26-09-10, 08:00 AM
[SIZE=4]
عن موقع بي بي سي العربي بتصرف
http://www.bbc.co.uk/arabic/
..
[/SIZE]
الاخوين ديفيد ميلباند وزير الخارجية البريطاني السابق و اخوه اد ميلباند وزير الطاقة السابق
تنافسا على زعامة حزب العمل خلفا لغوردون براون و لكن الاخ الاصغر اد حسم المنافسة بعد التصويت من اعضاء الحزب بفارق 1%
و انهيا جولة الانتخابات بعناق حار
![[صورة: 100926021821_milibands350.jpg]](http://wscdn.bbc.co.uk/worldservice/assets/images/2010/09/26/100926021821_milibands350.jpg)
الاخوة الأعداء حزبيا
الصنداي تايمز تقول يبدو ديفيد وكأنه غير مصدق أن شقيقه الأصغر إد وليس غيره هو من سرق منه الحلم.
وفي الصنداي تلجراف يغمض إد عينيه على نصر تاريخي بات ملكه هو، بينما تنطلق من عيني ديفيد نظرة شاردة إلى الحلم الضائع.
الصنداي تلجراف فتنفرد بنشر ما تسميه بـ "صفقة الجرانولا السرية" بين الأخوين ميليباند، والتي تقول الصحيفة إنهما توصلا إليها خلال لقاء جمعهما في منزل إد مؤخرا وناقشا خلاله سُبل إنقاذ مستقبل الحزب والعلاقات العائلية بعد أن وصلت حدة التنافس بينهما إلى مستوى خطير.
تقول الصحيفة إن إد أدرك خلال إفطار مشترك مع شقيقه ديفيد في منزل الأخير الكائن بمنطقة "بريمروز هيل" بلندن قبل 10 أيام كم أنه قد أصبح أقرب إلى زعامة حزب العمال، وبالتالي كان لا بد من مصارحة أخيه الأكبر بالأمر وبضرورة التوصل إلى اتفاق بينهما.
وعن الصفقة بين الشقيقين، والتي تقول الصحيفة إنها جاءت في وقت وصلت العلاقة بين معسكري الأخوين إلى أسوأ مستوى لها، نقرأ أن إد وديفيد قررا إنقاذ مستقبل الحزب والعلاقات العائلية من خلال التوصل إلى صفقة على غرار تلك التي أبرمها توني بلير وجوردن براون في أحد المطاعم شمالي لندن عام 1994 إثر تفاقم الخلاف بينهما على زعامة الحزب في ذلك الحين.
رسالة مفتوحة
من بين تلك المقالات، يلفت الانتباه رسالة مفتوحة يبعث بها ألان جونسون، وزير الداخلية السابق وأحد أبرز الوجوه في حزب العمال، إلى إد ميليباند وتنشرها الإندبندنت على صفحة كاملة.
يبدأ جونسون رسالته بتقديم التهاني لإد ميليباند بانتخابه زعيما جديدا للحزبه، ومن ثم يسرع لتقديم نصائح ست يرى أنه بأمس الحاجة إليها في "هذا الزمن الصعب له وللعمال".
تتمركز نصائح جونسون حول ضرورة الاستغلال الحكيم لطاقات الحزب، والتعامل بحنكة مع العجز في الميزانية، والاستفادة من الاهتمام المتنامي بحزب العمال مؤخرا من أجل استعادة الثقة به، لاسيما إعادة من خسرهم الحزب في الانتخابات، وعدم أخذ الحزب إلى اليسار، وبعث أفكار جديدة وأساليب حديثة في الحكم والقيادة.
وتأتي خاتمة رسالة جونسون مفاجأة بعض الشيء، وإن انطوت على قدر من الصراحة والبساطة، إذ يقول فيها مخاطبا إد ميليباند: "بلِّغ ديفيد تحياتي وقل له إنني كنت سأبعث له بنفس الرسالة فيما لو كان هو الفائز."
![[صورة: 100925165634_spmiliband226i.jpg]](http://wscdn.bbc.co.uk/worldservice/assets/images/2010/09/25/100925165634_spmiliband226i.jpg)
تنافسا على زعامة حزب العمل خلفا لغوردون براون و لكن الاخ الاصغر اد حسم المنافسة بعد التصويت من اعضاء الحزب بفارق 1%
و انهيا جولة الانتخابات بعناق حار
![[صورة: 100926021821_milibands350.jpg]](http://wscdn.bbc.co.uk/worldservice/assets/images/2010/09/26/100926021821_milibands350.jpg)
الاخوة الأعداء حزبيا
الصنداي تايمز تقول يبدو ديفيد وكأنه غير مصدق أن شقيقه الأصغر إد وليس غيره هو من سرق منه الحلم.
وفي الصنداي تلجراف يغمض إد عينيه على نصر تاريخي بات ملكه هو، بينما تنطلق من عيني ديفيد نظرة شاردة إلى الحلم الضائع.
الصنداي تلجراف فتنفرد بنشر ما تسميه بـ "صفقة الجرانولا السرية" بين الأخوين ميليباند، والتي تقول الصحيفة إنهما توصلا إليها خلال لقاء جمعهما في منزل إد مؤخرا وناقشا خلاله سُبل إنقاذ مستقبل الحزب والعلاقات العائلية بعد أن وصلت حدة التنافس بينهما إلى مستوى خطير.
تقول الصحيفة إن إد أدرك خلال إفطار مشترك مع شقيقه ديفيد في منزل الأخير الكائن بمنطقة "بريمروز هيل" بلندن قبل 10 أيام كم أنه قد أصبح أقرب إلى زعامة حزب العمال، وبالتالي كان لا بد من مصارحة أخيه الأكبر بالأمر وبضرورة التوصل إلى اتفاق بينهما.
وعن الصفقة بين الشقيقين، والتي تقول الصحيفة إنها جاءت في وقت وصلت العلاقة بين معسكري الأخوين إلى أسوأ مستوى لها، نقرأ أن إد وديفيد قررا إنقاذ مستقبل الحزب والعلاقات العائلية من خلال التوصل إلى صفقة على غرار تلك التي أبرمها توني بلير وجوردن براون في أحد المطاعم شمالي لندن عام 1994 إثر تفاقم الخلاف بينهما على زعامة الحزب في ذلك الحين.
رسالة مفتوحة
من بين تلك المقالات، يلفت الانتباه رسالة مفتوحة يبعث بها ألان جونسون، وزير الداخلية السابق وأحد أبرز الوجوه في حزب العمال، إلى إد ميليباند وتنشرها الإندبندنت على صفحة كاملة.
يبدأ جونسون رسالته بتقديم التهاني لإد ميليباند بانتخابه زعيما جديدا للحزبه، ومن ثم يسرع لتقديم نصائح ست يرى أنه بأمس الحاجة إليها في "هذا الزمن الصعب له وللعمال".
تتمركز نصائح جونسون حول ضرورة الاستغلال الحكيم لطاقات الحزب، والتعامل بحنكة مع العجز في الميزانية، والاستفادة من الاهتمام المتنامي بحزب العمال مؤخرا من أجل استعادة الثقة به، لاسيما إعادة من خسرهم الحزب في الانتخابات، وعدم أخذ الحزب إلى اليسار، وبعث أفكار جديدة وأساليب حديثة في الحكم والقيادة.
وتأتي خاتمة رسالة جونسون مفاجأة بعض الشيء، وإن انطوت على قدر من الصراحة والبساطة، إذ يقول فيها مخاطبا إد ميليباند: "بلِّغ ديفيد تحياتي وقل له إنني كنت سأبعث له بنفس الرسالة فيما لو كان هو الفائز."
![[صورة: 100925165634_spmiliband226i.jpg]](http://wscdn.bbc.co.uk/worldservice/assets/images/2010/09/25/100925165634_spmiliband226i.jpg)
عن موقع بي بي سي العربي بتصرف
http://www.bbc.co.uk/arabic/
..
يوجد بالعالم ما يكفي جميع الناس ، لكن كل ثروات الأرض لا تكفي طمع إنسان واحد

