الدين جنباً الى جنب مع السياسة عبر التاريخ
#1
في كل عصر من العصور عبر مر التاريخ برزت معالم دينية مرتبطة بمصالح الطبقة القوية الحاكمة في هذا العصر
فلايمكن للدين أن ينفصل عن السياسة والعكس صحيح
لأن كل منهما يحمي الآخر ويساهم في استمرار وجوده

وهنا أسئلة لمن يستطيع أن يجيب عليها بأسلوب منفتح وقابل للنقاش
بعيداً عن الانفعال :

هل الأديان نفاق وخزعبلات ..؟؟؟؟؟
أم أن رجال الدين جعلوها هكذا بالاتفاق مع السياسيين ....؟؟؟

ما معيار الكفر والايمان في الدين...؟؟؟؟
إن الكافر بدين ما قد يكون من أشد المؤمنين في دين آخر
فكيف يتم رسم حدود الجنة وحدود جهنم ياترى ...؟؟؟؟؟؟؟؟

و لكل دين طقوس ومعتقدات مجرد التفكير بصدقها يعد كفراً..!!!!

المحرمات في كل دين
هل هي قيود لغرائز الانسان تمنعه من الاحساس باللذّة وترسم حدود تفكيره على مزاج واضعيها ...؟؟؟؟
وهي مرتبطة بالخوف من تجاوزها طبعاً

فأيهما أولى ياترى اللذّة الجسدية والنفسية أم الخوف والعبادة الزائفة....؟؟؟؟

إذا كان الدين لتهذيب البشر وردعهم عن التصرف كالحيوانات والبهائم فبماذا يختلف عن القانون الذي وضعه البشر..؟؟؟؟؟؟
وبماذا يختلف عن الأحزاب ...؟؟؟؟

إن من يتبع صوت العقل ويطلق العنان لمخيّلته دون حدود
يعرف ما هي الحقيقة.....
رد
#2
هل الأديان نفاق وخزعبلات ..؟؟؟؟؟
أم أن رجال الدين جعلوها هكذا
بالاتفاق مع السياسيين ....؟؟؟


ج== ان الأديان فيها شيئ من النفاق والخزعبلات يمكن للعقل البسيط اكتشافها واهمالها وهناك بعض رجال الدين قاموا باستغلال الاديان لمصالحهم الخاصة أو خدمة للسياسيين وفي بلادنا الامر واضح ولا داعي للتوضيح
ولكن الاديان في حقيقتها هي ارث ثقافي وروحي وأدبي مهم جدا لا يجوز اهماله ولا بأي شكل من الاشكال في حال عدم اقتناعنا به او في حال عدم ايماننا لأننا سنجد فيها الكثير من الحلول لمشاكلنا في حال فشلنا في حل معضلة معينة وسنجد فيها الكثير من الخبرات التي لا يستطيع أي انسان الاحاطه بها بتفكيره الذاتي مهما اوتي من عقل راجح




ما معيار الكفر والايمان في الدين...؟؟؟؟


ج== ان كلمة الكفر تعني عدم الايمان بوجود الله او قد تعني عدم ايمان الانسان بدين معين أي كفره به مع ايمانه بدين آخر وفي الحقيقة ان القلب المؤمن لا يعرف الكفر ابدا

إن الكافر بدين ما قد يكون من أشد المؤمنين في دين آخر
فكيف يتم رسم حدود الجنة وحدود جهنم ياترى ...؟؟؟؟؟؟؟؟

== ان المؤمن بدين معين ان كان صادق في ايمانه عليه ان يكون متسامح مع الاديان الاخرى مهما كانت درجة اختلافه معها وعند اشتداد العدوانية ضد الاديان الاخرى يكون فاقد لايمانه بدينه وبشكل تلقائي أي انها علاقة متلازمة
أما حدود الجنة والنار فيرسمها من يمنح الناس جنته او يعاقبهم بناره انه الله



و لكل دين طقوس ومعتقدات مجرد التفكير بصدقها يعد كفراً..!!!!


ج== ربما كان التفكير من اهم ما يميز الاديان ولكن عندما يمنع التفكير فيكون السبب ان رجال الدين يعجزون عن الاجابة عن تساؤلات الناس فيلجؤون لاقرب السبل وهو منع التفكير مع ان التفكير من اهم اسس الاديان.... فكيف للانسان ان يصل الى الايمان بالله دون تفكير واقتناع ؟؟؟؟ اذا البحث و التفكير ضروري جدا للوصول للايمان


المحرمات في كل دين
هل هي قيود لغرائز الانسان تمنعه من الاحساس باللذّة وترسم حدود تفكيره على مزاج واضعيها ...؟؟؟؟
وهي مرتبطة بالخوف من تجاوزها طبعاً


ج== المحرمات ما كانت الا لتحقيق مصالح تشمل المجتمع ولا تحرمه التمتع بالحياة وهي شبيهة بتحديد حرية الفرد كي لا يتجاوز على حرية الآخرين وفي حال تجاوزها سيتجاوز على حرية الآخرين


فأيهما أولى ياترى اللذّة الجسدية والنفسية أم الخوف والعبادة الزائفة....؟؟؟؟


ج== اللذة الجسدية والتي تؤثر على الصحه النفسية لم تقمعها الاديان ولم تحرمها ولكنها هذبتها بما يتناسب السمو الانساني ولتبعد الناس عن الاستخدام الهمجي لهذه الغريزة والذي يؤدي الى ضياع الاصول باسم الحب فلا يعرف الاب ابنته او الاخ اخته او امه او ابوه
هنا نجد التقاء الاديان والعرف في نقطه واحده وهي ربط العلاقة الجسدية برابط يحمي الطرفين الرجل والمرأة وينظم المجتمع حماية للاطفال في المستقبل
أما العباده فهي التقاء الانسان بخالقه وهذه ملكه لا يفهمها ولا يستطيع استيعابها الا المؤمن بالله



إذا كان الدين لتهذيب البشر وردعهم عن التصرف كالحيوانات والبهائم فبماذا يختلف عن القانون الذي وضعه البشر..؟؟؟؟؟؟
وبماذا يختلف عن الأحزاب ...؟؟؟؟


ج== يختلف الدين عن القوانين الوضعية والاحزاب بانه قانون الهي يبتعد عن الاهواء البشرية للارتقاء بالبشرية الى درجات عليا من السمو والتسامح والمحبة دون افراط او تفريط ويدعوا الى عبادة الله
اما بعض الاحزاب المتخلفة انسانيا فتدعوا الى تأليه وعبادة زعيمها ولو باشكال مختلفة وطرق ملتوية وحتى الى اجبار الناس على عبادته



إن من يتبع صوت العقل ويطلق العنان لمخيّلته دون حدود
يعرف ما هي الحقيقة.....

ج== ان الحقيقة الكاملة لن تصل اليها ابدا الا باعمال العقل ودراسة الاديان بشكل معمق والقراءة الجادة والمتنوعه ( ديني وانساني ) لزياده الفهم لهذه الحياة فانك لا بد ستصل الى الحقيقة الكامله الحقيقة التي لا يختلف عليها اثنين في هذه الدنيا وهي كما ان هناك حدود للسمع وللبصرو لللمس وللشم وللذوق فهناك حدود لقدرتنا على التفكير وعندما نقتنع بذلك سندرك حينها ان هناك قدرة جبارة تسير هذا الكون بكل جلاله وجماله وهي الله وهذه الحدود ليست ضعف في تفكيرنا ابدا انها درجة من درجات الكمال الفكري والانساني
رد
#3
الدين اسطورة ام خرافة؟

الأخ هادي

الاديان لا تاتي بحلول للبشرية وانما جاءت لتعيد كل ما عجز الانسان عن تفسيره الى الالهة
وكان الانسان هو من اخترع الخرافة والاسطورة والصقها رجال الدين (الذين هم سياسيون بالاساس) بسلوك ديني
والنشاط الديني من اقدم النشاطات لذلك لا يمكن الوصول الى الحقيقة الا بالعقل
والايمان بالاديان يلغي العقل
وكلمات المعري (اثنان اهل الارض ذو عقل بلا دين ودين لا عقل له)
ستبقى محفورة في الاذهان
ويضيف الفيلسوف السوري العظيم
(اني وان كنت الاخير زمانه لآت بما لم تستطعه الاوائل)؟؟؟

لا اتفق معك لكنني احترم رايك الذي ربما يحاول الخروج عن تفكير ساد قبل 1400 عام
العقل هو الشرع الاعلى

لك تحياتي
سرجون
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر