أســرانا فــي السجــون الاسرائيليــــة
#1
تمضي السنون والأيام وعيون أسرانا ترقب فجر الحرية



كشفت عملية تحرير الأسرى والمعتقلين اللبنانيين، والعرب من سجون الاحتلال الإسرائيلي التي جرت في التاسع والعشرين من شهر يناير 2004، عن عجز تام للنظام العربي الرسمي، وفقدانه لأي مصداقية أخلاقية، في التسلط على رقاب الناس، والتحكم في مصائرهم. وكشفت بشكل لا يدع مجالا للشك، قدرة المقاومة على تحقيق الانتصار تلو الانتصار ، ومن موقع القوة والتحكم في القرار .

إن عملية تحرير الأسرى والمعتقلين اللبنانيين والفلسطينيين، وشموله لبعض " الأسرى السوريين " والعرب من أبناء البلدان العربية، هو، انتصارا، بكل معنى الكلمة، للإنسان العربي كقيمة وفكر وحضارة وثقافة، ووجود ، في وقت يستمر تغيبه تماما،وتجاهله ، وقمعه ، ووأد أي مبادرة يقوم فيها في سبيل عزة نفسه ووطنه ومجتمعه.

هذا ما أدركته المقاومة اللبنانية منذ بداياتها ، احترام الإنسان ، وإبداعاته ، والحفاظ على مكنوناته الإنسانية والثقافية والمعنوية ، والوطنية ، واعتباره عامل أساسي، في عملية حسم الصراع ، مع هذا العدو، وما إصرار حزب الله على تحرير الأسرى والمعتقلين اللبنانيين من الأسر الإسرائيلي، إلا ترسيخا ، لقيم عربية أصيلة، تعرضت للاغتيال ، والملاحقة ،والقمع والاجتثاث ،من قبل أجهزة الفساد والطغيان العربية التي ،أرادت محو تلك القيم ،واستبدالها بقيم الخوف والجبن والفردية والأنانية، ونشر ثقافة " العين لا تقاوم المخرز " .في مقابل ثقافة المقاومة، الصمود ،الكبرياء ، والكرامة ، المجبولة بالتضحية ، والفداء ، على مذبح الحرية.

إن رفض إسرائيل ،الإفراج عن أسرى الجولان العرب السورين ، هو تواصلا ، للغبن الذي يتعرض له مواطنو الجولان ، على المستوى الوطني والقومي العربي . هذا الغبن، الذي يتجلى في بقاء، قضية الجولان، ضمن حدود ملف التفاوض السلمي، بين دولة المحتل ، وحكومة الوطن الام سوريا ، التي ما زالت متمسكة بحقها المطلق ، في الجولان أرضا وشعبا وهوية ودون أي انتقاص، من حقوق السيادة الوطنية الكاملة ، إلا انه وفي الواقع ، فان الاهتمام الوطني والقومي ، لم يتجاوز الموقف الرسمي،الذي تبنته معظم حكومات العالم ، ومن ضمنها الجامعة العربية ، دون تعزيز هذا الموقف ميدانيا . فحماة الأرض هم سكانها وقاطنيها ، ولاجل بقاء الأرض عربية ، من الضروري والطبيعي ، أن يتمتع سكانها بالدعم والحماية بمختلف أشكالها وأنواعها ، فأين نحن ، كجولانيين ، من هذا الدعم الإعلامي ،الثقافي ، السياسي والاقتصادي،وأين نحن من عملية تعزيز صمود الأهل في الأرض المحتلة ، بعيدا عن المنابر الإعلامية والخطابية والاحتفالية، التي لا تخرج عن إطار تحيات المجاملة، والاستنكار والشجب والإدانة الكلامية الرسمية التي لا تقترن بأي خطوات عملية. وخير مثال ملموس وواضح ، هو ملف أسرى الجولان العرب السوريين ، القابعين في سجون الاحتلال منذ اكثر من تسعة عشر عاما ، تنتهك الأمراض أجسادهم ، وتحرق السنون زهرة شبابهم ، خلق القضبان الإسرائيلية .

إن ملف أسرى الجولان العرب السوريين، في سجون الاحتلال ، وقضية الجولان السورية ، ما زالت مفتوحة، كجراح متقيحة في أجسادنا، منذ ما يزيد عن ستة وثلاثون عاما ، من عمر الاحتلال الإسرائيلي ، فهل اقتربنا ، إلى نهاية مشرفة لهذه الجراح ، أو على الأقل ، هل اقتربنا من دمل إحدى هذه الجراح ، التي تتعلق بالأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي .بعد إن تبددت آمال كل الجولانيين ، في تحرير أبنائهم ،من الأسر ، خلال عملية التبادل الأخيرة

لقد سلطت عملية تحرير الأسرى اللبنانيين والفلسطينيين من سجون الاحتلال ، الأضواء على حجم الإهمال والقصور والتسيب في ملف الأسرى السوريين من أبناء الجولان السوريين في سجون الاحتلال خاصة ، وعلى قضية الأهل في الجولان عامة ، واثارت ، مخاوف وتساؤلات عدة حول مصيرهم ومستقبلهم، في واقع الاحتلال الإسرائيلي .فمن جهة واحدة ، يتعرض السجل النضالي المشرف والعريق ، لمواطني الجولان إلى التعتيم الإعلامي الكامل ، باستثناء بعض التقارير الأخبارية التي ، تحاول بعض الفضائيات العربية تناولها بين الحين والأخر،بشكل مقتضب وسريع ،ومن جهات أخرى ، يفتقد الجولان إلى أدنى مقومات الصمود الأساسية التي تساهم في حماية ما تم اتجازه ،وما يمكن إنجازه وتحقيقه ، سياسيا ونضاليا ، خلال الفترة المقبلة ، والاهم من ذلك كله ، ما سوف يتم إنجازه من مكتسبات وطنية وقومية على الصعيد الثقافي ، والسياسي ، والصحي ، والغذائي ، والاقتصادي ، والإعلامي .

إن تجاهل قضية الجولان السورية ، والتعتيم عليها ، هو بمثابة إعلان حرب على الذاكرة الوطنية والقومية ، ومحو تجربة رائدة في العمل النضالي، من سجل نضالنا العربي المشرف وما الإصرار الإسرائيلي على تطبيق قوانينه ، وانظمته ، من خلال إلحاقه وضمه إلى كيانه المشؤوم، إلا تكملة لهذا التجاهل الذي يعاني منه الجولانيين ، كمنطقة يغزوها النسيان القومي ، وعدم الاكتراث بمصائر سكانه وأوجاعهم الوطنية ، والإنسانية .

فهل يمكن إنصاف الحق ، والحقيقية ، في ظل هذا الصمت عن ما يجري في الجولان ؟؟ تساؤل مشروع نضعه ضمن سلم الأولويات الإعلامية ، والحكومية الرسمية ، والأطر الشعبية والحزبية السورية والعربية ، الحاكمة منها ، والمعارضة الديمقراطية الوطنية الشريفة .

إن قضية أسرى الجولان ألمًا يوميا وجرحا نازفا ...غيبتهم طالت خلف القضبان وفقدهم لرفاقهم بسبب الأمراض التي ألمّت بهم جراء الظروف القاسية والإهمال والتعذيب بات هاجسا مقلقا لشرفاء امتنا اللذين سعوا في سبيل الحرية لأسرانا

كلما لاحت في الأفق بشائر الفرج وبدأت الاستعدادات لاستقبال الأبطال مكللين بالغار تلاقينا خيبة الأمل

لقد آلم الجولانيون أن يقال أن أسرى الجولان هم مواطنون إسرائيليون ولا يحق لأحد المطالبة بتحريرهم ولهذا رغم مرور فتره ليست بالقصيرة على هذا الحدث إلا أني شعرت انه واجب علينا دائما تذكر سببا هاما من أسباب انتفاضة أهالي الجولان المتمسكين بجنسيتهم السورية رافضين المواطنة الإسرائيلية

ومن باب التذكير لا التعريف بأمر واضح للجميع سأتطرق لأسباب انتفاض الجولانيين الأحرار مع شرح لقانون التهويد الذي ابتدعته حكومة العدو ضاربة بعرض الحائط كل المواثيق والاتفاقات الدولية

في الرابع عشر من ديسمبر عام 1981سنت الكنيست الإسرائيلية ما يسمى بقانون هضبة الجولان وهذا نصه:

الحكم والسلطة والإدارة في دولة إسرائيل يطبقون على مناطق هضبة الجولان

لقد عبر هذا القانون القراءات الثلاث بسرعة لم يسبق لها مثيل وصودق عليه في نفس اليوم رغم مواجهة المعارضة

بموجب هذا القانون يمنح أهالي الجولان الجنسية الإسرائيلية ويطبق على شبابهم الخدمة الإلزامية (هذا ما خططت له قيادة العدو)

أما قانون الجنسية لعام 1952 فيقوم على البنود الآتية:

بند 2: تمنح الجنسية لمن هو يهودي في كافة أرجاء العالم ويرغب بالعيش في إسرائيل

البند 4 تمنح لمن يولد في دولة إسرائيل والبند5 -6-7-8لمن يطلبها شرط إعلانه أن يكون أمينا صالحا بند 6 ا تمنح لمن خدم في الجيش 6ه :يمنح وزير الداخلية الجنسية الإسرائيلية لمن يراه مناسبا

كنتيجة طبيعيه لحمل هذه الجنسية يحصل المواطن على حقوق منها ما ذكر بما يسمى قوانين الأساس وهي تشبه الدستور

كالحقوق السياسية منها:

بنص قانون الأساس الكنيست في البند الخامس والسادس على حق الترشيح لمن بلغ 21 من المواطنين والانتخاب

لمن بلغ 18

قانون الأساس مراقب الدولة البند الثامن " يحق لكل من هو مواطن مقيم الترشح لمنصب مراقب الدولة"

قانون الأساس القضاء البند الخامس "لا يمكن أن يشغل منصب قاضيا إلا من يحمل الجنسية الإسرائيلية

قانون الأساس احترام الإنسان وحريته بنص في بنده السادس "يحق لحامل الجنسية الإسرائيلية الخروج والدخول إلى إسرائيل بحريه كاملة

2- الحق في الحصول على جواز سفر (من المعلوم إن أهالي الجولان يحملون شهادات عبور ولا يحق لهم دخول أي دوله من ضمنها الدول العربية دون الحصول على تأشيره دخول

3 حق المواطن بالحماية الكاملة

استنادا للقوانين أعلاه فكل هذه الحقوق لا يحصل عليها أهالي الجولان كونهم رفضوا الجنسية والقوانين الإسرائيلية معا

ما يحصلون عليه هو خدمات أساسيه فقط وهم مدرجون تحت اسم مقيمين وليس مواطنين ولكنهم ملزمون بكثير من الواجبات كدفع الضرائب الباهظة وغيرها

فور صدور هذا القانون هب أهالي الجولان المحتل معلنين بصوت واحد رفضهم القاطع لتطبيق هذا القرار الهادف إلى طمس انتمائهم وصهرهم في المجتمع الصهيوني واضعين لأنفسهم قانونا يحميهم أسموه "الوثيقة الوطنية" وهي التي أصبحت دستورا تتوارثه الأجيال وتسير بموجبه ومن يخالفه فتجوز عليه المقاطعة الدينية والاجتماعية والاقتصادية

هذا لا ينفي تورط البعض بحمل الجنسية ولأسباب غالبا كانت خارجه عن إرادتهم وقد أعلنوا ندمهم وأقاموا الدعاوى في المحاكم بغرض التخلص من الجنسية إلا أن سلطات الاحتلال تحاربهم بشتى الوسائل لمنعهم من نيل مطالبهم رغم وجود نص صريح لأحد بنود قانون الجنسية الذي يعطي الحق لمن يريد التنازل عن الجنسية الإسرائيلية

ما أطلت شرحه يعد توضيحا للقانون الإسرائيلي بما يتعلق بالجنسية وحيازتها وما يتبع ذلك من امتيازات حاول العدو إغرائنا بها كجولانيين إلا إننا رفضنا وبالإجماع التسليم بسياسة الأمر الواقع التي حاول العدو فرضها علينا ولا يزال متنازلين عما أسموه بالحقوق السياسية والاجتماعية

ليكن معلوم للعالم اجمع أننا لم ولن نحمل الجنسية الإسرائيلية مهما طال الزمن وسنحمي قدسية انتمائنا للعروبة ندين بالانتماء للعروبة ونمقت كل أشكال الطائفية التي هي بدعة الاستعمار سائرين على وصية قائد الثورة السورية الكبرى الخالد سلطان باشا الأطرش "الدين لله والوطن للجميع" نفخر بأمجادنا ونتغنى ببطولات شهدائنا وأسرانا اللذين ذبلت زهرات شبابهم خلف القضبان ليرتفع علم العروبة عاليا

لقد وقف أسرانا بهمم شامخة أمام غطرسة سجانهم غير آبهين به كالجبال متحدين عتمة السجون وعذاباتها يتطلعون إلى الحرية المحمولة على راحات الشرفاء الشجعان اللذين إن قالوا فعلوا ومواقفهم تشهد بان التاريخ مدين لهم بأوسمة العزة والفخار في زمن تطاول فيه الجبناء وتغطرست الثعالب واستشرت الكلاب

وفيما يلي قائمة بأسماء الأسرى العرب السوريين من الجولان المحتل:

1. بشر سليمان احمد المقت - معتقل منذ 12 /8 /1985 محكوم سبعة وثلاثون عام

مواليد عام 1965 من سكان ومواطني مجدل شمس، انضم الى صفوف المقاومة في العام 1984، كان له شرف المشاركة في العديد من عمليات المقاومة العسكرية، وكان ناشطاً في العمل الجماهيري.

اعتقل يوم 11/8/1985،حيث تعرض الى تعذيب بشع مارس خلاله المحققين شتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والمعنوي .أصدرت المحكمة المركزية في الناصرة الحكم الجائر علية بالسجن عشرة أعوام على دورة في التنظيم والإشراف على إحدى خلايا المقاومة التي كشفت قبل اعتقاله بأيام قليلة.. ثم تم الحكم علية بالسجن بعد اكتشاف خلايا أخرى للمقاومة بالسجن لمدة 27 عام . تنقل بين سجون العدو التالية : الرملة /عسقلان /بئر السبع/ نفحة /شطا / التلموند . مضى على اعتقاله ما يزيد عن 17 عام في سجون الاحتلال ويعاني من التهابات حادة في العين اليسرى مما يهدد بفقدان النظر، واوجاع قاسية في العمود الفقري بفعل رطوبة السجن، ويتلقى المسكنات فقط لتهدئة الاوجاع

2. صدقي سليمان احمد المقت - معتقل منذ 23 /8 / 1985 محكوم سبعة وعشرون عام

مواليد 1967 من سكان ومواطني مجدل شمس في الجولان،وهو من المبادرين في تأسيس وانطلاق حركة المقاومة السرية السورية في الجولان المحتل، شارك في الأعداد والتخطيط الكثير من عمليات المقاومة والمشاركة فيها، تعرض الى إصابة خفيفة في يده نتيجة محاولته صنع سلاح يدوي متفجر.
داهمت قوات الاحتلال منزل والديه يوم 23/8/1985 والقى القبض علية مع ستة من رفاقة المقاومين واقتيدوا الى مركز التحقيق والتعذيب " الجلمة /وعكا " أصدرت المحكمة العسكرية في اللد حكمها الجائر علية بالسجن لمدة 27 عام، تنقل في سجون " الدامون / الرملة المركزي / عسقلان / بئر السبع / نفحة / شطا/ التلموند " مضى على اعتقاله اكثر من 17عام في سجون الاحتلال .. ويعاني من اوجاع المعدة والكبد واوجاع في العمود الفقري.

3. عاصم محمود اسعد عبد الولي - معتقل منذ 23 / 8 / 1985 محكوم سبعة وعشرون عام. مواليد عام 1967،في منطقة الجزيرة شمال شرق سوريا، عاد الى بلدة مجدل شمس عام 1971 بعد الاحتلال الصهيوني للجولان،حيث سمحت سلطات الحكم العسكري آنذاك بعودة عائلته الى الجولان .أحد المبادرين في تأسيس وانطلاق حركة المقاومة السرية السورية في الجولان، ساهم في كل عمليات المقاومة العسكرية والاستطلاعية في شمال الجولان وجنوبه. ألقى القبض عليه يوم 23/8/1985 مع رفاقه المقاومين واقتيد الى مركز التحقيق في " الجلمة "، صدر عليه الحكم الجائر بالسجن لمدة 27 عام، قضى منها لغاية ألان 17 عام في سجون الاحتلال، واستطاع انتزاع حقه في مواصلة التعليم الجامعي في الجامعة المفتوحة،كلية الفنون الجميلة، أقيمت على شرفه العديد من المعارض الفنية في الجولان، ودمشق، وحلب، واللاذقية، ومدينة بيروت تحت رعاية لجنة دعم الاسرى والمعتقلين، في الجولان المحتل ومدينة دمشق، ونشرت له الصحف والمجلات الفلسطينية عددا من أعماله الفنية. ويعاني من عدة امراض ابرزها حالى الارتجاج المتواصل في يديه.

4. سيطان نمر نمر عبد الولي - معتقل منذ 23 /8 / 1985 محكوم سبعة وعشرون عام

مواليد عام 1966 من سكان ومواطني مجدل شمس، أحد المبادرين في تأسيس وانطلاق حركة المقاومة السرية السورية. اعتقل يوم 23/8/1985 مع رفاقه المقاومين ساهم واشترك في معظم عمليات المقاومة.أصدرت المحكمة العسكرية في اللد حكمها الجائر عليه لمدة 27 عام .تنقل في غالبية السجون الصهيونية مع رفاقة الاسرى، ويعاني من امراض عدة في المعدة والمفاصل وتأكل العظم واوجاع الظهر بفعل الرطوبة.

5. امل حمد منصور عويدات - معتقل منذ 1997 محكوم سبع سنوات ونصف

مواليد عام 1967 من سكان ومواطني مجدل شمس،انضم الى العمل المقاوم في سنوات عمره المبكرة الى ان تم إلقاء القبض عليه هو وعدد من رفاقه المقاومين في العام 1997، اشترك في العديد من العمليات العسكرية ضد قوات الاحتلال منها حرق مقر شرطة العدو في بلدة مسعدة مما أدى الى إحداث أضرار جسيمة به، إحراق موقع لاحد عملاء الاحتلال البارزين في بلدة بانياس المدمرة، والقاء قنابل المولوتوف على منتزه تابع لاحد العملاء بعد ان سيطر عليه بمساعدة سلطة الاحتلال، إلقاء قنابل المولوتوف على منتجع سياحي تابع لمستعمرة " نفية اتيب " التي بنيت على أنقاض بلدة جباثا الزيت قرب مجدل شمس، إلقاء زجاجة حارقة على دورية عسكرية كانت تمر في أحد شوارع مجدل شمس.أصدرت المحكمة المركزية الصهيونية في مدينة الناصرة حكمها الجائر علية بالسجن لمدة سبعة أعوام ونصف، قضى منها لغاية ألان خمسة سنوات، تنقل بين سجون الرملة /شطا/ الدامون.

6. ياسر حسين يوسف خنجر - معتقل منذ 1997 محكوم سبع سنوات ونصف

مواليد عام 1976، من سكان ومواطني مجدل شمس، انضم الى العمل المقاوم في سنوات عمره المبكرة، شارك بالمواقف النضالية الجماهيرية والشبابية المختلفة وكان لموهبته الشعرية الفنية الحماسية الأثر الأكبر في اندفاعه للعمل النضالي والعسكري المباشر فانخرط بالعمل العسكري مع رفاقه المقاومين وشارك في كل العمليات التي استهدفت مراكز العملاء وقوات الشرطة الصهيونية ورموز الاحتلال المؤسساتية المجلس المحلي في مجدل شمس. القي القبض عليه في العام 1997 واصدر بحقه الحكم الجائر لمدة سبعة أعوام ونصف،قضى منها لغاية ألان خمسة سنوات، اصدر العديد من الإعمال الشعرية والقصائد الوطنية والعاطفية والسياسية من داخل المعتقل ، وسيتم إصدار ديوانه الأول في مدينة دمشق قريباً باشرا ف لجنة دعم الاسرى والمعتقلين في مدينة دمشق ..نشرت قصائده في المجلات المحلية والفلسطينية المختلفة.

7. كميل سليمان حسين خاطر معتقل منذ 2001 محكوم ثمانية اعوام

مواليد العام 1976 ، من سكان ومواطني مجدل شمس، انضم الى العمل المقاوم، وتم اعتقاله اكثر من مرة، ضمن حملات الاعتقال التي تشنها مخابرات امن العدو .وبرز كأحد الناشطين الشباب، في العمل الجماهيري في الجولان السوري المحتل . تم اعتقاله في العام 2001 بتهمة القيام بنقل معدات عسكرية وأسلحة قتالية الى الانتفاضة الفلسطينية، تعرض الى الضرب المبرح والتعذيب الفاشي الصهيوني في أقبية التحقيق في زنازين عكا والجلمة وعسقلان، اصدرت المحكمة المركزية في الناصرة حكمها الجائر عليه بالسجن لمدة ثمانية اعوام، وهو الان في معتقل شطة.

8. امال مصطفى قاسم محمود - معتقلة منذ 2001 محكومة خمسة اعوام

أول أسيرة عربية سورية يحكم عليها بالسجن الفعلي في سجون الاحتلال . من مواليد العام 1961، من سكان ومواطني بلدة مجدل شمس، وهي أم لابن واحد يبلغ من العمر 20 عاما، انضمت الى العمل المقاوم ، كمتطوعة ومربية في المخيمات الصيفية التي تقام في الجولان السوري المحتل كل عام، رغم منع السلطات الفاشية الصهيونية لهذه النشاطات، اعتقلت ضمن حملة الاعتقالات الأخيرة في العام 2001 التي طالت خلية سرية مقاومة للاحتلال، وقدمت ضدها لائحة اتهام بتنسيق العمل والاتصال بين أفراد الخلية العسكرية لنقل معدات عسكرية الى الانتفاضة الفلسطينية، تم اصدار الحكم عليها بالسجن الفعلي خمسة سنوات ، وثلاثة مع وقف التنفيذ وهي الان في سجن النساء " نفي ترتسا " داخل معتقل الرملة المركزي

9. شام كمال شمس - معتقل منذ 2003 محكوم ثلاثة عشر عام

مواليد 1982، ومن سكان بلدة بقعاثا، اعتقل في العام 1999، بتهمة مقاومة الاحتلال، اثناء انفجار لغما ارضيا كان بحوزة خليته، مما ادى الى اصابته بجراح بالغة ما زال يعاني منها لغاية الان، حكم علية بالسجن لمدة 3 اعوام. في العام 1999 . وبعد الافراج عنه تم اعتقاله بتهمة التخطيط لاختطاف جندي اسرائيلي ومقايضته بالمعتقلين العرب في سجون الاحتلال . وهو الان في معتقل الرملة المركزي . تم الحكم علية لمدة 13 عاما

10. كمال عطالله عبد الولي - معتقل منذ 2003 محكوم أربع أعوام

من مواليد العام 1983 ، من سكان بلدة بقعاثا المحتلة ، اعتقل اكثر من مرة وحكم عليه بالسجن لمدة عامين ، افرج عنه بعد انتهاء فترة حكمة ، وتم اعتقاله بتهمة مقاومة المحتل ، والتخطيط لاختطاف جندي اسرائيلي وتسليمه الى حزب الله عن طريق بلدة الغجر . تميز بنشاطه الدائم في عمل المخيمات الصيفية الطوعية والأنشطة المختلفة .

حكم علية بالسجن لمدة 4 سنوات فعلي

11. عباس صالح عماشة - معتقل منذ 2003 محكوم اربع اعوام

من مواليد العام 1983، من سكان قرية بقعاثا . اعتقل في العام 2000 وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة عام ونصف ، وافرج عنه بعد انتهاء محكوميته ، من الناشطين في عمل المخيمات الصيفية ، اعتقل في العام 2003 وحكم عليه بالسجن لمدة 4 اعوام بتهمة التخطيط لاختطاغ جندي اسرائيلي . مع رفاقه . وهو موجود الان في معتقل الرملة .

12. سميح سليمان سمارة - معتقل منذ 2001 محكوم ستة اعوام

مواليد 1979من سكان ومواطني بلدة مجدل شمس تم اعتقاله في العام 2001 بتهمة الانضمام الى العمل المقاوم ونقل أسلحة ومعدات قتالية الى الانتفاضة الفلسطينية، تعرض الى تعذيب بشع، اصدرت المحكمة المركزية في الناصرة حكمها الجائر علية بالسجن لمدة ستة سنوات وثلاثة اخرى مع وقف التنفيذ . وهو الان في معتقل شطة "ب". الذي يخضع لقابة امنية مشددة وظروف معيشية صعبة .

13. سليم سليمان سمارة - معتقل منذ 2003 محكوم عامان ونصف العام

من مواليد 1977 ، ومن سكام ومواطني بلدة مجدل شمس ، تم اعتقاله اكثر من مرة بتهم امنية مختلفة منها حرق المجلس البلدي العميل في بلدة مسعدة ، القاء حجارة على دوريات اسرائيلية ، ـ تم الحكم عليه في المحكمة المركزية في الناصرة لمدة سنتين ونصف فعلي وثلاث سنوات مع وقف التنفيذ وغرامة مالية بمقدار عشرة الالاف شيكل وهو يعاني من امراض نفسية فبل اعتقاله .

14. وئام محود عماشة - معتقل منذ 1998 محكوم خمسة اعوام وينتظر محكامة اخرى

مواليد عام 1981،من سكان بلدة بقعاثا،ناشط في مقاومة الاحتلال،اعتقل للمرة الاولى عام 1998 مع عدد من رفاقه بتهمة المقاومة،حيث شارك في حرق مقر شرطة العدو في بلدة مسعدة،ومحاولة إحراق معسكر اقيم على أحراش البلدة وهو ما يزال في السادسة عشر من عمره،حكمت محاكم الاحتلال عليه بالسجن لمدة سنة ونصف، ثم تحررمن المعتقل ليتابع نشاطه المقاوم،حيث تعرض الى إصابات عديدة أثناء تفكيكه لغما ارضيا كان قد عثرت علية خليته المقاومة وحكم علية بالسجن لمدة خمسة أعوام .ما زال يقبع في سجن شطة . يعاني من الالام حادة جراء اصابته في الانفجار، مما ادى الى جروح بالغة في اذنيه ورجليه وترفض السلطات تقديم العلاج الطبي اللازم له. وهو في داخل المعتقل تم استدعائه الى التحقيق بتهمة التخطيط لاختطاف جندي اسرائيلي ومقايضته بالاسرى والمعتقلين داخل السجون الإسرائيلية ، وهو الان في انتظار المحاكمة الجديدة، موجود في معتقل هداريم.



نقلا عن موقع عميد الاسرى .... الاسير سمير القنطار ... وبوعد قريب بلقياك ... والوعد الصادق سيتحقق بأذن الله


لمن يحب التواصل مع الاسير سمير القنطار يرجى الاطلاع على موقعه على الانترنت ....



www.samirkuntar.org
رد
#2
شكرا لمرورك الكريم ولمداخلتك الرائعة ....

وانا كمان بضم صوتي لصوتك ولصوت الكثير من الاحرار في وطننا الاغلى ...

منادين ومطالبين باخراج جميع المعتقلين في السجون السورية

من لم يتم ادانتهم بشكل صحيح او منطقي
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر