03-04-08, 10:35 AM
لناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:
كشفت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، أمس الأربعاء، النقاب عن أنّ وزير الأمن الإسرائيلي ايهود باراك، قرر بشكل مفاجئ إلغاء زيارته التي كانت مقررة لألمانيا الأسبوع القادم.
وقال المراسل العسكري للتلفزيون الإسرائيلي إنّ الوزير باراك اتخذ هذا القرار بعد أن حصل علي تقديرات الأجهزة الأمنية في الدولة العبرية، والتي أكدّت له بأنّ الجيش السوري يقوم بالتدريبات المكثفة لمواجهة إسرائيل عسكريا.
وأوضح المراسل أيضا أن وزير الأمن الإسرائيلي الذي قام أول من أمس، الثلاثاء، بزيارة إلي احدي القواعد العسكرية في شمال الدولة العبرية، أكّد في حديث مغلق مع عشرات الجنود الإسرائيليين أنّ المعلومات عن رفع درجة التأهب في سورية وتحريك الجيش السوري هي معلومات أكيدة للغاية، وهو الأمر الذي دفعه إلي اطلاق التصريحات بأنّ الجيش الإسرائيلي هو أقوي جيش في منطقة الشرق الأوسط، ونصح الدول العربية بعدم تجربة قوة الجيش العسكرية.
ولفت المراسل إلي أنّ حديث باراك كان موجهاً للآذان السورية بأنّ إسرائيل باتت مستعدة للمواجهة العسكرية القادمة. بالإضافة إلي ذلك، قال التلفزيون الإسرائيلي، إن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ما زالت في حالة تأهب قصوي، خشية قيام منظمة حزب الله اللبنانية بعملية كبيرة للغاية ضد أهداف إسرائيلية أو يهودية في العالم.
وكان مجلس الوزراء الاسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية صادق امس علي اجراء اكبر مناورة طوارئ في تاريخ اسرائيل، وذلك في ظل حالة التأهب في صفوف الجيش الاسرائيلي والاجهزة الامنية.
وقالت مصادر اسرائيلية ان المناورة تشمل كافة الوزارات والسلطات المحلية والمؤسسات التعليمية، وتهدف الي الاستعداد لسيناريو تعرض الجبهة الداخلية لهجمات صاروخية. وسيشارك في المناورات عشرات الآلاف في تدريبات ميدانية وفي تفعيل غرف الطوارئ والتنسيق.
وبحسب المصادر، ستبدأ المناورات المزمع اجراؤها الأسبوع المقبل بعقد جلسة خاصة للحكومة يوم الأحد، فيما ستعقد يوم الاثنين جلسة خاصة للمجلس الوزاري المصغر تحاكي اجتماعا للمجلس أثناء الحرب.
في سياق ذي صلة قرر المجلس الوزاري المصغر أيضا البدء في توزيع الكمامات الواقية من الأسلحة غير التقليدية علي جميع مواطني الدولة العبرية،
واعتبرت الصحيفة أن روسيا وجدت نفسها مؤثرة بشكل غير مباشر لمصلحة حزب الله في المعلومات الاستخباراتية خلال الحرب الثانية علي لبنان، مشيرة كذلك الي العدد الكبير من الصواريخ الروسية المضادة للدروع المتطورة التي وصلت الي سورية ومنها الي حزب الله.
ورأي الكاتب أنه بالاضافة الي المكاسب من مبيع الأسلحة الي سورية، يفيد التعاون ألاستخباراتي الروسي السوري روسيا بشأن المعطيات والتسجيلات المحصلة في قواعد التنصت، مضيفا ان روسيا تساعد سورية علي توسيع اثنين من موانئها علي شاطئ البحر المتوسط، وهما ميناءي اللاذقية وطرطوس.
ولفتت صحيفة (هآرتس) الاسرائيلية الي ان اتفاق التعاون الاستخباراتي بين سورية وايران جديد، وهو جزء من اتفاق واسع للتعاون الاستراتيجي بين الدولتين أنجز في تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 2005 وتم تصديقه خلال زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الي دمشق في كانون الثاني (يناير) من العام 2006. وشمل الاتفاق اقامة أربع قواعد تنصت، أقيمت اثنتان منها قبل العدوان علي لبنان، واحدة في منطقة باب الهوا بالقرب من الحدود السورية مع تركيا والأخري في الجولان، والتي بدأ العمل فيها مطلع حزيران (يونيو) الماضي.
القدس العربي.
كشفت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، أمس الأربعاء، النقاب عن أنّ وزير الأمن الإسرائيلي ايهود باراك، قرر بشكل مفاجئ إلغاء زيارته التي كانت مقررة لألمانيا الأسبوع القادم.
وقال المراسل العسكري للتلفزيون الإسرائيلي إنّ الوزير باراك اتخذ هذا القرار بعد أن حصل علي تقديرات الأجهزة الأمنية في الدولة العبرية، والتي أكدّت له بأنّ الجيش السوري يقوم بالتدريبات المكثفة لمواجهة إسرائيل عسكريا.
وأوضح المراسل أيضا أن وزير الأمن الإسرائيلي الذي قام أول من أمس، الثلاثاء، بزيارة إلي احدي القواعد العسكرية في شمال الدولة العبرية، أكّد في حديث مغلق مع عشرات الجنود الإسرائيليين أنّ المعلومات عن رفع درجة التأهب في سورية وتحريك الجيش السوري هي معلومات أكيدة للغاية، وهو الأمر الذي دفعه إلي اطلاق التصريحات بأنّ الجيش الإسرائيلي هو أقوي جيش في منطقة الشرق الأوسط، ونصح الدول العربية بعدم تجربة قوة الجيش العسكرية.
ولفت المراسل إلي أنّ حديث باراك كان موجهاً للآذان السورية بأنّ إسرائيل باتت مستعدة للمواجهة العسكرية القادمة. بالإضافة إلي ذلك، قال التلفزيون الإسرائيلي، إن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ما زالت في حالة تأهب قصوي، خشية قيام منظمة حزب الله اللبنانية بعملية كبيرة للغاية ضد أهداف إسرائيلية أو يهودية في العالم.
وكان مجلس الوزراء الاسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية صادق امس علي اجراء اكبر مناورة طوارئ في تاريخ اسرائيل، وذلك في ظل حالة التأهب في صفوف الجيش الاسرائيلي والاجهزة الامنية.
وقالت مصادر اسرائيلية ان المناورة تشمل كافة الوزارات والسلطات المحلية والمؤسسات التعليمية، وتهدف الي الاستعداد لسيناريو تعرض الجبهة الداخلية لهجمات صاروخية. وسيشارك في المناورات عشرات الآلاف في تدريبات ميدانية وفي تفعيل غرف الطوارئ والتنسيق.
وبحسب المصادر، ستبدأ المناورات المزمع اجراؤها الأسبوع المقبل بعقد جلسة خاصة للحكومة يوم الأحد، فيما ستعقد يوم الاثنين جلسة خاصة للمجلس الوزاري المصغر تحاكي اجتماعا للمجلس أثناء الحرب.
في سياق ذي صلة قرر المجلس الوزاري المصغر أيضا البدء في توزيع الكمامات الواقية من الأسلحة غير التقليدية علي جميع مواطني الدولة العبرية،
واعتبرت الصحيفة أن روسيا وجدت نفسها مؤثرة بشكل غير مباشر لمصلحة حزب الله في المعلومات الاستخباراتية خلال الحرب الثانية علي لبنان، مشيرة كذلك الي العدد الكبير من الصواريخ الروسية المضادة للدروع المتطورة التي وصلت الي سورية ومنها الي حزب الله.
ورأي الكاتب أنه بالاضافة الي المكاسب من مبيع الأسلحة الي سورية، يفيد التعاون ألاستخباراتي الروسي السوري روسيا بشأن المعطيات والتسجيلات المحصلة في قواعد التنصت، مضيفا ان روسيا تساعد سورية علي توسيع اثنين من موانئها علي شاطئ البحر المتوسط، وهما ميناءي اللاذقية وطرطوس.
ولفتت صحيفة (هآرتس) الاسرائيلية الي ان اتفاق التعاون الاستخباراتي بين سورية وايران جديد، وهو جزء من اتفاق واسع للتعاون الاستراتيجي بين الدولتين أنجز في تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 2005 وتم تصديقه خلال زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الي دمشق في كانون الثاني (يناير) من العام 2006. وشمل الاتفاق اقامة أربع قواعد تنصت، أقيمت اثنتان منها قبل العدوان علي لبنان، واحدة في منطقة باب الهوا بالقرب من الحدود السورية مع تركيا والأخري في الجولان، والتي بدأ العمل فيها مطلع حزيران (يونيو) الماضي.
القدس العربي.

