11-10-08, 06:39 PM
(\
[size="5"]طيلة ستون عاماً ونحن مأخوذين بأساليب الصهاينة وخبثهم ودهائهم لتتكشف لنا الأيام عن أنهم الأكثر حماقة في العالم والأكثر تفاهة والأكثر عنصرية ً وسقوطا ً . بعد أن كشفتهم أمام العالم حرب تموز التي انتصرت فيها المقاومة في لبنان بقيادة حزب الله وأسفرت عن حقيقة أنها مجتمع هش مفكك مليء بالتناقضات , والغريب أن كافة تناقضاته تدور حول محور واحد وهو العنصرية بأبشع تجلياتها وأكثرها سخافة . تقوم على أوهام تاريخية اختلقتها عقول منحرفة خبيثة.
تاريخ مليء بالخرافة التي لا يقبلها عاقل.. إضافة إلى أنه مليء بالأحقاد والشرور , ولايوجد شعب على وجه الكرة الأرضية عاشوا بين ظهرانيه إلا وقرف منهم ومن ممارساتهم الدنيئة وسلوكياتهم القبيحة .. فهم إما مرابون من أسوأ الأنواع أو مخاتلون محتالون تحكمهم عقدة الدونية التي يعيشونها ويتنفسونها والتي تعتمد مبدأ ( الغاية تبرر الوسيلة ). شعوب العالم كلها تعرفت على قباحاتهم وصفاقتهم وحماقاتهم بشكل من الأشكال .. يكذبون , ويكذبون ويكذبون بدافع ديني يبيح لهم ذلك ويلزمهم به في سبيل أتفه مصلحة وقد كان تاريخ الشعب الفرنسي الأكثر استفاضة في توضيح قباحاتهم ودناءة سلوكياتهم . ( وهذه قد يكون لي عودة مفصلة لها ) .
ما دفعني إلى هذه الكتابة هو شكواهم الدائمة من التشدد الديني بمواجهتهم ومزاعمهم عن التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب .. وهم رأس الإرهاب وصانعية كما أنهم رأس التشدد والتكفير ومنتجيه بامتياز .
حادثة ما يسمونه بيوم الغفران ولا أدري حقيقة من سيغفر لهم عدا الإله الذي تؤمن به الإنسانية فالإله وبنتيجة الممارسة وقراءة الواقع لا علاقة له بهم من قريب أو بعيد .قد يكون هذا الذي يرجون مغفرته هو الشيطان أو أنه إله خاص بهم لاتعرفه الإنسانية قد يكون أي شيء عدا الإله الذي أجمعت عليه الإنسانية .
المهم إنهم وفي ذلك اليوم هاجموا شاب عربي في عكا وحطموا سيارته لالشيء إلا لأنه تحرك من منزله بمناسبة هذا اليوم الخاص بهم والذي لا يقدمون فيه على أي عمل .. في المنطق وسنداً لمزاعم الديمقراطية التي يدعونها لأنفسهم .. لا علاقة للشاب العربي فيما يؤمنون به ..فهل يريدون إلزامه بالتهود واعتناقه أو الانصياع لما يؤمنون به , وكيف يريدون تطبيق ما يعتقدونه على غيرهم من الأديان والطوائف ..؟ مع ذلك يزعمون الديمقراطية..!! , فقد تحركت قطعان مستوطنيهم الذين يحتلون عكا وهاجموا الشاب العربي , مخالفين بذلك بأنفسهم ما يعتقدونه .. فكيف تحركوا ومارسوا نشاطاً مع أنه محرم في معتقدهم .. هنا تسقط كل الاعتبارات ويبرز التشدد ومعه العنصرية بأقذر مواصفاتهما على أيدي هذه القطعان المتفلته من أية أخلاقيات واعتبارات إنسانية .. هنا يصبح الأمر حلالا ً وتعبيراً عن حالة إيمان كما يزعمون .
نحن لانسوق للعنصرية لكنها حالة حقيقية متحققة على الأرض يتوجب الرد عليها وابداء الرأي فيها .. فما رأي أولئك الذين يسوقون لمشاريعهم في المنطقة ومن بينها توطين الفلسطينيين لتبقى الأرض فارغة بوجه قطعان المستوطنين وتتحول فلسطين كلها إلى مكب نفايات وحظيرة للخنازير بنسبة مائة بالمائة ألم يتحدثوا عن يهودية كيانهم المزعوم . ؟!!
أي إيمان هذا وأي معتقد .. حقيقة أنه أمر مقرف للغاية .. والأكثر إثارة للقرف أولئك الذين يقلدون سلوكياتهم تحت اسم الدين والتطرف و يقبلون على أنفسهم أن يكونوا عملاء ً لهم من هؤلاء الأعراب الأشد كفراً ونفاق . [/size]
[size="5"]طيلة ستون عاماً ونحن مأخوذين بأساليب الصهاينة وخبثهم ودهائهم لتتكشف لنا الأيام عن أنهم الأكثر حماقة في العالم والأكثر تفاهة والأكثر عنصرية ً وسقوطا ً . بعد أن كشفتهم أمام العالم حرب تموز التي انتصرت فيها المقاومة في لبنان بقيادة حزب الله وأسفرت عن حقيقة أنها مجتمع هش مفكك مليء بالتناقضات , والغريب أن كافة تناقضاته تدور حول محور واحد وهو العنصرية بأبشع تجلياتها وأكثرها سخافة . تقوم على أوهام تاريخية اختلقتها عقول منحرفة خبيثة.
تاريخ مليء بالخرافة التي لا يقبلها عاقل.. إضافة إلى أنه مليء بالأحقاد والشرور , ولايوجد شعب على وجه الكرة الأرضية عاشوا بين ظهرانيه إلا وقرف منهم ومن ممارساتهم الدنيئة وسلوكياتهم القبيحة .. فهم إما مرابون من أسوأ الأنواع أو مخاتلون محتالون تحكمهم عقدة الدونية التي يعيشونها ويتنفسونها والتي تعتمد مبدأ ( الغاية تبرر الوسيلة ). شعوب العالم كلها تعرفت على قباحاتهم وصفاقتهم وحماقاتهم بشكل من الأشكال .. يكذبون , ويكذبون ويكذبون بدافع ديني يبيح لهم ذلك ويلزمهم به في سبيل أتفه مصلحة وقد كان تاريخ الشعب الفرنسي الأكثر استفاضة في توضيح قباحاتهم ودناءة سلوكياتهم . ( وهذه قد يكون لي عودة مفصلة لها ) .
ما دفعني إلى هذه الكتابة هو شكواهم الدائمة من التشدد الديني بمواجهتهم ومزاعمهم عن التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب .. وهم رأس الإرهاب وصانعية كما أنهم رأس التشدد والتكفير ومنتجيه بامتياز .
حادثة ما يسمونه بيوم الغفران ولا أدري حقيقة من سيغفر لهم عدا الإله الذي تؤمن به الإنسانية فالإله وبنتيجة الممارسة وقراءة الواقع لا علاقة له بهم من قريب أو بعيد .قد يكون هذا الذي يرجون مغفرته هو الشيطان أو أنه إله خاص بهم لاتعرفه الإنسانية قد يكون أي شيء عدا الإله الذي أجمعت عليه الإنسانية .
المهم إنهم وفي ذلك اليوم هاجموا شاب عربي في عكا وحطموا سيارته لالشيء إلا لأنه تحرك من منزله بمناسبة هذا اليوم الخاص بهم والذي لا يقدمون فيه على أي عمل .. في المنطق وسنداً لمزاعم الديمقراطية التي يدعونها لأنفسهم .. لا علاقة للشاب العربي فيما يؤمنون به ..فهل يريدون إلزامه بالتهود واعتناقه أو الانصياع لما يؤمنون به , وكيف يريدون تطبيق ما يعتقدونه على غيرهم من الأديان والطوائف ..؟ مع ذلك يزعمون الديمقراطية..!! , فقد تحركت قطعان مستوطنيهم الذين يحتلون عكا وهاجموا الشاب العربي , مخالفين بذلك بأنفسهم ما يعتقدونه .. فكيف تحركوا ومارسوا نشاطاً مع أنه محرم في معتقدهم .. هنا تسقط كل الاعتبارات ويبرز التشدد ومعه العنصرية بأقذر مواصفاتهما على أيدي هذه القطعان المتفلته من أية أخلاقيات واعتبارات إنسانية .. هنا يصبح الأمر حلالا ً وتعبيراً عن حالة إيمان كما يزعمون .
نحن لانسوق للعنصرية لكنها حالة حقيقية متحققة على الأرض يتوجب الرد عليها وابداء الرأي فيها .. فما رأي أولئك الذين يسوقون لمشاريعهم في المنطقة ومن بينها توطين الفلسطينيين لتبقى الأرض فارغة بوجه قطعان المستوطنين وتتحول فلسطين كلها إلى مكب نفايات وحظيرة للخنازير بنسبة مائة بالمائة ألم يتحدثوا عن يهودية كيانهم المزعوم . ؟!!
أي إيمان هذا وأي معتقد .. حقيقة أنه أمر مقرف للغاية .. والأكثر إثارة للقرف أولئك الذين يقلدون سلوكياتهم تحت اسم الدين والتطرف و يقبلون على أنفسهم أن يكونوا عملاء ً لهم من هؤلاء الأعراب الأشد كفراً ونفاق . [/size]
