adidas كتب:
أنا لست عربي يا جهبذ بل سورري
سوري ..... ونعم الرأي
دخلك هالخط يلي عم تكتب فيه سوري ولا عربي
دخلك هالكيبورد لقدام عيونك ... الكتابة فيه عربي ولا سوري
دخلك انت لما بتحكي ... هالصوت لبيطلع من حنجرة الانسان عربي ولا سوري
مع ذلك رح مرقلك ياها ايها الانسان العربي ....
خلينا بالموضوع الاساسي وخلينا بصلب الموضوع....
ويتحدثون عن الادارة الاميركية ... وحريتها
ويتحدثون عن الادارة الاميركية ... وديمقراطيتها
ويتحدثون عن الادارة الاميركية ... وسياستها
وها نحن هنا نرى عكس ذلك ...
من قتل وتدمير ....
من سفك الدماء وسلب الارواح ....
من السرقة والنهب ....
من الكذب والافتراء .....
اين هي هذه الديمقراطية المزعومة
اين هي هذه الحرية المزعومة
الم يتبقى لدى الاميركان الا الاطفال ليقتلونهم ...
ااصبح هؤلاء الاطفال العشرة هم الذين يشكلون الخطر الاول على الولايات المرتزقة الاميركية
الم يستطع الجيش الاميركي الجرار ان يقف بوجه المقاومة العراقية الشريفة فصب جام غضبه على هؤلاء
الابرياء من قتل وتنكيل بالاهالي العزل ... والاطفال والنساء
________________________________
عفوا عزيزي اديداس ...
هل سمعت بالخبر العاجل التالي ....
القوات الاميركية تقتل 7 تلاميذ وتجرح 3 اخرون بمدرسة شمال مدينة بعقوبة
هل هذا برأيك ايضا خطأ ....
او انها جريمة بشعة من جرائم الاحتلال الاميركي
__________________________________________
اما بسبب التطورات الراهنة بالساحة العربية ... فأليك هذه المجموعة من الاسئلة علك ترأف وتجاوب
ما هو شعورك عند اصدار الاسرائليين لتقرير ( فينوغراد ) والاعتراف الكامل بالهزيمة امام حزب الله
ما تبريرك لوقوفك طول الوقف مع دولة اسرائيل المغتصبة لارضنا العربية ضد حبيبتك لبنان ... حيث اعترفت اسرائيل بلسانها بان الحرب كانت ضد لبنان ( كدولة لبنان ) وليس لاختطاف مقاتلي حزب الله لجنديين اسرائليين كما تزعم الاكثرية الوهمية بالبنان ...
ما هو شعورك الان وانت تقرأ هذا التقرير الذي اصدرته مصادر فرنسية بالولايات المتحدة الاميركية :
ذكر تقرير فرنسي نُشر في الولايات المتحدة أن الموساد الاسرائيلي يقف `وراء اغتيال رفيق الحريري`،
موضحاً أن الحرب على لبنان جاءت نتيجة ل` تفاهم اسرائيلي أمريكي مسبق`. وقام بترجمة التقرير المنشور في
مركز `آكسيس أوف لوغيز` في الولايات المتحدة الباحث الأمريكي المشهور بريان هارينغ. والتقرير عبارة عن
300 صفحة، يتضمن صور وخرائط ومخططات بيانية حول الحرب الإسرائيلية على لبنان في تموز الصيف
الماضي. وقال التقرير الفرنسي بحسب ترجمة الباحث هارينغ إن ` أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية الموساد هي
التي قامت باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري`. وكان الحريري قد اغتيل في 14 شباط من
عام 2005، ويتهم تحالف 14 آذار اللبناني سورية بالوقوف وراء الاغتيال، فيما تنفي سورية هذه الاتهامات
وتقول أنها مستعدة لمحاكمة أي سوري يثبت تورطه بعملية الاغتيال. وأوضح التقرير أن ` الحرب الإسرائيلية
الأخيرة على لبنان لم تكن رد فعل مباشر على إقدام حزب الله على أسر جنديين إسرائيليين في 12 تموز
الماضي، بل كانت وليدة خطة إسرائيلية مدبرة وتفاهم أميركي- إسرائيلي مسبق`. وقام أفراد من حزب الله
باختطاف اثنين من الجنود الاسرائيليين في ذلك الوقت، الأمر الذي أدى الى اشتعال حرب تموز والهجوم
الاسرائيلي على بيروت وتدمير البنى التحتية وقتل المئات. وأشار التقرير إلى أن ` خسائر إسرائيل الحقيقية هي
أقرب إلى الخيال إذا ما قورنت بما صرحت به الحكومة الإسرائيلية رسمياً`. وأضاف باستناده إلى مصادر
رسمية إسرائيلية أن ` خسائر إسرائيل من العسكريين بلغت 2300 قتيل وليس 119 فقط، منهم 600 توفوا في
المشافي نتيجة إصاباتهم البليغة، أما عدد الجرحى العسكريين ذوي الجروح البليغة الذين بقوا على قيد الحياة فقد
بلغ 700 جريح، وهناك 65 منهم قتلوا بطريقة مرعبة تحت الأنقاض من خلال تدمير البيوت اللبنانية التي لجأوا
إليها على رؤوسهم بالصواريخ المضادة للدبابات`. واستمرت الحرب اللإسرائيلية على لبنان 34 يوما في الفترة
ما بين 12 تموز إلى 14 آب، وقتلت نحو 1200 شخص، تحت ذريعة قيام حزب الله بخطف الجنديين
الاسرائيليين. وجاء في التقرير إن ` عدد الدبابات وناقلات الجنود الإسرائيلية التي دُمرت بشكل كامل في الحرب
بلغت 65 دبابة وناقلة جنود منها 38 من طراز ميركافا دمرت بالصواريخ المضادة للدروع، في حين دُمرت 15
دبابة بالعبوات الناسفة المزروعة في الأرض، أما عدد الدبابات وناقلات الجنود التي أصيبت في الحرب فبلغ 93
دبابة وناقلة جنود`. كما أوضح التقرير أن مقاتلي حزب الله ` استطاعوا قتل 18 جندياً إسرائيلياً دفعة واحدة في
بنت جبيل بتاريخ 27 تموز، وفي وقت لاحق من نفس اليوم والمكان قتل 41 جندياً إسرائيلياً، وتم تدمير
12مدرعة وثلاث ناقلات جنود و8 أصيبت بشكل بالغ، من خلال كمين نصبه مقاتلو حزب الله`. وتابع التقرير
أنه ` في 9 آب تمكن مقاتلو حزب الله من قتل 23 جندياً من خلال تدمير المنزل الذي لجأ إليه الجنود
الإسرائيليون، وفي 12 آب تمكنوا من قتل 24 جندياً خلال اشتباك واحد، فضلاً عن خمسة آخرين في طائرة
الهيليوكبتر التي أسقطتها صواريخ حزب الله في اليوم نفسه`.
وهذا المقال مأخوذ من الموقع التالي ان احببت ان تتصفحه .... واسمه اسرار حرب تموز ..
http://www.axisoflogic.com/artman/p...cle_24264.shtml