14-06-07, 08:08 PM
[SIZE="6"][COLOR="DarkRed"]
[COLOR="Blue"][SIZE="5"]في الأول من نيسان من كل عام يحتفل الشعبُ الآشوري (سريان/كلدان) في سوريا وباقي مناطق وجوده بعيد أكيتو – رأس السنة الآشورية – جريًا على عادات أسلافه في بلاد مابين النهرين حيث يقيم الآشوريون احتفالات شعبية بين أحضان الطبيعة بحسب الطقوس والتقاليد الآشورية القديمة مثل تقديم القرابين للآلهة والهدايا للملوك وإقامة شعائر احتفالات زواج جماعي فيعقدون المهرجانات الفنية والتراثية من غناء ودبكات رقص شعبي وغيرها من التقاليد القومية التي تعبِّر عن عبق الحضارة الآشورية وأريج التراث السرياني الأصيل.
لقد كان للأسطورة دور هام وأساسي في حياة الشعوب القديمة ولاسيما في بلاد ما بين النهرين حيث شكلت الأسطورة المساحةَ الفكرية والإيديولوجية التي جرت عليها أحداثُ "الدراما الإلهية" عند الآشوريين القدماء: إذ لقد وجدوا في ظواهر الطبيعة تجسيداً للقوانين الإلهية الخالدة كما أنهم أعطوها بعداً وظيفيًّا من خلال طَبع هذه الظواهر بغايات ومقاصد كان الإنسان الأكادي) البابلي/الآشوري) يطمح إليها ورَبْطِها بالمناسبات والممارسات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في المجتمع.
فحين ندقِّق في الطقوس والشعائر الدينية التي كان يمارسها الآشوريون قديماً في احتفالاتهم نجد أنها تنطوي على الكثير من الإرهاصات الفكرية والفلسفية الهامة التي سأعرض بعضها بإيجاز فيما يلي.[/SIZE][/COLOR]
الأول من نيسان: عيد الطبيعة والآلهة والإنسان
[/COLOR][/SIZE][COLOR="Blue"][SIZE="5"]في الأول من نيسان من كل عام يحتفل الشعبُ الآشوري (سريان/كلدان) في سوريا وباقي مناطق وجوده بعيد أكيتو – رأس السنة الآشورية – جريًا على عادات أسلافه في بلاد مابين النهرين حيث يقيم الآشوريون احتفالات شعبية بين أحضان الطبيعة بحسب الطقوس والتقاليد الآشورية القديمة مثل تقديم القرابين للآلهة والهدايا للملوك وإقامة شعائر احتفالات زواج جماعي فيعقدون المهرجانات الفنية والتراثية من غناء ودبكات رقص شعبي وغيرها من التقاليد القومية التي تعبِّر عن عبق الحضارة الآشورية وأريج التراث السرياني الأصيل.
لقد كان للأسطورة دور هام وأساسي في حياة الشعوب القديمة ولاسيما في بلاد ما بين النهرين حيث شكلت الأسطورة المساحةَ الفكرية والإيديولوجية التي جرت عليها أحداثُ "الدراما الإلهية" عند الآشوريين القدماء: إذ لقد وجدوا في ظواهر الطبيعة تجسيداً للقوانين الإلهية الخالدة كما أنهم أعطوها بعداً وظيفيًّا من خلال طَبع هذه الظواهر بغايات ومقاصد كان الإنسان الأكادي) البابلي/الآشوري) يطمح إليها ورَبْطِها بالمناسبات والممارسات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في المجتمع.
فحين ندقِّق في الطقوس والشعائر الدينية التي كان يمارسها الآشوريون قديماً في احتفالاتهم نجد أنها تنطوي على الكثير من الإرهاصات الفكرية والفلسفية الهامة التي سأعرض بعضها بإيجاز فيما يلي.[/SIZE][/COLOR]
