15-12-08, 05:05 PM
[size="5"]إنها لغة التفاهم والحوار الصحيحة والحقيقية بين الشعب العربي لا بل بين شعوب العالم وبين رموز العنصرية والتعصب والكذب والنفاق والمافيا ونهب الشعوب وتخريب الأوطان .
لغة بدأها الصحفي العراقي الشاب ..الوطني ..منتظر الزيدي في حواره مع البوشت الأكبر بعد أن أسماه بالكلب مفتتحاً بذلك أسلوب الحوار الأمثل مع هؤلاء البوشتيون وأضرابهم ومعجبيهم في منطقتنا والعالم
هو الحوار الوحيد الأصلح والذي يمكن أن يفهمه هؤلاء ويختزل مشاعر الشارع العربي تجاه هذا البوشت والبوشتيون الأعراب.
هؤلاء البوشتيون الذين يريدون تسليم المنطقة للصهاينة العنصريين مقابل حفنات من الدولارات متأثرين بالتاريخ منذ أن فعلها يهوذا وسلم السيد المسيح لحاخامات الفجور والنفاق والغدر والتعصب التافه القذر ( قتلة الأنبياء ) لطفاً لا تنسوا أن يهوذا هو من أبناء المنطقة ولا يجب أن تخجل من هذه الحقيقة .
هذه هي لغة الحوار الوحيدة التي يجب أن تسود منذ الآن فصاعداً بين الشارع العربي والبوشتيون في كل بقعة من بقاع العالم العربي .. بين الشارع والأنظمة البوشتية وكل بوشت رهن نفسه للصهاينة .. بين الشارع وتلك التي أسمت نفسها قوى سياسية وهي لاتتجاوز حفنات من الأوباش متناثرة هنا وهناك .. وحفنات مايسمى بجماعة الرابع عشر من شباط أو آذار خير دليل ومثال عن هؤلاء البوشتيون .
في نظر الشارع فإن الأسوأ والأحقر والكلاب الأكثر سوءاً من بوشت هم المعجبين به والمتأثرين والتابعين له وهم الموجودين بيننا من أمثال مجموعات الرابع عشر من آذار وبعض الأنظمة العربية التي غرقت في العمالة والخيانة والتابعية إلى الحد الذي لا عودة عنه ولا تفاهم معها بعد الآن إلا باللغة التي افتتحها الشاب البطل العراقي منتظر الزيدي .
أفكر وأضحك وأنا أتخيل الشارع العربي لو تبنى هذه اللغة واعتمدها أساسا ً للحوار مع هؤلاء البوشتيين .. مالذي سيحدث لشراذم الرابع عشر من آذار اللبنانية التي غرقت في هوى بوشت إلى الحد الذي أرسلوا فريقاً منهم ليقدم وسام الأرز لذاك العنصري القذر الحقير ( جون بولتون ) والى الحد الذي أقاموا فيه حفلة شاي في ثكنة مرجعيون لجنود العدوان الصهيوني القذر الهاربين من المقاومة التي كانت تحاصرهم .. والى الحد الذي كانوا فيه يرسمون شارات على جدران منازل المقاومين لكي يقصفها الطيران الصهيوني .. والى الحد الذي جعل مروان حماده يتسبب بقتل عشرات الأطفال والنساء لأنه اعتقد أن السيد حسن نصرالله موجود في مكان بالضاحية فدل عليه وتم قصفه .. إلى الحد الذي جعلهم يخططون ثانية لاحتلال بيروت من قبل القوات الإسرائيلية والأطلسية ولكن المقاومة ومعها قوى المعارضة أفشلتها في السابع من أيار المنصرم
وقال معها رئيس الموساد الصهيوني ( لقد ضاعت جهود سنتين من التحضير ) . ولأنهم فشلوا يتحدثون عن احتلال بيروت من قبل المقاومة في الوقت الذي أنقذت فيه المقاومة بيروت من الاحتلال الصهيوني الأطلسي بالتعاون مع رموز الرابع عشر من آذار . .. فهل يستحق هؤلاء حواراً بغير اللغة التي افتتحها البطل العراقي الشاب ( منتظر الزيدي ) . وهل تستحق الأنظمة الأعرابية المنحطة التي تستقبل بوشت بالأحضان غير هذه اللغة .
لاشلت يمناك يامنتظر الزيدي فقد دخلت التاريخ بفردتي حذائك وكل مانطلبه أن تنتشر بوسترات ملونة لحذائك في كل المنطقة العربية حتى لاننسى هذه اللغة فنعود إلى أدبياتنا والتمسك باللغة الديبلوماسية ذلك ليس لأننا مهذبون ولكن لأننا جبناء وهاأنت الآن تشجعنا لكي نتخلى عن جبننا هذا الذي جعل أسوأ من فينا يتحكمون بنا ويهينوننا ويذلوننا . . نعم هي اللغة الوحيدة الصالحة للتحاور مع الخونة والعملاء والأعداء وكل من وضع الخيانة تحت عنوان الرأي الآخر والديمقراطية الأمريكانا .. ولا أسماء لهم عندنا بعد الآن سوى الكلاب ولاحوار إلا بالأحذية ..فلينتظروا ..لينتظروا .. لينتظروا ..وسيغرقون ويدفنون بالأحذية البالية . . هذا أكيد . [/size]
لغة بدأها الصحفي العراقي الشاب ..الوطني ..منتظر الزيدي في حواره مع البوشت الأكبر بعد أن أسماه بالكلب مفتتحاً بذلك أسلوب الحوار الأمثل مع هؤلاء البوشتيون وأضرابهم ومعجبيهم في منطقتنا والعالم
هو الحوار الوحيد الأصلح والذي يمكن أن يفهمه هؤلاء ويختزل مشاعر الشارع العربي تجاه هذا البوشت والبوشتيون الأعراب.
هؤلاء البوشتيون الذين يريدون تسليم المنطقة للصهاينة العنصريين مقابل حفنات من الدولارات متأثرين بالتاريخ منذ أن فعلها يهوذا وسلم السيد المسيح لحاخامات الفجور والنفاق والغدر والتعصب التافه القذر ( قتلة الأنبياء ) لطفاً لا تنسوا أن يهوذا هو من أبناء المنطقة ولا يجب أن تخجل من هذه الحقيقة .
هذه هي لغة الحوار الوحيدة التي يجب أن تسود منذ الآن فصاعداً بين الشارع العربي والبوشتيون في كل بقعة من بقاع العالم العربي .. بين الشارع والأنظمة البوشتية وكل بوشت رهن نفسه للصهاينة .. بين الشارع وتلك التي أسمت نفسها قوى سياسية وهي لاتتجاوز حفنات من الأوباش متناثرة هنا وهناك .. وحفنات مايسمى بجماعة الرابع عشر من شباط أو آذار خير دليل ومثال عن هؤلاء البوشتيون .
في نظر الشارع فإن الأسوأ والأحقر والكلاب الأكثر سوءاً من بوشت هم المعجبين به والمتأثرين والتابعين له وهم الموجودين بيننا من أمثال مجموعات الرابع عشر من آذار وبعض الأنظمة العربية التي غرقت في العمالة والخيانة والتابعية إلى الحد الذي لا عودة عنه ولا تفاهم معها بعد الآن إلا باللغة التي افتتحها الشاب البطل العراقي منتظر الزيدي .
أفكر وأضحك وأنا أتخيل الشارع العربي لو تبنى هذه اللغة واعتمدها أساسا ً للحوار مع هؤلاء البوشتيين .. مالذي سيحدث لشراذم الرابع عشر من آذار اللبنانية التي غرقت في هوى بوشت إلى الحد الذي أرسلوا فريقاً منهم ليقدم وسام الأرز لذاك العنصري القذر الحقير ( جون بولتون ) والى الحد الذي أقاموا فيه حفلة شاي في ثكنة مرجعيون لجنود العدوان الصهيوني القذر الهاربين من المقاومة التي كانت تحاصرهم .. والى الحد الذي كانوا فيه يرسمون شارات على جدران منازل المقاومين لكي يقصفها الطيران الصهيوني .. والى الحد الذي جعل مروان حماده يتسبب بقتل عشرات الأطفال والنساء لأنه اعتقد أن السيد حسن نصرالله موجود في مكان بالضاحية فدل عليه وتم قصفه .. إلى الحد الذي جعلهم يخططون ثانية لاحتلال بيروت من قبل القوات الإسرائيلية والأطلسية ولكن المقاومة ومعها قوى المعارضة أفشلتها في السابع من أيار المنصرم
وقال معها رئيس الموساد الصهيوني ( لقد ضاعت جهود سنتين من التحضير ) . ولأنهم فشلوا يتحدثون عن احتلال بيروت من قبل المقاومة في الوقت الذي أنقذت فيه المقاومة بيروت من الاحتلال الصهيوني الأطلسي بالتعاون مع رموز الرابع عشر من آذار . .. فهل يستحق هؤلاء حواراً بغير اللغة التي افتتحها البطل العراقي الشاب ( منتظر الزيدي ) . وهل تستحق الأنظمة الأعرابية المنحطة التي تستقبل بوشت بالأحضان غير هذه اللغة .
لاشلت يمناك يامنتظر الزيدي فقد دخلت التاريخ بفردتي حذائك وكل مانطلبه أن تنتشر بوسترات ملونة لحذائك في كل المنطقة العربية حتى لاننسى هذه اللغة فنعود إلى أدبياتنا والتمسك باللغة الديبلوماسية ذلك ليس لأننا مهذبون ولكن لأننا جبناء وهاأنت الآن تشجعنا لكي نتخلى عن جبننا هذا الذي جعل أسوأ من فينا يتحكمون بنا ويهينوننا ويذلوننا . . نعم هي اللغة الوحيدة الصالحة للتحاور مع الخونة والعملاء والأعداء وكل من وضع الخيانة تحت عنوان الرأي الآخر والديمقراطية الأمريكانا .. ولا أسماء لهم عندنا بعد الآن سوى الكلاب ولاحوار إلا بالأحذية ..فلينتظروا ..لينتظروا .. لينتظروا ..وسيغرقون ويدفنون بالأحذية البالية . . هذا أكيد . [/size]

