25-06-08, 09:41 PM
وجدتها........ أن الله موجود .
قلتها لنفسي بكل أيمان و يقين كما قالها نيوتن عندما سقطت التفاحة فوق رأسه
عندما بلغت الخامسة من عمري أكتشفت الله . أولا على يدي أمي : لا تفعل كذا وكذا يا ابن ال....
الله بدو يزتك بالنار ....
و تعمقت أكثر فيه على يدي كاهن القرية .
فالمعادلة واضحة و بسيطة مع الله من منظوره, قال لنا الكاهن:
بتصلي كل يوم و بتصوم . انت عبد ل الله . و الله سيستجيب للصالحين من العباد
و الا جهنم و بئس المصير , و الا البكاء و صرير الأسنان
و بما أن كل محاولاتي و محاولات الأعياد في تحقيق حلمي ذهبت أدراج الرياح ......
فلا عيد اللحم و لا عيد الدجاج . فالأعياد في عائلتي لها أسماء أخرى . مرتطبة بالطعام الذي نراه مرة فقط في السنة
لنلوكه باقي السنة , كما كان أبي يقول لنا كل عيد : لوك عا مهلك يا ولد
صليت لله . ركعت . دعوته. رجوته ..... أن يستجيب .....من أ جل أحلامي
مضت خمس سنين وأنا مثال للصالحين من العباد .....
و قد آن وقت الحساب....
خمس سنين و لم يستجيب أخو ال........ أستغفر الله, أستغفر الله
أنشاء الله ما يكون سمع
من المؤكد أنه لم يسمع ... صرلي خمس سنين بركع و بصلي ما سمعني , هلاء راح يسمعني
الكاهن قال أن الله عادل . فليس من العدل أن لا يسمع صلاة خمس سنوات و يسمعني في لحظة وسوسة من الشيطان
أحلامي لم تكن عن سيارة فاخرة. فليس لقريتي طريق
أو فيلا ضخمة .لأني أخاف البرد
أو أن أكون أنا الزعيم الأزلي . و أن يهتف لي شعبي ليل نهار, فمن أنا لأنافس الزعيم أو الله على منصبه
فلكي تحلم أحلام كهذه الأحلام لا بد على الأقل أن تكون أبن ضابط صغير . أو أبن حزبي كبير
و أنا لست بهذا و لا ذاك . ولدت في كوخ صغير , رقم تافه بعد الفاصلة في أحصاء سكاني
كنت أكلمه كل مساء ... أسأله : يا ألله أني عبدك المطيع . ليس لي سواك . لا اريد شيء من هذه الدنيا الا
دراجة حمراء . .
الله حتما موجود . لا بد أن يكون موجود, ان لم يكن من أجل البشر, فهو موجود من أجل دراجتي الحمراء
فجأة وجدتها.... وجدتها........ أن الله موجود .
قلتها لنفسي بكل أيمان و يقين كما قالها نيوتن عندما سقطت التفاحة فوق رأسه
المشكلة بسيطة جدا
لا بد أن المشكلة في أذنيه . أن الله خفيف السمع
زيارة واحدة للمستوصف و بيرجع صاغ سليم , فالطبيب في المستوصف لديه دواء واحد لكل الأمراض , فأما أن تشفى و اما أن تموت , و ما أسهل من كتابة وثيقة الوفاة في قريتي
و لكن أين سأجده لاخذه الى المستوصف !!!!!
و تذكرت كلام الكاهن مرة أخرى : الله بالسما يا حمار
فتوصلت الى الحل الأمثل, سأذهب الى قمة الجبل لاكلمه , هنالك ليس لديه عذر فأما أن يسمعني أو يذهب معي الى المستوصف
ركضت كالمجنون , تسلقت , طرت ….علي أن أصل قبل الغروب , قبل أن يذهب الى النوم
كانت الأفكار تتدافع الى رأسي بغزارة , لا بد لي أن أسرع ....
كل العجائز تنام باكرا, فأذا كانت جدتي تنام الساعة السادسة و هي في السادسة و السبعين , فما هو حال الله
أنه اعمر من جدتي بلا شك
أنفاسي تقطعت , جف حلقي , أحسست بوجوده …….
الهواء ثقيل يجرح رئتاي , وخز في قدمي , الشوك ينخز قدمي العاريتين , لا بد أنه شوك شيطاني
لا بد أن الله فوق بأنتظاري , أشعر به في ضربات قلبي المتسارعة …….
وصلت …. ها هو … ها هو…. ها هي …..
تبولة …….
لا بد من وجود أحد أخر
انها تبولة …… ألاف الأسئلة , التحليلات , و الأستنتاجات
كل يوم أحد يأتي من القرية المجاورة ليبيع ما يستطيع حمله في السلتين من التفاح , يقطفهم من البستان قبل طيظ الضو , لم يتزوج و لم يكن لديه أية أولاد , كانت تبولة هي مصدر سعادته الوحيدة في هذه الدنيا
يحميها كل يوم جمعة في النهر القريب , و يزينها حتى تغدو كالعروس
و كان أهل الضيعة يطلقون النكت فيقولون أن رأئحة تبولة أجمل من رائحة المختار
لا بد أن تبولة اللعينة سبقتني الى الله و سرقت أمنيتي …
عندما وصلت مدخل بيتي ألتقيت بفتاة جميلة تخرج من بيتي مسرعة . منهكة . وجهها معفر بالتراب و عيناها أضناهما البكاء . رثة الثياب
عندما مرت بي لم تنظر مطلقا في وجهي و أغلب ظني أنها حتى لم تراني. كانت تحمل بقجة سفر تنوء بثقلها
طأطات رأسي الى الأرض خجلا عسى أن لا ترى دموعي .
وحل.....وحل....... قدمي فتاة ...... بقايا قدمين في الوحل .......
رجعت الصورة الى في مخيلتي الى القدمين ... أقسم أني رأيت هذين القدمين مسبقا ........
اللعنة أين .....
قدمين و وحل . قدمين و حلم قديم بحذاء ......
حلم.... حلم .......
كانت القدمين أقدامي ......
و كانت الفتاة أحلامي .......
قلتها لنفسي بكل أيمان و يقين كما قالها نيوتن عندما سقطت التفاحة فوق رأسه
عندما بلغت الخامسة من عمري أكتشفت الله . أولا على يدي أمي : لا تفعل كذا وكذا يا ابن ال....
الله بدو يزتك بالنار ....
و تعمقت أكثر فيه على يدي كاهن القرية .
فالمعادلة واضحة و بسيطة مع الله من منظوره, قال لنا الكاهن:
بتصلي كل يوم و بتصوم . انت عبد ل الله . و الله سيستجيب للصالحين من العباد
و الا جهنم و بئس المصير , و الا البكاء و صرير الأسنان
و بما أن كل محاولاتي و محاولات الأعياد في تحقيق حلمي ذهبت أدراج الرياح ......
فلا عيد اللحم و لا عيد الدجاج . فالأعياد في عائلتي لها أسماء أخرى . مرتطبة بالطعام الذي نراه مرة فقط في السنة
لنلوكه باقي السنة , كما كان أبي يقول لنا كل عيد : لوك عا مهلك يا ولد
صليت لله . ركعت . دعوته. رجوته ..... أن يستجيب .....من أ جل أحلامي
مضت خمس سنين وأنا مثال للصالحين من العباد .....
و قد آن وقت الحساب....
خمس سنين و لم يستجيب أخو ال........ أستغفر الله, أستغفر الله
أنشاء الله ما يكون سمع
من المؤكد أنه لم يسمع ... صرلي خمس سنين بركع و بصلي ما سمعني , هلاء راح يسمعني
الكاهن قال أن الله عادل . فليس من العدل أن لا يسمع صلاة خمس سنوات و يسمعني في لحظة وسوسة من الشيطان
أحلامي لم تكن عن سيارة فاخرة. فليس لقريتي طريق
أو فيلا ضخمة .لأني أخاف البرد
أو أن أكون أنا الزعيم الأزلي . و أن يهتف لي شعبي ليل نهار, فمن أنا لأنافس الزعيم أو الله على منصبه
فلكي تحلم أحلام كهذه الأحلام لا بد على الأقل أن تكون أبن ضابط صغير . أو أبن حزبي كبير
و أنا لست بهذا و لا ذاك . ولدت في كوخ صغير , رقم تافه بعد الفاصلة في أحصاء سكاني
كنت أكلمه كل مساء ... أسأله : يا ألله أني عبدك المطيع . ليس لي سواك . لا اريد شيء من هذه الدنيا الا
دراجة حمراء . .
الله حتما موجود . لا بد أن يكون موجود, ان لم يكن من أجل البشر, فهو موجود من أجل دراجتي الحمراء
فجأة وجدتها.... وجدتها........ أن الله موجود .
قلتها لنفسي بكل أيمان و يقين كما قالها نيوتن عندما سقطت التفاحة فوق رأسه
المشكلة بسيطة جدا
لا بد أن المشكلة في أذنيه . أن الله خفيف السمع
زيارة واحدة للمستوصف و بيرجع صاغ سليم , فالطبيب في المستوصف لديه دواء واحد لكل الأمراض , فأما أن تشفى و اما أن تموت , و ما أسهل من كتابة وثيقة الوفاة في قريتي
و لكن أين سأجده لاخذه الى المستوصف !!!!!
و تذكرت كلام الكاهن مرة أخرى : الله بالسما يا حمار
فتوصلت الى الحل الأمثل, سأذهب الى قمة الجبل لاكلمه , هنالك ليس لديه عذر فأما أن يسمعني أو يذهب معي الى المستوصف
ركضت كالمجنون , تسلقت , طرت ….علي أن أصل قبل الغروب , قبل أن يذهب الى النوم
كانت الأفكار تتدافع الى رأسي بغزارة , لا بد لي أن أسرع ....
كل العجائز تنام باكرا, فأذا كانت جدتي تنام الساعة السادسة و هي في السادسة و السبعين , فما هو حال الله
أنه اعمر من جدتي بلا شك
أنفاسي تقطعت , جف حلقي , أحسست بوجوده …….
الهواء ثقيل يجرح رئتاي , وخز في قدمي , الشوك ينخز قدمي العاريتين , لا بد أنه شوك شيطاني
لا بد أن الله فوق بأنتظاري , أشعر به في ضربات قلبي المتسارعة …….
وصلت …. ها هو … ها هو…. ها هي …..
تبولة …….
لا بد من وجود أحد أخر
انها تبولة …… ألاف الأسئلة , التحليلات , و الأستنتاجات
كل يوم أحد يأتي من القرية المجاورة ليبيع ما يستطيع حمله في السلتين من التفاح , يقطفهم من البستان قبل طيظ الضو , لم يتزوج و لم يكن لديه أية أولاد , كانت تبولة هي مصدر سعادته الوحيدة في هذه الدنيا
يحميها كل يوم جمعة في النهر القريب , و يزينها حتى تغدو كالعروس
و كان أهل الضيعة يطلقون النكت فيقولون أن رأئحة تبولة أجمل من رائحة المختار
لا بد أن تبولة اللعينة سبقتني الى الله و سرقت أمنيتي …
عندما وصلت مدخل بيتي ألتقيت بفتاة جميلة تخرج من بيتي مسرعة . منهكة . وجهها معفر بالتراب و عيناها أضناهما البكاء . رثة الثياب
عندما مرت بي لم تنظر مطلقا في وجهي و أغلب ظني أنها حتى لم تراني. كانت تحمل بقجة سفر تنوء بثقلها
طأطات رأسي الى الأرض خجلا عسى أن لا ترى دموعي .
وحل.....وحل....... قدمي فتاة ...... بقايا قدمين في الوحل .......
رجعت الصورة الى في مخيلتي الى القدمين ... أقسم أني رأيت هذين القدمين مسبقا ........
اللعنة أين .....
قدمين و وحل . قدمين و حلم قديم بحذاء ......
حلم.... حلم .......
كانت القدمين أقدامي ......
و كانت الفتاة أحلامي .......
