05-04-08, 11:22 AM
في سابقة تعتبر الأولى من نوعها بسورية تعرض رئيس بلدية حرستا يوم الخميس إلى هجوم من قبل مجموعة كبيرة من الأشخاص داخل مكتبه ببناء البلدية، وقاموا بضربة ضربا مبرحا حتى فقد الوعي ونقل إلى المشفى، كما حطموا محتويات مكتبه ثم لاذوا بالفرار، وذلك وفقا لمصدر مطلع.
وفقا لرواية احد أعضاء مجلس البلدة، فانه بحوالي الساعة الثانية والنصف بعد ظهر الخميس وأثناء تواجد رئيس بلدية حرستا عبد الناصر عراط في مكتبه ووجود أمين الفرقة الحزبية عبد السلام زيتون وضيوف آخرين لديه، اقتحم المكتب حوالي 12 شخص واقفلوا الباب خلفهم وانهالوا بالضرب على رئيس البلدية بما تيسر من أدوات المكتب وحطموا المحتويات(الفاكس والتلفون والتلفزيون..)، وعلى الأثر نقل إلى مشفى حرستا ومن ثم إلى مشفى دوما.
وصرح معاون مدير مشفى دوما، الدكتور صالح صادقة(من سكان حرستا وعضو مجلس بلدة) بان رئيس البلدية "نقل إليهم وهو بحالة من فقدان للوعي، وكدمات وتورم بالوجه وفوق العين اليسرى وفوق الأذن وتورم بالفك...ومازال يعاني من دوخه ويحتاج إلى 72 ساعة لتقييم حالته".
ومن ناحية أخرى قال الدكتور صادقة بان الاعتداء على رئيس البلدية ضمن مكتبه" سابقة خطيرة لا يمكن السكوت عنها، فرئيس البلدية معين بموجب مرسوم جمهوري، واقتحام المكتب لا تعتبر ردة فعل، بل عمل مقصود ومدبر ويعتبر بمثابة شروع بالقتل".
وأفاد المصدر المطلع بان "بلدية حرستا قامت مؤخرا بهدم عدد من مخالفات البناء، ويعتقد بان الاعتداء مرتبط بذلك، فيما التحقيقات مازالت جارية لمعرفة الأشخاص المتورطين، حيث ادعى رئيس البلدية على عدد من الأشخاص، لكنهم تواروا عن الأنظار".
وأضاف مصدر آخر بان " محافظ ريف دمشق يتابع الموضوع وكذلك مدير المنطقة والجهات المعنية".
ونشير إلى انه قبل نحو ثلاث سنوات في حادثة مماثلة، لكن ليس داخل بناء البلدية، تعرض رئيس بلدية حرستا السابق المهندس عبدالله كماشة لمحاولتين اغتيال بإطلاق النار عليه أثناء إشرافه على هدم أبنية مخالفة، وكان كماشة قد تحدث حينها عما اسماه "مافيات متحالفة مع تجار البناء، تفعل ما تريد ولا احد يستطيع ان يقف في وجهها، وهذا يعطي زخم للمخالف لكي يستمر بعمله" اقترح وقتها "تشكيل لجان هدم مركزية أعضاؤها من خارج المنطقة وبمساندة من الشرطة لتحاشى الصدام بين السكان ورئيس وأعضاء المجلس البلدي المنتخبين من قبل أهل البلده".
و في ذات السياق أشار معن فاكوش رئيس الدراسات في وزارة الإدارة المحلية في تصريح الأسبوع الماضي لسيريانيوز إلى أن رئيس مجلس الوزراء "أعطى في اجتماع عقد مؤخرا تعليمات حازمة لعدم السماح ببناء أي مخالفة, وأكد على أن رئيس البلدية الذي لا يستطيع أن يقمع المخالفات فعليه أن يتنحى، لأن المفترض هو هدم المخالفات في مهدها", معتبرا أن العاملين في الوحدات الإدارية والبلديات "يتحملون المسؤولية في ظهور مخالفات بناء جديدة ، مشيرا إلى أن هناك 19500 مخالفة بنيت وتم هدمها في عام 2007.
جديع دواره – سيريانيوز
وفقا لرواية احد أعضاء مجلس البلدة، فانه بحوالي الساعة الثانية والنصف بعد ظهر الخميس وأثناء تواجد رئيس بلدية حرستا عبد الناصر عراط في مكتبه ووجود أمين الفرقة الحزبية عبد السلام زيتون وضيوف آخرين لديه، اقتحم المكتب حوالي 12 شخص واقفلوا الباب خلفهم وانهالوا بالضرب على رئيس البلدية بما تيسر من أدوات المكتب وحطموا المحتويات(الفاكس والتلفون والتلفزيون..)، وعلى الأثر نقل إلى مشفى حرستا ومن ثم إلى مشفى دوما.
وصرح معاون مدير مشفى دوما، الدكتور صالح صادقة(من سكان حرستا وعضو مجلس بلدة) بان رئيس البلدية "نقل إليهم وهو بحالة من فقدان للوعي، وكدمات وتورم بالوجه وفوق العين اليسرى وفوق الأذن وتورم بالفك...ومازال يعاني من دوخه ويحتاج إلى 72 ساعة لتقييم حالته".
ومن ناحية أخرى قال الدكتور صادقة بان الاعتداء على رئيس البلدية ضمن مكتبه" سابقة خطيرة لا يمكن السكوت عنها، فرئيس البلدية معين بموجب مرسوم جمهوري، واقتحام المكتب لا تعتبر ردة فعل، بل عمل مقصود ومدبر ويعتبر بمثابة شروع بالقتل".
وأفاد المصدر المطلع بان "بلدية حرستا قامت مؤخرا بهدم عدد من مخالفات البناء، ويعتقد بان الاعتداء مرتبط بذلك، فيما التحقيقات مازالت جارية لمعرفة الأشخاص المتورطين، حيث ادعى رئيس البلدية على عدد من الأشخاص، لكنهم تواروا عن الأنظار".
وأضاف مصدر آخر بان " محافظ ريف دمشق يتابع الموضوع وكذلك مدير المنطقة والجهات المعنية".
ونشير إلى انه قبل نحو ثلاث سنوات في حادثة مماثلة، لكن ليس داخل بناء البلدية، تعرض رئيس بلدية حرستا السابق المهندس عبدالله كماشة لمحاولتين اغتيال بإطلاق النار عليه أثناء إشرافه على هدم أبنية مخالفة، وكان كماشة قد تحدث حينها عما اسماه "مافيات متحالفة مع تجار البناء، تفعل ما تريد ولا احد يستطيع ان يقف في وجهها، وهذا يعطي زخم للمخالف لكي يستمر بعمله" اقترح وقتها "تشكيل لجان هدم مركزية أعضاؤها من خارج المنطقة وبمساندة من الشرطة لتحاشى الصدام بين السكان ورئيس وأعضاء المجلس البلدي المنتخبين من قبل أهل البلده".
و في ذات السياق أشار معن فاكوش رئيس الدراسات في وزارة الإدارة المحلية في تصريح الأسبوع الماضي لسيريانيوز إلى أن رئيس مجلس الوزراء "أعطى في اجتماع عقد مؤخرا تعليمات حازمة لعدم السماح ببناء أي مخالفة, وأكد على أن رئيس البلدية الذي لا يستطيع أن يقمع المخالفات فعليه أن يتنحى، لأن المفترض هو هدم المخالفات في مهدها", معتبرا أن العاملين في الوحدات الإدارية والبلديات "يتحملون المسؤولية في ظهور مخالفات بناء جديدة ، مشيرا إلى أن هناك 19500 مخالفة بنيت وتم هدمها في عام 2007.
جديع دواره – سيريانيوز

