20-10-08, 12:38 PM
:coolgleam
evil::nono:
[size="5"]لماذا المسيحيين في العراق الآن ..؟ .. إسألوا نيكروبونتي وقائمة العملاء والجواسيس الذين يعيثون فساداً وتآمراً على العراق والمنطقة .؟.
قبل ذلك .. لماذا المسيحيين في فلسطين ثم في لبنان ..؟! ألا يدل ذلك على أمر ما..يجري ترتيبه في دوائر العفن والدجل والتآمر الديمقراطي المزيف على الإنسانية ..؟ الواضح إن المسيحيين في المنطقة مستهدفون جميعا ً ..؟ مع أنهم المكون الحضاري الأسبق وهم أبناء المنطقة الأصليين .. هم الغساسنة والمناذرة .. هم مؤمني السيد المسيح و تلامذته وهم مؤمني ورقة بن نوفل والراهب بحيراء .. لاأحد يزاود عليهم في العروبة والإيمان ..وهم من حفظ التراث العربي في عز الهجمات وتخاذل البعض وجبنهم .
هم من وضعوا الدين جانبا ًووقفوا إلى جانب أبناء العمومة في فتح دمشق وخسر جبلة بن الأيهم العربي الغساني المسيحي وقواته مايقارب سبعة آلاف شهيد على أسوار دمشق يوم تم تحريرها من الرومان وهم مع أشقائهم المناذرة من ساهم في تحرير العراق وبقية الحوض العربي بدافع من عروبتهم . ووقفوا إلى جانب صلاح الدين في تحرير القدس وبقية فلسطين وسواحل بلاد الشام من الاحتلال الذي اطلق عليه اسم ( الحروب الصليبية ) التي أول مااستهدفت مسيحيي المشرق . هذه أمور يجب تكرار الحديث عنها ومواجهة العملاء والخونة بها .
المسيحيون هم من وقف بوجه أكاذيب الصهاينة وكشفها على حقيقتها وهم في الوقت عينه أول ضحايا يهود التلمود منذ السيد المسيح وحتى الآن .
منهم برز عيسى العوام الذي ساهم في فتح عكا وسهل حملة تحريرها .
ويحكم هل نسيتم الشهيد جول جمال الذي ذهب بأكبر مدمرة فرنسية ( جان دارك ) إلى قاع البحر في العدوان الثلاثي عام 1956 على مصر عبر أكبر وأول عملية استشهادية .. جول جمال السوري المسيحي ابن اللاذقية والطالب في الكلية البحرية في مصر استشهد دفاعاً عن مصر ..لماذا .. ؟ هلا سألتم أنفسكم .. بالتأكيد لأنه ممتليء وطنية ً وعروبة وفي تلك اللحظة بالذات كان الأكثر وطنية وعروبة.
- مسيحيوا المشرق هدف قديم جديد متجدد دائم للعدوان المستمر على هذه المنطقة لأنهم كانوا من أوائل حاملي مشروع النهضة . وهدف دائم لليهود منذ السيد المسيح وحتى الآن رغم تبدل التسميات .( تلمودهم ينضح بالحقد على السيد المسيح وأمه العذراء مريم ) . اليهود حرضوا روما في البدء ضدهم وتحالفوا معها والآن يحرضون روما العصر ( النظام الأمريكي ) ويتحالفون معها ضدهم بوجه خاص وضد المنطقة بشكل عام .
هم ..اليهود .. الصهاينة .. حاخامات التلمود يريدون دولة عنصرية يهودية صهيونية تلمودية صافية في فلسطين .. يريدون مبرراً .. والوجود المسيحي في المنطقة هو أكبر عائق ضدهم وضد أحلامهم السخيفة وخرافاتهم التافهة وكافة مشاريعهم .الوجود المسيحي هو المكون الحضاري الأساسي من مكونات المنطقة التي لايمكن أن تكتمل وتتطور بدونه .. لذا فإن هذا المكون هو هدف دائم لليهود التلموديين الصهاينة . لكي يتمكنوا من تسويق مزاعمهم عن إرهاب إسلامي يقابله ديمقراطية يهودية ..؟ يعزز ذلك أولئك الخونة ..الحمقى ..من المتشددين التكفيريين أو ( المسلمين التلموديين ) .
- لقد انزلق البعض من أبناء المنطقة وكوادرها السياسية باتجاه المشروع الطائفي الأثني الموجه ضد المنطقة بكاملها سواء عن جهل أو دراية وقد ساعد في هذا الإنزلاق ووفر له الغطاء ذلك النقص الفادح في الدساتير التي أسست لها القوى الاستعمارية وعملائها .. ذلك أن هذه الدساتير يتوجب أن ترتكز على مبدأ المواطنة وليس أي شكل آخر وتفسح في المجال دون أية قيود للأجدر والأكثر وعياً وثقافة وإخلاصا لهذه الأوطان لكي يحكم بغض النظر عن انتمائه الطائفي أو الأثني وبهذا نقتلع ذلك المرض المزمن من جذوره الذي يكبل تطور هذه الشعوب وتقدمها ويحرف مفاهيمها .
اذا ً فإن كل من يحاول المساس بهذا المكون هو يهودي صهيوني تلمودي , خائن , حقير قذر ..كائناً من كان هو عدو الإنسانية والإيمان والأخلاق . حتى ولو كان يتقبع بعباءة المسيحية أو الإسلام . أو تحت اسم أي مكون اثني آخر .
بدأ الأمر خلال الحرب الأهلية في لبنان وهاهو الآن يترجم في العراق في ظل الاحتلال الأمريصهيوني . ومابينهما ظهرت بعض النذر بين الأقباط والمسلمين في مصر . هو لم يبدأ وهو إحدى حلقات مسلسل ايذاء المسيحيين في هذه المنطقة منذ الحروب الصليبية .. منذ ظهور أول متشدد في هذه المنطقة والتشدد هو انتاج صهيوني لم يعمم في المنطقة إلا بعد زرع إسرائيل . ولكن تم التأسيس له قبل ذلك على يد المخابرات البريطانية وذلك قبل حوالي قرنين .
المسلم الذي لايحترم جذوره المسيحية هو ليس مسلماً ولاعلاقة له بالإسلام والإيمان ..هو يهودي تلمودي ولو شفعت له كل قوى الكون .. هو خائن ..هو الكافر الحقيقي .. هو المتآمر الخسيس . الخائن .. المسيحي الذي يساعد على تمرير المخطط طمعاً بمكسب دنيء هو أشد سوءاً من العنصري الصهيوني .. أشد سوءاً من ذاك التكفيري القذر أو أي عنصري آخر يؤذي مسيحياً أو أي مواطن آخر من أبناء المنطقة .
مايحدث الآن في الموصل هو حلقة من حلقات المخطط الصهيوني ومن يفعل ذلك ويتسبب في تهجيرهم ليس أكثر من مجرد تابع حقير للصهاينة كائناً من كان . هو عدو للمنطقة بنفس مستوى عداء الصهاينة ويجب التوجه ضده كما هو التوجه ضد الصهاينة وكل عدو لهذه الشعوب والأوطان ذلك أنه شريك أساسي في المشروع الصهيوني .
مايحدث الآن في الموصل ومناطق شمال العراق هو نفس ما حدث في فلسطين على أيدي عصابات الأرغون وشتيرن والهاجاناه .
في فلسطين كانت الرعاية بريطانية وفي العراق الآن الحماية أمريكية وبعقل صهيوني في الحالتين .
من جانب آخر هناك شمال لبنان حيث يتم تجميع بعض الأوباش من زاعمي التدين ..راقبوا لبنان وراقبوا ورطة جعجع مع الصهاينة ومع القوى التكفيرية ومع بنادرة ومقرني لبنان
وسوف تتضح الصورة أكثر.. راقبوا الإعلام القذر العميل المتصهين الذي تبرز فيها قناة العبرية وبعض الصحف كالسياسة الكويتية والشرق الأوسط الممولة من بندر بن سلطان الذي يقود تنفيذ المخططات التي تهدف إلى تفكيك المنطقة وبحقد أسود فاق الحقد الصهيوني . راقبوا الموصل وراقبوا طرابلس ولسوف تقرأون المخطط جيداً . إنها حرب ضد سوريا كما أنها ضد المنطقة بكاملها .. من يهيء لها ويدعمها ويمولها ومن يحضر المفخخات معروف ولايمكنه التخفي خلف أي مسمى ولن يفلحوا ولسوف يدفعون الثمن غالياً .. ستكون المرحلة الأخيرة لهم وستكون نهايتهم لتتخلص المنطقة بعدها من شرورهم التي فاقت شرور الصهاينة ونافستها .
المنطقة تتعرض للتفكيك الاجتماعي وصولاً إلى العنصرية والتشدد والتكفير والهدف واحد وهو تبرير إيجاد دولة يهودية صهيونية صافية في فلسطين المحتلة وطرد عرب 48 منها (ومايجري في عكا مثال بارز) ثم توطين الفلسطينيين في لبنان وبقية المنطقة وإبعاد المسيحيين منها وهم أبناء المنطقة الأصلاء منذ فجر التاريخ ..منذ ماقبل الإسلام وهم عرب شرفاء لايمكن لأحد أن يزاود عليهم بالوطنية والعروبة وبدون هذا المكون الأساسي والأصيل تسقط هذه المنطقة وتفقد قيمها الإنسانية والروحية والمعنوية والاجتماعية وأي دافع حضاري يرتقي بها . في نفس الوقت الذي يجري فيه التحضير لأكثر من فلسطين أخرى .
هل لاحظتم أن المجتمعات المنفتحة والمتطورة في المنطقة والأكثر قدرة على الارتقاء الحضاري والتأثير في المنطقة ثقافيا ًوقيماً لإنسانية هي الموجودة في سوريا ولبنان ومصر والعراق وذلك بسبب التنوع الموجود .. لاحظوا أنهم المستهدفين فقط وبكافة أشكال العدوان والتآمر لبنان مستهدف ..سوريا مستهدفة .. مصر مستهدفة مهما هادنت وسالمت ..العراق كان المثل الفاقع عبر احتلاله وتدمير تراثه ومجتمعه وتقسيمه بشكل وقح ..وقبل هذا وذاك هناك فلسطين المحتلة التي تتكون من خليط أديان .. إذا فإن العملية صهيونية والأدوات صهيونية ولكن برايات أمريكية ومستعربة وأسماء إسلامية ومسيحية وأسماء أخرى .. وعقل صهيوني خبيث ..قذر . هؤلاء المتشددين سواء كانوا متشددين دينياً أم اثنياً أم بأي شكل كانوا هم الذين استهدفوا المسيحيين في الموصل بقصد تهجيرهم .. هم تلامذة الحاخامات وعملاء تافهين للموساد الصهيوني أما جعجع في لبنان فهو يكرر دور يهوذا . لقد قبض كيس الفضة من الحاخام البترولي الأعرابي وتمسح بأقدام بيلاطوس كالكلب .؟ لايجرؤ على مخالفة أوامر سادته ولو كان فيها تدمير المسيحيين ولبنان كله .. هل سمعتم كلمة احتجاج صادرة عن جعجع فيما يخص مسيحيي الموصل الذين يهجرون الآن . . لن يجرؤ ونتحداه في ذلك .
وحده العماد عون .. خرج فارس ..نبيلاً .. في خصومته كما في تحالفه .. يجسد كل مكونات لبنان والمنطقة . كان عون خصماً شريفاً لسوريا وكان جديراً بالخصومة فقد رأى مالم تراه سوريا آنذاك رأى مايفعله خدام وأمثاله بسوريا ولبنان ..فهم حجم المؤامرة القذرة .. كانت خصومته لمصلحة سوريا كما هي لمصلحة لبنان .. وهو الآن يقف بكل فروسية ليقول أن الخصومة انتهت بمجرد زوال الأسباب التي أضرت بسوريا كما لبنان .
إنه يكرر أمثولة جبلة بن الأيهم الذي وقف إلى جانب أبناء عمومته ..يكرر أمثولة الرهبان الذين حفظوا لنا التراث العربي في أديرتهم في أوج ضراوة حملة التتريك والهجمة على الشخصية العربية والتراث العربي . ولعل بقية القيادات المسيحية في لبنان تستعيد توازنها وتقتدي بفروسية الجنرال عون الديمقراطي الحقيقي والوطني الأصيل والحليف الصادق والمخلص للمقاومة التي تقف بوجه تغيير المنطقة نحو الأسوأ . ذلك لكي يحافظوا على وجه المنطقة الأصيل بتنوعه وتنوع طوائفه ومذاهبه لتكون حالة المواطنة هي الأصل وهي الأساس .
من آذى مسيحيوا الموصل ويؤذي أي من أبناء المنطقة هو صهيوني حقير ..قذر كائناً من كان ولن يفيده التستر والخداع والمراوغة .. لآافهم كيف يشكوا البعض من العنصرية ويمارسون عنصرية أشد وأكثر بغضاً وليعلموا أن أمريكا وإسرائيل لن تدوم لهم وسيعلمون حجم الكارثة التي يدفعون بهم إليها إن لم يعودوا إلى صوت العقل والضمير والالتحام مع أبناء المنطقة بكافة مكوناتها للتأسيس للديمقراطية الحقة والحرية الصحيحة ومنطق وحقوق وواجبات المواطنة بغير ذلك فإن مايحدث ليس سوى عمالة حمقاء ويكون مرتكبها هو الخاسر الأكبر ...وأوطاننا ليست مكسر عصا لكل عميل ..سافل ..منحط .
بكافة الأحوال فإن المجرم ( جون نيكروبونتي ) موجود في المنطقة وهذه الجريمة بحق المسيحيين في الموصل من إحدى إبداعاته وتنفيذ عملاء جبناء من الحثالة . [/size]
evil::nono:[size="5"]لماذا المسيحيين في العراق الآن ..؟ .. إسألوا نيكروبونتي وقائمة العملاء والجواسيس الذين يعيثون فساداً وتآمراً على العراق والمنطقة .؟.
قبل ذلك .. لماذا المسيحيين في فلسطين ثم في لبنان ..؟! ألا يدل ذلك على أمر ما..يجري ترتيبه في دوائر العفن والدجل والتآمر الديمقراطي المزيف على الإنسانية ..؟ الواضح إن المسيحيين في المنطقة مستهدفون جميعا ً ..؟ مع أنهم المكون الحضاري الأسبق وهم أبناء المنطقة الأصليين .. هم الغساسنة والمناذرة .. هم مؤمني السيد المسيح و تلامذته وهم مؤمني ورقة بن نوفل والراهب بحيراء .. لاأحد يزاود عليهم في العروبة والإيمان ..وهم من حفظ التراث العربي في عز الهجمات وتخاذل البعض وجبنهم .
هم من وضعوا الدين جانبا ًووقفوا إلى جانب أبناء العمومة في فتح دمشق وخسر جبلة بن الأيهم العربي الغساني المسيحي وقواته مايقارب سبعة آلاف شهيد على أسوار دمشق يوم تم تحريرها من الرومان وهم مع أشقائهم المناذرة من ساهم في تحرير العراق وبقية الحوض العربي بدافع من عروبتهم . ووقفوا إلى جانب صلاح الدين في تحرير القدس وبقية فلسطين وسواحل بلاد الشام من الاحتلال الذي اطلق عليه اسم ( الحروب الصليبية ) التي أول مااستهدفت مسيحيي المشرق . هذه أمور يجب تكرار الحديث عنها ومواجهة العملاء والخونة بها .
المسيحيون هم من وقف بوجه أكاذيب الصهاينة وكشفها على حقيقتها وهم في الوقت عينه أول ضحايا يهود التلمود منذ السيد المسيح وحتى الآن .
منهم برز عيسى العوام الذي ساهم في فتح عكا وسهل حملة تحريرها .
ويحكم هل نسيتم الشهيد جول جمال الذي ذهب بأكبر مدمرة فرنسية ( جان دارك ) إلى قاع البحر في العدوان الثلاثي عام 1956 على مصر عبر أكبر وأول عملية استشهادية .. جول جمال السوري المسيحي ابن اللاذقية والطالب في الكلية البحرية في مصر استشهد دفاعاً عن مصر ..لماذا .. ؟ هلا سألتم أنفسكم .. بالتأكيد لأنه ممتليء وطنية ً وعروبة وفي تلك اللحظة بالذات كان الأكثر وطنية وعروبة.
- مسيحيوا المشرق هدف قديم جديد متجدد دائم للعدوان المستمر على هذه المنطقة لأنهم كانوا من أوائل حاملي مشروع النهضة . وهدف دائم لليهود منذ السيد المسيح وحتى الآن رغم تبدل التسميات .( تلمودهم ينضح بالحقد على السيد المسيح وأمه العذراء مريم ) . اليهود حرضوا روما في البدء ضدهم وتحالفوا معها والآن يحرضون روما العصر ( النظام الأمريكي ) ويتحالفون معها ضدهم بوجه خاص وضد المنطقة بشكل عام .
هم ..اليهود .. الصهاينة .. حاخامات التلمود يريدون دولة عنصرية يهودية صهيونية تلمودية صافية في فلسطين .. يريدون مبرراً .. والوجود المسيحي في المنطقة هو أكبر عائق ضدهم وضد أحلامهم السخيفة وخرافاتهم التافهة وكافة مشاريعهم .الوجود المسيحي هو المكون الحضاري الأساسي من مكونات المنطقة التي لايمكن أن تكتمل وتتطور بدونه .. لذا فإن هذا المكون هو هدف دائم لليهود التلموديين الصهاينة . لكي يتمكنوا من تسويق مزاعمهم عن إرهاب إسلامي يقابله ديمقراطية يهودية ..؟ يعزز ذلك أولئك الخونة ..الحمقى ..من المتشددين التكفيريين أو ( المسلمين التلموديين ) .
- لقد انزلق البعض من أبناء المنطقة وكوادرها السياسية باتجاه المشروع الطائفي الأثني الموجه ضد المنطقة بكاملها سواء عن جهل أو دراية وقد ساعد في هذا الإنزلاق ووفر له الغطاء ذلك النقص الفادح في الدساتير التي أسست لها القوى الاستعمارية وعملائها .. ذلك أن هذه الدساتير يتوجب أن ترتكز على مبدأ المواطنة وليس أي شكل آخر وتفسح في المجال دون أية قيود للأجدر والأكثر وعياً وثقافة وإخلاصا لهذه الأوطان لكي يحكم بغض النظر عن انتمائه الطائفي أو الأثني وبهذا نقتلع ذلك المرض المزمن من جذوره الذي يكبل تطور هذه الشعوب وتقدمها ويحرف مفاهيمها .
اذا ً فإن كل من يحاول المساس بهذا المكون هو يهودي صهيوني تلمودي , خائن , حقير قذر ..كائناً من كان هو عدو الإنسانية والإيمان والأخلاق . حتى ولو كان يتقبع بعباءة المسيحية أو الإسلام . أو تحت اسم أي مكون اثني آخر .
بدأ الأمر خلال الحرب الأهلية في لبنان وهاهو الآن يترجم في العراق في ظل الاحتلال الأمريصهيوني . ومابينهما ظهرت بعض النذر بين الأقباط والمسلمين في مصر . هو لم يبدأ وهو إحدى حلقات مسلسل ايذاء المسيحيين في هذه المنطقة منذ الحروب الصليبية .. منذ ظهور أول متشدد في هذه المنطقة والتشدد هو انتاج صهيوني لم يعمم في المنطقة إلا بعد زرع إسرائيل . ولكن تم التأسيس له قبل ذلك على يد المخابرات البريطانية وذلك قبل حوالي قرنين .
المسلم الذي لايحترم جذوره المسيحية هو ليس مسلماً ولاعلاقة له بالإسلام والإيمان ..هو يهودي تلمودي ولو شفعت له كل قوى الكون .. هو خائن ..هو الكافر الحقيقي .. هو المتآمر الخسيس . الخائن .. المسيحي الذي يساعد على تمرير المخطط طمعاً بمكسب دنيء هو أشد سوءاً من العنصري الصهيوني .. أشد سوءاً من ذاك التكفيري القذر أو أي عنصري آخر يؤذي مسيحياً أو أي مواطن آخر من أبناء المنطقة .
مايحدث الآن في الموصل هو حلقة من حلقات المخطط الصهيوني ومن يفعل ذلك ويتسبب في تهجيرهم ليس أكثر من مجرد تابع حقير للصهاينة كائناً من كان . هو عدو للمنطقة بنفس مستوى عداء الصهاينة ويجب التوجه ضده كما هو التوجه ضد الصهاينة وكل عدو لهذه الشعوب والأوطان ذلك أنه شريك أساسي في المشروع الصهيوني .
مايحدث الآن في الموصل ومناطق شمال العراق هو نفس ما حدث في فلسطين على أيدي عصابات الأرغون وشتيرن والهاجاناه .
في فلسطين كانت الرعاية بريطانية وفي العراق الآن الحماية أمريكية وبعقل صهيوني في الحالتين .
من جانب آخر هناك شمال لبنان حيث يتم تجميع بعض الأوباش من زاعمي التدين ..راقبوا لبنان وراقبوا ورطة جعجع مع الصهاينة ومع القوى التكفيرية ومع بنادرة ومقرني لبنان
وسوف تتضح الصورة أكثر.. راقبوا الإعلام القذر العميل المتصهين الذي تبرز فيها قناة العبرية وبعض الصحف كالسياسة الكويتية والشرق الأوسط الممولة من بندر بن سلطان الذي يقود تنفيذ المخططات التي تهدف إلى تفكيك المنطقة وبحقد أسود فاق الحقد الصهيوني . راقبوا الموصل وراقبوا طرابلس ولسوف تقرأون المخطط جيداً . إنها حرب ضد سوريا كما أنها ضد المنطقة بكاملها .. من يهيء لها ويدعمها ويمولها ومن يحضر المفخخات معروف ولايمكنه التخفي خلف أي مسمى ولن يفلحوا ولسوف يدفعون الثمن غالياً .. ستكون المرحلة الأخيرة لهم وستكون نهايتهم لتتخلص المنطقة بعدها من شرورهم التي فاقت شرور الصهاينة ونافستها .
المنطقة تتعرض للتفكيك الاجتماعي وصولاً إلى العنصرية والتشدد والتكفير والهدف واحد وهو تبرير إيجاد دولة يهودية صهيونية صافية في فلسطين المحتلة وطرد عرب 48 منها (ومايجري في عكا مثال بارز) ثم توطين الفلسطينيين في لبنان وبقية المنطقة وإبعاد المسيحيين منها وهم أبناء المنطقة الأصلاء منذ فجر التاريخ ..منذ ماقبل الإسلام وهم عرب شرفاء لايمكن لأحد أن يزاود عليهم بالوطنية والعروبة وبدون هذا المكون الأساسي والأصيل تسقط هذه المنطقة وتفقد قيمها الإنسانية والروحية والمعنوية والاجتماعية وأي دافع حضاري يرتقي بها . في نفس الوقت الذي يجري فيه التحضير لأكثر من فلسطين أخرى .
هل لاحظتم أن المجتمعات المنفتحة والمتطورة في المنطقة والأكثر قدرة على الارتقاء الحضاري والتأثير في المنطقة ثقافيا ًوقيماً لإنسانية هي الموجودة في سوريا ولبنان ومصر والعراق وذلك بسبب التنوع الموجود .. لاحظوا أنهم المستهدفين فقط وبكافة أشكال العدوان والتآمر لبنان مستهدف ..سوريا مستهدفة .. مصر مستهدفة مهما هادنت وسالمت ..العراق كان المثل الفاقع عبر احتلاله وتدمير تراثه ومجتمعه وتقسيمه بشكل وقح ..وقبل هذا وذاك هناك فلسطين المحتلة التي تتكون من خليط أديان .. إذا فإن العملية صهيونية والأدوات صهيونية ولكن برايات أمريكية ومستعربة وأسماء إسلامية ومسيحية وأسماء أخرى .. وعقل صهيوني خبيث ..قذر . هؤلاء المتشددين سواء كانوا متشددين دينياً أم اثنياً أم بأي شكل كانوا هم الذين استهدفوا المسيحيين في الموصل بقصد تهجيرهم .. هم تلامذة الحاخامات وعملاء تافهين للموساد الصهيوني أما جعجع في لبنان فهو يكرر دور يهوذا . لقد قبض كيس الفضة من الحاخام البترولي الأعرابي وتمسح بأقدام بيلاطوس كالكلب .؟ لايجرؤ على مخالفة أوامر سادته ولو كان فيها تدمير المسيحيين ولبنان كله .. هل سمعتم كلمة احتجاج صادرة عن جعجع فيما يخص مسيحيي الموصل الذين يهجرون الآن . . لن يجرؤ ونتحداه في ذلك .
وحده العماد عون .. خرج فارس ..نبيلاً .. في خصومته كما في تحالفه .. يجسد كل مكونات لبنان والمنطقة . كان عون خصماً شريفاً لسوريا وكان جديراً بالخصومة فقد رأى مالم تراه سوريا آنذاك رأى مايفعله خدام وأمثاله بسوريا ولبنان ..فهم حجم المؤامرة القذرة .. كانت خصومته لمصلحة سوريا كما هي لمصلحة لبنان .. وهو الآن يقف بكل فروسية ليقول أن الخصومة انتهت بمجرد زوال الأسباب التي أضرت بسوريا كما لبنان .
إنه يكرر أمثولة جبلة بن الأيهم الذي وقف إلى جانب أبناء عمومته ..يكرر أمثولة الرهبان الذين حفظوا لنا التراث العربي في أديرتهم في أوج ضراوة حملة التتريك والهجمة على الشخصية العربية والتراث العربي . ولعل بقية القيادات المسيحية في لبنان تستعيد توازنها وتقتدي بفروسية الجنرال عون الديمقراطي الحقيقي والوطني الأصيل والحليف الصادق والمخلص للمقاومة التي تقف بوجه تغيير المنطقة نحو الأسوأ . ذلك لكي يحافظوا على وجه المنطقة الأصيل بتنوعه وتنوع طوائفه ومذاهبه لتكون حالة المواطنة هي الأصل وهي الأساس .
من آذى مسيحيوا الموصل ويؤذي أي من أبناء المنطقة هو صهيوني حقير ..قذر كائناً من كان ولن يفيده التستر والخداع والمراوغة .. لآافهم كيف يشكوا البعض من العنصرية ويمارسون عنصرية أشد وأكثر بغضاً وليعلموا أن أمريكا وإسرائيل لن تدوم لهم وسيعلمون حجم الكارثة التي يدفعون بهم إليها إن لم يعودوا إلى صوت العقل والضمير والالتحام مع أبناء المنطقة بكافة مكوناتها للتأسيس للديمقراطية الحقة والحرية الصحيحة ومنطق وحقوق وواجبات المواطنة بغير ذلك فإن مايحدث ليس سوى عمالة حمقاء ويكون مرتكبها هو الخاسر الأكبر ...وأوطاننا ليست مكسر عصا لكل عميل ..سافل ..منحط .
بكافة الأحوال فإن المجرم ( جون نيكروبونتي ) موجود في المنطقة وهذه الجريمة بحق المسيحيين في الموصل من إحدى إبداعاته وتنفيذ عملاء جبناء من الحثالة . [/size]

