هل الزجل والعتابة أخذا من العرضة الجنوبية أم العكس ؟؟!!!!
#1
أولا أمسي عليكم بالخير أحبتي في منتديات مشتاوي
ثانياً فأنا من أشد المعجبين بفن الزجل والعتابة كفن وكأداء
وثالثاً يشرفني أن أغرس معكم اليوم أول شجرة أرز ثمارها محبة
ورابعاً لكوني من منطقة جنوب المملكة العربية السعودية ، ولكون فنها المسمى ( العرضة الجنوبية ) يعتمد اعتماداً كلياً على فن ( الجناس ) الذي هو أساس في فن ( العتابة أو الزجل ) ، لذلك أولا أحببت أن أعرف العلاقة بين هذين الفنين ، وثانيا أحببت أن أشارككم بالأفكار وبالأبيات كمحاورة على الزجل أو العرض الجنوبية ، وثالثاً ، هناك بعض المناسبات التي تقام في السعودية يشرفنا أن تشاركونا بهذا الفن عن طريق دعوة بعض شعراء الزجل أو العتابة المعروفين ، فشكلاً لا يبتعد فن الزجل والعتابة عن العرضة الجنوبية بعيداً سواء في أغراضه أو محتواه ، أو أداءه
لذا أتمنى أن تقبلوني صديقاً أولاً
وشاعراً ثانياً

أخوكم
البــــــــــــدر
رد
#2
غريبة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
توقعت أن يتكالب الأعضاء ممن يعشق الزجل والعتابا للتوضيح
رد
#3
البدر, post: 33690 كتب:توقعت أن يتكالب الأعضاء ممن يعشق الزجل والعتابا للتوضيح
بيقولوا: "الملافظ سعد" يا البدر.. مو؟
(خصوصاً إنو حضرتك قدمت حالك على إنك شاعر!!)


على كل حال..
سأتحدث عن نفسي.. وأترك التوضيح الذي تطلبه لمن يمتلكه من الزملاء..

تقول:
البدر, post: 33689 كتب:...
لكوني من منطقة جنوب المملكة العربية السعودية ، ولكون فنها المسمى ( العرضة الجنوبية ) يعتمد اعتماداً كلياً على فن ( الجناس ) الذي هو أساس في فن ( العتابة أو الزجل ) ، لذلك أولا أحببت أن أعرف العلاقة بين هذين الفنين،

وثانيا أحببت أن أشارككم بالأفكار وبالأبيات كمحاورة على الزجل أو العرض الجنوبية،
عني.. وإن كنتُ أدعي معرفة بالعتابا.. لكني لا أعرف "العرضة الجنوبية" حتى أفيدك بالعلاقة بينهما.. وقد انتظرتُ من حضرتك أن "تشاركنا" بها.. لنرَ..


سلام
رد
#4
مرحبا أخي شام
معذرة إذا كان هناك ما يبعث الانزعاج !!
أخي الحبيب
تكمن خصوصية العرضة الجنوبية في صلتها المباشرة بحياة الناس وطباعهم وبيئاتهم مما يجعلها من أسمى الفنون الشعبية وأمتعها في الجزيرة العربية .
ونستدل من مسمى العرضة على غرضها فهي رقصة الحرب ، وهي من الاستعراض أو العرض العسكري .
والعرضة ذات مسمى واحد معروف في منطقة الجزيرة العربية والخليج العربي ، إلا أنها قد تتخذ بعض المسميات حسب تعريفات خاصة بقبيلة أو منطقة ، أو بحسب الألوان التي تؤدى بها فتسمى : الحدوة ، والعيالة ، و السهيد ة ، والبداوي ، والرزيف ، و ا لعر ضة ا لسيفية ..

ورغم تواجد العرضة في أكثر من منطقة إلا أنها لا تختلف اختلافا جذرياً عن بعضها البعض ، فبناؤها واحد في مناطق المملكة والخليج في اللحن والأداء والراقصات ما عدا المنطقة الجنوبية فإنها تتفق معها في المسمى والغرض والهدف وتختلف أداءً وبناءً .

شعر العرضة الجنوبية ( الشقر ) :
" الشقر " كلمة عامية تطلق على شعر العرضة الجنوبية ، وتطلق عند تشابه لفظين في النطق واختلافهما في المعنى ، وهو المحسن اللفظي " الجناس" بنوعيه التام والناقص .

صفات شاعر العرضة:
أولاً: يتميز بقوة الحفظ ليتمكن من استيعاب وحفظ قصيدة الشاعر المقابل ومن ثم الرد عليها.
ثانياً: يتميز بسرعة البديهة في استنباط المعاني وتفسيرها والرد عليها في مدة قصيرة لا تتجاوز بضع دقائق بشكل يجعل الرد قوياً وغير محرجٍ بالنسبة له ، وبشكل لا يجعله يقول ألفاظاً تضعه في موضع تهكم من الآخرين.
ثالثاً : لابد أن يتحلى شاعر العرضة بسعة الصدر وعدم الانفعال بشكل أو بآخر .
رابعاً : لا بد أن يتميز بقدرة قوية على اختيار الكلمات التي يوجهها للشاعر المقابل فيما لو كان هو شاعر البدع.


البدع والرد:

البدع : عبارة عن قصيدة الشاعر الأول في شعر العرضة .
وتتميز قصيدة البدع بحبكتها الفنية الغريبة على السامع بسبب حرص الشاعر على توجيه الأبيات بأخذ المعنى البعيد في شكله ، وترك المعنى القريب للشاعر المقابل .. والبدع أشبه بالسؤال والجواب في الرد .. أو نصف الإجابة ونصفها الآخر في الرد .

ومثال على ذلك كأن يقول الشاعر الأول وهو ما يسمى بـ ( البدع ) :
حبيت اسلم على رامي وشام
قبل التحدث وتيار الكلام
واذكر الكل باجدادي العظام
أبو قتيبه وخالد بن وليد

ويقول الشاعر الآخر – على سبيل المثال في نفس اللحظة وبعد سماع قصيدة الشاعر الأول مياشرة فيما يسمى بـ ( الرد ) :

يا مرحبا والغلا بكفي وشام ( الوشم )
يشفي جروحي وندبات الكلام ( الكلوم )
من بعد ما كسّر السيف العظام
وشاب من هولها حتى الوليد

طبعاً هذه أبيات على عجالة للتوضيح فقط .

بيت شعر العرضة :

ما يسمى شطر في بيت الشعر العربي يسمى بيت في شعر العرضة الجنوبية ، كما تتميز بيوته بحفاظها على الوزن وتخليها عن القافية الموحدة في القصيدة الواحدة فهو أشبه بالشعر الحر ، إلا أن الشعراء يستمرون على نفس القوافي وترتيبها حتى نهاية المحاورة .

الإنشاد هو الأصل:

الأصل في الشعر بشكلٍ عام هو الإنشاد وليس الكتابة، وشعر الشقر جزء من هذا الموروث ولذلك يصعب كتابته بشكل دقيق ، فضلا عن لذة الاستمتاع به التي لا تتحقق إلا إذا أنشد في مكانه الطبيعي في محافل العرضة .

ا لمــلالاة:

الملالاة يغني بها الشاعر قبل الدخول في أبيات القصيدة لأهداف منها :
أولا: تكون بمثابة الوزن لأبيات القصيدة.
ثانياً: تمكن الشاعر نفسه من تثبيت اللحن.
ثالثا: ليتمكن الشاعر الثاني من استيعاب اللحن.
رابعاً: تقال كمقدمة لتهيئ المستمع للدخول في القصيدة.
خامساً : ليتمكن الشاعر من إتمام بناء قصيدته أو تذكر ما نسي منها .
طريقة أداء العرضة الجنوبية :

بعد أن يدعى الشعراء لإحياء المناسبة ويهيأ المكان المناسب لصفوف الرجال المشتركين في العرضة ( العرَّاضة ) يشرع " النقَّاع " الذي يضرب الطبل ( الزير ) في الضرب عليه حتى يجتمع مجموعة من الرجال يكوّنون صفين متقابلين يرددون " الملالاة " أو أي بيت ترحيبي خصوصاً إذا كانوا من أهل العريس ، ومن ثم يتوالى تدفق الرجال شيئاً فشيئاً ، وهنا يستغل الفرصة بعض الشعراء الشباب حديثي العهد بالمحاورة ليجربوا مقدرتهم على قول بعض الأبيات بعد أن يتوقف ضرب " الزير " ، وبعد أن تكتمل الصفوف يقوم الشعراء المدعوون فيستهلون أبياتهم بذكر الله والسلام ، بحيث يتفنن كل شاعر في طريقة تسليمه ومدحه لصاحب الحفل ، ومن ثم تبدأ المحاورة الفعلية بين الشعراء ، بحيث يقول الشاعر الأول أخر بيتين أو ثلاثة أبيات من قصيدته متجهاً بوجهه نحو أحد الصفوف ليغني الصف البيت الأخير من قصيدة الشاعر بعد أن يغنوا " الملالاة " وذلك على صوت " الزير " ويقوم الصف الثاني بغناء "الملالاة " فقط لأنهم ينتظرون رد الشاعر الآخر لغناء أخر بيت في قصيدته ، ويستمران هكذا مرة أو مرتين حتى يطلب الشاعر الذي قال آخر قصيدته توقف " النقَّاع " ومن ثم يبدأ قول قصيدته كاملة ويقوم الصفان بعمل ما قاما به سابقاً ، ويكرر الشاعر الأول قصيدته أكثر من مرة حتى يقوم الشاعر الثاني ويرد عليها بنفس الطريقة الأولى لزميله الشاعر ، وبنفس عدد الأبيات وقوافيها بالإضافة إلى "شقر" كلمات أواخر الأبيات ، ومن ثم يقوم الصف الثاني بغناء البيت الأخير ويستمر الصفان كل منهما يغني البيت الذي وجه له مصحوباً بالحركة والتي يختلف أداؤها من قبيلة إلى أخرى ، فقبائل ثقيف وبني مالك وبالحارث الطائف يفضلون الوقوف في أماكنهم واستخدام التصفيق ، بينما يقوم أثنان بالدوران أمام كل صف بشكل متناسق يسمون " الرقاصة " أو " المدرسين " ، ومن ثم يعقبهما اثنان غيرهما ، أما قبائل زهران وغامد وشمران وبالقرن وبالأسمر وبالأحمر وبيشه وأكلب وشهران وبني شهر وقبائل عسير فتفضل صفوفها الدوران في ساحة الحفل (الملعبة ) وذلك عندما تضرب " الزيرة " بالتراص كل اثنين أو ثلاثة أشخاص أو أربعة أو أكثر في صف واحد والتقدم برفع قدم وخفض الأخرى مع رفع البنادق والسيوف والعصي والخناجر عالياً مع ترديد الأبيات مداولة مع الصف الآخر ، والأصل في الصفوف التي تدور أن يكون كل صف يتكون من شخصين وهو الغالب عدا الصف الأول فقد يزيدون قليلاً .


زي صفوف العرضة:

يلتزم العرّاضة في كثير من المناسبات بزي العرضة المعروف والذي يتكون من الحزام ،والبندقية ،والسيف أو الخنجر، أوالعصا.

بحر شعر العرضة:

صنف الشاعر طلال السعيد شعر العرضة ضمن بحور الشعر الشعبي المختلفة وهذا البحر يسمى بحر العرضة ، إلا أن لكل طرق من طروق العرضة الجنوبية بحر مستقل به يدخل ضمن بحور الخليل بن أحمد الفراهيدي .

التلاعب بالألفاظ:

شاعر العرضة الجنوبية يجيز لنفسه التلاعب بالألفاظ وتحويرها ودمج الكلمات مع بعضها البعض في سياق موسيقي رائع .

تغيير اللحن في القصيدة الواحدة:

في بعض قصائد العرضة يتغير لحن الأبيات أكثر من مرة وذلك تخفيفاً وتحبيبا في قصائد العرضة من قبل الشعراء .

لزمات شعر العرضة :

توجد بعض اللزمات التي يستخدمها بعض شعراء العرضة في وسط أبيات القصيدة مثل: سرى الليل والبارق جنوبي- صبرنا على الدنيا ومشكى على الله- ما في القلب صبر ولا في اليد حيلة ، وغير ذلك من اللزمات ، التي يراد منها إضفاء نوع من الانسجام مع الجمهور وخاصة في موالات شعر العرضة .

طول قصيدة العرضة :

شاعر العرضة له الحرية في إطالة عدد أبيات قصيدة البدع مثل ما يريد وللشاعر المقابل حرية الرد عليها أو الامتناع ، وفيما لو رد على قصيدة البدع فيجب عليه أن يأتي بنفس عدد الأبيات ونفس القوافي ، ومتوسط أبيات العرضة في الوقت الراهن والأكثر استخداماً من أربعة إلى ثمانية أبيات .

عدد شعراء العرضة :

يدخل مضمار المحاورة اكثر من شاعرين ، ويفضل أن يكون عدد الشعراء زوجياً ليتمكن كل شاعرين من قول أحدهم البدع والآخر الرد .
وفي حالة وجود عدد فردي من الشعراء كوجود ثلاثة شعراء على سبيل المثال فإن أحد الشعراء يتولى الرد على الشاعرين ، كما يستطيع شاعر واحد أن يحيي الحفل وذلك بالبدع ومن ثم الرد على نفسه .

هذه نبذة مختصرة عن شعر العرضة الجنوبية ( الشقر )
أرجو أنني قد أوصلته بشكل جيد .
لكم مني كل التقدير
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر