ولدت رغم أنفي ....
#1
في الرحم :

هكذا كنت أتكور ....
كنت أشتري الوحدة ...
وأدفع الوقت طويلاَ...
ثمناَ لها ...
علّني أربح الضوء ...
........................
كثير من نبضك أمي ...
كان يشعل ضحكة الليل
في غفوة النهار
ليبدأ شغب النجوم

رد
#2
صرخــــــــــــــــة

هكذا..انسكبت ......
كقطعة لحم .........
ركلني رحمك أمّي ....
صرخة ملطخة بدماء الحياة..
استغرب احيانا..
لماذا بدايتنا صراخ. ..
نستلّ من غبار الضوء
لحظة الوصول
عواء يصمت..لحظة..
ليثرثر بعدها..
والى..
الأ.. ..
ابد
رد
#3
استقبــــــــــال

حين نامت المدينة ...
ولم يبق هناك متسّع للثرثرة
تلقفتني تلك اليدان
سمعت صوتاَ يقول
انزلي من هودجك أيتها الهالة
كيما ينام الغبار
........................
غفوت على وسادة اليدين
أطرق الأفق المجهول
ألامس سنابله في الحقول
ولم أكن أعرف
أن الحقول .... تبكي
ودمعها يزرع الحنظل
رد
#4
طـقــــــــــــــــوس

أحاطوني بالزهور
كانت رائحة تشبه رائحة الكفن
ومرّ على خاطري
ليل بلا وطن
بلا ألم
فقط غيمة بيضاء
كانت تهبط بي
رويداَ رويداَ
نحو الصخب
رد
#5
خدعــــــــــــــــة
نظرت الى نفسي
كنت أستغرب وجودي
لم أذكّر يوماَ
أن سألني أحد
عن رغبتي في خريطة أخرى
أو ملامح أخرى
عندها فقط أحسست أننّي
قد خدعت ....
رد
#6
سجــــــــــــــــن

هنا كانت أول مرّة
أستلقي فيها وراء القضبان
هناك فقط اكتشفت الذاكرة
وبدأت التدوين في اضبارتي الطفولية
إذ خلف ستار الليل
كان يتوعدّني شيطان
اسمه البيولوجي أنثى
واسمه الحركي .......قمع
رد
#7



[size=9]يتبــــــــــــــــــــــــــــــع

للقصة بقية

[/size]
رد
#8
العيـــــــــب :

هنا تعلّمت قانون العيب ...
فإذا تقيأت ... عيب
وإذا تبولّت عيب ...
وإذا صرخت ..
وإذا رفضت ...
وإذا اعترضت ...
عيــــــــــب ...
وتعلّمت كيف أعض على شفتي
لأن العيب يلبس فستاناَ .....
اسمه الخجل ....
رد
#9
عبوديّــــــــــــــــــة :

جرّوني الى سفاح القريّة
رجل يحمل مسدسّ ويضحك
هم كانوا أيضاَ يضحكون
استغربت كيف يضحكون لارهابي
وضع مسدسه على أذني
ثقبهما ووضع الحلق
صرخت ونزلت دمعة متصلّبة
فاترة كصمت الشتاء
فقد حملت الآن على جسدي
ودون ارادتي
أول وشم للعبودية
رد
#10


يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

رد
#11
قنــــــــــــــــاع

لبسّوني القبعات وعقود اللؤلؤ
حبّات تملأ النقص
وقشور تملأ الفراغ
جلست أبحث في قدمي
عن خلخال ليلى العامرية
عن زمن الجواري
في أدخنة المنازل
عن بقايا شفاه على كؤوس الخمر
ملطخة بالللون الأحمر
رد
#12
تفكيــــــــــــــــــــر

فكّرت كثيراَ في حالي
الأفكار حفنة من التراب
نحشوها في أمخاخنا
كمحارم بيوت الدعارة
الخواء وحده ... يسيرنا
ترى ؟؟؟؟؟؟
هل يستطيع طوفان
أن يطهرّ هذا الفضاء ؟؟؟؟
لأغتسل بالزبد .........
رد
#13
خواطر عابرة سبيل في عالم يضج باللاوعي
هالة لم اعرف ان كنت اقرأ لجبران ام لك...
هالة ان نشرت ديوانك لا تحرميني من نسختي
هالة ....أروع وأكبر وأرفع من ان اصفك أنا........
رد
#14
اختنــــــــــــــــــــاق

هل جربتم يوماَ
أن تعيشوا بعيني طفل
هل جربتم يوماَ
أن تخلعوا العباءة العربية
والسيف والقفطان والعمامة
هل جربتم
أن تفتحوا زنازين العقول
لتستقبل الضوء والندى
..............................
قذيفة من الدمع
تأكل الوجد
اسمها ......... الحسرة
رد
#15



يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع


رد
#16


الصديق غيث :

أنا آسفة لم أنتبه للرد ..... على ما يبدو كنّا نكتب سوية ..
أجمل الأحاديث يا غيث تأتي دائماَ من نافذة الطفولة
كلّ ما كتبته كان فقط ........ ماء بلل الجذر فأضاء
شكراَ لك على مرورك العذب .......

رد
#17
لاأرى
كان هناك
ألف استفهام بصدري !!!!!!!!1

لماذا أملك عينان واسعتان
ويطلبون مني
عصابة سوداء
أغلق فيها عين الشمس
ولا يبقى
سوى الليل كمارد جبّار
يحتفل مع صراصير الليل
برحلة وداع ........... للبصر
رد
#18
لا أسمع

ولماذا أسمع
صوت الله في أذني
يبوح بسرّ الصليب
في أجنحة الطيور
ثمّ عليّ أن أدفن أذني
برداء من الكفن


رد
#19
لا أتكلّم

ولماذا ترفض المراهم .....
جرح الفم .......
لتذوب في ألم الحكايات ......
في خدر الكلمات ......
ثمّ تنتعل الصمت في غفوة الليل
وتأكل الأصابع في احتدام النهار
لتنفث الألغاز في الصدر
وتحفر الأسئلة
على خد قصيدة ... رست في الأعماق
رد
#20

يـــتـــبــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر