حادثة عكا وهؤلاء الصهاينة ..؟!!
#1
(\
[size="5"]طيلة ستون عاماً ونحن مأخوذين بأساليب الصهاينة وخبثهم ودهائهم لتتكشف لنا الأيام عن أنهم الأكثر حماقة في العالم والأكثر تفاهة والأكثر عنصرية ً وسقوطا ً . بعد أن كشفتهم أمام العالم حرب تموز التي انتصرت فيها المقاومة في لبنان بقيادة حزب الله وأسفرت عن حقيقة أنها مجتمع هش مفكك مليء بالتناقضات , والغريب أن كافة تناقضاته تدور حول محور واحد وهو العنصرية بأبشع تجلياتها وأكثرها سخافة . تقوم على أوهام تاريخية اختلقتها عقول منحرفة خبيثة.
تاريخ مليء بالخرافة التي لا يقبلها عاقل.. إضافة إلى أنه مليء بالأحقاد والشرور , ولايوجد شعب على وجه الكرة الأرضية عاشوا بين ظهرانيه إلا وقرف منهم ومن ممارساتهم الدنيئة وسلوكياتهم القبيحة .. فهم إما مرابون من أسوأ الأنواع أو مخاتلون محتالون تحكمهم عقدة الدونية التي يعيشونها ويتنفسونها والتي تعتمد مبدأ ( الغاية تبرر الوسيلة ). شعوب العالم كلها تعرفت على قباحاتهم وصفاقتهم وحماقاتهم بشكل من الأشكال .. يكذبون , ويكذبون ويكذبون بدافع ديني يبيح لهم ذلك ويلزمهم به في سبيل أتفه مصلحة وقد كان تاريخ الشعب الفرنسي الأكثر استفاضة في توضيح قباحاتهم ودناءة سلوكياتهم . ( وهذه قد يكون لي عودة مفصلة لها ) .
ما دفعني إلى هذه الكتابة هو شكواهم الدائمة من التشدد الديني بمواجهتهم ومزاعمهم عن التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب .. وهم رأس الإرهاب وصانعية كما أنهم رأس التشدد والتكفير ومنتجيه بامتياز .
حادثة ما يسمونه بيوم الغفران ولا أدري حقيقة من سيغفر لهم عدا الإله الذي تؤمن به الإنسانية فالإله وبنتيجة الممارسة وقراءة الواقع لا علاقة له بهم من قريب أو بعيد .قد يكون هذا الذي يرجون مغفرته هو الشيطان أو أنه إله خاص بهم لاتعرفه الإنسانية قد يكون أي شيء عدا الإله الذي أجمعت عليه الإنسانية .
المهم إنهم وفي ذلك اليوم هاجموا شاب عربي في عكا وحطموا سيارته لالشيء إلا لأنه تحرك من منزله بمناسبة هذا اليوم الخاص بهم والذي لا يقدمون فيه على أي عمل .. في المنطق وسنداً لمزاعم الديمقراطية التي يدعونها لأنفسهم .. لا علاقة للشاب العربي فيما يؤمنون به ..فهل يريدون إلزامه بالتهود واعتناقه أو الانصياع لما يؤمنون به , وكيف يريدون تطبيق ما يعتقدونه على غيرهم من الأديان والطوائف ..؟ مع ذلك يزعمون الديمقراطية..!! , فقد تحركت قطعان مستوطنيهم الذين يحتلون عكا وهاجموا الشاب العربي , مخالفين بذلك بأنفسهم ما يعتقدونه .. فكيف تحركوا ومارسوا نشاطاً مع أنه محرم في معتقدهم .. هنا تسقط كل الاعتبارات ويبرز التشدد ومعه العنصرية بأقذر مواصفاتهما على أيدي هذه القطعان المتفلته من أية أخلاقيات واعتبارات إنسانية .. هنا يصبح الأمر حلالا ً وتعبيراً عن حالة إيمان كما يزعمون .
نحن لانسوق للعنصرية لكنها حالة حقيقية متحققة على الأرض يتوجب الرد عليها وابداء الرأي فيها .. فما رأي أولئك الذين يسوقون لمشاريعهم في المنطقة ومن بينها توطين الفلسطينيين لتبقى الأرض فارغة بوجه قطعان المستوطنين وتتحول فلسطين كلها إلى مكب نفايات وحظيرة للخنازير بنسبة مائة بالمائة ألم يتحدثوا عن يهودية كيانهم المزعوم . ؟!!
أي إيمان هذا وأي معتقد .. حقيقة أنه أمر مقرف للغاية .. والأكثر إثارة للقرف أولئك الذين يقلدون سلوكياتهم تحت اسم الدين والتطرف و يقبلون على أنفسهم أن يكونوا عملاء ً لهم من هؤلاء الأعراب الأشد كفراً ونفاق . [/size]
رد
#2
أنهم يدركون أن نهايتهم قد بدأت أن العالم كل العالم لم يعد يستطع التحمل فالقلوب انفجرت ولن يرضى أي أنسان بالسكوت وسيحاربهم ولو بالقلم أمثالك أخي الكريم ولا يدعمهم سوا بعض الحيوانات مع أعتذاري الشديد لهذه الكلمة لكن هذا ألطف تعبير تجاه الذين يهتمون بالأكل والشرب والمال فقط وهم قلائل يا سيدي لذا يتجهون نحو أقرب منفس ليبرزوا غضبهم وضعفهم وعنصريتهم على شاب مسكين ربما لم يكن يحمل قلم حتى ليدافع به عن نفسه
شكر كبير لأنك تكلمت عن حادثة ربما لم يعرف عنها الكثيرين وأنا منهم .
رد
#3
صحيح ان اليهودية دين
لكنه دين غريب وعجيب لا علاقة له بلله ولا بمبادئ الانسانية
فهم يؤمنون بأن لهم اله خاص
والههم هذا اعطاهم الارض الواقعة بينا لنيل والفرات طبعا بما فيهم النهرين المذكورين
اضافة لذلك فهم يدعون ان نوح عليه السلام غضب على كنعان وقال ملعون كنعان عبد العبيد يكون لاخوته
وهم يقولون ان احفاد كنعان هم الفلسطينيون واحفاد سام اخوه هم اليهود
وباعتقادهم فكنعان هو عبد ل سام
اي ان احفاد كنعان هم عبيد لاحفاد سام
فأي ديموقراطية يدعون
وباي انسانيه ينادون
ان كان دينهم المزعوم نفسه يحرض على العنصرية
تبا لهم


وكما قال الزعيم
ليس لنا من عدو يقاتلنا في ديننا وعقيدتنا وحقنا ووطننا غير اليهود
رد
#4
ولماذا تعتذر عزيزي طارق , فعلاً لايدعمهم سوى الحيوانات ( والاعتذار يجب أن يكون من الحيوانات ) لأنها أرقى ممن يدعمونهم , حثالات يدعمون حثالة وأسوأ الحثالات هم الأعراب الذين دعموا هذا الكيان منذ ولادته ومازالوا يمدونه بأسباب البقاء . كل معونة تقدم لهم من النظام الأمريكي يجري اقتطاعها من حسابات الأعراب وهذه هي الحقيقة , اذاً فإن من يحاربنا هم الأعراب بقناع صهيوني .
ان سلوك قطعان الخنازير من مستوطنيهم ليس جديداً وهو مستمر وذلك بدافع من عقيدتهم الشاذة وعقدهم .
تحية .
رد
#5
العزيزة بشرى : معتقداتهم معروفة ولم تعد خافية الا على الجهلة , لقد سرقوا تراث الشعوب ونسبوه لهم ومن بينها تراثنا . والحقيقة اننا نحن عائلة نوح وابراهيم وليس لهم أية علاقة بهم .. نحن أصل السامية ونحن الكنعانيون ونحن قبل ذلك الفينيقيون . ولكننا بكل أسف انحرفنا عن أصل حضارتنا وقيمنا ولهذا تجرأ علينا شذاذ الآفاق من أمثال هؤلاء .
ولي عودة قريبة للبحث في معتقداتهم على ضوء التلمود الذي يضم أقبح المعتقدات .
تحيتي .
رد
#6
نعم اخي الكريم نحن السوريين اصلنا فينيقيين وقد سمي اجدادنا بهذا الاسم نسبة الى اللون الاجواني
باعتبار انهم اول من تاجر عن طريق البحر وكانو يأخذون بضائعهم الى اليونان لبيعها وقد وضعوا شراع باللون الارجواني
فعندما تقترب سفنهم
كان يصيح اليونانيين
فينكس فينكس
اي اللون الاحمر
وهكذا فاليونانيين اطلقوا على اجدادنا اسم الفينيق واما اجدادنا فكانو يلقبون انفسم بالكنعانيين
اي ان الاسمان هما لذات الاشخاص
وكذلك فإن الاراميين هم اجدادنا ايضا وآرام هو اسم مدينة دمشق قديما
وهناك في الجولان قرى بناها اراميين مثل آرام صربا وغيرها
واضافة لذلك فالبابليين والاشوريين هم اجداد لنا
كيف حصل ذلك
حصل ذلك باعتبار ان هذه الشعوب تخالطت فيما بينها بالرغم من ان هجرتها الى سوريا لم تأتي بنفس الوقت انما بشكل متعاقب لكن كل من هذه الشعوب لم تلغي ثقافة الشعب الذي غزته بل ابقت له ثقافته وتخالطت معه
سورية هي سورية الكبرى واللتي جزئها الاستعمار فغدت دول خمس
واما اليهود
فقد سرقو ترثنا ونسبوه لهم
لكن كما قلت هذا الامر لا يخفى على احد

تحياتي لك:thumbs:
رد
#7
لمعلوماتك أيضاً أن أول مدينة بنيت في اليونان قبل آثينا هي إيتيكا وتقع اليوم في قلب آثينا ومعناها العتيقة على اعتبار أن حرف العين يلفظ آ .. وهذه أول مدينة بناها الفينيقيون وقد كانت النخبة فيها وفي آثينا من أصول سورية ويحتفظون بسجل خاص أطلقوا عليه اسم ( ديموس كراتيس ) ومنه خرج مصطلح ( ديموكراتيس ) أو الديمقراطية وكانت النخبة هي الوحيدة التي يحق لها الترشح والانتخاب فقط ويحرم من هذا الحق من كان ابوه سوري وأمه من سكان البلاد الأصليين وبالتالي فإن النخبة يتوجب أن تكون من سوريين أما ً وأبا ً . بمعنى أن الديمقراطية أصلا ً لم تكن بهذا المفهوم التي هي عليه الآن ..
المضحك في الأمر أن المؤرخين الغربيين يزعمون أن الحضارة اليونانية أو الاسبارطية قد انبثقت فجأة ويصعب عليهم الاعتراف بأن أصولها سورية .. وكان اليونانيين القدماء يسمون السوريين ( المعلمين ) أو ( أبناء السادة ) وهو أصل اسم سوريا ..سر .. ومنها اشتق لقب ( سير ) أو السيد بالانكليزية .. وسوريا تعني السيدة .. والسوريين حسب اليونانية القديمة والتي أساسها فينيقي هم أبناء السيدة . ومن هنا اطلق على السيد المسيح السوري طبعا ً لقب ( المعلم والسيد ) كما هي واردة في الأناجيل . والحديث يطول .
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر