"إلى حضرة عمر بن الخطاب"
#1
[size=5]"إلى حضرة عمر بن الخطاب"
متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا
أسمح لي يا حضرة عمر بن الخطاب أن أحرف.
متى أستعبدتم قلوب النساء الضعيفات وقد ولدتهن أمهاتهن بقلوب حره نظيفه بيضاء كالجوهره
متى أصبح الرجل أساس ضياعنا وانحرافنا بعدما كان هو من ينشلنا من ضياعنا وانحرافنا هل تحول الزمن..أم ضعف الرجل..! أم تمكن الكيد الذي يوحد النساء أن يوحد معهن الرجال..هل تمكن منكم يا رجال..متى أصبح الرجل من يزرع الأشواك في قلوبنا ويسقيها بنفاقه وكذبه وتمثيله,,,من متى يبتسم ولا يبالي الرجل وهو يرى أشواك تنمو بين أحشاء قلب أنثى ولا يحس بألمها ولا يغار ويقتلعها..لا أريد أن أكون غبية وكيف يحس وهو من زرعها..!!!
إلى متى سيستمر عمى عيونكم عن هذه الأشواك..إلى متى سيستمر طرش سمعكم عن أنين وألم وتأوهات وعراك
متى أصبح الرجل طلقة حنونة تخترق قلب المرأة المسكينة وتدخل إليه وتعبث به وبأحاسيسه وتجرح به وتصفع بحجيراته وتخرج منه كطلقة منتصرة دون مبالاة أو أي شعور بالذنب..تخرج بسرعة تخرج بإبتسامات وقهقهات شماتة بما حدث بفعلها.. تخرج كقائد لجيش ضخم تمكن من جنود مساكين أثارتهم الغيرة وحركتهم قوة قلوبهم وثبتهم الأمل فوقفوا أمام خصمهم الذي يحوي أضعاف أضعافهم وتحدوا بكل شجاعة وبسالة..تعشموا بالأمل الذي ثبتهم وحركهم..ولكنهم خسروا المعركه وذهبت أرواحهم العظيمة غنيمة يتباهى بها خصمهم المنتصر الخاسر..لو لي الحق بأن أتوج الفائز لمثل هذه المعارك فسأتوج أرواحكم الميته هي الفائزة بتاج المتحديين والمتأملين والصابرين..
من متى تتباهى يا رجل بإنتصارك على مرأه..!
هل افتقدنا الذكورية والنخوة والشهامة لهذه الدرجة..هل أصبح المنتصر على حواء قرينة الضعف والدهاء,,بطلاً,,,من متى؟؟
أعلم أن الخالق وضع فيكم صفات التسلط والقوامه والقياديه وأعلم أنك لطالما كنت سيد الكرامه ولكن هذه الكرامه لم يرها الأعداء الصهاينة المغتصبين لأراضينا..لم يروا منكم سوى ظهوركم وأنتم تتركون بلدكم الحزين وتلجأون للدول الأخرى تطلبون الشفقه...لم نراكم تتشبثون بكرامتكم وتدافعون عنها إلا مع..الضلع القاصر...ويا أسفاه على رجالنا فهم ينهمزموا من أي أحد ولم ينتصروا على أي أحد إلا على الإناث... لا أعرف هل أضحك أم أبكي !!!
من متى تتركون أرضكم المغتصبة يا عرب بقبضة أغراب يسرحون ويفعلون بها ما تشاء رغباتهم واهوائهم
وترحلون هاربين لأرض سلام وتبدأون تبحثون فيها عن حواء لتبرزوا بطولاتكم الخبيثة وتفرغوا طاقاتكم اللعينه في قلبها..أني لأخجل بأن أصفكم بصفة الذكور..فلن أعود أفرقكم عن الإناث..فلقد أصبح الكيد والخوف والهروب أهم صفاتكم..وأنتم تعلمون يا..رجال هذه صفات من...
لقد انتصرت الانهزاميه في قلوبكم وعقولكم وأفعالكم..لقد تشرذمت معنوياتكم لأن ثقتكم بأنفسكم تحجمت..لأن آمالكم تقطعت ورماحكم تكسرت وسيوفكم صدت لان الرعدة تجري في ابدانكم وتصطك اسنانكم بسبب عدم اعتدادكم بأنفسكم وقدراتكم المغموره...لقد انقشعت البطوله من تاريخكم..لقد محت بطولاتكم التافهة السخيفة بطولات أجدادكم السامية العظيمة!!!
يا حسرتاه على رجال يتطايرون بين رياح شتاء وتقلبات فصول وتأففات نساء كالرمال
رجال فارغو البال يتبعون المرأه كالخيال
ينامون ويستيقظون على الجدال
لا عتب ياقلمي المنفعل على أنصاف رجال..على رجال بالهوية فقط..رجال لا تفرق بينهم وبين المرأه إلا الأعضاء التناسلية..!
لا عتب يا قلمي المنفعل..لا عتب..ويا أسفاه على رجال تحرك غضب مرأه من أفعالهم الدونيه
ويـــأ أسفاه على رجالنا..فلقد أصبحت المرأه توبخهم يا حضرة الرجل,,,والرجال قلـيـل
الكوارث تطغى على مجتمعاتنا من بعدك ومن بعد أمثالك يا حضرة السبع فلقد غاب السبع فلعبت الضباع وغاب النسر فاستنسرت البغاث..
"يا حضرة عمر بن الخطاب"[/
size]
رد
#2
رغوووود

لا شيئ يؤلمني أكثر من سماع أنثى تصرخ مستغيثة
لقد جاء وقع كلماتك يا رغدة كسيف ٍنال من قلبي
أيتها الأنثى المعذبة حالك حال كل الإناث في مجتمعنا
أيتها الأنثى أنت ما خُلقت ِ لتركعي
ثوري... تمردي ..لا تبقي صامتة كغيرك
لأن الصمت والسكوت هما اللذان قادا مجتمعنا إلى هذه المستنقعات
والجهل يقيدنا والطاعة العمياء ترعبنا من كل ما هو مقدس
تابعي على هذه الوتيرة وحطمي القيود التي تقيد معصميك
ففيك ملامح سيدة لها مستقبل رائع
حلقي في الآفاق بكلماتك بأفكارك ولا تهبطي إلى الأرض
حتى لو أجبروك
رد
#3
عدلنا فحكمنا ظْلمنا فظ’ــلمنا وأظلمنا

نحن نفتقد عدل عمر وحكمته وشجاعته وتواضعه وشفافيته في قول كلمة الحق ولذلك فقدنا الكثير الكثير وله كلمة مشهورة( أصابت امرأة وأخطء عمر ) دفعا للديكتاتورية والحكم الفردي وتشجيعا للديمقراطية وحرية الرأي

يقول الشاعر واعتقد انه بشارة الخوري :

وراع صاحب كسرى ان رأى عمر .............. بين الرعية عطل وهو راعيها

رآه مستغرقا في نومه فرئى ................. فيه الجلالة في أسمى معانيها

وعهده بملوك الفرس ان لها ................... جيش من الجند والحراس تحميها


فقال قولة حق أصبحت مثلا ............. وأصبح الجيل بعد الجيل يرويها

أمنت لما أقمت العدل بينهم ............. فنمت فيهم قرير العين هانيها
رد
#4

رائعة أنت يا سيدتي

مقالة لا جواب عليها
إلا الانحناء أمام عظمتها وقوتها التي تقطر عذوبة

واسمحي لي هنا أن أكرر كلمات الأخ ( عتم الليل )

حلقي في الآفاق بكلماتك بأفكارك ولا تهبطي إلى الأرض
حتى لو أجبروك



أجل : حتى لو أجبروك

شكرا لك ... شكرا كثيرا لك

ما أحوج عالمنا العربي لامرأة بل لنساء مثلك !!
لقد قرأتك بكل فخر وعنفوان

مسعود



رد
#5
الدنيا لسه بخير ازا لسه فيها ناس بتفكر متلكوا
أنا عرضت هذه المقاله على صديق لينشرها لي فغضب من الحقيقه لانه رأى نفسه في حروفي وطلب مني أن لا اكلمه مرة أخرى وعرضتها على آخر وتصرف نفس التصرف لانه رأى نفسه في حروفي ايضاً..!!
ومع ذلك لم ولن استسلم وها أنا في قمة فرحي وسعادتي لأنني وجدتكم وجدت من أبحث عنهم وتبحث عنهم الكرامه والحقيقة اكتشفت أن الدنيا ما زالت تحوي ذكور تتمنى الرجوله وتنتظرها يا "عتم الليل" و "مسعود" و "هادي"
ولكن هل ستعود لكم؟؟هل ستصلكم؟؟....أتمنى ذلك من كــــــــــــــل قلبي...ولكني أخاف من أن تقف حواء الرخيصه في طريقها وتمنعها من الوصول...أتعرفون لما أمست حواء رخيصه؟ لأنها تقدر وتحترم وتذل نفسها وكرامتها لمن هو أرخص منها{آدم}
أنت تفعل يا آدم بحواء المسكينة أفعال...
وبكل عفو وتجاوز تبقى ملكة الحلم..سيدة العفو وتنسى أفعالك المتفاقمة وتنسى أو بالأحرى تتناسى تمردك القبيح المستمر...وإذا خطرت في بالها كرامتها في مرة من المرات وغضبت وأخذت على خاطرها منه...رأساً وبكل وقاحة وجرئة نجده هو من غضب وأخذ على خاطره من دون سبب !
وبكل تفاهه وعدمان تفكير تركعين يا حواء أمام عبسته وتجهم شفتيه وأنت تحاولين بشتى الطرق أن تري الأبتسامة مرسومة عليهن وتحسين الرضا في عينيه الخبيثتين...(لقد تبادلوا الأدوار بإتقان) ولكن لماذا ؟
لماذا هي المجروحة القلب الغاضبة منه من تراضي سبب جرحها وغضبها (ما هذه المسخرة التي تجتاحكن يا طيبات !؟}
لماذا؟لماذا؟لماذا؟
لقد أصبح حنان وتجاوز حواء لأفعالكم وأخطائكم السبب الأول والرئيسي لإفتقادكم رجوليتكم وأصبحتم تعتبرون الحنونه والمتجاوزه رخيصه وذليله...وأنا معكم فهي رخيصه وذليله لأنها تشفق عليكم وترخص أمام الرخص نفسه وتحن وتحترم من يتباهى بأن هذه تحبه وتلك تعشقه وهذه تركض ورائه وتلك تنظر إليه...ايوجد اتفه من هذا؟لا أعتقد
رد
#6
لم كان الكلام موجه إلى سيدي عمر بن الخطاب فهو ليس بالمسؤول عن واقعنا المؤلم وانا أتكلم كشاب من مصياف ومن ناشطي حقوق المرأة على صعيد مصياف وحلب طبعا
إن الواقع المتردي هو واقع مجتمع قد استشرت به الأمراض الخبيثة
والرجل والمرأة هما من شكل الفيروس الخطير
فالرجل بجبروته ورجولته الجامحة وهيبته والمرأة بأنوثتها الكابحة وخنوعها وخوفها ولا اقصد بخجلها
عندما يدخل الرجل إلى منزل وهوي فارش عضلاتو و شايف حالو فيهن بتجي المرأة تنحني إجلالا له وتقديرا منها لعضلاته وعند خروجه من المنزل وفي الاستقبالات والمحافل والصبحيات تأتي لتناشد وتشجب وتستنكر و تطالب بحقوقها وهيي بنفس الوقت بتسلم راسها لزوجها وبتقلو تفضل ابن عمي ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!
فالرجل بطبعة سادي والمرأة يبدو أنها ماسوشية فتتألم وتستلذ بالألم وتطالب بالمزيد فهي لها حصة من اللوم لأنها تركت له المجال ليستبد بها
هذا هو واقع نساء مجتمعاتنا ومهما وصلن إلى درجة من الثقافة والعلم وأظن انه حال امي وامك وامهات مجتمعنا أيضا
وبالنسبة لحقوق المرأة يلعب دور واجبات المرأة فالعلاقة بين الحقوق والواجبات علاقة تكاملية وفي تناسب طردي فبقدر ما تقوم بواجبات بقدر ما يحق لها المطالبة بحقوقها


وشكرا
أبو جفرا
رد
#7
يقول الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضى الله عنه
متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا
. وانا قول:
متى أستعبدتم قلوب النساء الضعيفات وقد ولدتهن أمهاتهن بقلوب حره نظيفه بيضاء كالجوهره
متى أصبح الرجل أساس ضياعنا وانحرافنا بعدما كان هو من ينشلنا من ضياعنا وانحرافنا هل تحول الزمن..أم ضعف الرجل..! أم تمكن الكيد الذي يوحد النساء أن يوحد معهن الرجال..هل تمكن منكم يا رجال..متى أصبح الرجل من يزرع الأشواك في قلوبنا ويسقيها بنفاقه وكذبه وتمثيله,,,من متى يبتسم ولا يبالي الرجل وهو يرى أشواك تنمو بين أحشاء قلب أنثى ولا يحس بألمها ولا يغار ويقتلعها..لا أريد أن أكون غبية وكيف يحس وهو من زرعها..!!!
إلى متى سيستمر عمى عيونكم عن هذه الأشواك..إلى متى سيستمر طرش سمعكم عن أنين وألم وتأوهات وعراك
متى أصبح الرجل طلقة حنونة تخترق قلب المرأة المسكينة وتدخل إليه وتعبث به وبأحاسيسه وتجرح به وتصفع بحجيراته وتخرج منه كطلقة منتصرة دون مبالاة أو أي شعور بالذنب..تخرج بسرعة تخرج بإبتسامات وقهقهات شماتة بما حدث بفعلها.. تخرج كقائد لجيش ضخم تمكن من جنود مساكين أثارتهم الغيرة وحركتهم قوة قلوبهم وثبتهم الأمل فوقفوا أمام خصمهم الذي يحوي أضعاف أضعافهم وتحدوا بكل شجاعة وبسالة..تعشموا بالأمل الذي ثبتهم وحركهم..ولكنهم خسروا المعركه وذهبت أرواحهم العظيمة غنيمة يتباهى بها خصمهم المنتصر الخاسر..لو لي الحق بأن أتوج الفائز لمثل هذه المعارك فسأتوج أرواحكم الميته هي الفائزة بتاج المتحديين والمتأملين والصابرين..
من متى تتباهى يا رجل بإنتصارك على مرأه..!
هل افتقدنا الذكورية والنخوة والشهامة لهذه الدرجة..هل أصبح المنتصر على حواء قرينة الضعف والدهاء,,بطلاً,,,من متى؟؟
أعلم أن الخالق وضع فيكم صفات التسلط والقوامه والقياديه وأعلم أنك لطالما كنت سيد الكرامه ولكن هذه الكرامه لم يرها الأعداء الصهاينة المغتصبين لأراضينا..لم يروا منكم سوى ظهوركم وأنتم تتركون بلدكم الحزين وتلجأون للدول الأخرى تطلبون الشفقه...لم نراكم تتشبثون بكرامتكم وتدافعون عنها إلا مع..الضلع القاصر...ويا أسفاه على رجالنا فهم ينهمزموا من أي أحد ولم ينتصروا على أي أحد إلا على الإناث... لا أعرف هل أضحك أم أبكي !!!
من متى تتركون أرضكم المغتصبة يا عرب بقبضة أغراب يسرحون ويفعلون بها ما تشاء رغباتهم واهوائهم
وترحلون هاربين لأرض سلام وتبدأون تبحثون فيها عن حواء لتبرزوا بطولاتكم الخبيثة وتفرغوا طاقاتكم اللعينه في قلبها..أني لأخجل بأن أصفكم بصفة الذكور..فلن أعود أفرقكم عن الإناث..فلقد أصبح الكيد والخوف والهروب أهم صفاتكم..وأنتم تعلمون يا..رجال هذه صفات من...
لقد انتصرت الانهزاميه في قلوبكم وعقولكم وأفعالكم..لقد تشرذمت معنوياتكم لأن ثقتكم بأنفسكم تحجمت..لأن آمالكم تقطعت ورماحكم تكسرت وسيوفكم صدت لان الرعدة تجري في ابدانكم وتصطك اسنانكم بسبب عدم اعتدادكم بأنفسكم وقدراتكم المغموره...لقد انقشعت البطوله من تاريخكم..لقد محت بطولاتكم التافهة السخيفة بطولات أجدادكم السامية العظيمة!!!
يا حسرتاه على رجال يتطايرون بين رياح شتاء وتقلبات فصول وتأففات نساء كالرمال
رجال فارغو البال يتبعون المرأه كالخيال
ينامون ويستيقظون على الجدال
لا عتب ياقلمي المنفعل على أنصاف رجال..على رجال بالهوية فقط..رجال لا تفرق بينهم وبين المرأه إلا الأعضاء التناسلية..!
لا عتب يا قلمي المنفعل..لا عتب..ويا أسفاه على رجال تحرك غضب مرأه من أفعالهم الدونيه
ويـــأ أسفاه على رجالنا..فلقد أصبحت المرأه توبخهم يا حضرة الرجل,,,والرجال قلـيـل
الكوارث تطغى على مجتمعاتنا من بعدك ومن بعد أمثالك يا حضرة السبع فلقد غاب السبع فلعبت الضباع وغاب النسر فاستنسرت البغاث..
اجلاًلاً لصحابة رسول الله الكريم صلى الله عليه وسلم يجب ان نكون اكثر لباقة واحترام حين ذكرهم
ولاتنسي حين قال اشرف الخلق عليه الصلاةوالسلام ( وانا مدينة العدل وعمر بابها )
وقد شهد له رسول الله بالجنة
وهو أحد العشرة المبشرين بها
وحسبه شرفاً ومكانة عند الله أن رسول الله توفي وهو عنه راض
رد
#8
شكرا لك على هذا الموضوع الرائع وانا معك مئة في المئة
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر