مغتربون يرفعون علم بلادهم
#1
المغترب البروفسور سامر حمد
قطيش:درجة علمية متميزة تتكئ على جذر سوري أصي

ليس بجديد ان يحقق ابناء سورية المراكز والمراتب الأولى في المحافل العلمية والاجتماعية وحتى السياسية خلال تواجدهم في بلاد الاغتراب فقد كانوا مثالاً وقدوة حققوا الدراسات العلمية والبحوث وقدموا النظريات في الابداع والفن والثقافة ومن ابرز هؤلاء البروفسور سامر حمد قطيش الذي سبق اترابه وابناء جيله، فبعد ولادته عام 1968 ومنذ سنته الرابعة تلقى علومه في فنزويلا وتفوق تفوقاً ملفتاً للانتباه مما اوجب على مدرسيه ومعلميه النظر اليه بعناية ورعاية فقدموا له المعلومات العلمية والفنية والثقافية لتتوازى مع نبوغه واستمر بالتفوق إلى ان حقق المركز الأول في شهادة البكالوريا العلمي في محافظة /مركايبو/ عام 1984، واقيمت له مجموعة من الاحتفالات التكريمية شاركت فيها جهات اجتماعية وسياسية وعلمية وفتحت له كلية الطب في المحافظة ابوابها ودرس الطب وحقق المركز االأول على دفعته وقدم بيانات ودراسات طبية كانت مكانة للتقدير والمراجعة والعناية إلى ان تخرج في كلية الطب في فنزويلا عام 1993 بمرتبة أولى، اتجه بعدها إلى الولايات المتحدة الامريكية حيث تخصص في علوم القلب والأمراض الخبيثة والداخلية وكان بارزاً على مستوى التخصص وتابع دراسته إلى ان حصل على مرتبة بروفسور في علوم طب القلب عام - 2002- فعين رئيساً للقسم القلبية في مشفى /ميزوبولتان/ في نيويورك ومدرساً في كلية الطب ومسؤولاً عن امراض القلب والأمراض الخبيثة في المشفى ومعيداً في المعاهد الطبية في نيويورك واستاذاً خبيراً في المؤتمرات الطبية الامريكية ومستشاراً في جامعة نقابة الاطباء في نيويورك ونظراً لتخصصه وتفوقه كلف بتمثيل نيويورك في العديد من المؤتمرات والندوات الطبية العالمية واهمها في السويد- استراليا - والمانيا وقدم في استراليا اكتشافه حول معالجة الشحوم وازالة مخاطرها عن طريق استخدام زيت الزيتون وكان لهذا العلاج القبول من المعنيين في الطب والعلوم الطبية حيث وجهت اليه العديد من الدعوات لحضور ندوات ومحاضرات عالمية طبية جديدة مما شجعه على البحث في امراض القلب ومعالجتها وتحديد مخاطرها.
يقول البروفسور سامر: صحيح انني صغير في السن ولكن المقدرة العلمية التي اهلتني للتفوق رافقتني في العديد من المفاصل العلمية وهذا لم يكن مصادفة، وانما كان انتمائي لوطني الأم سورية، الوطن الذي كان ومازال نقطة في الابداع والفن والموسيقى والعلم والثقافة ما اهلني لاكون في المركز الأول من خلال ما قدمته لي اسرتي لاعدادي النفسي والعلمي والاجتماعي ولما أوضحوه وبينوه لي في تاريخ سورية ومجدها. ويتابع البروفسور سامر: قدمت إلى سورية وعشت حلماً انتظرته فتوافق الحلم مع الحقيقة حقيقة وطني الباسق المشرق علماً وثقافة وجمالاً وابداعاً مما شجعني على العطاء والابتكار وان انقل ما شاهدت لرفاقي وزملائي الاطباء الذين حققوا مثلي المكانة الأولى في مختلف انحاء المغترب وكانوا كوكبة من الابداع العلمي والثقافي الامثل.
السيدة اقبال الصفدي والدة البروفسور سامر اكدت بأنها وخلال حياتها في فنزويلا كانت حريصة على تربية الاسرة اجتماعياً واخلاقياً وعلمياً وتراثياً وحققت ما ارادت حيث حصل ابناؤها على مراتب علمية عالية /خالد: هندسة كمبيوتر - رائد تجارة واقتصاد - رولا مهندسة كمبيوتر - ربا تجارة واقتصاد، اضافةً إلى سامر البروفسور في طب القلب/ واشارت الصفدي الى ان ابنها سامر حصل على المرتبة الأولى في فنزويلا في البكالوريا في سن /16/ عاماً وتخرج في كلية الطب وهو في عمر /22/ عاماً وحصل على مرتبة البروفسور وهو في عمر/36/ عاماً.
وأكدت حرصها الدائم للتمثل لتاريخ سورية والعادات العربية الاصيلة وتربية ابنائها وفق ما يتناسب مع تلك العادات والتاريخ.
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر