02-12-08, 09:40 PM
[SIZE="6"][COLOR="DarkRed"][SIZE="5"]
نريد علاقات دبلوماسية وعلاقات مبنية على احترام الآخر لانريد أن تعود الوصايا السورية إلى بيروت وعليهم أن يفهموا أنه عليهم أن يحترمونا ....
هذا ما يجاهر به أعضاء 14 آذار ...
زيارة الرئيس اللبناني ليست زيارة تدل على العلاقات السليمة واستقبال سيادة الرئيس بشار الأسد له شخصياً لا تدل على احترامه...
زيارة نبيه بري رئيس مجلس النواب وزيارة قائد الجيش اللبناني الذي لم يسلم من إهاناتهم وتخويناتهم ليست من ضمن الزيارات الدبلوماسية بين أي بلدين بينما أحاديث أولمرت وباراك عنهم وعن حبه لهم وزيارات قادة الجيش والمخابرات الأمريكية زيارات دبلوماسية وكل من يأتي إلى دمشق هو خائن للوطن اللبناني هذا هو رأي جماعة 14 آذار الإسرائيلية عفواً اللبنانية ومعهم عدد من أصدقائهم من منجزي إعلان بيروت دمشق الذين طالبوا في أحدى فقرات البيان ولجذب الاهتمام الشعبي الذي لم يحصلوا عليه بأن يكون هناك علاقات سليمة...
وها نحن الآن أمام زيارات على مرأى كل ناظر وليس بالسر كما فعل بعض عملاء إسرائيل في لبنان في حرب تموز 2006 واجتمعوا بالسر مع أخوتهم الإسرائيليين أو مع الكفار في السعودية ...
وهؤلاء أصبحت وقاحتهم بالمجاهرة بما يكمنون من عداء وخيانة وحقد فعشية زيارة العماد ميشيل عون رئيس حزب التيار الوطني الحر إلى سورية يأتي قائد المنطقة الوسطى الأمريكية إلى بيروت حاملاً ومحملاً بالأفكار كما قال لذا يا ترى هل هذه هي زيارة دبلوماسية وهل زيارات جنبلاط مع حفظ ألقابه الكثيرة إلى واشنطن وإلى المعهد اليهودي في نيويورك وهل كلما حدث انفجار أو أي شيء مخل للأمن نرى الأمير السعودي سعد الحريري في الرياض هل هذه زيارات دبلوماسية هل هي التي تجعل من لبنان دولة يحترمها كل الدول .
أجد الجواب واحد هو أنهم أصابهم اليأس وأحسوا بالفشل ووصلوا إلى مرحلة أن كل ما طالبوا به يتحقق وهذا ما اخافهم وهذا ما أرعبهم لأن سورية وافقت على شروطهم وقراراتهم وطبعا ليس ما يمس امن الدولة وهذا جعلهم يفرغون من الشعارات التي جذبت الناس في بادئ الأمر فهاهم الذين يطالبون بالعلاقات الدبلوماسية يتهمون من يفعلها بالخيانة وهذه حلقة واحدة من مسلسلهم المليء بالأكاذيب والخيانة .
[/SIZE][/COLOR][/SIZE]
نريد علاقات دبلوماسية وعلاقات مبنية على احترام الآخر لانريد أن تعود الوصايا السورية إلى بيروت وعليهم أن يفهموا أنه عليهم أن يحترمونا ....
هذا ما يجاهر به أعضاء 14 آذار ...
زيارة الرئيس اللبناني ليست زيارة تدل على العلاقات السليمة واستقبال سيادة الرئيس بشار الأسد له شخصياً لا تدل على احترامه...
زيارة نبيه بري رئيس مجلس النواب وزيارة قائد الجيش اللبناني الذي لم يسلم من إهاناتهم وتخويناتهم ليست من ضمن الزيارات الدبلوماسية بين أي بلدين بينما أحاديث أولمرت وباراك عنهم وعن حبه لهم وزيارات قادة الجيش والمخابرات الأمريكية زيارات دبلوماسية وكل من يأتي إلى دمشق هو خائن للوطن اللبناني هذا هو رأي جماعة 14 آذار الإسرائيلية عفواً اللبنانية ومعهم عدد من أصدقائهم من منجزي إعلان بيروت دمشق الذين طالبوا في أحدى فقرات البيان ولجذب الاهتمام الشعبي الذي لم يحصلوا عليه بأن يكون هناك علاقات سليمة...
وها نحن الآن أمام زيارات على مرأى كل ناظر وليس بالسر كما فعل بعض عملاء إسرائيل في لبنان في حرب تموز 2006 واجتمعوا بالسر مع أخوتهم الإسرائيليين أو مع الكفار في السعودية ...
وهؤلاء أصبحت وقاحتهم بالمجاهرة بما يكمنون من عداء وخيانة وحقد فعشية زيارة العماد ميشيل عون رئيس حزب التيار الوطني الحر إلى سورية يأتي قائد المنطقة الوسطى الأمريكية إلى بيروت حاملاً ومحملاً بالأفكار كما قال لذا يا ترى هل هذه هي زيارة دبلوماسية وهل زيارات جنبلاط مع حفظ ألقابه الكثيرة إلى واشنطن وإلى المعهد اليهودي في نيويورك وهل كلما حدث انفجار أو أي شيء مخل للأمن نرى الأمير السعودي سعد الحريري في الرياض هل هذه زيارات دبلوماسية هل هي التي تجعل من لبنان دولة يحترمها كل الدول .
أجد الجواب واحد هو أنهم أصابهم اليأس وأحسوا بالفشل ووصلوا إلى مرحلة أن كل ما طالبوا به يتحقق وهذا ما اخافهم وهذا ما أرعبهم لأن سورية وافقت على شروطهم وقراراتهم وطبعا ليس ما يمس امن الدولة وهذا جعلهم يفرغون من الشعارات التي جذبت الناس في بادئ الأمر فهاهم الذين يطالبون بالعلاقات الدبلوماسية يتهمون من يفعلها بالخيانة وهذه حلقة واحدة من مسلسلهم المليء بالأكاذيب والخيانة .
[/SIZE][/COLOR][/SIZE]

