20-11-08, 04:21 PM
[SIZE="6"][COLOR="DarkRed"]ملوك العرب كرموه وطلاب الحق أهانوه [/COLOR][/SIZE]
[SIZE="4"][COLOR="Black"]جاء من مؤتمر حوار الأديان حيث لاقى الدعم والترحيب من الملوك والسلاطين وبعض الرؤساء العرب وغيرهم من باقي دول أعضاء الأمم المتحدة وأعتبروه عضو ومنهم وفيهم وتجاهلوا ما فعل وربما بعضهم وافقه لكنه تفاجأ بأن الطالب دائما سيقول الحق جاء إلى لندن إلى احدى أكبر الجامعات العالمية أوكسفورد حيث جاء ليلقي خطاب عن السلام والتسامح والحوار نعم شمعون بيريز المغتصب الصهيوني جاء ليلقي هكذا خطاب بدعوى من الحكومة البريطانية لكن هذه الحكومة الاستعمارية تجاهلت قلب وروح الطالب الذي ينضح بالثورة وبالحق فهاجوا عليه وبطريقة جداً حضارية ومنعوه من استكمال خطابه لا منعوه من قول أي جملة كاملة فوقف متفاجأً أمام هذه الثورة التي جرحته أكثر ربما من بضعة شباب وأطفال ونساء يضربوه بالأحجار لأنه كان سيقصفهم بالنووي إن أحب فلا شيء يمنعه لكنه لم يستطع التفوه بأي كلمة أمام هذه الوفود الشريفة من طلاب الجامعة الانكليزية ...
بدأ التكلم عن السلام وعن دولة اسرائيل المسالمة وإذ بفتاة شابة تتحدث بكل لباقة أنت تتحدث عن السلام يا مجرم قانا يا قاتل الأطفال والنساء وهل النساء الذين قتلتهم ارهابيون وهل من تحاصرهم وتقتلهم الآن غير مسالمين وماذا عن الشعب الفلسطيني هل ستتجاهله وتلغيه ...
سكت المجرم بيريز قليلا ونظر إلى المدير والأعضاء المرافقين ثم حاول يكمل كلامه عن حوار الحضارات والأديان متوقعا من الطلاب السكوت إذا لم يتكلم عن اسرائيل لكنه تفاجأ بشاب ذو هيئة شخصية جميلة وسأتكلم عن جمالة ولحسن مظهره لأوضح الصورة عن هذا الطالب الذي اقترب من بيريز المجرم قائلاً أنت تتكلم عن الحوار وعن الحضارة وعن الأديان أنت الذي قتلت آلاف المسلمين والمسيحيين وهجرتهم من بيوتهم وهدمتها فوق رؤوسهم أنت تتكلم يا مجرم وأنت وجنودك الآن تحاصرون غزة وتمنعون الأكل والشرب عنها وتقضي على حضارتهم اقترب منه الشاب الذي أعتقد أنه كاد يعتدي عليه من الغضب الشديد لكن مرافقة بيريز اعتقلته وأخذته خارج المدرج الذي يلقي فيه المجرم محاضرته ...
لكنه لم يستطع الاستمرار فأصوات الطلاب علت وعلت أكثر تهينه وتذكره بأصله ومجازره وحقده ...
[COLOR="Red"]مهمن كنتم أعلم أنكم لن تقرأوا هذا المقال لكني أحييكم فأنتم الانسان وأنتم العنوان والطالب في النهاية هو الأمل وهو القادر على قول الحق ومهما كانت الظروف وكما فعلتم أنتم بالكلام وهذا أكثر مما هو مطلوب منكم في قضية أنسانية سيأتي الطلاب يوما ما ويكون أقلامهم وصوتهم ودمائهم الطاهرة وأجسادهم الجسر الذي سيعبر عليه الأجيال لتحرير كل أرض عربية وغير عربية محتلة من أي عدو غاشم .[/COLOR]
[/COLOR][/SIZE]
:nono::nono::nono::nono:
[SIZE="4"][COLOR="Black"]جاء من مؤتمر حوار الأديان حيث لاقى الدعم والترحيب من الملوك والسلاطين وبعض الرؤساء العرب وغيرهم من باقي دول أعضاء الأمم المتحدة وأعتبروه عضو ومنهم وفيهم وتجاهلوا ما فعل وربما بعضهم وافقه لكنه تفاجأ بأن الطالب دائما سيقول الحق جاء إلى لندن إلى احدى أكبر الجامعات العالمية أوكسفورد حيث جاء ليلقي خطاب عن السلام والتسامح والحوار نعم شمعون بيريز المغتصب الصهيوني جاء ليلقي هكذا خطاب بدعوى من الحكومة البريطانية لكن هذه الحكومة الاستعمارية تجاهلت قلب وروح الطالب الذي ينضح بالثورة وبالحق فهاجوا عليه وبطريقة جداً حضارية ومنعوه من استكمال خطابه لا منعوه من قول أي جملة كاملة فوقف متفاجأً أمام هذه الثورة التي جرحته أكثر ربما من بضعة شباب وأطفال ونساء يضربوه بالأحجار لأنه كان سيقصفهم بالنووي إن أحب فلا شيء يمنعه لكنه لم يستطع التفوه بأي كلمة أمام هذه الوفود الشريفة من طلاب الجامعة الانكليزية ...
بدأ التكلم عن السلام وعن دولة اسرائيل المسالمة وإذ بفتاة شابة تتحدث بكل لباقة أنت تتحدث عن السلام يا مجرم قانا يا قاتل الأطفال والنساء وهل النساء الذين قتلتهم ارهابيون وهل من تحاصرهم وتقتلهم الآن غير مسالمين وماذا عن الشعب الفلسطيني هل ستتجاهله وتلغيه ...
سكت المجرم بيريز قليلا ونظر إلى المدير والأعضاء المرافقين ثم حاول يكمل كلامه عن حوار الحضارات والأديان متوقعا من الطلاب السكوت إذا لم يتكلم عن اسرائيل لكنه تفاجأ بشاب ذو هيئة شخصية جميلة وسأتكلم عن جمالة ولحسن مظهره لأوضح الصورة عن هذا الطالب الذي اقترب من بيريز المجرم قائلاً أنت تتكلم عن الحوار وعن الحضارة وعن الأديان أنت الذي قتلت آلاف المسلمين والمسيحيين وهجرتهم من بيوتهم وهدمتها فوق رؤوسهم أنت تتكلم يا مجرم وأنت وجنودك الآن تحاصرون غزة وتمنعون الأكل والشرب عنها وتقضي على حضارتهم اقترب منه الشاب الذي أعتقد أنه كاد يعتدي عليه من الغضب الشديد لكن مرافقة بيريز اعتقلته وأخذته خارج المدرج الذي يلقي فيه المجرم محاضرته ...
لكنه لم يستطع الاستمرار فأصوات الطلاب علت وعلت أكثر تهينه وتذكره بأصله ومجازره وحقده ...
[COLOR="Red"]مهمن كنتم أعلم أنكم لن تقرأوا هذا المقال لكني أحييكم فأنتم الانسان وأنتم العنوان والطالب في النهاية هو الأمل وهو القادر على قول الحق ومهما كانت الظروف وكما فعلتم أنتم بالكلام وهذا أكثر مما هو مطلوب منكم في قضية أنسانية سيأتي الطلاب يوما ما ويكون أقلامهم وصوتهم ودمائهم الطاهرة وأجسادهم الجسر الذي سيعبر عليه الأجيال لتحرير كل أرض عربية وغير عربية محتلة من أي عدو غاشم .[/COLOR]
[/COLOR][/SIZE]
:nono::nono::nono::nono:
