التقمص في الديانات البوذية والهندوسية
#1
[SIZE="6"]
[COLOR="DarkRed"]التقمّص في الديانات الهندوسية والبوذية[/COLOR]
[/SIZE]

الهندوسية أو البرهمانية هي الديانة المنسوبة إلى الإله براهما الإله الأكبر لقدماء الهنود وهو في اعتقادهم خالق الكون وإله البشر و هو أول الثالوث
الثالوث الإلهي المؤلف منه ومن شيفا وفيشنو إذ أن في صلب عقيدتهم أن الله تجلى تباعاًً في براهما ثم في شيفا وأخيراً في فيشنو .
يعتقد الهندوس أن الروح تنتقل من إنسان إلى حيوان أو نبات و أن الانسان ينتقل من حياة إلى حياة أخرى أفضل أو أسوأ بالنسبة للمؤهلات والقوة والضعف وأن كل إنسان يتقرر مصيره بالنسبة لأعماله
فالبعض يصبحون أغنياء والبعض فقراء منهم من يتمتع بالصحة والعافية ومنهم من يتأرجح بين الصحة والمرض منهم من يكون في أسرة نبيلة محترمة ومنهم من يكون متوسط الحال أو في ضعة اجتماعية وكل ذلك ليس من قبيل الحظ أو الاختيار بل هو بالنسبة لأعمال الشخص في حياته السابقة .
ويعتقد الهندوسيون أن التناسخ يرفع المخلوق ويحطه بحسب أعماله فإن صلح عمل الجماد أو النبات يكون في خلقته الثانية حيواناً وإن ساء عمل الحيوان يصبح نباتاً أو جماداً وإن ساء فعل الانسان يصبح حيواناً أو جماداً
والبوذيون كالهندوس يؤمنومن بالتقمص وكلاهما يعتقد أن الحياة الأرضية يتخللها عذاب ناتج عن رغبة الانسان في التمتع بالشهوات وملذات الدنيا وضعفه تجاه المغريات الدنيوية ولكي يتخلص من عذاب هذه الحياة عليه أن ينكر ذاته ويتحرر من الدنيويات التي تشده إلى الوراء وتبعده عن الروحانيات وذلك بالانفراد بنفسه وتوجيهها نحو الأصلح والأبقى فينسى دنياه نسياناً تاماً فيتقشف ويتحرر من العلاقات الأرضية فيصبح من الصوفية والتحرر بدرجة النيرفانا أي الذوبان في الروح الكلية
بهذا فقط ينقذ الانسان نفسه من الدوران في حلقة تعاقب الأجيال والأدوار
وإن أكثرية البوذيين يؤمنون بأن النفس تنتقل من جسد إلى جسد أرضي كي تتطهر وتصل إلى درجة النيرفانا فتنتقل عند إئذ إلى كوكب آخر

يتبع ...
رد
#2
تجعل البوذية من الحلقة الدوارة رمزاً لسلسلة من الحيوانات التي تحددها مبادئ الكارما أو قانون السبب والنتيجة ومصداقا لهذا الاعتقاد فإنه على أنقاض القديم يتشكل الجديد وتتيح عجلة الوجود فرصا جيدة لتحسين مصائرنا وإن النار هي مصير الآثم أماالناقص فيقيض له التقمص أما الانسان المكتمل فيعود إلى الحياة في السماء هانئا مغتبطاً

من أبرز نواحي الفكر الهندي فكرة التقمص وقد ظهرت خلال القرنين الخامس والسادس قبل الميلاد واتخذت شكلاً واضحاً وإن كانت معروفة منذ أقدم العصور وليس القصد من التقمص انتقال الأرواح من جسد إلى آخر فحسب وإن كان هذا هو المقصود في أول الفكرة إنما هو نتيجة لمذهب فلسفي أبعد أثراً وأعمق غوراً من ذلك فقد نشأت في الهند فكرة تنظر إلى الحياة نظرة قلق ورهبة وقال مفكروها بصيرورة لا تقاوم تقودنا حتماً إلى مصيرنا وعلة هذه الصيرورة فيما هو فاعل وما التقمص إلا مثالية هذه الصيرورة الناتجة عن السلوك الفردي

لقد كانت الهند في القرن السادس قبل الميلاد فريسة قلق ميتافيزيقي وهذا القلق أدى إلى حلول كان لها في الفكر العالمي صدى بعيد فالخوف من الرجوع إلى الحياة بعد الموت وبالتالي الخوف من الموت بعد كل عودة جديدة إلى الحياة حمل مفكري الهند على التفتيش عن طريقة تمكنهم من الخلاص .
فلئن كانت الحياة عبودة والواقع شراً فعلى الانسان أن يسعى إلى الانعتاق من الحياة والواقع وقد يكون هذا الانعتاق عن طريق المعرفة أو يكون عن طريق آخر لا يستطيع الجاهل ولوجه والسير فيه


يتبع
رد
#3
لقد وضع الهنود مسألة الخلاص في المرتبة الأولى من اهتماماتهم لكنهم وضعوها على الصعيد الفلسفي لا على الصعيد الديني وراحوا يسعون لايجاد منفذ للانطلاق والتحرر
كان الحل الذي وجدته اليوغا لتحقيق هذا التحرر دعوة إلى السيطرة الكاملة على النفس والروح لا لقهر الجسد واحتقار الروح بل لبلوغ الاستقلال الذاتي الذي يجعل الانسان سيد نفسه وسيد العالم

معنى اليوغا: كلمة سنسكريتية تعني الاتحاد وهي تطلق على الحياة الصوفية في الهندوسية وهي حياة يراد بها أن تخلص الانسان من وهم العالم الحسي ليتحد بروح الكون

في أحد الكتب الهندوسية المقدسة يقول كريشنا لأرجونا بصدد الاعتقاد بالتقمص :

(( كما تمر النفس المتجسدة باستمرار في هذا الجسد من الطفولة إلى الشباب إلى الشيخوخة هكذا تنتقل النفس عند الموت إلى جسد آخر لا يضطرب المحقق لذاته بمثل هذا التغيير ))

(( كما يرتدي الانسان ثياباً جديدة ويلقي بثابه البالية بعيداً هكذا ترتدي النفس أجساداً مادية جديدة وتلقي بالأجساد البالية جانباً ))
رد
#4
التقمص كفكره ممكن
مع أني ما بعتقد فيه
في أسئله كتيره ممكن تنطرح
شكرا على المعلومات والطرح الجميل
رد
#5
الأخ تعب المشوار
شكراً على مرورك
أريد أن أقول أنه ليس من الضروري أن يؤمن الكاتب أو القارئ بما يكتب أو يقرأ
كلنا نعرف معلومات شبه كاملة ومفصلة عن المعتقدات المسيحية والاسلامية
وذلك لأن هذه المعتقدات هي المعتقدات السائدة في مجتمعنا
أما بالنسبة لبعض المعتقدات الوثنية بالاضافة للمعتقدات اليهودية فمعظمنا لا يعرف عنها إلا القليل ولهذا أنا أحاول التطرق لمثل هذه المعتقدات
شكراً لك على كل حال
رد
#6
جاء في كتاب (منو سمرتي ) كتاب التشريع المقدس لدى الهندوس:

فقرات عديدة قائلة بأن الانسان يجازى على أعماله الصالحة والفاسدة
وأن الأعمال التي تنبعث من القلب ومن اللسان ومن العقل إما أن تكون نتائجها صالحة أو سيئة وإن طبقات الناس من وضيع ومتوسط ورفيع إن هي إلا نتائج الأعمال :

(( على الانسان أن يسعى دوماً في الصالحات بعد أن علم ما لصالح الأعمال وسيئاتها من أثر في التناسخ ))

(( من كان متمتعاً بصفة الصلاح يصل إلى درجة الآلهة ومن كان متمتعاً بصفة الهمة يصل إلى درجة الانسانية ومن كانت صفة الظلمة غالبة عليه يبقى حيواناً ))

التقمص في رأي المفكر الهندوسي المعاصر راما كريشنا:

إن عودة الانسان إلى الحياة من جديد بشكل أو بآخر تحددها الخواطر التي مرت بذهنه في لحظة موته لذلك فإن المواظبة على طقوس العبادة ترتدي أهمية خاصة من أجل تحرير العقل كلياً من المشاغل الأرضية ويصبح ذكر اسم الله ملازماً لتفكيرنا في جميع الحالات والأوقات حتى في لحظة الموت
وبذلك نعود إلى الحياة من جديد بشكل أفضل ووجود أمثل وربما في عالم أفضل من هذا العالم

سأل أحدهم راما كريشنا السؤال التالي :

هل الانسان محكوم بالعودة ثانية إلى الحياة الأرضية إذا لم يفكر بالله ساعة موته حتى ولو كان قد قضى معظم حياته وهو يفكر فيه ؟
فأجابه راما كريشنا :

إن البشر يفكرون بالله غالباً ولكن ينقصهم الايمان القوي به والتفكير المستمر بأمور الحياة الأرضية يشبه وضع الفيل الذي ما إن يغسل صاحبه عنه الأدران والأقذار حتى يعود فيتمرغ في الوحل فلو أن صاحبه اقتاده رأساً بعد غسله إلى ياخوره لما وجد الفرصة لكي يوسخ جسمه من جديد كذلك الانسان إذا حصر فكره في الله ساعة موته فإن روحه تكون قد تطهرت كلياً وينجو نهائياً من خطر الولادة من جديد في العالم الأرضي
رد
#7
وهذه لمحة عن التقمص في فكر الشاعر الهندوسي المعاصر طاغور

تأثر الشاعر الهندوسي المعاصر رابندرانات طاغور بالكتب الهندية المقدسة وبخاصة في كتاب (( بغفاد - غيتا )) كما أنه أعجب بشخصية أرجونا فاتخذه بطلاً لمسرحيته ( شيترا) يقول فيها مشيراً إلى اعتقاده التقمصي :

(( من تراه يكون هذا الفتى ؟ أهو واحد من عبيدي في حياة لي سالفة وقد تبعني كأعمالي الصالحة ليتجسد في حياتي هذه ؟ ))

وفي موضع آخر يقول :
بلا ريب سأقف مشدوداً إذا ما عدنا والتقينا يوماً في حياة مقبلة ومشينا على ضوء عالم آخر بعيد جداً ))
ثم يقول :
(( لقد حَسُن في عينيكَ فجبلتني لا نهاية لي . هذه الكأس الواهية تفرغها مرة بعد مرة ثم تملأها أبداً حياة طرية ))
رد
#8
[SIZE="5"][COLOR="Blue"]بحث إضافي للموضوع [COLOR="DarkRed"]إعداد وكتابة: إميل سمعان[/COLOR]
يقول:

في مركز خاص نقوم بعملية مساعدة الأشخاص بالعودة إلى حياتهم السابقة أو بما يسمى التقمص أو تناسخ الأرواح.
البعض يقول هذا كُفر والبعض الآخر يؤمن بالتقمص وأنا لا أود إقناع أو عدم إقناع الآخرين بهذا الموضوع لذا من واجبي طرح الموضوع مهنياً لمعرفة الموضوع ومساعدة الأشخاص الذين يؤمنون بالتقمص بالتعرف على حياتهم السابقة إذا أرادوا.

يتم العمل مع الشخص المعني بالأمر عن طريق الإسترخاء على السرير في جو هادئ مع الموسيقى الهادئة وأضواء الشموع والروائح الطيبة حيث يتم توصيل الشخص بطريقة خاصة ( وبدون تنويم مغناطيسي بتاتاً ) إلى حياته القديمة حيث يستطيع تذكر أدق التفاصيل منها : إسمه الشخصي في حياته السابقة, أسماء أقاربه, الزمن الذي عاش به مهنته السابقة وتفاصيل مهمة أخرى.
عادةً نسمح لشخص مرافق التواجد في الغرفة لتوثيق المعلومات لأنه في أغلب الأحيان لا يتذكر الشخص كل ما ذكره في الجلسة.
وللمصداقية فإن هناك كثير من المتوجهين للمركز الذين يطلبون مساعدتهم بالتعرف على ماضيهم ومن جميع الديانات وهناك أشخاص إستطاعوا الرجوع إلى فترات ما قبل الميلاد وحتى إلى حياتهم قبل الولادة الحالية وتذكروا أدق التفاصيل منها.
ويمكن للشخص الرجوع إلى أكثر من تقمص واحد في الجلسة الواحدة.

قبل الغوص في موضوع التقمص هناك بعض الأسئلة والتي لا بد من الإجابة عليها لكي نفهم موضوع التقمص من الناحية العلمية ومن الناحية الدينية أيضاً. وطبعاً سوف أوجز الموضوع في هذه المقالة وأحاول شرحه بصورة مبسطة قدر الإمكان لنستوعب الموضوع.

[COLOR="darkred"]الأسئلة المطروحة :[/COLOR]

ما هو التقمص ؟ وهل هو موجود فعلاً ؟ من يؤمن بالتقمص ؟ وغيرها من الأسئلة التي تطرح.
كلمة التقمص جاءت من كلمة قميص وقد شُبّه الجسد بالقميص فكلما يخلع الإنسان قميصه القديم ويرتدي قميصاً جديداً هكذا تخلع الروح قميصها - أي جسدها القديم بعد موته لتلبس قميصاً جديداً - أي طفل جديد في هذا العالم.
إختلف رجال العلم في هذا الموضوع وأيضاً رجال الدين فمنهم من يوافق أو يؤيد ويؤكد التقمص ومنهم من يعارضه بشدة. وإختلف الأخصائيون كل في مجاله أيضاً حول السؤال: متى تدخل الروح إلى الجسد؟ فبعض الأخصائيين من الطرفين العلمي والديني يقولون بأن الروح تلتصق بالجسد في اليوم الأول لتكوّن الجنين وقسمٌ آخر يقول بعد أسابيع معدودة من تكون الجنين وآخرين يدّعون إنه في ساعة الولادة.
لذا ليس هناك أي إتفاق كان في هذا الموضوع من الناحية الدينية أو العلمية وبعض الأبحاث تؤكد والبعض ينفيه.
الموضوع الثاني الذي أود طرحه هو أين تذهب الروح بعد وفاة الإنسان؟ ومن منا سمع أو رأى عن مكان تواجد الروح؟ طبعاً الكتب الدينية السماوية كلها تؤكد بأن الروح ترجع إلى خالقها ولكن في الوقت نفسه هناك آيات في الكتب المقدسة نفسها التي تؤكد رجوع الروح إلى الجسد لأن الله قدير على كل شيء وسوف أذكر بعضها فيما بعد.

في المسيحية وحتى إنعقاد المجمع أو المؤتمر المسكوني الخامس في القسطنطينية والذي عقد في سنة 553 م (من تاريخ 5 أيار ولغاية 2 حزيران) آمن المسيحيون في التقمص وتناسخ الأرواح وكان الفيلسوف والعالم المسيحي أوريغينيس الإسكندراني 185 - 254 م والذي كان رئيس مدرسة اللاهوت في الإسكندرية بمصر كان أول من كتب وحلل موضوع التقمص في المسيحية وتبعه في ذلك الكثير من الكهنة وعامة الشعب. ولكن في المجمع المذكور سالفاً تقرر إلغاء الإيمان في التقمص وهدر دم كل من يؤمن في التقمص وإعتباره خارجاً عن الديانة المسيحية وإعدامه حرقاً. وهذا ما حل بالراهب الدومينيكاني "جوردانو برونو" (1548-1600م) الذي قُدّم إلى محكمة الإعدام الكنسية وأعدم حرقاً في 17 شباط من سنة 1600 م بسبب معتقداته الفلسفية والدينية الخاصة حول التقمص وتناسخ الأرواح.
وحسب المصادر والمراجع يقال بأن السبب في إلغاء الإيمان بالتقمص في الديانة المسيحية هو خلافات داخلية بين الأساقفة وآخرين يقولون بأن السبب هو ديني صرف.
وإليكم بعض الآيات من الكتب المقدسة التي ذكر بها موضوع تناسخ الأرواح:

في الإنجيل المقدس :
إنجيل يوحنا 3:3 : عندما سأله نيقودومس " فأجاب يسوع وقال له: الحق أقول لك إن لم يولد أحد ثانيةً فلا يقدر أن يعاين ملكوت الله ". وفي هذه الآية هناك نقاش هل المقصود الولادة الثانية أي التقمص أم المقصود بالولادة الثانية هي المعمودية؟؟؟؟؟؟

في القرآن الكريم : هناك آيات كثيرة تشير إلى التقمص بصورة مباشرة وغير مباشرة مثالاً :
سورة البقرة , الآية 28 : " كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتاً فأحياكم ثم يميتكم ثم يُحييكم ثم إليه تُرجعون ".
سورة طه 55 : " منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نُخرجكم تارةً أخرى ".
سورة الزمر 6 : " يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً بعد خلق ".
سورة الروم 19 : "يُخرج الحيّ من المَيت ويخرج المَيت من الحيّ ويحي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون ".
طبعاً هذه الآيات وغيرها تؤكد رجوع الروح للجسد, أي بما معناه تناسخ الأرواح أو التقمص وهناك مفسرين للكتب السماوية الذين يختلفون معي في تفسير هذه الآيات وغيرها وبأن المقصود من وراء كل آية هو أعمق مما كتب أو مما فهمته أنا شخصياً, فلا يوجد عندي أي إعتراض على هذه الأقوال. ولكني أفسر وأكتب حسب مراجع مهنية كثيرة ومنها الدينية أيضاً.


بعد أن أوردتُ قسماً مما جاء في الكتب السماوية أود أن أذكر الشعوب التي آمنت والتي تؤمن حتى يومنا هذا بالتقمص :
[COLOR="darkred"]
الفراعنة :[/COLOR] كانوا أول من آمن بالتقمص وبرهان ذلك كان في طريقة دفن أمواتهم. فالفراعنة دفنوا الأموات ووضعوا بجانبها كل إحتياجات المتوفي من المأكل والمشرب والأدوات الشخصية حتى أنهم وضعوا تماثيل لخدامهم بإعتقادهم بأنه عند عودة الروح للمتوفي سيجد الجميع بإنتظاره لخدمته.
وكانوا يرسمون وجه الشخص المتوفي على التابوت بهدف تعرف الروح على جسدها لكي لا تلتصق بجسد أخرى.

[COLOR="darkred"]الرومان واليونانيون [/COLOR]: وهذا الأمر ينطبق على كتابات أفلاطون وأرسطو وسقراط وغيرهم من الذين آمنوا في عملية تناسخ الأرواح وكتبوا عنها أيضاً بصورة موسعة.

[COLOR="darkred"]الهنود والهندوس والبوذيون :[/COLOR] وبعض الديانات الأخرى المنتشرة في الهند والصين والشرق الأقصى وهذه الديانات ئؤمن بالتقمص أو بتناسخ الأرواح ليس مع الإنسان فقط ولكن مع الحيوانات والنباتات أيضاً.

[COLOR="darkred"]الهنود الحمر في الأمريكيتين[/COLOR]: هم أيضاً يؤمنون بالتناسخ أو التقمص وحتى يومنا هذا يمجدون أرواح الآباء والأجداد ويقدسونها في مناسبات عدة.
شعوب أخرى وقبائل متعددة موجودة مثل قبائل "التلينجيت" في ألاسكا وقبائل "التّسميسيان" و"الأنكا" في أمريكا الجنوبية وأيضاً قبائل كثيرة في أستراليا وأفريقيا تؤمن بالتقمص وبتناسخ الأرواح.

[COLOR="darkred"]طائفة الموحدين الدروز [/COLOR]:في الشرق الأوسط التي تؤمن بالتقمص. والتقمص بالنسبة لهم هو أحد ركائز العقيدة الدرزية حسب ما ورد في عدّة مراجع من أهمها كتاب "الحياة بعد الموت" لنايف زهر الدين وأيضاً كتاب "التقمص" للقاضي أمين طليع اللبنانيين.
أنواع التقمص : هناك 4 أنواع أو حالات من التقمص :
النسخ هو التقمص وهو إنتقال النفس أو الروح من إنسان إلى آخر.
المسخ انتقال النفس البشرية إلى جسد حيوان.
الرسخ من الجسد البشري إلى نبات.
الفسخ وهو إنتقال الروح من الجسد إلى جماد !!!!!

[COLOR="darkred"]سؤال وموضوع [/COLOR]آخر يمكن أن يطرح هو :

متى تتم إنتقال أو نسخ الروح من شخص لشخص؟؟
وفي هذا السؤال عدّة أجوبة ففي بعض المذاهب أو الديانات هناك من يقول بأن الروح تنتقل في نفس لحظة الوفاة ومذاهب وآراء أخرى تقول بأن الروح ترجع إلى خالقها لعملية تهذيبها وتنقيتها من كل الشوائب وبعدها ترسل إلى جسم آخر نقية صافية ومطهرة. لذا يمكن أن تمكث الروح أيام أو أشهر أو ربما عشرات السنين قبل تناسخها أو رجوعها إلى جسم آخر لأن الزمن الروحاني مختلف كل الإختلاف عن الزمن المادي الذي نحيا ونعيش به.
[COLOR="darkred"]وسؤال آخر [/COLOR]يمكن طرحه وهو:

كم مرّة ممكن أن تنتقل الروح من جسد إلى آخر أو عدد التقمصات؟ القاعدة تقول بأن عدد التقمصات لا نهاية له الله يرسل الروح في جسم الإنسان لهدف معين وتمر في سبعة دورات متكاملة في نفس المرحلة وبعد أن تكتمل هذه الدورات تنتقل إلى دورة أو مرحلة أخرى من سبعة مراحل أخرى ولهدف آخر.
لذا فإن عدد التناسخ هو عدد لا نهاية له.
وربما [COLOR="DarkRed"]يُطرح السؤال الأهم[/COLOR] والذي أسمعه دائماً ما [COLOR="Red"]فائدة المعرفة من كُنت ومن أنا [/COLOR]في السابق؟؟؟
لأن المهم هو الحاضر والمستقبل وما أنا عليه الآن؟ هذا السؤال منطقي وموضوعي أيضاً.
وجوابي هو بأن لكل إنسان الخيار بما يريده أو لا
وليس على شخص تقبل ما يكتب الآخر ولكن عليه إحترام آراء الغير. لذا فأنا أؤمن بأن عملية البحث عن الماضي تساعد الشخص على الفهم بأن لكل مخلوق هناك دور في المجتمع ولكل مهنة إحتياجاتها وبأن الانسان هو أخ الإنسان في البداية والنهاية وربما عدو اليوم سيكون صديق أو أخ المستقبل وفي الحياة الجديدة وإن التسامح بين الأديان هوالأساس لأنه إذا ولدت اليوم مسيحياً ربما أولد في المستقبل يهودياً أو مسلماً أو من أي مذهبٍ أو عرقٍ آخر.
وإذا كنت اليوم فقيراً فمستقبلاً ربما أولد ثرياً فعملية الرجوع الى السابق " التقمص" (لمن يرغب) تستطيع أن تعطي الكثير من الأجوبة للتساؤلات التي تراودنا أو لشعور نشعر به ولا نجد له أي تفسيرمنطقي في عالمنا هذا.
فمن بعض هذه التساؤلات التي تروادنا بأنه كم مرة صادفنا أو قابلنا شخصاً لأول مرّة في حياتنا وشعرنا بإننا نعرفه جيداً أوتقابلنا في السابق أو قلنا في نفسنا بأننا أحببناه أو كرهناه من أول نظرة.
وكم مرة زرت بلداً أو دولة معينة عزيزي القاريء وشعرت بأنك زرت هذا المكان في السابق.
وكم مرة أردت معرفة معلومات عامة عن شعب أو دولة وهي بعيدة عن مكان إقامتك آلاف الكيلومترات.
أو إنك تهوى سماع لغة أجنبية وتستمتع في سماعها بالرغم من عدم معرفتك معانيها. أو يراودك شعور بأن مهنة معينة تستهويك وربما تعطي أجوبة معينة وتكون صحيحة في مواضيع ليس لها علاقة بمهنتك.

كثير من هذه المواضيع وأمور أخرى التي يفسرها المختصين بأن لها علاقة من حياتنا السابقة ونقلناها معنا إلى حياتنا الحالية.
وفي النهاية أود أن ألخِص القول بإن موضوع التقمص هو ليس إحتكار على فئة أوعلى طائفة أو قبيلة أو شعب معين فالإيمان بالتقمص أو بتناسخ الأرواح يشمل كل القارات والشعوب مع الإختلافات الواردة حسب الإيمان الشخصي والعقائدي لك شعب أو طائفة


بالنهاية الله خالق الخلق عالم الغيب
وهو يحي ويميت ويميت ويحي وهو قادر على كل شيء [/COLOR][/SIZE]
رد
#9
شكرا جزيلا

[SIZE="5"][COLOR="Magenta"]
الزميل / نواف/

جهد مشكور ... لوقت ثمين أنفقته فبي اعداد هذه الدراسة القيمة ...!!!!!!!!!!!!!!!!
وسواء اعتقدنا بالتقمص أم لم نعتقد به ... فانه لطالما كان موضوعا عبر كل الأزمنة وفي الكثير من الديانات
تحيتي القلبية لك ...
واتمنى لك التوفبق لننك دائما تبادر لاغناء الموقع بمثل هذه الدراسات القيمة [/COLOR][/SIZE]
رد
#10
[SIZE="5"]هناك خطأ بسيط في هذه الدراسة ورد في المقطع اعلاه

[COLOR="Red"]الرومان واليونانيون : وهذا الأمر ينطبق على كتابات أفلاطون وأرسطو وسقراط وغيرهم من الذين آمنوا في عملية تناسخ الأرواح وكتبوا عنها أيضاً بصورة موسعة.[/COLOR]

[COLOR="Blue"]اول من كتب عن التناسخ أفلوطين المصري مؤسس مذهب عبادة العقل الكلي والنفس الكلية وأرسطو يعتقد أن الروح إذا لم تكن صالحة تعود لتخلق في حيوان وعلى إثره قال قوله المشهور "أعرف نفسك" حيث أن الإنسان اذا لم يعرف نفسه ويكون صالحاً قد تتناسخ روحه في جسد حيوان.[/COLOR]

[COLOR="Red"]الخطأ الثاني :

طائفة الموحدين الدروز :في الشرق الأوسط التي تؤمن بالتقمص. والتقمص بالنسبة لهم هو أحد ركائز العقيدة الدرزية حسب ما ورد في عدّة مراجع من أهمها كتاب "الحياة بعد الموت" لنايف زهر الدين وأيضاً كتاب "التقمص" للقاضي أمين طليع اللبنانيين.
أنواع التقمص : هناك 4 أنواع أو حالات من التقمص :
النسخ هو التقمص وهو إنتقال النفس أو الروح من إنسان إلى آخر.
المسخ انتقال النفس البشرية إلى جسد حيوان.
الرسخ من الجسد البشري إلى نبات.
الفسخ وهو إنتقال الروح من الجسد إلى جماد !!!!![/COLOR]


[COLOR="Blue"]و الصحيح :

في الطوائف الإسلامية دخل التناسخ بعض المذاهب قادما من الفلسفة اليونانية حيث يعتقد النصيريين والطائفة النصيرية معرفة باسم العلوية بأن التناسخ يمر عبر أربع مراحل هي النسخ والمسخ والفسخ والرسخ وهي حسب التسلسل من الممكن أن تعود الروح وتخلق في إنسان أو حيوان أو نبات أو جماد

أما طائفة الموحدين والمعرفين باسم الدروز يعتقدون بأن التناسخ يكون فقط بين جسد إنسان وجسد إنسان آخر وله فترة محددة وليس دائما وهذه الفترة هي كما يعتقد الدروز فترة اختبار الروح في عدة مراحل ويعتقدون بأن العدل الإلهي يكون من خلال اختبار الروح في عدة مراحل يكون فيها الإنسان غنيا وفقيرا ويكون الناس متساوون في فترة الاختيار التي سيتم محاسبتهم عليها في يوم القيامة الذي تؤمن به الأديان السماوية كيوم لمحاسبة الإنسان على عمله في الحياة[/COLOR].


[SIZE="4"][COLOR="Blue"]عفوا على الازعاج

بوعلي[/COLOR][/SIZE][/SIZE]
رد
#11
georges morani, post: 38970 كتب:
[SIZE="5"][COLOR="Magenta"]
الزميل / نواف/

جهد مشكور ... لوقت ثمين أنفقته فبي اعداد هذه الدراسة القيمة ...!!!!!!!!!!!!!!!!
وسواء اعتقدنا بالتقمص أم لم نعتقد به ... فانه لطالما كان موضوعا عبر كل الأزمنة وفي الكثير من الديانات
تحيتي القلبية لك ...
واتمنى لك التوفبق لننك دائما تبادر لاغناء الموقع بمثل هذه الدراسات القيمة [/COLOR][/SIZE]

[SIZE="6"][COLOR="Blue"]الأستاذ جرجس موراني
أشكر مرورك
يسعدني تقديم كل ما هو مفيد للجميع

[COLOR="Green"]الأخ هاني ناصيف[/COLOR]
بالنسبة للقسم الأول من الموضوع لدي كتاب عن التقمص أحضرته منه

أما القسم الثاني
فهو من إعداد وكتابة إميل سمعان كما ذكرت في بداية الموضوع
أشكر مرورك وشرحك وإيضاح هذه الفوارق والنقاط
أهلاً بك بيننا أبو علي

[/COLOR][/SIZE]
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر