allah llah!!
#1
جاءت تصريحات سفير السوري في لندن السيد سامي الخيمي : والتي يقول فيما يقول فيها أن سورية لاتمانع من بقاء المستوطنين الإسرائيليين في الجولان بعد انسحاب إسرائيل منه فهو وسلطته لديهم في سورية أيضا مستوطنين من الأرمن والكرد والنصارى ! فجأة تتحول هذه السلطة إلى حامية لحقوق المستوطنين من الأرمن والكورد والنصارى ! فسورية يبدو كلها مستوطنين . ولكن لم يتساءل سعادة السفير هل يقبل المستوطنين اليهود في الجولان أن يعيشوا في ظل حالة الطوارئ ! والفساد والقمع ؟ أن السفير معه كل الحق عندما يعلن في لندن عن أن لديه هو وسلطته مستوطنين من الأكراد والنصارى والأرمن . نعرف أن سعادة السفير لم يكن يقصد هذا ولكن طبيعة العلاقة بين سلطته وبين المواطنين السوريين هي من طبيعة تسمح له بالحديث عن هذه المكونات الأصيلة من شعبنا بتشبيههم بالمستوطنين المقيمين في الجولان . ثم يعكف على تأكيد دور السلطة الزبائني في أن تكون وسيطا بين إسرائيل وإيران ويدلل على ذلك في قضية البحارة الإيرانيين ودور هذه السلطة بالإفراج عنهم ! أليس في هذا منتهى السذاجة عندما يعتقد السفير ومعه ثلة من الساسة البريطانيين أن السلطة السورية لعبت دورا بالإفراج عن هؤلاء البحارة ! نحن نعتقد أن الأمر ليس فيه سذاجة ولكن السذاجة هي في الحديث عنه لوسائل الإعلام التي تعرف ماهية العلاقة الإيرانية السورية في عهد بشار الأسد الذي حول سورية إلى منطقة نفوذ إيراني . وحول مكونات شعبها إلى مستوطنين . وبات يعرف أنه لم يعد قادرا على لعب هذا الدور الزبائني لا مع إيران ولا مع الدول العربية ولا مع الغرب . إنها نكتة الموسم .
أن يقبل المستوطنين اليهود العيش في كنف سلطة بشار الأسد .


souri


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر