05-10-08, 04:03 PM
أحلام مستغانمي
هي من قالت :
ما نوعية المسافة التي تفصلنا عما نشتهي ؟ أتراها تقاس بالمكان أم بالوقت ؟ أم بالمستحيل ...؟
وأي منطق هو منطق الرغبة ؟ أيكون منطقاً لغويا ً أم منطقاً زمنياً ... أم منطق ظروف تضعك الحياة فيه ؟
الطريقة الصحيحة لفهم العالم هي في التمرد على موقعنا الصغير فيه ....
تلك المسافة الصغيرة والكبيرة في آن واحد تلك التي عندما نقطعها نكون قد تجاوزنا عالم الحلم إلى عالم الحقيقة ...
وودعه ... بذلك القدر من صمت البكاء ...
كان شيئاً شبيهاً بتلك اللحظات التي نعيشها مع شخص لا نعرف عنه شيئاً نتقاسم معه كرسياً مجاوراً أو مقابلاً في عربة ميترو مسافة من الزمن دون أن نتبادل شيء عدا النظرات المتواطئة ثم ننزل مكتفين بمتعة الصمت ...
وبلحظات شفافة مرت بنا كشال من دانتيل الشهوة وخلفت داخلنا كل تلك الفوضى الجميلة واحساساً غريباً ... وكان يلزمنا قليل من الشجاعة ليصبح الوجه عنوان واسم ...
وماذا نفعل بمتعة المجهول ؟؟؟؟
أليست حياتنا في النهاية إلا نتيجة مصادفات ....
كان لقاءنا بين عتمة الحبر وعتمة الحواس .
الجنون بدايته .... حلم .
(( إمشي في الهواء مخالفا لما تعتقده صحيحاً ... ))
أكان يتحرش بي بصمته ... يجلس هكذا أمامي على مرمى قدر ....
الحلم لا اسم له ....
أحب قصص التلاقي ... في كل لقاء بين رجل وأمرأة معجزة ما ... شيء يتجاوزهما يأتي بهما في الوقت والمكان نفسه ليقعا تحت تأثير الصاعقة إياها ولذا يظل العشاق حتى بعد فراقهما وقطيعتهما مأخوذين بجمالية لقائهما الأول لأنها حالة انخطاف غير قابلة التكرار ولأنها الشيء النقي الوحيد الذي ينجو مما يلحق الحب من دمار .....
ألا يمكن أن تخلع قليلاً غموضك ؟
وحده الحب يعرينا ...
كم يلزمني من الصمت لأرد على أسألتك
أنا أنتمي إلى جيل يعاني أزمة عمر وأنفق حياته حتى قبل أن يعيشها
كم لنا من البدايات لقصة واحدة .......
في الحب لا بد أن تكون لك علاقة ثقة بالقدر ...
ما زلت أمام قطار الحب أرى في كل نازل قدومه فأحمل عنه أمتعته وأسأله فأكتشف أنه أخطأ بين قطارين وجهته فأذهب نحو حب آخر وأتركه مذهولاً من أمري جالساً على حقيبته ...
هل ثمة أجمل من حب يولد من شراسة الغيرة ؟...
كنا نتسلق حبا شاهقا في صمته التصاعدي ...
الحب ليس سوى الوقوع تحت صاعقة المباغتة .
من الأفضل أن تحبي رجل في حياته امرأة على أن تحبي رجل في حياته قضية لأن الثاني لا يمتلك نفسه .
في مواجهة الحب كمواجهة الموت لا يفيدنا شيء
نذهب نحو الاثنين مجردين من كل الأسلحة وكل الأسئلة ...
مخيفة هي الكتابة دائماً لأنها تأخذ لنا موعداً مع كل الأشياء التي نخاف أن نواجهها أو نتعمق في فهمها .
قلما تأتي الأفراح التي تنتظرها في محطة ....
الحرية أن لا تنتظر شيء
مدهشٌ الحب يأتي دائماً بغتةً
ثمة مصيبتان في الحياة ... الأولى : أن لا تحصل على ما تريد ... والثانية أن تحصل عليه .
الفرح يسكنني وجرائد الحزن تتربص بي ....
أليست عظمة الحب في قدرته على الحياة في كل الأزمنة المضادة ...
نحن نأتي الحياة محملين بالمبادئ مثقلين بالأحلام محوطين بالأهل والأصدقاء ثم كل تقدم بنا السفر فقدنا شيئاً وتركنا خلفنا أحدا ....
الجهل ترف لم يعد في متناولنا ...
أحبيني دون أسئلة فليس للحب أجوبة منطقية
لا تمري عندما تشعل الحياة أضوائها الحمراء تعلمي الوقوف عند حاجز القدر...
ذلك أن اليدين تقولان الكثير عن أشيائنا الحميمية تحملان ذاكرتنا وأسماء من احتضنا يوماً ... تفضحان العمر الحقيقي لجسدنا
إن جسداً لا رائحة له هو جسد أخرس
جميلة هي الحالية العالية من الرغبة ثمة بطولة ما في البقاء على قيد الوفاء ... لوهم .
القبلة هي الفعل العشقي الوحيد الذي تتشارك فيه جميع حواسنا ...
إنني في حاجة لأموت أحياناً لأعي بعد ذلك أنني مازلت على قيد الحياة .
أنا كائن حبري أسافر بين دفاترك ....
أعاني الوقوف لقد قضيت عمري واقفاً لأنني لا أحسن الجلوس على المبادئ ...
الحب كالموت هما اللغزان الكبيران في العالم ....
ثمة قبل إن لم نمت أثنائها فنحن لسنا أهلاً للعيش بعدها ..
حتماً ....
هي من قالت :
ما نوعية المسافة التي تفصلنا عما نشتهي ؟ أتراها تقاس بالمكان أم بالوقت ؟ أم بالمستحيل ...؟
وأي منطق هو منطق الرغبة ؟ أيكون منطقاً لغويا ً أم منطقاً زمنياً ... أم منطق ظروف تضعك الحياة فيه ؟
الطريقة الصحيحة لفهم العالم هي في التمرد على موقعنا الصغير فيه ....
تلك المسافة الصغيرة والكبيرة في آن واحد تلك التي عندما نقطعها نكون قد تجاوزنا عالم الحلم إلى عالم الحقيقة ...
وودعه ... بذلك القدر من صمت البكاء ...
كان شيئاً شبيهاً بتلك اللحظات التي نعيشها مع شخص لا نعرف عنه شيئاً نتقاسم معه كرسياً مجاوراً أو مقابلاً في عربة ميترو مسافة من الزمن دون أن نتبادل شيء عدا النظرات المتواطئة ثم ننزل مكتفين بمتعة الصمت ...
وبلحظات شفافة مرت بنا كشال من دانتيل الشهوة وخلفت داخلنا كل تلك الفوضى الجميلة واحساساً غريباً ... وكان يلزمنا قليل من الشجاعة ليصبح الوجه عنوان واسم ...
وماذا نفعل بمتعة المجهول ؟؟؟؟
أليست حياتنا في النهاية إلا نتيجة مصادفات ....
كان لقاءنا بين عتمة الحبر وعتمة الحواس .
الجنون بدايته .... حلم .
(( إمشي في الهواء مخالفا لما تعتقده صحيحاً ... ))
أكان يتحرش بي بصمته ... يجلس هكذا أمامي على مرمى قدر ....
الحلم لا اسم له ....
أحب قصص التلاقي ... في كل لقاء بين رجل وأمرأة معجزة ما ... شيء يتجاوزهما يأتي بهما في الوقت والمكان نفسه ليقعا تحت تأثير الصاعقة إياها ولذا يظل العشاق حتى بعد فراقهما وقطيعتهما مأخوذين بجمالية لقائهما الأول لأنها حالة انخطاف غير قابلة التكرار ولأنها الشيء النقي الوحيد الذي ينجو مما يلحق الحب من دمار .....
ألا يمكن أن تخلع قليلاً غموضك ؟
وحده الحب يعرينا ...
كم يلزمني من الصمت لأرد على أسألتك
أنا أنتمي إلى جيل يعاني أزمة عمر وأنفق حياته حتى قبل أن يعيشها
كم لنا من البدايات لقصة واحدة .......
في الحب لا بد أن تكون لك علاقة ثقة بالقدر ...
ما زلت أمام قطار الحب أرى في كل نازل قدومه فأحمل عنه أمتعته وأسأله فأكتشف أنه أخطأ بين قطارين وجهته فأذهب نحو حب آخر وأتركه مذهولاً من أمري جالساً على حقيبته ...
هل ثمة أجمل من حب يولد من شراسة الغيرة ؟...
كنا نتسلق حبا شاهقا في صمته التصاعدي ...
الحب ليس سوى الوقوع تحت صاعقة المباغتة .
من الأفضل أن تحبي رجل في حياته امرأة على أن تحبي رجل في حياته قضية لأن الثاني لا يمتلك نفسه .
في مواجهة الحب كمواجهة الموت لا يفيدنا شيء
نذهب نحو الاثنين مجردين من كل الأسلحة وكل الأسئلة ...
مخيفة هي الكتابة دائماً لأنها تأخذ لنا موعداً مع كل الأشياء التي نخاف أن نواجهها أو نتعمق في فهمها .
قلما تأتي الأفراح التي تنتظرها في محطة ....
الحرية أن لا تنتظر شيء
مدهشٌ الحب يأتي دائماً بغتةً
ثمة مصيبتان في الحياة ... الأولى : أن لا تحصل على ما تريد ... والثانية أن تحصل عليه .
الفرح يسكنني وجرائد الحزن تتربص بي ....
أليست عظمة الحب في قدرته على الحياة في كل الأزمنة المضادة ...
نحن نأتي الحياة محملين بالمبادئ مثقلين بالأحلام محوطين بالأهل والأصدقاء ثم كل تقدم بنا السفر فقدنا شيئاً وتركنا خلفنا أحدا ....
الجهل ترف لم يعد في متناولنا ...
أحبيني دون أسئلة فليس للحب أجوبة منطقية
لا تمري عندما تشعل الحياة أضوائها الحمراء تعلمي الوقوف عند حاجز القدر...
ذلك أن اليدين تقولان الكثير عن أشيائنا الحميمية تحملان ذاكرتنا وأسماء من احتضنا يوماً ... تفضحان العمر الحقيقي لجسدنا
إن جسداً لا رائحة له هو جسد أخرس
جميلة هي الحالية العالية من الرغبة ثمة بطولة ما في البقاء على قيد الوفاء ... لوهم .
القبلة هي الفعل العشقي الوحيد الذي تتشارك فيه جميع حواسنا ...
إنني في حاجة لأموت أحياناً لأعي بعد ذلك أنني مازلت على قيد الحياة .
أنا كائن حبري أسافر بين دفاترك ....
أعاني الوقوف لقد قضيت عمري واقفاً لأنني لا أحسن الجلوس على المبادئ ...
الحب كالموت هما اللغزان الكبيران في العالم ....
ثمة قبل إن لم نمت أثنائها فنحن لسنا أهلاً للعيش بعدها ..
حتماً ....
