُلْت : مَتَى ميعادُنا ؟
ضَحِكَت هندٌ: وقَالَت: بَعدَ غَدْ !
