رسائل حب يومية
#1

كثيرة هي الأوراق التي مزقتها ...
لأكتب عنك ....
عنّا ....
ولـــــــــكن ..
حبري كان قد جفّ لحظة عناقنا الأول ..
وبتّ أعرف أنّ الحب لغة لا تُكتب
ومذاق شفاهك ....
أقوى من كلِّ الحبر المتدفق على صفحاتي ...
فما جدوى الكلمات ....
وأنت تلعق عن رمشي حبّات المطر ...
ما جدوى اللغة ....
وأنا أزحف الى صدرك ..
أحبو.... لأستنشق رائحة الرحم

.
رد
#2

في غيابك أيها الظل الندّي ...
تناثرت محبرتي الحبلى كالشظايا
تساقطت الكلمات كالنهايات ...
فوق حضن بلا نبض ..
وحده قلمي ..
يتكئ على الورق ..
يترنح ثملاَ ...
ليسجّل حضور اللغة
في لعنة الصمت .............

.
رد
#3

اقرأ أولى رسائلي ..
تجول بعينيك فوق بياض كآبتي
أمسك ذراع كلماتي ...
بيادري قد احترقت ...
ولكـــــن..
.
.
.قد ينمو في الجمر برعم...
.
رد
#4


غيابـــــــــــــــك....

تفاحة ....

مرّة ...

رد
#5

ها أنا بعيدة .. وأفتقدك
يحاصرني التوق ...
يخطف من قلبي جمر الغياب ..
ليحرق بها أيامي ..
أهرب بغابات ذكرياتنا
كعصفور احترق جناحيه..
وما زال يحاول الطيران ..
.
رد
#6

أتكور على فوهة القلق ...
ثم أنطلق كقذيفة ..
إلى ...
سرّة الفراغ ...
أي شئ لا ينتهي الى عينيك ...
هو فجيعة ....
رد
#7
المشاركة الأصلية بواسطة هالة:
وبتّ أعرف أنّ الحب لغة لا تُكتب
ومذاق شفاهك ....
أقوى من كلِّ الحبر المتدفق على صفحاتي ...
***
قد ينمو في الجمر برعم...
***
أهرب بغابات ذكرياتنا
كعصفور احترق جناحيه..
وما زال يحاول الطيران ..
***


الأخت الأديبة هالة ...
ما خطـَّه قلمك الذي يتكئ على الورق ,
ليسجّل حضور اللغة
في لعنة الصمت .....
أكبر من الكلام ...
وأسمى الحروف مهما ارتقت بلاغتها ...
أحييكِ من القلب ...

بكل الحب
أنهل دبس
لـَيتني أستطيعُ أن أجعَـلِ قلبي هَيكَـلاً , ونـَفسي مَـذبَحاً , وعَـقـلي كاهِـناً.
رد
#8

الصديق الشاعر أنهل دبس :
أصبحت الكلمات أكثر ألقاً ...
عندما صافحها قلبك سيدي ...
شكراً لمرورك ..
.
رد
#9

أيها الغارق في الذاكرة كوشم
سأبقيك في دمي لتتذوق ملوحة الألم ..
وتتبلل ببقايا الحسرة ...
.
.
سأبقيك في ذاكرتي...
منقوعاً بليل موحش ...
قبل أن يدّق الفراق قلبي ..
بمطرقة من الصقيع ..


.
رد
#10

أيها المبتور من سنديانة عتيقة ...
كلماتي اليك تتساقط كالرطب ...
تتمرغ في طين اللغة ..
ويلتقطها العابرون ...
لا أبواب لهذا الشوق كي أغلقه...
إنّه ......
شريد ..
مديد ...
داشر ...
كالريح والصدى ....
.
رد
#11

في الساعات الأخيرة لرحيلي ...
كنتُ أرتجف كعصفور باغته البرد ..
وكنتُ أنفث عرقاً يتخثر كالدم ...
كلّ شئ حولي كان يتصدع ...
لم تكفي حينها همساتك ...
لتضئ توابيت حزني المعتمة
ولم تكفي حينها أنفاسك ...
لتوقف لهاث الحمّى ..
الذي امتدّ فوق جسدي ..
كطحالب من الجمر .....
.
رد
#12
من الممتع قراءة (رسائل حبك اليومية) في المساء مع كأسٍ من النبيذ و بعضٍ من التداعي..
لم اجرؤعلى التعليق قبلاً, خشية أن اظهر كمستمع هاوٍ يصفق قبل الاوان في عرض للموسيقى الكلاسيكية..
و لكني أرجو انك لم تبرأي بعد من تلك الحمّى.. و ارجو أن تكون لحظة الرحيل الاخيرة مجرد بداية لسوناتة جديدة..
فأنا أحب ان استمع لعزفك..
رد
#13
لا يسعني على بابك إلا أن أدخل
فاستحمّ بخيوط فجر صرف
من ليل
بدأ بدبيب عتمة ، فتمكّن
رد
#14
الصديق فادي :

في أيّة لحظة تمرّ ....
ترفع للقصيدة ياقتها
تهزها من كمّها ...
وتهيل عليها الشروق ...
لك مودتي ..

رد
#15
نينوى :

انسكبي من رحم الأفق أيتها الجميلة ..
كفراشة تبرق تراتيل الهطول ...
كنت من قبل أجيد لغو ظلالي ..
سأتعلّم الآن ...
كيف أتقصّى الضوء ..
كنتُ أنتظر على عتبة هذا المكان ..
شاهداً متحدّراً من سلالة الحبق ..
ممهوراً بخلاصة الضوء والرائحة ..
يعيد إليه نبضه وخفقانه..
فأهلاً بك بعد طول انتظار ....

رد
#16
نينوى :

انسكبي من رحم الأفق أيتها الجميلة ..
كفراشة تبرق تراتيل الهطول ...
كنتُ من قبل أجيد لغوَ ظلالي ..
سأتعلّم الآن ...
كيف أتقصّى الضوء ..
.
.

كنتُ أنتظر على عتبة هذا المكان ..
شاهداً متحدّراً من سلالة الحبق ..
ممهوراً بخلاصة الضوء والرائحة ..
يعيد إليه نبضه وخفقانه..
فأهلاً بك بعد طول انتظار ....

رد
#17
آيــــات ناي
بأنين البنفسج ...
نكهة الضباب
بقهوة القصيدة ...
و نحيب الابتسامة بزوايا اللون الأبيض

هذه هي رسائلك ...
رسائلُ عرّابة العبور ... لسلوى الضوء
رد
#18

عند كلّ رحيل ....
أركب عربة تجرّها الفراشات ...
فتصبح المسافات أطول .... وأقسى ..
أية طاقة تمتلكها أيّها الندى ...
كي تفارق الورد ....عند كلّ غيابِ للشفق ..
وكم من الصبر تمتلك أيها النورس ...
لتفارق الموجة ....عند كلّ رحيل ِ للربيع ....
سيبقى صدرك ...
غرفة سرّية دافئة كالرحم ..
لا طاقة لي على فراقها يوماً ...
وسأقبع في غيابك بين النجوم ...
أقود الصباحات العابرة نحو الأفق ..
حتى يمنحني وجهك ...
يقظة دائمة ...
.
رد
#19
هالة, post: 37681 كتب:
عند كلّ رحيل ....
أركب عربة تجرّها الفراشات ...
فتصبح المسافات أطول .... وأقسى ..
أية طاقة تمتلكها أيّها الندى ...
كي تفارق الورد ....عند كلّ غيابِ للشفق ..
وكم من الصبر تمتلك أيها النورس ...
لتفارق الموجة ....عند كلّ رحيل ِ للربيع ....
سيبقى صدرك ...
غرفة سرّية دافئة كالرحم ..
لا طاقة لي على فراقها يوماً ...
وسأقبع في غيابك بين النجوم ...
أقود الصباحات العابرة نحو الأفق ..
حتى يمنحني وجهك ...
يقظة دائمة ...
.


الأديبة العزيزة هالة ...
عند رحيلك المؤقـَّت ,
أتمنى أن تركبي عربة تجرها أسرع الخيول ,
حتى تعودي لنا بأقصى سرعة ...
لقد طال غيابك عن المتشوقين لكلماتك العذبة ...
فأيّة طاقة تمتلكين حتى تفارقي مرج ربيعك ...
يحق لك الجلوس بين النجوم ولكن ,
لا نملك المناظير الفلكيّة لنراقبك دائماً ,
ننتظر هبوطك لنا بغارغ الصبر ...
أهلاً بعودتك بعد أن طال انتظارنا ...

بكل الحب
أنهل دبس
لـَيتني أستطيعُ أن أجعَـلِ قلبي هَيكَـلاً , ونـَفسي مَـذبَحاً , وعَـقـلي كاهِـناً.
رد
#20

الشاعر أنهل الدبس :
لقلوب عامرة بالحب مثل قلبك ......... أعود
وكأنك جدول تسبح فيه آلاف النجمات
شكراً لتواجدك قربي ........

رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر