آراء مختلفة عن المحكمة الدولية
#1

[صورة: T_fbfeacbd-a824-4db8-a838-5ab5b819f371.jpg]
مجلس الأمن أقر المحكمة الدولية تحت البند السابع
العالم انتصر لدم الحريري
نيويورك - بيروت - عواصم وكالات
... وفي اليوم الـ 836 على جريمة اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق رفيق الحريري قال مجلس الامن الدولي كلمته واعتمد مشروع القرار الرقم 1757 القاضي بتشكيل محكمة خاصة بلبنان ودخولها حيز التنفيذ في 10 يونيو 2007 استنادا الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الا في حال تلقي تبليغ من الحكومة اللبنانية قبل ذلك التاريخ.
وكان مجلس الامن قد التأم ليل امس في جلسة برئاسة المندوب الاميركي زلماي خليل زاد للنظر في مشروع القرار بحضور الاعضاء الـ 15 في المجلس بالاضافة الى وزير الثقافة والخارجية اللبنانية (بالوكالة) طارق متري وتحدث في الجلسة ممثلو الدول المعترضة على مشروع القرار فأشار السفير القطري الى احترام بلاده لاقامة العدالة ورفض الافلات من عقاب الجناة واعتبر ان مشروع القرار المقترح يتضمن تجاوزات قانونية ولا يشجع اللبنانيين على التوافق واعرب عن خشية بلاده من الا يساهم القرار في جلب الاستقرار للبنان واعرب عن امتناع بلاده عن التصويت ومضيها في جهود تقريب وجهات النظر بين اللبنانيين.
وتحدث السفير الاندونيسي فاعتبر القرار مخالفة دستورية ورأى ان المسألة لبنانية محلية وانه لا يجوز التدخل في قضايا هي من اختصاص الدولة اللبنانية ورأى ان القرار يزيد الطين بلة في لبنان ولذلك اعرب عن امتناع بلده عن التصويت.
ثم تحدث مندوب جنوب افريقيا فاعلن عن رفض بلاده لفرض قرار المحكمة على لبنان وقال انه لا يمكن الخروج عن مضمون وروحية الدستور اللبناني واستبعاد هذا الدستور، معتبرا ان مجلس الامن يناقض بقراره المتخذ وحدة لبنان وسيادته ودعا مجلس الامن الى العمل بحياد وعدم النظر بانحياز الى الافرقاء اللبنانيين واعرب عن خشيته ان يؤدي اقرار القرار الى ضرب الامن الهش ورأى ان القرار هو سابقة تتعلق بتدخل مجلس الامن في الشؤون الداخلية للدول المستقلة وذات السيادة.
من جهته أعلن مندوب الصين عن تفهم بلاده لموقف اللبنانيين من ضرورة محاسبة المجرمين وقتلة الرئيس الحريري وقال ان بلاده لمست توافق اللبنانيين على انشاء المحكمة واختلاف ارائهم بشأن المسائل الاجرائية المتعلقة بها. وقال ان المحكمة الخاصة هي شأن لبناني وهي التي يمكن ان تلعب دورها وتصون السلم والاستقرار وان على مجلس الامن تجنب تعقيد المشاكل.ورأى ان التمسك بالفصل السابع سيؤدي الى تجاوز سلطات لبنان التشريعية والى سلسلة مشاكل تزيد القلاقل وتحدث سابقة لتدخل مجلس الامن في شؤون لبنان.
اما اخر المعترضين فكان السفير الروسي الذي قال انه كان يأمل بأن يصل المجلس الى قرار متوازن يحفظ امن لبنان ودعا الى عدم اخذ قرار في ضوء الخلافات اللبنانية ويؤدي الى تبعات هدامة... وقال انه كان ينبغي تأكيد احترام الاتفاق المبرم بين لبنان والامم المتحدة مضيفا ان صيغة القرار تستبطن شبهات كثيرة ولا يجب فرض حل احادي لانه يمس بسيادة لبنان لافتا الى انه لم تتح الفرصة للمعترضين لاجراء مشاورات تساهم في ايجاد قرار يحظى باجماع او توافق الحد الادنى بين اللبنانيين.
وبعد كلمات المندوبين الممتنعين عن التصويت طرح مشروع القرار على التصويت فنال تأييد 10 اصوات ولم يعترض عليه احد فيما امتنع المندوبون الخمسة المذكورون عن التصويت ليصدر القرار بصيغته الآتية:
1- يقرر استنادا الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة ما يلي:
أ- تدخل بنود الوثيقة المرفقة بما فيها ملحقاتها بشأن تشكيل محكمة خاصة بلبنان حيز التنفيذ في 10 يونيو 2007 الا في حال تلقي تبليغ من الحكومة اللبنانية بموجب المادة 19 (1) من الوثيقة المرفقة قبل ذلك التاريخ.
ب - في حال افاد الامين العام انه لم يتم ابرام الاتفاق حول مقر المحكمة كما نصت عليه المادة 8 من الوثيقة الملحقة عندها يتم تحديد موقع مقر المحكمة بالتشاور مع الحكومة اللبنانية على ان يتم توقيع اتفاق مقرها بين الامم المتحدة والدولة التي ستستضيف المحكمة.
ج - في حال افاد الامين العام ان مساهمات الحكومة اللبنانية غير كافية لتغطية النفقات كما نصت عليها المادة 5 (ب) من الوثيقة المرفقة يمكنه عندها قبول او استخدام مساهمات طوعية من الدول الاعضاء لتغطية اي نقص في التمويل.
2- يشير استنادا الى المادة 19 (2) من الوثيقة المرفقة الى ان المحكمة الخاصة تبدأ العمل في تاريخ يحدده الامين العام بالتشاور مع الحكومة اللبنانية آخذا بعين الاعتبار التقدم الذي تحققه لجنة التحقيق الدولية المستقلة في عملها.
3 - يطلب من الامين العام وبالتنسيق مع الحكومة اللبنانية عند الاقتضاء اتخاذ الخطوات والاجراءات اللازمة لانشاء المحكمة الخاصة على وجه السرعة ورفع تقرير الى المجلس في غضون تسعين يوما وبشكل دوري بعدها حول تطبيق هذا القرار .
4 - يقرر متابعة المسألة بشكل فاعل.
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
الأكثرية تصف عرض لحود بشأن حكومة الإنقاذ بالطرح المشبوه
ارتياح لبناني لإقرار المحكمة الدولية وسط مخاوف من مواجهتها بحملة من التفجيرات

السياسة/ بيروت – عمر البردان
تقدم ملف المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة الرئيس رفيق الحريري ورفاقه والشهداء الآخرين على سائر الملفات السياسية والأمنية الأخرى التي ترخي بثقلها على الساحة اللبنانية، حيث كانت أنظار اللبنانيين شاخصة إلى نيويورك بالتزامن مع إقرار مجلس الأمن لمحكمة الحريري تحت الفصل السابع بعد تعثر إقرارها عبر مجلس النواب اللبناني بسبب رفض رئيسه نبيه بري فتح أبوابه لهذا الغرض بحجة لا شرعية لحكومة الرئيس فؤاد السنيورة.
وقد عبرت الأكثرية عن ارتياحها لقرار مجلس الأمن بإقرار المحكمة واعتبرته تاريخياً، بحيث ان الحقيقة ستظهر وسيعاقب الذين اقترفوا جريمة العصر ويساقون إلى العدالة.
وحذرت أوساط حكومية ونيابية في قوى 14 آذار للسياسة من إقدام النظام السوري عبر حلفائه في لبنان على زعزعة الاستقرار الأمني وإثارة أجواء الفوضى عبر تكرار مسلسل التفجيرات في أكثر من منطقة لبنانية، وصولاً إلى الاغتيالات بحسب الاوساط التي تقول ان هذا ما سبق وبشرنا به "البشار" منذ أيام، الأمر الذي يستدعي اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لمواجهة هذا المخطط لتجنب انعكاساته الخطيرة على لبنان.
وتوقعت الاوساط أن تشهد المرحلة المقبلة حماوة سياسية وأمنية بالغة الخطورة، لأن المتربصين بلبنان شراً لن يهدأوا، وخاصة بعد إقرار المحكمة وسيقومون بكل ما في وسعهم لخربطة الأوضاع اللبنانية وإغراق لبنان في الفتنة مجدداً.
ولاحظ النائب السابق فارس سعيد ان اقتراح رئيس الجمهورية جاء متأخراً وكان يجب عليه ان يطرح هذا الموضوع في السابق ولا يكون طرفاً مع فريق 8 آذار في المطالبة باسقاط حكومة الرئيس فؤاد السنيورة ولم ير مضموناً سياسياً في الاقتراح، مؤكداً ان اي حكومة ستشكل اكانت سداسية او ثلاثينية يجب ان تكون على قاعدة تفاهم سياسي بين اللبنانيين، وقال ان الاقتراح مشبوه لانه يأتي قبل اربع وعشرين ساعة من اقرار المحكمة الدولية في محاولة يتيمة يقودها النظام السوري لبعث رسالة الى المجتمع الدولي مفادها ان اللبنانيين متفقون على انشاء المحكمة.
ودعا النائب سعيد حزب الله الى ألا يتعلم في مدرسة النظام السوري في التعاطي مع القرارات الدولية، معتبراً ان اقتراح الرئيس لحود تشكيل حكومة سداسية يرتبط بمحاولة يتيمة من النظام السوري للتفلت من المحكمة الدولية.
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
النائب الحريري بعد صدور قرار مجلس الامن بإنشاء المحكمة الدولية:
لحظة المحكمة يجب ان تكون للوحدة والتضامن وليس للانقسام والتحدي
ليكن هذا اليوم فرصة متجددة لوحدة اللبنانيين واضاءة شعلة الحوار


[صورة: 3224242_number4.jpg]
قوى 14 آذار
وجه رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري كلمة بعد اقرار مجلس الامن انشاء المحكمة الدولية لمحاكمة المتهمين بجربمة اغيتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وهذا نصها:

منذ لحظات أقرت أعلى سلطة شرعية في العالم المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري والنائب باسل فليحان ورفاقهما وسائر شهداء الحرية والاستقلال، ضحايا الحملة الإرهابية المتواصلة على لبنان.

إنه القرار 1757 ،انه انتصار العالم للبنان المظلوم. لكنه أيضا، انتصار لبنان المظلوم في العالم. لأن كل إرادة العالم، ما كانت تكفي للوصول إلى هذه اللحظة، لولا إرادة اللبنانيين. لولا صرختهم من أجل الحقيقة، لولا صمودهم دفاعا عن العدالة وعن الوطن.
إنني أهدي هذه اللحظة إلى كل اللبنانيين. إلى كل إخوتي في الوطن، الذين كابدوا ويكابدون، منذ ثلاثة عقود، في وجه العنف القاتل والإرهاب الأعمى، والذين صمدوا ويصمدون، دفاعا عن وجود لبنان،لبنان العربي.
إنها لحظة فاصلة بين زمنين. زمن القتل والجريمة من دون حساب، وزمن الحساب والعقاب لكل من يريد لبنان ساحة مفتوحة للإجرام.
إنها لحظة الوصول إلى باب العدالة.
836 يوما مضت على الجريمة الإرهابية. وهي مسافة طويلة جدا، بين ساحة الجريمة وبين هذه اللحظة.
مسافة قاسية، محفوفة بالدم والخطر والأمل، قطعها اللبنانيون بإصرار وثبات وشجاعة، ليحققوا اليوم، خطوة تاريخية في مسيرة حماية لبنان، وتحقيق الأهداف التي أعلنتها انتفاضة 14 آذار 2005.
وحماية لبنان، هي حماية لجميع اللبنانيين، الذين سيجدون في قرار انشاء المحكمة انتصارا لمستقبل أبنائهم بالحرية والاستقرار والعدالة.
هذه المحكمة ليست لنصرة جهة على جهة أخرى في لبنان.
هذه المحكمة لكم جميعا. تعنيكم جميعا، وستكون بإذن الله، بوابة الخلاص من مسلسل الإجرام الإرهابي الذي أنهك لبنان طوال السنوات الماضية.
نحن لا نطلب عدالة للانتقام أو للثأر. نحن نطلب عدالة للمحاسبة وعدالة للحقيقة التي يجب أن تبقى أمانة غالية في وجدان جميع اللبنانيين.
فلنشارك جميعا في حماية قوس المحكمة الدولية لنحمي لبنان.
ولنشارك جميعا في الارتفاع فوق الخلافات والحساسيات، لنحمي مسيرة العدالة والحرية والتضامن. وليكن هذا اليوم فرصة متجددة لوحدة اللبنانيين وإضاءة شعلة الحوار الوطني من جديد. الذين يراهنون على تأجيج الخلاف الداخلي، يريدون للعدالة أن تنهار على أرض لبنان، كما أرادوا للمحكمة الدولية أن تسقط هنا.
والمسؤولية الوطنية تفرض علينا تعطيل هذا الرهان. تعطيل مشروع تكسير لبنان فوق رؤوس اللبنانيين، والرد عليه من خلال كلمة سواء بيننا جميعا، كلمة تحمي هذا الوطن من الغدر الخارجي، وكلمة تحمي الوطن من الشحن الداخلي، نلتقي فيها على تجديد الثقة بقدرتنا على حماية العيش المشترك.
لحظة المحكمة، يجب أن تكون لحظة للوحدة والتضامن والتلاقي، وليس لحظة للانقسام والتحدي. وفي هذه اللحظة،ومن هذا المنطلق امد اليد الى شركائنا في الوطن لاقول لهم:لاقوا اليد الممدودة .كفانا انقساما وتشرذما وانكشافا.فالنضع طاقاتنا وعلاقاتنا وقدرتنا في جانب واحد،في مجهود واحد،من اجل الوطن.فالنضع افكارنا واراءنا واقتراحاتنا،على طاولة واحدة،من اجل لبنان واللبنانيين .ونحن من جهتنا سنترجم، بإذن الله، هذا القول إلى أفعال حقيقية. وهذه مناسبة، لنتوجه إلى أهلنا، إلى أحبة رفيق الحريري وباسل فليحان وسمير قصير وجورج حاوي وجبران تويني وبيار أمين الجميل، وكل شهداء مسيرة الحرية بأن انتصار العدالة هو انتصار للحضارة والقانون، وأن الترحيب بإنشاء المحكمة الدولية يجب أن يكون في مستوى هذا الإنجاز التاريخي.
إنني أدعوكم إلى التزام القانون، كما تعودتم دائما. وكما أرادنا دائما الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وكما كنا عند إرادته حتى بعد استشهاده، فانتصرنا على كل محاولات الاستفزاز وكل الأفخاخ التي وضعت في وجه المحكمة الدولية.
والمناسبة تدعوني أيضا أن أتوجه بالشكر لكل لبناني ولبنانية، رفع شعار الحقيقة لأجل لبنان.
لكل من يرفع العلم اللبناني في هذه اللحظة على شرفته. لكل من يضيء شمعة، لكل من يتوجه بالدعاء لأرواح شهداء لبنان الأبرار.
كما أتوجه بالشكر والإمتنان إلى الأخوة العرب الذين وقفوا إلى جانب لبنان. وإلى كل أصدقاء لبنان في العالم، لا سيما صديق لبنان الوفي الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك. وإلى الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، وخصوصا الدول التي صوتت لإنشاء المحكمة.
هذه لحظة نذكر فيها مروان حمادة والياس المر ومي شدياق، وكل من تعرض ونجا بحمد الله من مسلسل التفجيرات الإرهابية المتنقلة. لحظة نتذكر فيها كل الشهداء، لا سيما الشهداء المدنيين، كما نتذكر فيها شهداء الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، وكافة القوى الأمنية والعسكرية التي تواجه هذه الأيام حملة جديدة من حملات الإرهاب ضد الوطن.

أما أنت يا والدي، يا رفيق الحريري، يا حبيب كل اللبنانيين،يا رفيق كل العرب، فالكلام معك لن يتوقف. أنت معي في كل لحظة، فكيف في لحظة إقرار المحكمة الدولية.
وستكون معي بإذن الله في أي قرار أستلهم من حكمتك، من صبرك، من صلابتك ومن حبك للبنان وإيمانك بشعبه بعد الله سبحانه وتعالى.
سنبقى على خطاك، سنبقى على مسيرتك، خط الدفاع عن مستقبل لبنان.
عشتم، عاشت العدالة، عاشت الحقيقة، وعاش لبنان.
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
الرئيس السنيورة وجه رسالة الى اللبنانيين اثر اقرار المحكمة الدولية
اقرار نظام المحكمة تأكيد واعتراف من المجتمع الدولي بلبنان سيد مستقل

السراي الكبير
وجه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ائر اقرار مجلس الامن الدولي المحكمة الدولية كلمة هنا نصها:
أيها اللبنانيون ،
إن يد الغدرِ التي امتدت لتقتلَ رفيق الحريري ورفاقِه ظنت أنها بجريمتها هذه ستتمكن من كتم أنفاس اللبنانيين والقضاء على حريتهم. لكن اللبنانيين الذين أنضجتهم التجارب وصقلتهم الآلام، أدركوا أن هذه الجريمة النكراء التي اغتالت رفيق الحريري ورفاقه إنما استهدفتهم جميعاً، بل استهدفت استقلالهم ووحدتهم وسيادةِ بلدهم .
لقد قرر القاتل اغتيال رفيق الحريري لأن رفيق الحريري مثَّل في لحظة تاريخية نادرة عبر تجربته ومواقفه وتطلعاته، نموذج القيادة الوطنية التي تحفظ مصالح بلدها بالتعاون مع محيطها العربي وبالانفتاح على أفق العالم الرحب. ولقد ادرك اللبنانيون مقاصد ذلك الاغتيال فكانت انتفاضة الرابع عشر من آذار التي مثلت ، قمة التعبير عن الممانعة اللبنانية والرفض للخنوع والاستسلام، في وجه الظلم والتعسف والإجرام. ولهذه الأسباب وقف العالم كلَّه، العربي والاجنبي مع لبنان وشعبه، شبابه وشيوخه، لملاقاة انتفاضة اللبنانيين والتأكيد على دعمها ومناصرتها. كما ايد العالم بقوة تشكيل لجنة التحقيق الدولية في هذه الجريمة الارهابية وبالتالي إنشاء المحكمة ذات الطابع الدولي الخاصة بلبنان مستجيباً لتوق اللبنانيين وتطلعاتهم للتخلص من نير التسلط وظلمة الإرهاب والترهيب .
لقد استحق اللبنانيون حريتهم وبلدهم واستقلالهم، وما المعاني العميقة لإقرار نظام المحكمة ذات الطابع الدولي هذه الليلة في مجلس الأمن إلا التأكيد، الجازم، والاعتراف من قبل المجتمع الدولي، أن لبنان بلد مستقل كامل السيادة ولا يمكن ليد الغدر أن تنال من حريته وتفلت من العقاب والمحاسبة .


[صورة: 3223420_number1.jpg]
أيها اللبنانيون ،،
إخواني، أحبائي، في كل مدينة وبلدة وقرية في كل بيت لبناني ،،
إن إقرار المحكمة ذات الطابع الدولي لا يشكل ويجب ان لا يشكل انتصاراً لفريق على فريق لبناني آخر، ولا نصرة لمجموعة على أخرى، انه انتصار للبنان واللبنانيين كل اللبنانيين، وهي بالتالي يجب ان لا تشكل لاي منا على الإطلاق نقصاناً في حساب المعارضة أو زيادة في رصيد الموالاة ! بل على العكس من ذلك، ان إقرار نظام المحكمة اليوم هو انتصار لكل اللبنانيين على الظلم والإجرام والاستبداد والتسلط. ان إقرار نظام المحكمة ليس موجهاً ضد أي بلد، وليس موجهاً بالتحديد ضد الشقيقة سوريا، نحن اللبنانيون طلاب حق وعدالة ولا نبتغى غيرهما.
ونحن ضد التسييس بأي شكل من الأشكال، مهما قال المغرضون وسنحرص دوماً على ان تظل المحكمة كما اردناها عنواناً للحق والعدالة وفوق السياسة وتحت القانون.
إن اللبنانيين بكل أطيافهم قد اعتبروا أن جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه وما سبقها واستتبعها من أعمال اغتيال ومحاولات اغتيال وعمليات إرهابية، بمثابة اعتداء على حرياتهم وأمنهم واستقرارهم ولقمة عيشهم. ولقد كانت ساعةً مباركةً، حين أجمعت القيادات الوطنية اللبنانية في مؤتمر الحوار الوطني ومن دون لبْسٍ، أو تردد، على ضرورة التوسع في التحقيق وقيام المحكمة الخاصة بلبنان ذات الطابع الدولي. وإذا كانت الظروف وتباين المواقف السياسية، وربما سوء الفهم، قد حال دون إقرار المحكمة عبر المؤسسات الدستورية، فاني على ثقة كاملة بان كل لبناني وفي قرارة نفسه يريد للحقيقة أن تظهر وللقاتل أن يعرف وللمجرم أن يُعاقب. ولذلك فإن إقرار نظام المحكمة اليوم يجب أن يدفعنا من اجل العمل وبذل كل الجهود لتشكيل المحكمة العادلة، واقدارها على كشف الحقيقة كل الحقيقة ولا شيء غيرها، الحقيقة التي تجب ان تكون هي ملكاً للجميع وحقاً لهم للجميع مهما كانت الحقيقة قاسية. أيها الاخوة المواطنون ،
دعونا نبني على هذه الخطوة الايجابية، لنعاود التلاقي والتواصل والحوار ونفتح قلوبنا على بعضنا بعضاً لنبدأ من جديد مسيرة بناء الدولة التي يجب ان تستظلنا جميعاً وتجمعنا على مبادىء المساواة والعدالة وحكم القانون وقيم الديمقراطية والحرية. الدولة التي تلتزم مبدأ التمسك باتفاق الطائف وتطبيقه نصاً وروحاً والتأكيد على وضع برنامج زمني لتنفيذ ما اتفقنا عليه جميعاً في جلسات الحوار الوطني وكذلك النقاط السبع.
أيها اللبنانيون ،
في لبنان وبلاد الانتشار والاغتراب ،،
لقد صدر قرار إنشاء المحكمة ذات الطابع الدولي بعد ان دفعنا غالياً من زهرة رجالنا وتكبدنا كلفة باهظة من استقرارنا وتماسكنا واقتصادنا. حاولوا إرهابنا وتكبيلنا وإحباطنا، لكن إصرار الشعب اللبناني على الحياة والبقاء والاستمرار، انتصر على التراجع والتردد والخوف. وإذا كان ثمة أمثولة نتعلمها، فهي درس واحد ووحيد، وهو أن لبنان لنا جميعاً وليس لفئة أو طائفة أو مجموعة أو جماعة بل هو لكل اللبنانيين. لبنان الوطن وليس لبنان الساحة، لبنان الذي يحتوي الجميع ويخضن الجميع ويحمي الجميع ويؤاخي بين الجميع.
أيها اللبنانيون ،،
لبنان واحد موحد بأرضه المحررة بفعل سواعد المقاومة وصمود اهلنا في الجنوب وكل اللبنانيين في جميع انحاء لبنان.
لبنان واحد موحد من بيروت الى الجبل والبقاع ومن الشمال الى الجنوب.
لبنان واحد موحد بأرضه المحررة بفعل انتفاضة شعبه وسواعد جيشه وتضحيات الشهداء من جنوده وقواه الأمنية الشرعية، ينتقل من جيل إلى جيل ومن تاريخ إلى تاريخ، ومن استقلال إلى استقلال وتبقى ارادة اللبنانيين مجتمعة على تحرير أرضنا المحتلة في مزارع شبعا وامانة في اعناقنا وفي ضمائرنا حتى يتم التحرير.

أيها اللبنانيون ، باسمكم جميعاً ،
شكرا لمجلس الأمن الدولي ،
شكراً للدول التي صوتت لصالح هذا القرار وأيضاً للدول التي امتنعت أو تحفظت، فكلها عبرت عن إيمانها بالعدالة وحرصها على لبنان واستقراره واستمراره،
شكرا للأمم المتحدة وأمينها العام بان كي مون ومن قبله كوفي انان على التزامهما مبادئ القانون والشرعية الدولية.
شكراً للمجتمع الدولي الذي طالما وقف الى جانب لبنان عندما احتلت ارضه من العدو الإسرائيلي ولوقوفه اليوم الى جانب حق لبنان في الحرية والسيادة والاستقلال.
شكراً للاشقاء العرب الذين ما تركونا في محنتنا والذين احتضنونا في مصابنا والذين ما انفكوا متمسكين بالحفاظ على لبنان وصيغة عيشه المشترك وداعمين لوحدة ارضه وشعبه ومؤسساته فكانوا لنا دوماً نعم النصير ونعم المعين.
شكراً لاصدقائنا الاوفياء الكثر في العالم الذين ساندونا في محنتنا وما كان لهذا الانجاز ان يتحقق دون دعمهم ومناصرتهم، شكراً لجميع اصدقائنا واخص بالذكر منهم صديق لبنان وصديق الرئيس الحريري الوفي الرئيس جاك شيراك.
شكرا لكل اللبنانيين على مختلف انتماءاتهم


[صورة: 3224436_hariri5.jpg]
رحم الله رفيق الحريري ورفاقه ،
نم قرير العين أيها الرفيق الحبيب الغالي ،
ارقدوا بسلام يا باسل ويا سمير ويا جورج ويا جبران ويا بيار ارقدوا بسلام يا شهداء لبنان الابرار في قلوبكم الايمان ويجللكم علم لبنان. لبنان وطن يستحق أن نعيش ونموت من اجله مرفوعي الرأس شامخين شموخ جبال لا تنحني إلا لخالقها.
عشتم وعاش لبنان .
وبعد القاء كلمته توجه الرئيس السنيورة الى ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، يرافقه وزير التربية والتعليم العالي خالد قباني حيث قرآ الفاتحة.
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
الوزير شارل رزق: إقرار المحكمة لا يجب ان يعتبر انتصارا سياسيا لاي فريق والموضوع لن ينتهي بإقرارها في مجلس الامن بل سوف يبدأ

الوكالات
أكد وزير العدل الدكتور شارل رزق أنه "في حال إقرار مجلس الأمن مشروع قرار إنشاء المحكمة ذات الطابع الدولي لمحاكمة المتهمين في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، فإننا يجب ألا نعتبر هذا القرار انتصارا سياسيا لأحد ولا هزيمة سياسية لأحد".
وقال الوزير رزق في تصريح صحافي عقب لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى، إن "هذا قرار قانوني لم نستطع في لبنان إقراره بموجب الأصول الدستورية الداخلية اللبنانية، لذلك كان على مجلس الأمن أن يتخذ هذا القرار". ورجح "أن الأكثرية في مجلس الأمن مؤمنة لإصدار القرار".
واعتبر الوزير رزق "أن موضوع المحكمة لن ينتهي بإقرارها في مجلس الأمن بل سوف يبدأ"، داعيا إلى "ضرورة التعامل مع الموضوع بنظرة قانونية وليست باعتبارها سلاحا سياسيا في يد أحد، بل هي سلاح في يد العدالة لإحقاق الحق في جريمة كبيرة وقعت في لبنان". وعن المهلة التي اقترحتها روسيا لمدة عشرة أيام لتحقيق توافق لبناني حول مشروع قرار إنشاء المحكمة، أعرب وزير العدل عن اعتقاده بأن "هذه المهلة لن تغير شيئا"، مشيرا إلى أن "لو أمكن تحقيق توافق في هذا الموضوع لتحقق من قبل".
وردا على سؤال عن السبب في تقديم المشروع وفق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، قال: "إننا حين بدأنا العمل في موضوع المحكمة انطلقنا من أمرين: الأول، هو الإجماع اللبناني الذي تم في لجنة الحوار الوطني حيث أجمع الفرقاء اللبنانيون دون استثناء على مبدأ المحكمة ذات الطابع الدولي، وعلى هذا الأساس تم العمل على وضع نظام المحكمة. والثاني، أن تكون محكمة ذات طابع دولي أي محكمة يمتزج فيها اللبناني بالدولي". وأشار الى أنه "بموجب الاتفاق السابق كانت المحكمة ستقر بناء على اتفاقية بين لبنان والأمم المتحدة، غير أنه لسوء الحظ ونظرا للأوضاع السياسية المعروفة في لبنان فإننا لم نستطع إبرامها محليا".
وقال: "إن المحكمة وضعت في البداية وفقا للفصل السادس الذي يتضمن التوافق بين لبنان والأمم المتحدة، غير أننا انتقلنا للفصل السابع ووضع مجلس الأمن يده على المشروع".
رد
#2
عمرو موسى
من جهته، قال موسى "ان هناك اهتماما دوليا وإقليميا وعربيا بموضوع إنشاء المحكمة الدولية"، مشيرا إلى "أن هذه المسائل تتطلب اتصالات عربية"، أضاف: "أعتقد أن هناك اتصالات عربية جارية سوف تنتهي إلى محاولة لإنقاذ الموقف وخصوصا في ضوء التطورات الأخيرة، وأيضا في ضوء قرب موعد الانتخابات الرئاسية في لبنان وغيرها من الاستحقاقات المهمة التي تتطلب التنبه والاهتمام".
وفي ما يتعلق بفرص أن تساهم المهلة المقترحة أي حتى العاشر من حزيران في حل توافقي للأزمة داخل لبنان، قال موسى: "إن المهلة التي اقترحتها روسيا ما زالت موضع نقاش داخل مجلس الأمن". وأشار إلى "أن الأطراف اللبنانية تعرف مدى خطورة الوضع" وقال: "إننا نتابع المشاورات حول هذا الموضوع".
وقد عاد الوزير رزق إلى بيروت مساء اليوم من القاهرة حيث كان في زيارة خاصة التقى خلالها الأمين العام لجامعة الدول العربية.
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
قوى 14 آذار تعقد اجتماعاً موسعاً اليوم الخميس لمرحلة ما بعد المحكمة
وتطلق مبادرة سياسية تشكل المشروع الانقاذي للمرحلة المقبلة

الوكالات
بعد أن حسم مجلس الامن الدولي مساء أمس بتوقيت بيروت موضوع المحكمة ذات الطابع الدولي لمحاكمة قتلة الرئيس رفيق الحريري وفي وقت تتهيأ الساحة الداخلية لملاقاة هذا القرار والتعاطي معه سواء من فريقي الغالبية أو المعارضة، يرتقب ان تبدأ اعتبارا من اليوم حركة سياسية تنطلق مما هو مرتقب حصوله مساء اليوم وتتناول تاليا الاوضاع الاخرى المطروحة على الساحة بدءا من مخيم نهر البارد وصولا الى اقتراح حكومة الانقاذ الذي وضع قيد التداول امس بشكل علني.
وفيما يترقب اللبنانيون عموما ما صدر عن مجلس الامن ، تتحضر قوى 14 آذار لاجتماع موسع اليوم لمواكبة مجريات الامور والتحضير لمرحلة ما بعد المحكمة، خصوصا وانها تعتبر بحسب ما قال مصدر بارز فيها انها احرزت انتصارا باهرا بعد جهود وصولات وجولات مضنية ومعارك خاضتها في الساحة المحلية من اجل اقرار المحكمة وفق الآليات الدستورية وداخل المؤسسات اللبنانية.
اضاف المصدر ان قوى 14 آذار ستقدم انتصارها هذا الى جميع اللبنانيين وستطلق برنامجا جديدا كانت قد اعدته قبل اقرار المحكمة، باعتبار ان المحكمة التي كانت سببا للخلاف بين اللبنانيين باتت وراء الجميع وفي عهدة المجموعة الدولية والوقت حان للنظر الى المسائل الداخلية الاخرى والتي تستوجب المتابعة.
واشار المصدر الى ان ابرز استحقاق يتمثل بانتخابات رئاسة الجمهورية والتحضير له ليتم في موعده الدستوري.
كذلك ستطلق قوى 14 آذار نداء جديدا الى اللبنانيين لطي صفحة الماضي وتعاون الجميع للبدء في التحضير للمرحلة المقبلة.
وكشف المصدر ان هذه القوى ستعلن المبادرة الانقاذية التي كانت اعلنتها سابقاً او عناوينها العريضة على الاقل وهي تركز على مرحلة ما بعد المحكمة بكل ابعادها وتفاصيلها ومحطاتها.
وقال المصدر ان قوى 14 آذار ستجدد دعمها لقيادة الجيش في مواجهة جماعة فتح الاسلام وستبدي دعمها الكامل للجيش في طريقة التعاطي وانهاء هذا الملف.
ولفت في السياق نفسه الى ان قوى الغالبية سترد على اقتراح تشكيل حكومة انقاذية بوجوب التوافق على موضوع الاستحقاق الرئاسي اولا وعلى مشروع سياسي انقاذي يتفق في شأنه بين الافرقاء ويكون مثابة بيان وزاري لحكومة الوحدة التي يتم الاتفاق على قيامها.
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
الشيخ سعد الحريري يتهم سوريا
بالعمل على تحريك طابور خامس في لبنان

وكالة الصحافة الفرنسية
شن سعد الحريري رئيس تيار المستقبل في لبنان هجوما عنيفا على سوريا واتهمها بالعمل على تحريك "طابور خامس" في لبنان سيقوم ب"محاولات استفزاز" فور اقرار المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة قتلة والده مساء الاربعاء. ودعا الحريري انصار تيار المستقبل "وكل من يريد الاحتفال بالمحكمة الدولية لحظة اقرارها الى التزام اقصى درجات الهدوء والاكتفاء بالتزام المنازل ورفع الاعلام اللبنانية على الشرفات واضاءة الشموع".
واضاف في اتهام مباشر الى سوريا "نعلم ان النظام السوري يحضر طابورا خامسا لاطلاق النار في الهواء والقيام بمحاولات استفزاز ليثبت للعالم ان اقرار المحكمة سيكون مناسبة لوقوع مشاكل كبرى في لبنان". وبعد ان دعا انصاره الى البقاء في المنازل مساء الاربعاء وعدم اطلاق النار اضاف "اما الطابور السوري الخامس فاكتفوا بالتقاط الصور لهم".

وردا على سؤال حول الاتهامات بوجود علاقة بين تيار المستقبل وبين مجموعة "فتح الاسلام" التي تقاتل الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد منذ العشرين من ايار/مايو الجاري قال الحريري في اشارة الى هذه المجموعة الاصولية "هذا الثوب الوسخ فصله (الرئيس السوري) بشار الاسد و(رئيس شعبة المخابرات العسكرية السورية اللواء) آصف شوكت، وهو مردود الى صاحبه فصله على قياسه اصلا ويتناسب مع قوامه تماما ولا يتناسب مع اي لبناني".
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
النائب جنبلاط: اليوم تاريخي مع إقرار المحكمة
والمهم ألا تكون في الشارع عوامل إبتهاج أو تحد
لنضع زهرة حمراء على أضرحة كبار الشهداء
ونحيي شهداء الجيش على تضحياتهم

الوكالات
قال النائب وليد جنبلاط فقال: "اليوم هو يوم تاريخي، أخيرا ستعتمد المحكمة. كنا نتمنى ان تعتمد محليا، لكن هناك القوى التي إعترضت وتذرعت بكل الذرائع الممكنة، وخربت الإقتصاد، وعطلت الصيف الماضي وهذا الصيف، لكن المهم ان نعتبر ان إنشاء المحكمة هو بداية لطريق طويل".
أضاف: "أهم شيء في هذه الليلة عندما تعلن المحكمة في نيويورك ألا تكون في الشارع عوامل إبتهاج أو تحد. المحكمة هي لإقرار العدالة من أجل حماية لبنان، كل لبنان، المحكمة ليست موجهة ضد طائفة أو حزب، ربما ضد فئة مرتبطة، كما سبق وذكرت، فئة معينة إرتبطت بالإجرام أيام الوصاية، وصاية النظام السوري".
تابع "لكن فلنترك القضاء الدولي مع اللبناني لأنها محكمة ذات طابع دولي لتعطي النتيجة، والنتيجة قد تأخذ بعض الوقت، لكن لا نريد اليوم ان يكون هناك مظاهر تحد أو إطلاق نار، فلنفكر جليا بشهدائنا، شهداء مسيرة الإستقلال الطويلة، فلنفكر أيضا بالمعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، الذين ينتظرون الفرج مع المعتقلين السوريين، معتقلين بالآلاف، هناك 6000 معتقل سياسي، ومفقودون، إضافة الى معتقلي الرأي. فلنفكر أيضا ولنحيي شهداء الجيش اللبناني الذي يضحون من أجل الإستقرار والوحدة الوطنية وحماية الأمن".
وقال: "هذه رسالتي قبل ان تصدر المحكمة، المحكمة ستصدر، لكن قد لا أستطيع في هذا المساء أن أتكلم، لا أكثر ولا أقل. ولنفكر أيضا في أن نضع زهرة حمراء على أضرحة كبار الشهداء، ولا ننسى أيضا الشهداء المواطنين الأبرياء اللبنانيين. وكما تذكرون هناك أيضا شهداء أجانب، مواطنون من جنسيات مختلفة إستشهدوا عام 2005".
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

الجميل: المحكمة الدولية خطوة لتحقيق السلام المسلوب منذ عقود
وإيجاد نوع من الرادع لكل العابثين باستقرار الوطن وأمن اللبنانيين

قوى 14 آذار
رأى الرئيس أمين الجميل أمام وفود شعبية وكتائبية أمت منزله في بكفيا لتتبع المشاورات في مجلس الأمن الدولي لإقرار المحكمة "أن إقرار المحكمة الدولية في الساعات المقبلة هي الخطوة الأولى من أجل تحقيق السلام اللبناني المسلوب منذ عقود من الزمن"، معتبرا أنه "من شأن التحقيق والمحكمة كشف الجناة وإيجاد نوع من الرادع لكل العابثين باستقرار الوطن وأمن اللبنانيين".
وأمل في "أن تساهم هذه المحكمة في كشف المجرمين الذين قاموا بإغتيال نجلي بيار، وكل الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن سيادة لبنان واستقلاله وحريته، وأن تسهم في وقف مسلسل الدم والدموع، وأن تجنب الزوجات والأمهات والأولاد اللبنانيين ما عاناه ذوو الشهداء الذين سقطوا فداء لبنان".
وختم: "إننا نتتبع الخطوات المقبلة ونتمسك بمسار المحاكمة الدولية، وخصوصا أنها كفيلة بالتعويض عما تعرضت له المؤسسات الوطنية من مصادرة وشلل منذ زمن طويل بسبب الإحتلالات والهيمنة ومصادرة القرار الوطني".
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
مجموعة الثماني تدعم الحكومة اللبنانية الشرعية وتعارض التدخل الخارجي

وكالة الصحافة الفرنسية
جدد وزراء خارجية دول مجموعة الثماني الاربعاء دعمهم المطلق للحكومة "الشرعية والديموقراطية في لبنان" داعين دول المنطقة وبينها سوريا الى عدم التدخل في الشؤون اللبنانية الداخلية.
وجاء في البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه ان الوزراء الثمانية (الولايات المتحدة وروسيا والمانيا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا وكندا واليابان) "مستمرون في موقفهم الداعم لانشاء محكمة خاصة من اجل لبنان. ونطلب بالحاح من كل اعضاء المجتمع الدولي دعم المحكمة بعد انشائها والتعاون معها".
وتابع البيان "نطلب من كل الاطراف وفي المقام الاول دول المنطقة لا سيما سوريا (...) وقف التدخل في شؤون لبنان الداخلية".
وقال ان حل مشكلة لبنان "يكون فقط عبر الحوار وفي اطار الاحترام الكامل للمؤسسات الديموقراطية في البلاد".
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
توقعات بعدم مرور إقرار محكمة الحريري الدولية بسلام
الأجانب في لبنان يستعدون لمغادرته تحسباً لاندلاع الفتنة
وأوامر إلى القوات الدولية بالتوقف عن الاختلاط بالمدنيين

السياسة/ لندن – حميد غريافي
في الوقت الذي يكاد فيه لبنان يخلو من الرعايا العرب الزائرين أو أصحاب الأملاك الذين يقيمون فيه لمدد طويلة عادة، قلصت السفارات الغربية لرعاياها فيه مساحات انفلاشهم في الأراضي اللبنانية إلى أقصى الحدود التي لم يبلغها التقليص سابقاً إلا خلال الحرب المريرة الطويلة التي استمرت نحو 15 عشر عاماً، ما يشير إلى أن أوضاع هذا البلد المخطوف من سورية وإيران بشكل غير مسبوق منذ انسحاب الجيش السوري منه قبل أكثر من عامين، لا تختلف كثيراً عن الأوضاع التي سادت عشية تلك الحرب عام 1975 والتي حملت تلك السفارات على جمع رعاياها من مختلف أطراف لبنان في عاصمته تمهيداً لترحيلهم إلى بلدانهم تجنباً للكوارث.ومع وصول استحقاق تشكيل المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة رفيق الحريري وقياديين لبنانيين تحت البند السابع بعد ظهر أمس الاربعاء، إلى خاتمته السعيدة بالنسبة للنظام اللبناني القائم، وإلى نهاية مأساوية بالنسبة لخصومهم المعارضين الملتحفين سماوات النظام السوري المتلبدة بالغيوم والتهديد والوعيد، تضاعفت المخاوف الداخلية خصوصاً والدولية والعربية بشكل عام من أن يعمد هؤلاء الخصوم المنضوون محلياً تحت شادورحزب الله الإيراني إلى تحريك وبلبلة الشارع اللبناني أمنياً بأوامر صادرة سلفاً من دمشق، في خضم التأزم الأمني بين الجيش اللبناني وعصابة فتح الإسلام الذي فرضه عليها ذلك النظام من وراء الحدود كمقدمة محتملة لتفجير البلاد بكاملها مع إقرار المحكمة بصورة دولية دون الأخذ باعتراضات وملاحظات سورية وحلفائها وعملائها اللبنانيين عليها، لذلك عمدت السفارات الغربية في بيروت إلى نصح رعاياها بعدم توسيع دائرة تحركهم، ليس خارج العاصمة فحسب، بل خارج مناطق محددة بداخلها، قد تكون حتى الآن الأكثر أمناً لهم، وتسهل على البعثات الديبلوماسية تلك، في حال بدء الاضطرابات الأمنية، عمليات إجلائهم عن لبنان بأسرع وقت ممكن.
وقال أحد كبار موظفي وزارة الخارجية البريطانية في لندن للسياسة أمس إن التعليمات التي صدرت إلى الرعايا الغربيين في لبنان تدعوهم إلى الامتناع عن زيارة الشمال والبقاع والضواحي الجنوبية لبيروت، بعدما كانت التعليمات السابقة نصحتهم منذ اندلاع حرب يوليو الفائت بالذهاب إلى جنوب لبنان والبقاع الغربي وعدم التنقل على طول الشريط الساحلي الممتد من العاصمة حتى مدينة صور في أقصى الجنوب.
وقال الديبلوماسي البريطاني الذي عمل سابقاً في سفارة بلاده في بيروت إن التعليمات الجديدة اليوم تعني دعوة غير علنية إلى الرعايا الغربيين الذين لا ضرورات ملحة لبقائهم في هذا البلد المضطرب إلى مغادرته، وذلك عبر (حشرهم) في مناطق مسيحية وسنية ودرزية محددة وغير واسعة مازالت بمنأى حتى الآن عن عمليات التفجير التي استهدفت الأشرفية وشارع فردان ومدينة عاليه في تلك المناطق الأسبوع الماضي.
إمدادات أمنية
وكشف الديبلوماسي النقاب عن وصول إمدادات بشرية أمنية من بعض الدول الأوروبية ومن الولايات المتحدة ذات الرعايا الكثيفة في لبنان، إلى بيروت خلال الأيام العشرة الماضية وتحديداً منذ انفجار الوضع في مخيم نهر البارد، لتوسيع نطاق حماية المصالح الديبلوماسية والتجارية وللمساعدة، عند الحاجة، على إخراج الرعايا من البلاد.
وقال إن الحكومة اللبنانية وافقت على طلبات رفع مستوى الحمايات الأمنية للمصالح الغربية في العاصمة والضواحي لأنها لاتضمن بشكل حاسم نتائج انفجار الأوضاع في أي لحظة ولا تريد تحمل المسؤولية الكاملة عن حماياتها الأمنية الذاتية لتلك المصالح بواسطة قواتها المسلحة إذ لا يمكن ضبط الإرهاب بنسبة عالية.
وعلى الرغم من اتخاذ وزارتي الداخلية والدفاع اللبنانيتين إجراءات أمنية قد تكون الأشد منذ سنوات، عشية إقرار المحكمة الدولية تحت مظلة الأمم المتحدة، تحسباً لردود فعل محلية وسورية قد تكون أكثر عنفاً وتطرفاً مما حصل خلال الأشهر القليلة الماضية، حسب أوساط وزارة الداخلية في بيروت أمس، إلا إن المسؤولين الحكوميين والسياسيين في قوى 14 آذار الواقعين راهناً بين مطرقة أحداث نهر البارد وسندان المحكمة الدولية، يخشون حدوث اختراقات أمنية خطيرة خصوصاً في بيروت وطرابلس وصيدا السنية وفي بعض المناطق المسيحية التي كان قائد عصابة (فتح الإسلام) شاكر العبسي هدد (كفارها) بالويل والثبور في نهاية الأسبوع الفائت.
وأبدى موظف الخارجية البريطانية للسياسة مخاوف الدول الغربية من تقارير ترد من لبنان وإسرائيل والأردن وسورية منذ أكثر من أسبوعين، تحمل إشارات إلى إمكانية اندلاع موجة استهداف مصالح ورعايا أجانب في لبنان بعمليات انتحارية أو شاحنات أو سيارات مفخخة أو عمليات اختطاف تعيد إلى الأذهان مرحلة اختطاف الرهائن الغربيين في بيروت في منتصف الثمانينات على أيدي جماعات حزب الله.
وإجراءات خليجية
وفي نفس هذه الأجواء المحمومة المنذرة بالخوف من تفجير الفتنة بين اللبنانيين، أكد ديبلوماسي خليجي أمس للسياسة أنه على الرغم من أن الرعايا الخليجيين الذين يزورون لبنان عادة ليسوا بحاجة الآن إلى النصح بعدم الذهاب إلى ذلك البلد العربي لأنهم مطلعون ساعة بساعة على تداعيات الأحداث فيه، إلا أن بعض الدول الخليجية أوعزت إلى أجهزتها الأمنية وإلى إدارات مطاراتها ومكاتب السفر فيها بوجوب تحذير رعاياها من السفر إلى لبنان في هذه الظروف الدقيقة، كما أوعزت إلى سفاراتها في لبنان بنصح رعاياها هناك بمغادرته والعودة إلى بلدانهم حتى إشعار آخر.
وأماط الديبلوماسي الخليجي اللثام عن أن الأمم المتحدة في نيويورك أوعزت الاثنين الفائت إلى قيادة قواتها في لبنان (يونيفيل) بالامتناع عن الاختلاط بسكان المدن والقرى الجنوبية حتى صدور أوامر معاكسة خوفاً من الاعتداء على الجنود الدوليين أو اختطاف بعضهم.
وتوقع الديبلوماسي الخليجي ألا يمضي اليوم بسلام بعد صدور إقرار المحكمة الدولية في مجلس الأمن.


ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
رد
#3
الوزير حمادة: اقرار المحكمة سيريح الرئيس بري
ومعتدلو المعارضة من محاسبة سوريا لهم


الوكالات
اكد وزير الاتصالات مروان حمادة، في حديث الى اذاعة "صوت لبنان"، "ان إقتراح الرئيس إميل لحود، تشكيل حكومة سداسية أتى متأخرا ومشبوها، مشددا على "أولوية التفاهم على المسلمات المشتركة لحكومة الوحدة".
وعن المحكمة الدولية، قال الوزير حمادة:"إن الكثيرين وعلى رأسهم الرئيس نبيه بري سيرتاحون لان انشاء المحكمة أتى من الخارج ورفع عنهم هذا العبء الكبير الذي كانت سوريا ستحاسبهم عليه".
وقال:"أخيرا سينجح لبنان في تمرير قرار لم يكن هو في صدده، بل أضطر اليه بسبب التقاعس من قبل رئاسة المجلس والمناورة المستمرة لرئيس الجمهورية، بعد ساعات يكون القرار.
وبعد القرار في نظري سيرتاح الكثيرون، خصوصا رئيس المجلس والقوى المعتدلة في المعارضة، من ان انشاء المحكمة للاسف من الخارج ورفع عنه هذا العبء الكبير الذي كانت سوريا ستحاسبهم عليه".
وأسف الوزير حمادة ل"موقف قطر، البلد الشقيق، فهو نابع من اعتبارات عدة نعرف بعضها وهو ممانعة كل ما نعتبره قريبا من السعودية او يلقى دعما سعوديا، وهذه نتيجة خلافات خليجية محلية".
أضاف:"السبب الآخر، هو الدعم غير المتوقع وغير المبرر من قطر الى النظام السوري وحرص قطر على هذا النظام ولا يفسره سوى رغبة ربما في التوازن في المعادلات القطرية بين اميركا، حيث القاعدة الكبرى في قطر وبين اسرائيل حيث قطر وبين ايران الكبير والقوي وبين تغطية كما يقال عندنا "السماوات بالقبوات".
واعرب الوزير حمادة عن اسفه، وتمنى "لو تغير قطر من الآن حتى مساء اليوم من موقفها فلا تكون هي معزولة عربيا ومن المجموعة العربية التي عبرت مرارا تأييدها للمحكمة وتأييدها للشرعية للمحكمة وتأييدها اللبنانية وللعدالة الدولية".
وعن تسجيل اقتراح لرئيس الجمهورية بتشكيل حكومة سداسية وكيف تنظرون كأكثرية الى هذا الاقتراح، اجاب:" نحن قلنا دائما بحكومة وفاق وطني مبنية على برنامج ميثاق برنامج ميثاق وطني، اما ان تقفز في مجهول اللاءات التي واجهناها بعد هذا الحوار والقرارات الرباعية في هذا الحوار وبعد اللاءات حول النقاط السبع في مجلس الوزراء والاصرار على ازدواجية السلاح بين الجيش والمقاومة وكل ذلك لا يبني حكومة وفاق وطني ولا بد من التفاهم على الحد الادنى كما قال الرئيس السنيورة من المسلمات المشتركة، لكي تبنى حكومة وفاق وطني. اما ان يأتي الرئيس لحود في اليوم الاخير قبل المحكمة بتلك المبادرة وهو يقول اليوم قبل الغد، لان الغد كان غد المحكمة الدولية التي يخشاها او على الاقل يخشى منها مصير حلفائه في دمشق".
واعتبر الوزير حمادة "ان عرض الرئيس لحود جاء متأخرا ويبدو بالنظر الينا مشبوها ومرتبطا بما يجري على الساحة الدولية".
وفي موضوع مخيم نهر البارد، اوضح الوزير حمادة "ان هناك حلا امنيا وقضائيا ضد فتح الاسلام، وليس حلا عسكريا"، وقال:" القضية ليست قضية صدام لبناني - فلسطيني، بل هي قضية اجتثاث هذه الظاهرة التخريبية الارهابية التي لو أبقي عليها في نهر البارد وغيره كانت ستكون السرطان الذي يأكل الجسم اللبناني تباعا، اذن القرار السياسي هنا، اما القرار العسكري فينتظر الظروف والتوقيت ونحن جميعا ومعا ننتظر ان نكون قد غيبنا كليا الاعتبارات الانسانية وان لا يطال العقاب اي مدني فلسطيني او لبناني، بل يطال اصحاب العملية الاجرامية بحق الجيش صبيحة الاحد منذ عشرة ايام".
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
العريضي: ليكن قرار مجلس الامن اليوم نقطة انطلاق الى مرحلة جديدة وعلى الجميع ان يلتزموا الهدوء والانضباط

الوكالات
تمنى وزير الاعلام غازي العريضي ان يكون هناك تضامن بين اللبنانيين على قاعدة ان المحكمة ذات الطابع الدولي للتحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه والجرائم المتصلة بها لم تكن ولا نريدها اليوم محطة او محكمة للانتقام من احد او للثأر او التشفي من احد. ودعا الجميع الى الهدوء والالتزام الانضباط ولأن يكن قرار مجلس الامن اليوم نقطة انطلاق الى مرحلة جديدة في تاريخنا السياسي في لبنان.
استقبل وزير الاعلام الاستاذ غازي العريضي ظهر اليوم في مكتبه في الوزارة وفدا من "الجماعة الاسلامية" ضم رئيس المكتب السياسي علي الشيخ عمار وعضوي المكتب حسين حماده وعمر المصري.
وقال الشيخ عمار بعد اللقاء: "أكدنا أن المحكمة ذات الطابع الدولي هي حاجة وضرورة لبنانية، وان اقرارها عبر مجلس الامن هذا اليوم قد يؤدي الى انفراجات على المستوى السياسي المحلي ويفسح في المجال امام جميع القوى اللبنانية من اجل العودة الى طاولة الحوار والبحث عما يمكن ان يتم التوافق حوله في ما يتعلق بالحكومة او بالانتخابات الرئاسية او قانون الانتخابات النيابية المقبلة".

[صورة: 3223958_number3.jpg]
اضاف: "كما أكدنا ان المساعي التي يقوم بها الاطراف على مستوى معالجة مشكلة نهر البارد تؤدي الى شيء من الحلول، وقد تتيح المجال امام تسوية اوضاع الاخوة الفلسطينيين وتلبية احتياجاتهم المدنية والاجتماعية والسياسية".
جبهة التحرر العمالي: ثم التقى وزير الاعلام وفدا من "جبهة التحرر العمالي" برئاسة عصمت عبد الصمد الذي قال بعد اللقاء: "تشرفنا بلقاء وزير الاعلام وعبرنا عن موقفنا ودعمنا لمواقف الحكومة والجيش في مواجهة الازمة الامنية التي يعيشها مخيم نهر البارد وكل البلد، فأكدنا دعمنا لمواقف الجيش وضرورة اقتلاع البؤر الامنية والارهابية التي تسيطر على البلد.
ومن ناحية ثانية، طرحنا بعض القضايا وضرورة معالجة مطالب الناس على رغم الظروف السياسية الصعبة والامنية، وأهمية إعطائها الاهتمام الكافي من الحكومة، وفي المقابل فوجئنا بقرار الاتحاد العمالي العام اجراء انتخابات. نحن لسنا ضد هذا، ولكن في هذا الظرف الذي يعيشه البلد والواقع النقابي المؤلم الذي تعيشه الحركة النقابية كنا نتمنى ان يعطى اهتمام الهيكلية النقابية لاعادة تفعيل العمل النقابي واعطائه الزخم الكبير والدور الكبير للاتحاد العمالي العام الذي افرغ من مضمونه وتخلى عند دوره في كل المرحلة السابقة".
أضاف: "كان الوزير العريضي متفهما لكل ما طرحناه معه، وسيساعدنا على نقل هذه الاراء الى الحكومة".
الوزير العريضي : وقال الوزير العريضي: "اليوم ستقر المحكمة الدولية في مجلس الامن، وكنا نتمنى أن يكون هذا اليوم يوم تضامن وتأكيد للوحدة الوطنية اللبنانية ويوم وفاء للرئيس الشهيد رفيق الحريري ولكل الشهداء الذين سقطوا في هذا المسلسل الاجرامي الارهابي الذي انطلق في محاولة اغتيال الوزير مروان حماده وحصد عددا من الشهداء على المستوى السياسي والفكري والثقافي والاعلامي وعلى مستوى المدنيين الابرياء، لكن الظروف السياسية التي عشناها جميعا والتعقيدات والعقبات والرفض من الداخل وبعض الخارج، والتهديدات وتعطيل المؤسسات التي ادت الى عدم اقرار المحكمة في لبنان، كلها دفعت الامور الى ان يكون القرار على مستوى مجلس الامن.
أتمنى مجددا ان يكون هناك تضامن بيننا كلبنانيين على قاعدة ان المحكمة ذات الطابع الدولي للتحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه والجرائم المتصلة بها لم تكن، ولا نريدها اليوم محطة او محكمة للانتقام من احد او للثأر او التشفي من أحد، خصوصا في الداخل، وما نريده هو الحقيقة، وبالتالي نصر على ان تكون المحكمة غير مسيسة وان يكون عملها غير مسيس، فتعطي اللبنانيين النتيجة الحاسمة لمعرفة من خطط وقرر ونفذ هذه الجرائم واغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ونخبة الشهداء في لبنان".
وتابع: "في هذه المناسبة نضم صوتنا الى صوت النائب سعد الحريري المسؤول والمعني مباشرة بالمحكمة وقيامها بشكل اساسي الى جانب غيره من اهالي الشهداء، مع ما يميز موقعه من خصوصية في الحياة السياسية اللبنانية وما يميز موقع الرئيس الشهيد في لبنان وفي حاضرة الشهداء، نضم صوتنا الى صوته بدعوة كل الناس الى الهدوء والتزام الانضباط، لأننا في بداية الطريق، واذا كان ثمة احد يخطط لاستغلال شيء ما او افتعال شيء ما فقد يؤدي الى اهتزاز الاوضاع الداخلية. كفانا ما يجري في البلد، فلتكن هذه المحكمة وليكن قرار مجلس الامن اليوم نقطة انطلاق الى مرحلة جديدة في تاريخنا السياسي في لبنان، وبهذه الروحية نحاول إنقاذ وضعنا السياسي والاطلالة على معالجة المشكلات الاخرى".
وقال: "المسائل الثانية التي أريد الاشارة اليها هي سلسلة المواقف والشائعات التي سمعناها في الساعات الاخيرة حول الاوضاع في مخيم نهر البارد. أود تأكيد ثلاث مسلمات اساسية:الاولى هي الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني، وينبغي التذكير ان هذه المسألة ليست منة من احد، وهذا واجب على كل شخص منا وعلى حكومة ومؤسسة وهيئة مسؤولة في لبنان، لان الشعب الفلسطيني شعب عزيز كريم شقيق ابي مناضل، هجر من أرضه ووجوده في لبنان نتيجة احتلال هذه الارض من قبل الارهاب الاسرائيلي، ولذلك لا بد من الاهتمام بهذه الحقوق.ثم، في إطار التذكير، يجب أن يتذكر الجميع ان من منع البحث في الحقوق المدنية طيلة سنوات سابقة كان القرار في لبنان الخاضع للارادة السورية، وقد منع كل شيء في تلك الفترة، وكنا دائما ننادي بالحقوق المدنية للشعب الفلسطيني، وهذا كان احيانا موضع خلاف كبير بيننا وبين فريق لبناني يمتثل لتلك الارادة والادارة ولم يغير رأيه.
وسمعت بالامس احدهم يتحدث عن ان الفلسطيني لا يستطيع ان يمتلك شقة في لبنان، وهذا صحيح ومعيب تحت عنوان فزاعة التوطين. ولكن الذي قال هذا الكلام ينتمي الى فريق خضنا معه صراعا كبيرا على طاولة مجلس الوزراء منذ سنوات، وفي المجلس النيابي كان يقف هذا الموقف ويمنع التملك على المواطن الفلسطيني، وحتى اننا لم نتمكن من معالجة قضايا لها علاقة بالوراثة بالنسبة الى احفاد وابناء مواطنين فلسطينيين في لبنان. فلا يجوز الآن ان نتجاوز ذاكرة الناس ونحاول التذاكي عليهم واستغباءهم، وبالتالي يصدر البعض مواقف مخالفة تماما لحقيقة ما كان يعلن وما كان يجري وما كان يمارس في لبنان. فانطلاقا من الحرص على الشعب الفلسطيني وامنه وسلامته، كان التصرف الحكيم والعاقل من قبل قيادة الجيش والحكومة في ما يجري في نهر البارد من احداث بعد اعتداء عناصر فتح الاسلام على الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي.
وفي هذا السياق تقوم المؤسسات الامنية بدورها. نعم تحصل مداهمات ويحصل تعقب وملاحقة لعدد من المطلوبين، ويجب التأكيد هنا ان هذه العملية محصورة بمن ثمة شبهه حوله. وبمعنى آخر لا يجوز على الاطلاق أن نفكر او نقتنع او ان يتصرف احد على اساس ان كل متدين او كل من ينتمي الى تنظيم اسلامي هو ارهابي وبالتالي هو موضع شبهة. الموضوع ليس كذلك، والمؤسسات الامنية لا تتصرف على هذا الاساس. ثمة شبهات وعلامات استفهام حول تصرفات بعض العناصر التي تتم مداهمتها وملاحقتها وتعقبها، وبالتالي توقيفها، ومن يثبت عليه شيء يستمر توقيفه وفق القوانين والاصول، ومن لا تهمة عليه يطلق كما حصل مع عدد كبير من المواطنين الذين تم توقيفهم.
لذلك اتمنى عدم الاخذ بهذه الشائعات وعدم التأثر بها، وان تكون هذه الامور واضحة، كما شددت على ذلك بيانات قيادة الجيش منذ بداية الاحداث حتى الآن".
رد
#4
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
شباب تيار المستقبل في صيدا أقاموا حواجز محبة إبتهاجاً
بإقرار مجلس الأمن للمحكمة الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الحريري

الوكالات
إبتهاجاً بإقرار مجلس الأمن الدولي للمحكمة الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري مساء أمس ، قام مئات المواطنين الصيداويين برفع الأعلام اللبنانية على شرفات المنازل واضاءة الشموع وانشاد النشيد الوطني تلبية للنداء الذي وجهه رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب الشيخ سعد الحريري .
وأقام عشرات الشبان والفتيات من مكاتب تيار المستقبل وجمعية كشافة لبنان المستقبل ولجان الأحياء والمكاتب التابعة لمؤسسة الحريري حواجز محبة على الطرقات والساحات العامة في المدينة وعند مداخلها الرئيسية ، وزعوا خلالها الأعلام اللبنانية والحلوى والورود البيضاء احتفاء باقرار المحكمة ..
وأمام مجسم كبير للرئيس الشهيد كتب عليه " المحكمة الدولية لأجل أمن واستقرار لبنان " والى جانبها صورة الرئيس الحريري عند مستديرة ايليا وسط صيدا احتشد مناصرو تيار المستقبل وشبان وشابات ومن كشافة لبنان المستقبل وراحوا ينشدون النشيد الوطني اللبناني ويؤدون التحية للرئيس الشهيد وهم يلوحون بالأعلام اللبنانية قبل أن يقوموا بتوزيعها على السيارات والمارة .
وقامت لجان الأحياء في تيار المستقبل في صيدا باضاءة الشموع ليلاً في معظم أحياء المدينة ورفع الأعلام اللبنانية وصور الرئيس الشهيد على شرفات المنازل والأبنية .
وتابع معظم المواطنين في مدينة صيدا عبر شاشات التلفزة الفضائية وقائع جلسة مجلس الأمن الدولي التي أقرت فيه المحكمة الدولية .
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
بيروت مقفرة ومضاءة بالشموع ليلة انعقاد مجلس الامن لاقرار المحكمة الدولية
حواجز محبة واضاءة شموع احتفاء بإقرار المحكمة الدولية


وكالة الصحافة الفرنسية
اقفرت بيروت مساء الاربعاء قبل انعقاد مجلس الامن الدولي للتصويت على انشاء محكمة دولية في اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري. وما ان حل المساء حتى خلت معظم طرق العاصمة من الناس، واضاء انصار انشاء المحكمة الاف الشموع الموضوعة في اكياس صغيرة من الرمل على الارض، بحسب ما افاد صحافيون في وكالة فرانس برس.
وامتدت الشموع المضاءة على مسافة كيلومترات في كل الشوارع الرئيسية في العاصمة، من الاحياء المسيحية في الاشرفية الى منطقة الكورنيش على شاطىء البحر مرورا بالاحياء السنية. كما اضيئت الشموع حول ضريح الحريري الذي اغتيل في شباط/فبراير 2005 في ساحة الشهداء في وسط بيروت. وتؤيد الاكثرية النيابية في لبنان المناهضة لسوريا انشاء المحكمة، بينما ابدت المعارضة موافقتها المبدئية عليها الا انها اعترضت على آليتها، لا سيما لجهة اقرارها تحت الفصل السابع الملزم من ميثاق الامم المتحدة.
وانتشرت القوى الامنية بكثافة في شوارع المدينة واغلقت الطرق المؤدية الى ساحة الشهداء امام حركة السير. بينما اضيئت المساجد. وخلت معظم المطاعم من الناس، بينما شوهدت دوريات مكثفة وحواجز للقوى الامنية. وتجمع شبان في عدد من الاحياء ذات الغالبية السنية وهم يستمعون الى اغان وطنية، بينما ارتفعت الاعلام اللبنانية على شرفات ونوافذ المنازل. كما ارتفعت في هذه الاحياء صور لرفيق الحريري ونجله النائب سعد الحريري. وساد الهدوء احياء الضاحية الجنوبية الشيعية من بيروت، معقل حزب الله المعارض لاقرار المحكمة تحت الفصل السابع.
وشهدت العديد من المناطق اللبنانية حواجز محبة توزع فيها الحلوى احتفاء بإقرار المحكمة الدولية في مجلس الامن الدولي.
في مدينة طرابلس قام السكان برفع الاعلام اللبنانية واضاءة الشموع على شرفات المنازل واسطح الابنية، كما اضاء مناصرو تيار المستقبل الشموع على المستديرات الرئيسية في المدينة وعلى جوانب الطرقات العامة وفي الاحياء والشوارع الداخلية، وتشهد المدينة حالة من الترقب بانتظار صدور القرار من مجلس الامن حول المحكمة الدولية تحت الفصل السابع، وسط انتشار كثيف لعناصر الجيش اللبنانية وقوى الامن الداخلي.
وفي البقاع الغربي وراشيا تقوم القوى الامنية المؤلفة من الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي بتسيير دوريات وتقيم الحواجز الثابتة على مداخل القرى والبلدات، في وقت نزل عناصر ومناصرو تيار المستقبل الى الطرقات واضاؤا الشموع وقدموا الضيافة الى العابرين احتفاءا بإقرار المحكمة الدولية في مجلس الامن الدولي هذه الليلة.
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
سوريا: قرار انشاء محكمة الحريري قد يزيد من عدم الاستقرار بلبنان
مع تأكيد المجتمع الدولي تخطيطها وتنفيذها للجريمة


الوكالات
قالت سوريا يوم الاربعاء ان قرار مجلس الامن بانشاء محكمة دولية خاصة في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري ينتهك السيادة اللبنانية وقد يدفع بلبنان الي مزيد من عدم الاستقرار، مع تأكيد المجتمع الدولي تخطيطها وتنفيذها للجريمة.
وصوت مجلس الامن يوم الاربعاء لإنشاء محكمة خاصة لنظر قضية قتل رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري قبل عامين وتحديداً 836 يوماً.
وصوت عشرة من أعضاء المجلس على القرار الذي رعاه الغرب وامتنعت كل من روسيا والصين وقطر واندونيسيا وجنوب افريقيا عن التصويت. ولم يكن هناك معارضون. ويبدأ سريان القرار اعتبارا من العاشر من يونيو حزيران.
وقال بيان للحكومة السورية نشرته الوكالة العربية السورية للانباء ان سوريا متمسكة ببواعث قلقها بشأن امكان مساس المحكمة الدولية بنظام القضاء السوري في حال توجيه الاتهام رسميا لأي سوري في مقتل الحريري عام 2005 .
وجاء في البيان "ان انشاء المحكمة الدولية تحت الفصل السابع يعد انتقاصا من سيادة لبنان الامر الذى قد يلحق مزيدا من التردى فى الاوضاع على الساحة اللبنانية."
واضاف البيان " انه لا تغيير فى الموقف السورى ازاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان."
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

http://www.yabeyrouth.com
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر