09-12-08, 04:04 PM
نحن والإيدز :
كثر الحديث في الآونة الأخيرة وبالتحديد خلال الثلاث سنين الأخيرة عن مرض الايدز - الله يبعده عنا وعنكم - ان كان من خلال التلفاز وما يحتويه من ندوات أو من خلال المسلسلات المحلية والتي زادت جرأتها وصراحتها لتلقي المزيد من الأضواء على هذا المرض القاتل ، أو من خلال المجلات والجرائد أو ... الخ وقد اطلعنا على آخر ما يخص هذا المرض من وقاية وكيفية انتقاله ان كان من خلال ممارسة الجنس او من خلال حقن المخدرات أو نقل الدم أو من الام لجنينها أو من استعمال بعض أدوات المريض كشفرة الحلاقة وفرشاة الأسنان والأوشام ، وبغض النظر عن ما تعلمناه أو زاد في معلوماتنا أو رسخ عندنا المعلومات السابقة عنه ، هل اهتم مجتمعنا السوري بشكل عام ومجتمعنا الصيدناوي بشكل خاص بهذا الموضوع وأولاه اهتماما خاصا وخاصة أن " الغلطة بكفرة " فيه .
ما أقصده هنا ، ماذا فعل كل منا لمواجهته ؟؟؟؟ أم مازلنا نقول أنه بعيد عن مجتمعنا ونحن في مأمن منه ؟؟؟؟
في الحقيقة إن مجتمعنا ليس في مأمن من هذا الفيروس الذي لاشفاء منه ولم نعد ذلك المجتمع المغلق الآمن المحافظ ، ولقد اصبحنا خليطا منوعا ومنفتحون على كل ما يدق بابنا من استقبال لأناس من جنسيات أخرى إلى متزوجين منهم إلى ممارسين لعادات دخيلة علينا " كالوشم " وصرنا نسافر كثيرا خلال 5 أو 10 ساعات نصبح في دول و أماكن وحضارات وعادات تأتينا و - بسرعة البرق - بالمرض لا سمح الله .
هل فكرنا ؟ . هل انتبهنا ؟ . هل أخذنا الأمر من ناحية خطيرة وبدأنا نعيد حساباتنا ؟ . هل ننتبه حين نربد تنظيف أسناننا ؟ . وحلاقة ذقننا فلا نستعير أدوات غيرنا كوننا بالجيش أو مغتربين أو حتى من المقربين... ؟ . هل نطلب من حلاقنا تغيير الشفرة وتعقيمها مع المقص والمشط أمام أعيننا ؟ . هل نطلب كافة الضمانات عندما نريد التبرع بالدم أو الحصول عليه ؟ . هل ننتبه في مستشفياتنا ، وفي العيادات العامة والخاصة ، فلا نقبل إلا ماهو مختوم أو معقم أمام أعيننا .؟ هل نبدأ بالتوقف وحالا عن ما حرم الله من عادات وعلاقات جنسية محرمة ؟ . وقبل هذا وذاك هل تبلغ الجرأة بنا الطلب من الجنس الآخر عندما نريد الارتباط به والزواج منه تحليلا " جادا " لحالته الصحية يذكر فيه سلامته من هذا المرض وغيره ؟ ، علما أن هذا التحليل من شروط الزواج كما تعلمون لكنه حتى الآن غالبا لا يكون جادا .
فلنعترف جميعا أننا كلنا نحب الحياة وبجنون ومهما كانت صعبة . وعلينا التمسك بها من جميع أبوابها ومن هذا الباب بالذات ، فلا حاجة للخجل والتردد ، ولنطلب ماهو حق لنا ولاستمرار حياتنا ولنبعد عن ما ينهيها .
* بعد قراءة المقال لطفا انقل ما قرأت لأكبر شريحة من المحيطين بك ، فذلك يزيد من تحصين مجتمعنا وبلدنا وكل الشكر لقراءتكم واهتمامكم .
خالد هلالة - صيدنايا -
كثر الحديث في الآونة الأخيرة وبالتحديد خلال الثلاث سنين الأخيرة عن مرض الايدز - الله يبعده عنا وعنكم - ان كان من خلال التلفاز وما يحتويه من ندوات أو من خلال المسلسلات المحلية والتي زادت جرأتها وصراحتها لتلقي المزيد من الأضواء على هذا المرض القاتل ، أو من خلال المجلات والجرائد أو ... الخ وقد اطلعنا على آخر ما يخص هذا المرض من وقاية وكيفية انتقاله ان كان من خلال ممارسة الجنس او من خلال حقن المخدرات أو نقل الدم أو من الام لجنينها أو من استعمال بعض أدوات المريض كشفرة الحلاقة وفرشاة الأسنان والأوشام ، وبغض النظر عن ما تعلمناه أو زاد في معلوماتنا أو رسخ عندنا المعلومات السابقة عنه ، هل اهتم مجتمعنا السوري بشكل عام ومجتمعنا الصيدناوي بشكل خاص بهذا الموضوع وأولاه اهتماما خاصا وخاصة أن " الغلطة بكفرة " فيه .
ما أقصده هنا ، ماذا فعل كل منا لمواجهته ؟؟؟؟ أم مازلنا نقول أنه بعيد عن مجتمعنا ونحن في مأمن منه ؟؟؟؟
في الحقيقة إن مجتمعنا ليس في مأمن من هذا الفيروس الذي لاشفاء منه ولم نعد ذلك المجتمع المغلق الآمن المحافظ ، ولقد اصبحنا خليطا منوعا ومنفتحون على كل ما يدق بابنا من استقبال لأناس من جنسيات أخرى إلى متزوجين منهم إلى ممارسين لعادات دخيلة علينا " كالوشم " وصرنا نسافر كثيرا خلال 5 أو 10 ساعات نصبح في دول و أماكن وحضارات وعادات تأتينا و - بسرعة البرق - بالمرض لا سمح الله .
هل فكرنا ؟ . هل انتبهنا ؟ . هل أخذنا الأمر من ناحية خطيرة وبدأنا نعيد حساباتنا ؟ . هل ننتبه حين نربد تنظيف أسناننا ؟ . وحلاقة ذقننا فلا نستعير أدوات غيرنا كوننا بالجيش أو مغتربين أو حتى من المقربين... ؟ . هل نطلب من حلاقنا تغيير الشفرة وتعقيمها مع المقص والمشط أمام أعيننا ؟ . هل نطلب كافة الضمانات عندما نريد التبرع بالدم أو الحصول عليه ؟ . هل ننتبه في مستشفياتنا ، وفي العيادات العامة والخاصة ، فلا نقبل إلا ماهو مختوم أو معقم أمام أعيننا .؟ هل نبدأ بالتوقف وحالا عن ما حرم الله من عادات وعلاقات جنسية محرمة ؟ . وقبل هذا وذاك هل تبلغ الجرأة بنا الطلب من الجنس الآخر عندما نريد الارتباط به والزواج منه تحليلا " جادا " لحالته الصحية يذكر فيه سلامته من هذا المرض وغيره ؟ ، علما أن هذا التحليل من شروط الزواج كما تعلمون لكنه حتى الآن غالبا لا يكون جادا .
فلنعترف جميعا أننا كلنا نحب الحياة وبجنون ومهما كانت صعبة . وعلينا التمسك بها من جميع أبوابها ومن هذا الباب بالذات ، فلا حاجة للخجل والتردد ، ولنطلب ماهو حق لنا ولاستمرار حياتنا ولنبعد عن ما ينهيها .
* بعد قراءة المقال لطفا انقل ما قرأت لأكبر شريحة من المحيطين بك ، فذلك يزيد من تحصين مجتمعنا وبلدنا وكل الشكر لقراءتكم واهتمامكم .
خالد هلالة - صيدنايا -

