05-11-08, 09:17 PM
[SIZE="5"][COLOR="Black"]
:coolgleam:pissed::coolgleam- ماذا ستقول الآن يا شيخ أمين الجميل .. يا فخامة الرئيس السابق .. هل ستستمر في المكابرة واتهام سوريا باغتيال نجلك الشهيد الشاب ( بيار الجميل ) .
- هل تذكر يومها أننا قلنا لك راجع كيف كان شكل أحمد فتفت لحظة وصوله إلى حيث كان سعد الحريري يعقد مؤتمراً صحافياً وكيف همس بأذنه وكيف بدت علامات الارتياح على وجه سعد الحريري الذي عاد إلى القاعة وأطلق كلماته النارية بحق سوريا , يومها قلنا لك أن هؤلاء يعرفون تماماً من اغتال ابنك ياشيخ أمين . .. نتمنى عليك أن تطلب الشريط وتعيد استعراضه في بيتك ياشيخ أمين وتمعن النظر جيدا ً بحركات وتصرفات أحمد فتفت دقق في قسمات وجهه وقسمات وجه ذاك الولد سعد الحريري . . لكنك ياشيخ أمين لم تستمع لصوت العقل .. بقيت السفارة الأمريكية تسيطر على عقلك وتحجب عنه العقلانية المطلوبة . .. لقد اتهمناك لحظتها بأنك تتاجر بدماء ابنك وهذا حقنا لأنك رفضت تحكيم العقل والمنطق وأنت المنجرف مع المخطط الأمريصهيوني الذي جاء بالبلاء للبنان والمنطقة .
- هل مازلت تصدقهم ياشيخ أمين .. لماذا ماتزال ترفض تحكيم العقل والعودة إلى الضمير .. استمع للجنرال عون فهو لن يأخذك ويأخذ لبنان إلا لما فيه مصلحة الجميع وخير الشعب اللبناني .
- من يخفي عبد الغني جوهر ياشيخ أمين .. من هرب جماعة فتح الإسلام وانقذهم من أيدي الجيش اللبناني البطل ياشيخ أمين ومن جمعهم في مخيم نهر البارد .
- من يمول التشدد علناً في شمال لبنان من يقف خلف التنظيمات الإرهابية ..؟ من يوزع المتفجرات .. من ..ومن ..؟ ومن يقف خلف الاغتيالات .. إن من يغطي هؤلاء القتلة هو المجرم الحقيقي .. هلا سألت أحمد فتفت ومصطفى علوش وبقية الشلة .
* هذا هو الخبر كما بثته الفضائيات ومن بينها قناة المنار .. اقرأ واسمع ياشيخ أمين ولكن ماذا ستقول لسوريا ..؟ سؤال برسم الإجابة . ؟؟ [/COLOR][/SIZE]
[SIZE="5"][COLOR="Green"] (قناة المنار 05/11/2008)
استمر الموضوع الأمني محور رصد ومتابعة سواء في ضوء الكشف عن الشبكة الإسرائيلية في البقاع الغربي، أو في ضوء استمرار التحقيقات مع عناصر الشبكة الأصولية الإرهابية التي استهدفت الجيش اللبناني في طرابلس.
وقال مصدر أمني متابع للتحقيقات مع شبكة عبد الغني جوهر لصحيفة السفير اللبنانية إن أحد الموقوفين أدلى باعترافات خطيرة في جريمة اغتيال الوزير الشهيد بيار الجميل، مفادها أنه بعد فترة وجيزة من وقوعها في تشرين الثاني 2006، أقدم جوهر نفسه، على استعراض رشاش الزيك أمام رفاقه، وهو الرشاش الذي قال انه استخدم في الجريمة، وقد تمت مصادرته من قبل قوى الأمن الداخلي من منزل شقيقته في باب التبانة... ولاحقاً قادت الاعترافات إلى تركيز الضوء على الرشاش وإرساله إلى أحد المختبرات من أجل معاينته والأمشاط الخاصة بالرصاص ومقارنتها بالرصاصات التي استخدمت في تنفيذ الجريمة.
أضاف المصدر أن اعترافات أحد الموقوفين في شبكة جوهر تقاطعت إلى حد كبير مع اعترافات أحمد مرعي حول تفاصيل تنفيذ الجريمة وبالتالي أمكن للمرة الأولى رسم رواية لكيفية تنفيذ الجريمة ومسار وصول وانسحاب المنفذين وهم ينتمون إلى فتح الإسلام وقد قتل عدد منهم في معارك مخيم نهر البارد.
وتابع المصدر أن الوثائق التي تمت مصادرتها من منزل جوهر في ببنين وكذلك من منزل شقيقته في طرابلس أفضت أيضاً إلى الحصول على وثائق سهلت لقوى الأمن الداخلي إلقاء القبض على أحد العناصر ممن كان يتولى الخدمة العسكرية في المقر العام لقيادة قوى الأمن الداخلي في محلة اوتيل ديو في الأشرفية، وقام بمسح أمني شامل وخطي للمقر، بدءاً بالمداخل وصولاً إلى أدق التفاصيل المتعلقة بكاميرات المراقبة مروراً بتوزيع العناصر ونقاط الحراسة والمكاتب والآليات الخ...
وقال المصدر إن العامل الذي أدى إلى كشف عنصر قوى الأمن المتورط في الشبكة المذكورة هو جدول المناوبة المتعلق بخدمة مجموعته والذي قدمه لعبد الغني جوهر من أجل تسهيل مهمة المجموعة التي كان يراد لها أن تقوم بتفجير المقر العام...
وأشار المصدر إلى أن عملية رصد عبد الغني جوهر تشير إلى أنه لم يغادر حتى الآن الأراضي اللبنانية، كما أن رصد الاتصالات التي كان يجريها أظهرت بما لا يقبل الشك المصدر الذي أعطاه الأوامر لتنفيذ الجريمة من داخل أحد المخيمات.
وأوضح المصدر أن القيادات الفلسطينية واللجان الشعبية في مخيم البداوي أبدت تجاوباً كبيراً مع الجهود الأمنية اللبنانية، وخاصة لجهة الاستعداد لتسليم أربعة أشخاص تريد مخابرات الجيش اللبناني استجوابهم في ما يخص بعض القضايا التي وردت أسماؤهم فيها أثناء التحقيقات[/COLOR][/SIZE].
[SIZE="5"][COLOR="Sienna"]• مارأيك ياشيخ أمين .. الموقف محرج جداً ..أليس كذلك ..؟ .[/COLOR][/SIZE]
:coolgleam:pissed::coolgleam- ماذا ستقول الآن يا شيخ أمين الجميل .. يا فخامة الرئيس السابق .. هل ستستمر في المكابرة واتهام سوريا باغتيال نجلك الشهيد الشاب ( بيار الجميل ) .
- هل تذكر يومها أننا قلنا لك راجع كيف كان شكل أحمد فتفت لحظة وصوله إلى حيث كان سعد الحريري يعقد مؤتمراً صحافياً وكيف همس بأذنه وكيف بدت علامات الارتياح على وجه سعد الحريري الذي عاد إلى القاعة وأطلق كلماته النارية بحق سوريا , يومها قلنا لك أن هؤلاء يعرفون تماماً من اغتال ابنك ياشيخ أمين . .. نتمنى عليك أن تطلب الشريط وتعيد استعراضه في بيتك ياشيخ أمين وتمعن النظر جيدا ً بحركات وتصرفات أحمد فتفت دقق في قسمات وجهه وقسمات وجه ذاك الولد سعد الحريري . . لكنك ياشيخ أمين لم تستمع لصوت العقل .. بقيت السفارة الأمريكية تسيطر على عقلك وتحجب عنه العقلانية المطلوبة . .. لقد اتهمناك لحظتها بأنك تتاجر بدماء ابنك وهذا حقنا لأنك رفضت تحكيم العقل والمنطق وأنت المنجرف مع المخطط الأمريصهيوني الذي جاء بالبلاء للبنان والمنطقة .
- هل مازلت تصدقهم ياشيخ أمين .. لماذا ماتزال ترفض تحكيم العقل والعودة إلى الضمير .. استمع للجنرال عون فهو لن يأخذك ويأخذ لبنان إلا لما فيه مصلحة الجميع وخير الشعب اللبناني .
- من يخفي عبد الغني جوهر ياشيخ أمين .. من هرب جماعة فتح الإسلام وانقذهم من أيدي الجيش اللبناني البطل ياشيخ أمين ومن جمعهم في مخيم نهر البارد .
- من يمول التشدد علناً في شمال لبنان من يقف خلف التنظيمات الإرهابية ..؟ من يوزع المتفجرات .. من ..ومن ..؟ ومن يقف خلف الاغتيالات .. إن من يغطي هؤلاء القتلة هو المجرم الحقيقي .. هلا سألت أحمد فتفت ومصطفى علوش وبقية الشلة .
* هذا هو الخبر كما بثته الفضائيات ومن بينها قناة المنار .. اقرأ واسمع ياشيخ أمين ولكن ماذا ستقول لسوريا ..؟ سؤال برسم الإجابة . ؟؟ [/COLOR][/SIZE]
[SIZE="5"][COLOR="Green"] (قناة المنار 05/11/2008)
استمر الموضوع الأمني محور رصد ومتابعة سواء في ضوء الكشف عن الشبكة الإسرائيلية في البقاع الغربي، أو في ضوء استمرار التحقيقات مع عناصر الشبكة الأصولية الإرهابية التي استهدفت الجيش اللبناني في طرابلس.
وقال مصدر أمني متابع للتحقيقات مع شبكة عبد الغني جوهر لصحيفة السفير اللبنانية إن أحد الموقوفين أدلى باعترافات خطيرة في جريمة اغتيال الوزير الشهيد بيار الجميل، مفادها أنه بعد فترة وجيزة من وقوعها في تشرين الثاني 2006، أقدم جوهر نفسه، على استعراض رشاش الزيك أمام رفاقه، وهو الرشاش الذي قال انه استخدم في الجريمة، وقد تمت مصادرته من قبل قوى الأمن الداخلي من منزل شقيقته في باب التبانة... ولاحقاً قادت الاعترافات إلى تركيز الضوء على الرشاش وإرساله إلى أحد المختبرات من أجل معاينته والأمشاط الخاصة بالرصاص ومقارنتها بالرصاصات التي استخدمت في تنفيذ الجريمة.
أضاف المصدر أن اعترافات أحد الموقوفين في شبكة جوهر تقاطعت إلى حد كبير مع اعترافات أحمد مرعي حول تفاصيل تنفيذ الجريمة وبالتالي أمكن للمرة الأولى رسم رواية لكيفية تنفيذ الجريمة ومسار وصول وانسحاب المنفذين وهم ينتمون إلى فتح الإسلام وقد قتل عدد منهم في معارك مخيم نهر البارد.
وتابع المصدر أن الوثائق التي تمت مصادرتها من منزل جوهر في ببنين وكذلك من منزل شقيقته في طرابلس أفضت أيضاً إلى الحصول على وثائق سهلت لقوى الأمن الداخلي إلقاء القبض على أحد العناصر ممن كان يتولى الخدمة العسكرية في المقر العام لقيادة قوى الأمن الداخلي في محلة اوتيل ديو في الأشرفية، وقام بمسح أمني شامل وخطي للمقر، بدءاً بالمداخل وصولاً إلى أدق التفاصيل المتعلقة بكاميرات المراقبة مروراً بتوزيع العناصر ونقاط الحراسة والمكاتب والآليات الخ...
وقال المصدر إن العامل الذي أدى إلى كشف عنصر قوى الأمن المتورط في الشبكة المذكورة هو جدول المناوبة المتعلق بخدمة مجموعته والذي قدمه لعبد الغني جوهر من أجل تسهيل مهمة المجموعة التي كان يراد لها أن تقوم بتفجير المقر العام...
وأشار المصدر إلى أن عملية رصد عبد الغني جوهر تشير إلى أنه لم يغادر حتى الآن الأراضي اللبنانية، كما أن رصد الاتصالات التي كان يجريها أظهرت بما لا يقبل الشك المصدر الذي أعطاه الأوامر لتنفيذ الجريمة من داخل أحد المخيمات.
وأوضح المصدر أن القيادات الفلسطينية واللجان الشعبية في مخيم البداوي أبدت تجاوباً كبيراً مع الجهود الأمنية اللبنانية، وخاصة لجهة الاستعداد لتسليم أربعة أشخاص تريد مخابرات الجيش اللبناني استجوابهم في ما يخص بعض القضايا التي وردت أسماؤهم فيها أثناء التحقيقات[/COLOR][/SIZE].
[SIZE="5"][COLOR="Sienna"]• مارأيك ياشيخ أمين .. الموقف محرج جداً ..أليس كذلك ..؟ .[/COLOR][/SIZE]
