17-04-05, 09:32 PM
دمشق - الدستور- فؤاد حميرة
قالت مصادر ديبلوماسية غربية لـ »الدستور« أن عفوا خاصا عن النائبين رياض سيف ومأمون الحمصي بات مرتقبا خلال الساعات القليلة المقبلة.
وأضافت المصادر أن الرئيس بشار الأسد وقع خطيا على العفو العام عن النائبين اللذين يقضيان عقوبة في السجن منذ أربع سنوات تقريبا، وأشارت المصادر إلى أن خطوة الأسد هذه تأتي في إطار خطة ممنهجة ومبرمجة لتحقيق مزيد من الانفتاح السياسي في البلاد على أطياف المعارضة، وذكرت المصادر معلومات مهمة ودقيقة لم يتسن لـ »الدستور« التأكد من صحتها، مفادها أن الرئيس الأسد طلب دعما عربيا ودوليا لخطة تغيير واسعة النطاق »تشمل مراكز القوى في الحزب والدولة والأجهزة الأمنية«، مضيفة إلى أن اللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصرية زار دمشق سرا ونقل رسالة من الاسد إلى الرئيس المصري حسني مبارك يطلب فيها الدعم والتأييد لخطة واسعة من الإصلاح سيقوم بها الرئيس الأسد قبيل انعقاد المؤتمر القطري لحزب البعث .
ويهدف الأسد من خلال هذه الخطة إلى منع العناصر المتحكمة داخل أجهزة الحزب من التدخل لوقف عملية الإصلاح التي يرغب الأسد في تنفيذها. وقالت المصادر أنه تم بالفعل إقالة بعض قادة الأجهزة الأمنية ووضع بعضهم تحت الإقامة الجبرية . ويسعى الرئيس الأسد إلى الحصول على دعم من الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي في حربه التي قرر خوضها ضد مراكز القوى خلال الأيام القليلة القادمة.
في سياق متصل، أكد مصدر فرنسي كان حتى فترة قريبة ديبلوماسيا في إحدى دول المشرق العربي، أن القيادة الفرنسية »تلقت فعلا إشارات جدية على أن الرئيس بشار الأسد سيقود انقلابا داخليا خلال الأسابيع القليلة المقبلة يقوم من خلاله بعملية تصفية سياسية للعشرات من الكوادر العليا، الحزبية والأمنية، لمنعها من السيطرة على مجريات المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث والتحكم بقراراته«.
"الدستور"
قالت مصادر ديبلوماسية غربية لـ »الدستور« أن عفوا خاصا عن النائبين رياض سيف ومأمون الحمصي بات مرتقبا خلال الساعات القليلة المقبلة.
وأضافت المصادر أن الرئيس بشار الأسد وقع خطيا على العفو العام عن النائبين اللذين يقضيان عقوبة في السجن منذ أربع سنوات تقريبا، وأشارت المصادر إلى أن خطوة الأسد هذه تأتي في إطار خطة ممنهجة ومبرمجة لتحقيق مزيد من الانفتاح السياسي في البلاد على أطياف المعارضة، وذكرت المصادر معلومات مهمة ودقيقة لم يتسن لـ »الدستور« التأكد من صحتها، مفادها أن الرئيس الأسد طلب دعما عربيا ودوليا لخطة تغيير واسعة النطاق »تشمل مراكز القوى في الحزب والدولة والأجهزة الأمنية«، مضيفة إلى أن اللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصرية زار دمشق سرا ونقل رسالة من الاسد إلى الرئيس المصري حسني مبارك يطلب فيها الدعم والتأييد لخطة واسعة من الإصلاح سيقوم بها الرئيس الأسد قبيل انعقاد المؤتمر القطري لحزب البعث .
ويهدف الأسد من خلال هذه الخطة إلى منع العناصر المتحكمة داخل أجهزة الحزب من التدخل لوقف عملية الإصلاح التي يرغب الأسد في تنفيذها. وقالت المصادر أنه تم بالفعل إقالة بعض قادة الأجهزة الأمنية ووضع بعضهم تحت الإقامة الجبرية . ويسعى الرئيس الأسد إلى الحصول على دعم من الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي في حربه التي قرر خوضها ضد مراكز القوى خلال الأيام القليلة القادمة.
في سياق متصل، أكد مصدر فرنسي كان حتى فترة قريبة ديبلوماسيا في إحدى دول المشرق العربي، أن القيادة الفرنسية »تلقت فعلا إشارات جدية على أن الرئيس بشار الأسد سيقود انقلابا داخليا خلال الأسابيع القليلة المقبلة يقوم من خلاله بعملية تصفية سياسية للعشرات من الكوادر العليا، الحزبية والأمنية، لمنعها من السيطرة على مجريات المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث والتحكم بقراراته«.
"الدستور"
موقع المحبة
www.mshtana.com
[move=right]الحياة مليئة بالأحجار فلا تتعثر بها بل اجمعها وابني بها سلّماً تصعد به نحو النجاح[/move]
www.mshtana.com
[move=right]الحياة مليئة بالأحجار فلا تتعثر بها بل اجمعها وابني بها سلّماً تصعد به نحو النجاح[/move]
