14-06-07, 09:53 PM
[size=5]"إلى حضرة عمر بن الخطاب"
متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا
أسمح لي يا حضرة عمر بن الخطاب أن أحرف.
متى أستعبدتم قلوب النساء الضعيفات وقد ولدتهن أمهاتهن بقلوب حره نظيفه بيضاء كالجوهره
متى أصبح الرجل أساس ضياعنا وانحرافنا بعدما كان هو من ينشلنا من ضياعنا وانحرافنا هل تحول الزمن..أم ضعف الرجل..! أم تمكن الكيد الذي يوحد النساء أن يوحد معهن الرجال..هل تمكن منكم يا رجال..متى أصبح الرجل من يزرع الأشواك في قلوبنا ويسقيها بنفاقه وكذبه وتمثيله,,,من متى يبتسم ولا يبالي الرجل وهو يرى أشواك تنمو بين أحشاء قلب أنثى ولا يحس بألمها ولا يغار ويقتلعها..لا أريد أن أكون غبية وكيف يحس وهو من زرعها..!!!
إلى متى سيستمر عمى عيونكم عن هذه الأشواك..إلى متى سيستمر طرش سمعكم عن أنين وألم وتأوهات وعراك
متى أصبح الرجل طلقة حنونة تخترق قلب المرأة المسكينة وتدخل إليه وتعبث به وبأحاسيسه وتجرح به وتصفع بحجيراته وتخرج منه كطلقة منتصرة دون مبالاة أو أي شعور بالذنب..تخرج بسرعة تخرج بإبتسامات وقهقهات شماتة بما حدث بفعلها.. تخرج كقائد لجيش ضخم تمكن من جنود مساكين أثارتهم الغيرة وحركتهم قوة قلوبهم وثبتهم الأمل فوقفوا أمام خصمهم الذي يحوي أضعاف أضعافهم وتحدوا بكل شجاعة وبسالة..تعشموا بالأمل الذي ثبتهم وحركهم..ولكنهم خسروا المعركه وذهبت أرواحهم العظيمة غنيمة يتباهى بها خصمهم المنتصر الخاسر..لو لي الحق بأن أتوج الفائز لمثل هذه المعارك فسأتوج أرواحكم الميته هي الفائزة بتاج المتحديين والمتأملين والصابرين..
من متى تتباهى يا رجل بإنتصارك على مرأه..!
هل افتقدنا الذكورية والنخوة والشهامة لهذه الدرجة..هل أصبح المنتصر على حواء قرينة الضعف والدهاء,,بطلاً,,,من متى؟؟
أعلم أن الخالق وضع فيكم صفات التسلط والقوامه والقياديه وأعلم أنك لطالما كنت سيد الكرامه ولكن هذه الكرامه لم يرها الأعداء الصهاينة المغتصبين لأراضينا..لم يروا منكم سوى ظهوركم وأنتم تتركون بلدكم الحزين وتلجأون للدول الأخرى تطلبون الشفقه...لم نراكم تتشبثون بكرامتكم وتدافعون عنها إلا مع..الضلع القاصر...ويا أسفاه على رجالنا فهم ينهمزموا من أي أحد ولم ينتصروا على أي أحد إلا على الإناث... لا أعرف هل أضحك أم أبكي !!!
من متى تتركون أرضكم المغتصبة يا عرب بقبضة أغراب يسرحون ويفعلون بها ما تشاء رغباتهم واهوائهم
وترحلون هاربين لأرض سلام وتبدأون تبحثون فيها عن حواء لتبرزوا بطولاتكم الخبيثة وتفرغوا طاقاتكم اللعينه في قلبها..أني لأخجل بأن أصفكم بصفة الذكور..فلن أعود أفرقكم عن الإناث..فلقد أصبح الكيد والخوف والهروب أهم صفاتكم..وأنتم تعلمون يا..رجال هذه صفات من...
لقد انتصرت الانهزاميه في قلوبكم وعقولكم وأفعالكم..لقد تشرذمت معنوياتكم لأن ثقتكم بأنفسكم تحجمت..لأن آمالكم تقطعت ورماحكم تكسرت وسيوفكم صدت لان الرعدة تجري في ابدانكم وتصطك اسنانكم بسبب عدم اعتدادكم بأنفسكم وقدراتكم المغموره...لقد انقشعت البطوله من تاريخكم..لقد محت بطولاتكم التافهة السخيفة بطولات أجدادكم السامية العظيمة!!!
يا حسرتاه على رجال يتطايرون بين رياح شتاء وتقلبات فصول وتأففات نساء كالرمال
رجال فارغو البال يتبعون المرأه كالخيال
ينامون ويستيقظون على الجدال
لا عتب ياقلمي المنفعل على أنصاف رجال..على رجال بالهوية فقط..رجال لا تفرق بينهم وبين المرأه إلا الأعضاء التناسلية..!
لا عتب يا قلمي المنفعل..لا عتب..ويا أسفاه على رجال تحرك غضب مرأه من أفعالهم الدونيه
ويـــأ أسفاه على رجالنا..فلقد أصبحت المرأه توبخهم يا حضرة الرجل,,,والرجال قلـيـل
الكوارث تطغى على مجتمعاتنا من بعدك ومن بعد أمثالك يا حضرة السبع فلقد غاب السبع فلعبت الضباع وغاب النسر فاستنسرت البغاث..
"يا حضرة عمر بن الخطاب"[/size]
متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا
أسمح لي يا حضرة عمر بن الخطاب أن أحرف.
متى أستعبدتم قلوب النساء الضعيفات وقد ولدتهن أمهاتهن بقلوب حره نظيفه بيضاء كالجوهره
متى أصبح الرجل أساس ضياعنا وانحرافنا بعدما كان هو من ينشلنا من ضياعنا وانحرافنا هل تحول الزمن..أم ضعف الرجل..! أم تمكن الكيد الذي يوحد النساء أن يوحد معهن الرجال..هل تمكن منكم يا رجال..متى أصبح الرجل من يزرع الأشواك في قلوبنا ويسقيها بنفاقه وكذبه وتمثيله,,,من متى يبتسم ولا يبالي الرجل وهو يرى أشواك تنمو بين أحشاء قلب أنثى ولا يحس بألمها ولا يغار ويقتلعها..لا أريد أن أكون غبية وكيف يحس وهو من زرعها..!!!
إلى متى سيستمر عمى عيونكم عن هذه الأشواك..إلى متى سيستمر طرش سمعكم عن أنين وألم وتأوهات وعراك
متى أصبح الرجل طلقة حنونة تخترق قلب المرأة المسكينة وتدخل إليه وتعبث به وبأحاسيسه وتجرح به وتصفع بحجيراته وتخرج منه كطلقة منتصرة دون مبالاة أو أي شعور بالذنب..تخرج بسرعة تخرج بإبتسامات وقهقهات شماتة بما حدث بفعلها.. تخرج كقائد لجيش ضخم تمكن من جنود مساكين أثارتهم الغيرة وحركتهم قوة قلوبهم وثبتهم الأمل فوقفوا أمام خصمهم الذي يحوي أضعاف أضعافهم وتحدوا بكل شجاعة وبسالة..تعشموا بالأمل الذي ثبتهم وحركهم..ولكنهم خسروا المعركه وذهبت أرواحهم العظيمة غنيمة يتباهى بها خصمهم المنتصر الخاسر..لو لي الحق بأن أتوج الفائز لمثل هذه المعارك فسأتوج أرواحكم الميته هي الفائزة بتاج المتحديين والمتأملين والصابرين..
من متى تتباهى يا رجل بإنتصارك على مرأه..!
هل افتقدنا الذكورية والنخوة والشهامة لهذه الدرجة..هل أصبح المنتصر على حواء قرينة الضعف والدهاء,,بطلاً,,,من متى؟؟
أعلم أن الخالق وضع فيكم صفات التسلط والقوامه والقياديه وأعلم أنك لطالما كنت سيد الكرامه ولكن هذه الكرامه لم يرها الأعداء الصهاينة المغتصبين لأراضينا..لم يروا منكم سوى ظهوركم وأنتم تتركون بلدكم الحزين وتلجأون للدول الأخرى تطلبون الشفقه...لم نراكم تتشبثون بكرامتكم وتدافعون عنها إلا مع..الضلع القاصر...ويا أسفاه على رجالنا فهم ينهمزموا من أي أحد ولم ينتصروا على أي أحد إلا على الإناث... لا أعرف هل أضحك أم أبكي !!!
من متى تتركون أرضكم المغتصبة يا عرب بقبضة أغراب يسرحون ويفعلون بها ما تشاء رغباتهم واهوائهم
وترحلون هاربين لأرض سلام وتبدأون تبحثون فيها عن حواء لتبرزوا بطولاتكم الخبيثة وتفرغوا طاقاتكم اللعينه في قلبها..أني لأخجل بأن أصفكم بصفة الذكور..فلن أعود أفرقكم عن الإناث..فلقد أصبح الكيد والخوف والهروب أهم صفاتكم..وأنتم تعلمون يا..رجال هذه صفات من...
لقد انتصرت الانهزاميه في قلوبكم وعقولكم وأفعالكم..لقد تشرذمت معنوياتكم لأن ثقتكم بأنفسكم تحجمت..لأن آمالكم تقطعت ورماحكم تكسرت وسيوفكم صدت لان الرعدة تجري في ابدانكم وتصطك اسنانكم بسبب عدم اعتدادكم بأنفسكم وقدراتكم المغموره...لقد انقشعت البطوله من تاريخكم..لقد محت بطولاتكم التافهة السخيفة بطولات أجدادكم السامية العظيمة!!!
يا حسرتاه على رجال يتطايرون بين رياح شتاء وتقلبات فصول وتأففات نساء كالرمال
رجال فارغو البال يتبعون المرأه كالخيال
ينامون ويستيقظون على الجدال
لا عتب ياقلمي المنفعل على أنصاف رجال..على رجال بالهوية فقط..رجال لا تفرق بينهم وبين المرأه إلا الأعضاء التناسلية..!
لا عتب يا قلمي المنفعل..لا عتب..ويا أسفاه على رجال تحرك غضب مرأه من أفعالهم الدونيه
ويـــأ أسفاه على رجالنا..فلقد أصبحت المرأه توبخهم يا حضرة الرجل,,,والرجال قلـيـل
الكوارث تطغى على مجتمعاتنا من بعدك ومن بعد أمثالك يا حضرة السبع فلقد غاب السبع فلعبت الضباع وغاب النسر فاستنسرت البغاث..
"يا حضرة عمر بن الخطاب"[/size]

