البحث عن الحرية المفقودة
#1
البحث عن الحرية المفقودة
هذا حال الكثيرين لأبناء هذا الجيل , و اللذين أحسوا بالتناقض و الفصام و النفور بين الواقع المعاش و الشعارات الرنانة التي تربوا عليها ، فمنهم من لاذ الصمت و منهم من أخذ طريق الهجرة بحثا عن لقمة العيش و الحرية ، و قلة كان لسان حالها يردد مع الشاعر : بلادي و إن جارت علي عزيزة ....... و أهلي و إن ضنوا علي كرام
فحديثي هذا عن هموم ثلثي أبناء البلد و عن مشكلات الشباب فهو حديث ذو شجون و هو حديث سياسة بامتياز
لأن الحديث عن مشكلات الشباب هو الحديث عن قصة هذا البلد و القصة بكل بساطة ، شوقنا أن نعيش بشكل عادي في بلد عادي ........
و من هذا المنطلق كان لا بد من عرض المشكلات على شكل بنود على سبيل التعداد و ليس الحصر :
مشكلات اقتصادية 1- البطالة و البحث عن فرص عمل
2- المشكلة الإقتصادية التي تطفوا على واقع الأسرة ، حتى الاطفال في بلدنا شيوخ فعندما يفتح عينيه يعيش مشاكل أهله كيف يدبرون لقمة العيش
مشكلات ثقافية1- التركيز الثقافي في مناهج التعليم منذ الطفولة على اديولجيات الحاكم و منطلقات حزبه ، و بالتالي إقصاء أي مساحةللتفكير بواقع المواطن منذ الصغر
2- غياب الوعي و الإدراك نتيجة للممارسات النفتعلة و الإقصائية و تهميش و إلغاء دور قوى المعارضة
مشكلات سياسية
1- المصادرة السياسية : و هي التي يتم فيها مصادرة الشباب و الجامعة و المعهد و المدرسة لصالح الحزب الحاكم ،كما يتم مصادرة مناهج التعليم و التربية و واقع التعليم لمؤسسات الحزب و كوادره
2- قيود الإلغاء و الإقصاء و المصادرة التي تمارس على جيل الشباب
3- الضغوطات الأمنية التي تمارس على الشعب السوري و الذي أدى بدوره إلى الشيخوخة الكبيرة التي يعيش فيها الشعب السوري
4- تهجير العقول : نتيجة لواقع سياسي و اقتصادي مظلم
5- الممارسات السياسية التي نفذت على جيل الشباب و التي أنتجت جيلا خاليا ثقافيا و عقائديا و جيل غير مبالي بقضايا الوطن
6- الخوف : ففي ظل الخوف لا يمكن أن تتشكل شخصية الشباب و لا يمكن لهذه الطاقة القوية أن تتحول إلى قيمة و إبداع .

أتمنى النقاش بموضوعية و بشفافية
رد
#2
أتمنى لو أن الإنسان يمشي بالمقلوب ورأسه نحو الأسفل لأني عندها سأسير مقبلاً أرض بلادي الغالية
رد
#3
إذا كانت حريتي بيد لقمة العيش أو أني سأتحرر إذا آذيت وطني وترابه أو أن حريتي بأن أفكر بنفسي وأنسى ما يدور حولي من حروب ودمار ومشاريع وإذا كانت حريتي بأن أكثر من الكلام وأقلل من الفعل فبأس الحرية لا لا أنا لا أريد هكذا حرية أرجوكم اسجنوني
رد
#4
يا حبيبييييييييييييي
كملت معك يا عز الدين

اوووووووووه افكار نيرة
ونحن نفتقدها منذ فترة طويلة


اما شو تحليل
بلله قديش ضليت وانت عبتكتب فيه

ياربي يلا

الله ببلي وبعين
هيهيهي

عفوا هكذا مشاركة تحتاج لهكذا رد
رد
#5
شكرا

شكرا لك طارق على فهمك للحرية و على فهمك لما كتب بالموضوع

أما الأستاذة المحامية بشرى

فشكرا جزيلا للتعبير عن ما تحمليه من أفكار
و شكرا لموضوعيتك و أسلوب الحديث المميز لديك

أما بالنسبة للموضوع فهو لمن يفهمه و يعي ما فيه

شكرا مرة أخرى للعقول النيرة
رد
#6
رحم الله عنترة حين قال :
العــــبد .... لا يحسن الكرّ و الفرّ إنما يحسن الحَلب و الصرّ

فالفر من المشكلات بحَــلـّـــب وقفات الــــعز و الشعارات
رد
#7
يا أيها الناس هل تعجبكم حرية المتفجرات التي تقتل شعبنا هل تصرخون على لقمة العيش ولا تردون عندما أكتب هكذا ردنا على التفجير الغاشم هل إذا حصلتم على لقمة العيش كنتم أحرار وإذا ركبتم السيارات الفخمة كنتم أحرار هل الصراخ على الحكم هو الحرية هل تجاهل الأهم وهو الأمان هو الحرية أنا حريتي بأمان أهلي وحارتي وشعبي ووطني أنا حريتي بقوة دولتي في مواجهة من يحاول التحكم بها والتلاعب بها أنا حريتي بأن أسير وراء قائدي بالحق مهما فعلوا الصعاليك الذين يهتمون بالمال والسلطة أنا حريتي بالنقد البناء وإختيار الوقت المناسب لكل نقد وليس أن أرسل الكلام عبثاً وألقي الجمل كيفما كان وفي أي وقت فأين العقل في ذلك أنا حريتي اليوم بمعرفة الجهات التي تقف وراء مقتل وجرح أهلي وشعبي وغداً حريتي بأن تعمل الدولة ما يجب القيام به لعدم تكرار هذه الجريمة لأني أعلم متى أطلب حريتي .....
ليس من كلام يريح ضمير المواطن الصالح المواطن الشريف والوطني ....
أين أنت يا ابراهيم هنانو ويا صالح العلي ويا يوسف العظمة اسألوا أنفسكم كيف كانوا يعيشون وهم يفكرون بكيفة العمل والمحاربة لكي يحيا آباءكم وأجدادكم حياة طبيعية ولتأتوا انتم وتعيشوا ... اسألوا ماذا كانوا يأكلوا في الكهوف وماذا كانوا يعملون في الجبال وما هي الحرية التي طلبوها ....
دمعي عليك يا وطن في كل حبة تراب منك قطرة دم لثوري حارب لنعيش نحن وماذا نرد لهم أريد منزل وسيارة وكراج قدام البيت ولحمة كل وجبة ورحلة على أوربا كل عطلة
دمعي عليك يا وطني
سامحوني إذا أزعجتكم وأعدكم أني لن أرد بأي كلام بعد اليوم
رد
#8
برافو برافو برافو

خطاب رائع لكن ليس في مكانه

يا أخي طارق

أتمنى أن نصل لمعرفة من الفاعل في هذا التفجير و لكن

أتمنى في الوقت نفسه أن تحفظ كرامتي كإنسان حتى أستطيع التفكير لأجد من الفاعل

أما و أن الشعب و نسبة من هم تحت حد الفقر أكثر من 85 بالمئة بعد رفع حد الفقر لما يعادل 2 دولار يعني 90 ليرة سورية

فكيف بدك الجندي و الأمن يكونوا عم يفكروا بشي و هنن كل تفكيرهن بكيف بدهن يلاقوا لقمة العيش لأولادهم
نحن لا نطلب القصور ..... نحن نطلب الكرامة

و طبعا لم أقصد ضباط الأمن الكبار
الله يخليهن ذخر لهل وطن

و أتمنى إذا أردت فعلا النقاش أن تناقش ما ورد في الموضوع
و شكرا
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر