مؤشرات (انقلاب داخلي) يقوده الأسد على مراكز القوى في الحزب والدولة
#1
دمشق - الدستور- فؤاد حميرة

قالت مصادر ديبلوماسية غربية لـ »الدستور« أن عفوا خاصا عن النائبين رياض سيف ومأمون الحمصي بات مرتقبا خلال الساعات القليلة المقبلة.




وأضافت المصادر أن الرئيس بشار الأسد وقع خطيا على العفو العام عن النائبين اللذين يقضيان عقوبة في السجن منذ أربع سنوات تقريبا، وأشارت المصادر إلى أن خطوة الأسد هذه تأتي في إطار خطة ممنهجة ومبرمجة لتحقيق مزيد من الانفتاح السياسي في البلاد على أطياف المعارضة، وذكرت المصادر معلومات مهمة ودقيقة لم يتسن لـ »الدستور« التأكد من صحتها، مفادها أن الرئيس الأسد طلب دعما عربيا ودوليا لخطة تغيير واسعة النطاق »تشمل مراكز القوى في الحزب والدولة والأجهزة الأمنية«، مضيفة إلى أن اللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصرية زار دمشق سرا ونقل رسالة من الاسد إلى الرئيس المصري حسني مبارك يطلب فيها الدعم والتأييد لخطة واسعة من الإصلاح سيقوم بها الرئيس الأسد قبيل انعقاد المؤتمر القطري لحزب البعث .

ويهدف الأسد من خلال هذه الخطة إلى منع العناصر المتحكمة داخل أجهزة الحزب من التدخل لوقف عملية الإصلاح التي يرغب الأسد في تنفيذها. وقالت المصادر أنه تم بالفعل إقالة بعض قادة الأجهزة الأمنية ووضع بعضهم تحت الإقامة الجبرية . ويسعى الرئيس الأسد إلى الحصول على دعم من الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي في حربه التي قرر خوضها ضد مراكز القوى خلال الأيام القليلة القادمة.

في سياق متصل، أكد مصدر فرنسي كان حتى فترة قريبة ديبلوماسيا في إحدى دول المشرق العربي، أن القيادة الفرنسية »تلقت فعلا إشارات جدية على أن الرئيس بشار الأسد سيقود انقلابا داخليا خلال الأسابيع القليلة المقبلة يقوم من خلاله بعملية تصفية سياسية للعشرات من الكوادر العليا، الحزبية والأمنية، لمنعها من السيطرة على مجريات المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث والتحكم بقراراته«.

"الدستور"
موقع المحبة
www.mshtana.com

[move=right]الحياة مليئة بالأحجار فلا تتعثر بها بل اجمعها وابني بها سلّماً تصعد به نحو النجاح[/move]
رد
#2
أي عفو هذا ...العفو هو للمجرمين و السارقين و الشبيحة....و أما النائبين فيجب التبرئة و الاعتذار و التعويض.
مع إلغاء المحكمة التي أصدرت بحقهم تلك التهم الواهية و التي أصاغتها حسب منظورها ....
فالانفتاح السياسي يجب أن ينطلق على أسس عامة و شاملة لضمان حرية الرأي و التعبير و ليس بعفو خاص .
فبرأي المؤشرات يجب أن تكون اشمل و أكثر جذرية.
أما التغييرات فهي ضرورية...ولكن كما أرى دائما تتكرر أخطاء الماضي
فالتغيير سيتم أيضا لحساب الأقارب و الأخوة و الأصدقاء....لضمان الولاء المطلق للاعتماد على تصفية الآخرين...وليس على أساس الكفاءة و النزاهة و حب الوطن
فما الفائدة باستبدال سارق بأخر.....و حسب قصة من عهد الحكم العثماني و التي بالمختصر تقول:
انه في احد الأزمنة ...ازداد ظلم و بطش وكثرت الضرائب من قبل والي دمشق على السكان ...فكثرت الشكاوى و التذمر من ظلمه و سرقته...فتوجه السلطان العثماني لإقالة والي دمشق ...و عند وصوله إلى دمشق صحبه الوالي المذكور إلى قبو له في احد القصور و أراه كمية الجرار التي يخزن فيها سرقاته من الشعب...وقال له : بقي لي كم جره لأملؤها و بعدها أصلح الوضع ...و أما الآن إذا غيرتني فسيأتي والي جديد و جراره فارغة و سيبدأ نهب الشعب من الصفر فاتركني للآني قريبا اشبع....و هكذا كان
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر