27-09-08, 01:08 AM
البحث عن الحرية المفقودة
هذا حال الكثيرين لأبناء هذا الجيل , و اللذين أحسوا بالتناقض و الفصام و النفور بين الواقع المعاش و الشعارات الرنانة التي تربوا عليها ، فمنهم من لاذ الصمت و منهم من أخذ طريق الهجرة بحثا عن لقمة العيش و الحرية ، و قلة كان لسان حالها يردد مع الشاعر : بلادي و إن جارت علي عزيزة ....... و أهلي و إن ضنوا علي كرام
فحديثي هذا عن هموم ثلثي أبناء البلد و عن مشكلات الشباب فهو حديث ذو شجون و هو حديث سياسة بامتياز
لأن الحديث عن مشكلات الشباب هو الحديث عن قصة هذا البلد و القصة بكل بساطة ، شوقنا أن نعيش بشكل عادي في بلد عادي ........
و من هذا المنطلق كان لا بد من عرض المشكلات على شكل بنود على سبيل التعداد و ليس الحصر :
مشكلات اقتصادية 1- البطالة و البحث عن فرص عمل
2- المشكلة الإقتصادية التي تطفوا على واقع الأسرة ، حتى الاطفال في بلدنا شيوخ فعندما يفتح عينيه يعيش مشاكل أهله كيف يدبرون لقمة العيش
مشكلات ثقافية1- التركيز الثقافي في مناهج التعليم منذ الطفولة على اديولجيات الحاكم و منطلقات حزبه ، و بالتالي إقصاء أي مساحةللتفكير بواقع المواطن منذ الصغر
2- غياب الوعي و الإدراك نتيجة للممارسات النفتعلة و الإقصائية و تهميش و إلغاء دور قوى المعارضة
مشكلات سياسية
1- المصادرة السياسية : و هي التي يتم فيها مصادرة الشباب و الجامعة و المعهد و المدرسة لصالح الحزب الحاكم ،كما يتم مصادرة مناهج التعليم و التربية و واقع التعليم لمؤسسات الحزب و كوادره
2- قيود الإلغاء و الإقصاء و المصادرة التي تمارس على جيل الشباب
3- الضغوطات الأمنية التي تمارس على الشعب السوري و الذي أدى بدوره إلى الشيخوخة الكبيرة التي يعيش فيها الشعب السوري
4- تهجير العقول : نتيجة لواقع سياسي و اقتصادي مظلم
5- الممارسات السياسية التي نفذت على جيل الشباب و التي أنتجت جيلا خاليا ثقافيا و عقائديا و جيل غير مبالي بقضايا الوطن
6- الخوف : ففي ظل الخوف لا يمكن أن تتشكل شخصية الشباب و لا يمكن لهذه الطاقة القوية أن تتحول إلى قيمة و إبداع .
أتمنى النقاش بموضوعية و بشفافية
هذا حال الكثيرين لأبناء هذا الجيل , و اللذين أحسوا بالتناقض و الفصام و النفور بين الواقع المعاش و الشعارات الرنانة التي تربوا عليها ، فمنهم من لاذ الصمت و منهم من أخذ طريق الهجرة بحثا عن لقمة العيش و الحرية ، و قلة كان لسان حالها يردد مع الشاعر : بلادي و إن جارت علي عزيزة ....... و أهلي و إن ضنوا علي كرام
فحديثي هذا عن هموم ثلثي أبناء البلد و عن مشكلات الشباب فهو حديث ذو شجون و هو حديث سياسة بامتياز
لأن الحديث عن مشكلات الشباب هو الحديث عن قصة هذا البلد و القصة بكل بساطة ، شوقنا أن نعيش بشكل عادي في بلد عادي ........
و من هذا المنطلق كان لا بد من عرض المشكلات على شكل بنود على سبيل التعداد و ليس الحصر :
مشكلات اقتصادية 1- البطالة و البحث عن فرص عمل
2- المشكلة الإقتصادية التي تطفوا على واقع الأسرة ، حتى الاطفال في بلدنا شيوخ فعندما يفتح عينيه يعيش مشاكل أهله كيف يدبرون لقمة العيش
مشكلات ثقافية1- التركيز الثقافي في مناهج التعليم منذ الطفولة على اديولجيات الحاكم و منطلقات حزبه ، و بالتالي إقصاء أي مساحةللتفكير بواقع المواطن منذ الصغر
2- غياب الوعي و الإدراك نتيجة للممارسات النفتعلة و الإقصائية و تهميش و إلغاء دور قوى المعارضة
مشكلات سياسية
1- المصادرة السياسية : و هي التي يتم فيها مصادرة الشباب و الجامعة و المعهد و المدرسة لصالح الحزب الحاكم ،كما يتم مصادرة مناهج التعليم و التربية و واقع التعليم لمؤسسات الحزب و كوادره
2- قيود الإلغاء و الإقصاء و المصادرة التي تمارس على جيل الشباب
3- الضغوطات الأمنية التي تمارس على الشعب السوري و الذي أدى بدوره إلى الشيخوخة الكبيرة التي يعيش فيها الشعب السوري
4- تهجير العقول : نتيجة لواقع سياسي و اقتصادي مظلم
5- الممارسات السياسية التي نفذت على جيل الشباب و التي أنتجت جيلا خاليا ثقافيا و عقائديا و جيل غير مبالي بقضايا الوطن
6- الخوف : ففي ظل الخوف لا يمكن أن تتشكل شخصية الشباب و لا يمكن لهذه الطاقة القوية أن تتحول إلى قيمة و إبداع .
أتمنى النقاش بموضوعية و بشفافية
