25-07-07, 02:29 AM
[size=5]كان يوم الثلاثاء
استيقظت مع خيوط الشمس الاولى التي تسللت من نافذتي وراحت تداعب مسام وجهي ، وترفع عن جفناي ثقل النعاس وكأنها تدرك موعد نهوضي .
فتحت عيني وتدفقت الذاكرة تباعا الى رأسي لأستعيد في البداية صوت اميرتي الذي كان آخر ماسمعت ليلة امس ،همست لي عبر الهاتف بصوت رقيق أهمده النعاس قائلة:
تصبح على خير ، اغمض عينيك ياحبيبي ففي الحلم يتجدد لنا اللقاء .
سارعت مستسلم لنومي فكما تجمعنا اليقظة في النهار ، في عالم الأحلام ليلا نكمل دروب عشقنا .
في كل الأوقات تواصلت روحينا فلم يكن بيننا في اي وقت فراق .
لكن اليوم هو الثلاثاء .
كان موعد الرحيل ،حبيبتي قررت سفرها في هذا اليوم كما قرر الحزن صحبتي .
نهضت من سريري الدافء حيث كانت تشتعل فيه نار العشق في جنان حلم كم تمنيت أن لا استيقظ منه.
لفحني هواء جهاز التكييف في غرفتي وكأنه يمهد لي لحظة الشعور ببرد الفراق وصقيعه.
توجهت لأستحم فأدرت الماء وانساب على جسدي مستعرا بعد أن ألهبته حرارةالشمس .
فأدركت حينها كم هي محرقة تلك الدموع التي سوف احاول كبح جماحها عند الوداع.
ارتديت ملابسي ونظرت لنفسي في المرآه وساقتني الدهشة هذيانا ،كان من ضمن ماارتديت اللون البرتقالي وكأني منساق الى حكم الاعدام ،كانت اول مرة اكن فيها الكره للسفر وأنا من تولع بترحال،تخيلته لوهلة سجانا او جلاد يمسك بالكرسي الذي أقف فوقه ، والقسوة تشيط من عينيه ليقذف ذاك الكرسي
مسلما عنقي للحبل فتخمد أنفاسي .
فجآة رن جرس الهاتف ، ياالله أنقذني من عتمة أفكاري وكوابيسها.
عادت لي الروح والطقت انفاسي ، انها هي حبيبتي بصوتها الملائكي تقول لي: صباح الخير .
أجبتها قائلا:
صباحك نور وبريق عينيكي شمس صباحي
صباحك عطر عجزت زهور الأرض بمثيله رياحي
صباح صوتك لحن طغا على تغريد الطيور
وزين دفئه للشعر القوافي..........[/size]يتبع
استيقظت مع خيوط الشمس الاولى التي تسللت من نافذتي وراحت تداعب مسام وجهي ، وترفع عن جفناي ثقل النعاس وكأنها تدرك موعد نهوضي .
فتحت عيني وتدفقت الذاكرة تباعا الى رأسي لأستعيد في البداية صوت اميرتي الذي كان آخر ماسمعت ليلة امس ،همست لي عبر الهاتف بصوت رقيق أهمده النعاس قائلة:
تصبح على خير ، اغمض عينيك ياحبيبي ففي الحلم يتجدد لنا اللقاء .
سارعت مستسلم لنومي فكما تجمعنا اليقظة في النهار ، في عالم الأحلام ليلا نكمل دروب عشقنا .
في كل الأوقات تواصلت روحينا فلم يكن بيننا في اي وقت فراق .
لكن اليوم هو الثلاثاء .
كان موعد الرحيل ،حبيبتي قررت سفرها في هذا اليوم كما قرر الحزن صحبتي .
نهضت من سريري الدافء حيث كانت تشتعل فيه نار العشق في جنان حلم كم تمنيت أن لا استيقظ منه.
لفحني هواء جهاز التكييف في غرفتي وكأنه يمهد لي لحظة الشعور ببرد الفراق وصقيعه.
توجهت لأستحم فأدرت الماء وانساب على جسدي مستعرا بعد أن ألهبته حرارةالشمس .
فأدركت حينها كم هي محرقة تلك الدموع التي سوف احاول كبح جماحها عند الوداع.
ارتديت ملابسي ونظرت لنفسي في المرآه وساقتني الدهشة هذيانا ،كان من ضمن ماارتديت اللون البرتقالي وكأني منساق الى حكم الاعدام ،كانت اول مرة اكن فيها الكره للسفر وأنا من تولع بترحال،تخيلته لوهلة سجانا او جلاد يمسك بالكرسي الذي أقف فوقه ، والقسوة تشيط من عينيه ليقذف ذاك الكرسي
مسلما عنقي للحبل فتخمد أنفاسي .
فجآة رن جرس الهاتف ، ياالله أنقذني من عتمة أفكاري وكوابيسها.
عادت لي الروح والطقت انفاسي ، انها هي حبيبتي بصوتها الملائكي تقول لي: صباح الخير .
أجبتها قائلا:
صباحك نور وبريق عينيكي شمس صباحي
صباحك عطر عجزت زهور الأرض بمثيله رياحي
صباح صوتك لحن طغا على تغريد الطيور
وزين دفئه للشعر القوافي..........[/size]يتبع


![[صورة: domain-samarnet508120b898.gif]](http://www.samarnet.net/up-pic//uploads/images/domain-samarnet508120b898.gif)