03-01-09, 11:23 AM
[SIZE="6"][COLOR="Blue"]عودة الماتادور.. سطــوة الشـــياطـــــــين الحمر.. وسحر كريستيانو وميسي[/COLOR][/SIZE]
[SIZE="5"][COLOR="Black"]تصدرت صورة حارس مرمى منتخب إسبانيا إيكر كاسياس وهو يرفع كأس أمم أوروبا وصور التتويج المتكرر لنادي مانشستر يونايتد ونجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو ألبوم الأحداث الكروية لعام »2008« والتي جاءت غنية ومثيرة جداً، ففاق الاهتمام الإعلامي والجماهيري بها كل التصورات، لتكرس كرة القدم نفسها مرة أخرى كلعبة شعبية أولى على مستوى مختلف الرياضات في العالم..
العام »2008« امتلأ بالتصريحات الساخنة وخاصة فيما يتعلق بسوق الانتقالات الصيفية والشتوية، وعرفت فيه أندية عدة تقلبات على مستوى النتائج والعروض وحفل بالمفاجآت الكبيرة وعلى كافة الأصعدة.. وأبى أن يودعنا دون رقم قياسي خارق للعادة تمثل بأسرع حادثة طرد في تاريخ اللعبة..
ألبوم صور العام »2008« كان مليئاً بالحكايا والقصص تماماً مثل كتاب »ألف ليلة وليلة«.. وعلى هذا الأساس فإنه من الصعوبة بمكان اختزال هذه القصص والروايات ، لكننا سأحاول التوقف عند أبرز الصور.. ومن »يورو 2008« نبدأ..[/COLOR][/SIZE]
[SIZE="6"][COLOR="Blue"]الصورة الأولى
يورو »2008«[/COLOR][/SIZE]
[SIZE="5"]توج منتخب إسبانيا مشواره الرائع في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2008 والتي شهدت استضافة مشتركة للمرة الثانية في تاريخ المسابقة، بإحرازه لقب النسخة الثالثة عشرة بتغلبه على نظيره الألماني في المباراة النهائية بهدف حمل إمضاء المهاجم فرناندو توريس الذي منح بلاده اللقب الكبير الثاني في تاريخها الكروي بعد »يورو 1964« ليكسر النحس الذي لازمه في المسابقات الكبرى منذ »44« عاماً..
نحس بقي ملازماً لقائد المنتخب الألماني مايكل بالاك الذي خسر مباراة نهائية جديدة وثانية في غضون شهر واحد بعد هزيمته مع فريقه تشلسي أمام مانشستر يونايتد في دوري الأبطال..
ولعل من أبرز الإيجابيات التي كرستها »يورو 2008« كان تفوق الكرة »الإيجابية« على نظيرتها »السلبية« إن جاز التعبير، إذ وضع الأداء الجميل لمنتخب إسبانيا حداً لانتصارات وتتويج عدد من المنتخبات العالمية في المناسبات الكبرى مثل اليونان في »يورو 2004« والبرازيل في »كوبا أميركا 2007«..
كما أنها أظهرت بما لا يدع مجالاً للشك أو الجدل تقلص الهوة الكبيرة ما بين منتخبات القارة الأوروبية، فجاء تأهل المنتخبين الروسي والتركي إلى الدور نصف النهائي من »يورو 2008« ليمنح الأمل مجدداً لمنتخبات شرق القارة العجوز التي تعتبر »أضعف« كروياً من نظيرتها في غرب القارة بإمكانية المنافسة وترك البصمة في المحافل الكبرى.
على الصعيد الفردي لم يتمكن أي لاعب »بعينه« أن يفرض نفسه كنجم أوحد في البطولة، ولاسيما أن معظم المنتخبات انتهجت أسلوب اللعب الجماعي.. وتوج في نهاية الأمر الإسباني إكزافي كأفضل لاعب ومواطنه دافيد فيا هدافاً ليورو 2008 برصيد »5« أهداف.
أما النقطة السوداء الوحيدة في رداء »اليورو« فستبقى في انقطاع البث لنحو ربع ساعة من مباراة الدور نصف النهائي بين المنتخبين الألماني والتركي بسبب العطل الذي أصاب المركز الرئيسي للطاقة في فيينا وأدى لانقطاع عام في الكهرباء وتعطل المولدات الاحتياطية نتيجة العاصفة الرعدية الهوجاء التي ضربت النمسا آنذاك.
[/SIZE]
[SIZE="6"][COLOR="Blue"]الصورة الثانية
»سطوة مانشستر يونايتد«[/COLOR][/SIZE]
[SIZE="5"]على مستوى الأندية تلونت معظم صور العام »2008« باللون الأحمر وحملت أغلبها اسم مانشستر يونايتد الذي نجح بفضل حنكة مدربه السير أليكس فيرغسون وتألق غير عادي من نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو في أن يطبع العام المنصرم بطابعه الخاص..
ومنذ بداية الموسم أعلن الشياطين الحمر عن أنفسهم كمرشح أول للمنافسة على جميع الألقاب المحلية والقارية والعالمية.. فأوفى الجيل الثالث الذي »شكَّله« السير الاسكتلندي بوعوده واحتفظ ببطولة الدوري الإنكليزي سنة ثانية على التوالي وليصبح على بعد لقب واحد من معادلة الرقم القياسي لفريق ليفربول في عدد مرات الفوز ببطولة الدوري »18 مرة« علماً أنه قبل مجيء السير فيرغسون إلى دكة بدلاء اليونايتد كان الفارق بين الناديين أحد عشر لقباً بالتمام والكمال..
وواصل مانشستر يونايتد تألقه على المستوى الأوروبي فحقق لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة في تاريخه بعد عامي »1968 و1999«.. وجاء الفوز عن جدارة واستحقاق فأطاح بليون الفرنسي وروما الإيطالي وبرشلونة الإسباني وتشلسي في طريقه نحو منصة التتويج في ملعب »لوجينيكي« في العاصمة موسكو.
وجاءت المباراة النهائية التي جمعت ناديين إنكليزيين لتعوض غياب المنتخب الإنكليزي عن نهائيات أمم أوروبا، علماً أن الأندية الإنكليزية سجلت إنجازاً غير مسبوق في تأهل »4« أندية إنكليزية للدور ربع النهائي..
ومن بين اللقطات والمشاهد التي بقيت في الذاكرة لأسابيع وأشهر عدة كانت لقطة إطاحة كريستيانو رونالدو لركلة جزاء ترجيحية واستلقائه على الأرض باكياً في اللحظة التي كان يهم فيها قائد البلوز جون تيري لتسديد الركلة الترجيحية الأخيرة لفريقه والتي إن سجلها لصعد بنفسه لتسلم كأس البطولة من رئيس اليويفا ميشيل بلاتيني.. لكنه انزلق وانزلقت معه أحلام الفريق اللندني ليسترجع لاعبو اليونايتد جأشهم ويفوزوا بلقب لن ينسوه مدى الحياة..
لقب كأس الاتحاد وكأس السوبر الأوروبية ذهب لفريق واحد هو زينيت بطرسبرغ الروسي.
[/SIZE]
[SIZE="6"][COLOR="Blue"]الصورة الثالثة
»أبطال مكررون«[/COLOR][/SIZE]
[SIZE="5"] ؟ صورة من ألبوم العام 2007 تكررت مجدداً في صفحات العام 2008 بعدما تمكن أبطال الدوريات المحلية في أقوى البطولات الأوروبية من الاحتفاظ بألقابهم، حتى وإن اختلفت بعض الملامح وبعض الشخصيات في هذه الصورة..
* ففي إسبانيا: قدَّم ريال مدريد نفسه كبطل مطلق في الليغا وتصدر بطولة الدوري منذ الجولة الثانية وحتى نهاية الموسم مسجلاً العديد من الأرقام القياسية ومن ضمنها الفوز على الكبار: برشلونة وفالنسيا وأتلتيكو مدريد وفيا ريال»ذهاباً وإياباً« وهو الأمر الذي لم يتكرر منذ 3 عقود.
* أما في إيطاليا: واصل الانتر هيمنته على بطولة الدوري سنة ثالثة على التوالي رغم عناد روما ومشاغبات اليوفي العائد إلى الأضواء. لكن الخروج المبكر من دوري الأبطال عكَّر صفو الأجواء في البيت »الانتراوي« وأطاح بالمدرب روبرتو مانشيني في نهاية الموسم.
* في إنكلترا: نجح مانشستر يونايتد في تجاوز بدايته البطيئة والتي ترافقت بغياب عدد من النجوم وتمكن من وضع يده على صدارة الترتيب في نهاية شهر آذار وسط تراجع واضح في المستوى والنتائج للمتصدر السابق أرسنال، في موسم شهد الإطاحة بمدرب تشلسي البرتغالي جوزيه مورينيو.
* في فرنسا: بقيت الصورة على حالها للسنة السابعة على التوالي فتوج ليون بلقب بطولة الدوري رغم المنافسة الشديدة من مطارديه، إذ عانى على غير العادة وانتظر حتى الجولة الأخيرة حتى يضمن فوزه باللقب.
* أما في ألمانيا: فكانت الصورة مختلفة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن شتوتغارت هو بطل موسم 2006/2007. وإن كان البعض يعتبر فوز بايرن ميونيخ باللقب هو مشهد مكرر حتى في سنوات »ضياعه«.. البايرن تصدر بطولة بلاده من بدايتها وحتى نهايتها وفاز باللقب بفارق »10« نقاط عن أبرز مطارديه لكن ذلك لم يمنع مديره الفني أوتمار هيتسفيلد من الاستقالة لتدريب منتخب سويسرا..
* في أبرز البطولات الأخرى احتفظ بورتو وآيندهوفن وسلتيك بألقابهم في دوريات بلادهم أيضاً في كل من البرتغال وهولندا واسكتلندا.
[/SIZE]
[COLOR="Blue"][SIZE="6"]الصورة الرابعة
»البطولات الكبرى«[/SIZE][/COLOR]
[SIZE="5"] ؟ الصورة الرابعة من ألبوم الصور التي سيخلدها العام 2008 تتمثل بالمنتخبات التي فازت بالبطولات الكبرى التي شهدتها الأشهر الاثني عشر الماضية وعلى كافة المستويات وهي:
* كأس أمم إفريقيا »غانا«:
1- مصر، 2- الكاميرون، 3- غانا.
* دورة الألعاب الأولمبية »بكين«:
1- الأرجنتين، 2- نيجيريا، 3- البرازيل.
* كأس العالم للشابات »تشيلي«:
1 - الولايات المتحدة، 2- كوريا الديمقراطية، 3- ألمانيا.
* كأس العالم للشواطئ »فرنسا«:
1 - البرازيل، 2- إيطاليا، 3- البرتغال.
* كأس العالم للصالات »البرازيل«:
1- البرازيل، 2- إسبانيا، 3- إيطاليا.
جدير بالذكر أن تصفيات كأس العالم التي تحتضنها جنوب إفريقيا في العام المقبل انطلقت في العام 2008 وقطعت شوطاً كبيراً في مختلف القارات وهي تصفيات ستتواصل وتختتم في نهاية العام 2009 الذي سيشهد سحب قرعة النهائيات في شهر كانون الأول.
[/SIZE]
[COLOR="Blue"][SIZE="6"]أبرز الراحلين عن عالم المستديرة[/SIZE][/COLOR]
[SIZE="5"]؟ ودع العام 2008 عدد من لاعبي كرة القدم المعروفين والذين بصموا في أنديتهم أو مع منتخبات بلادهم في المناسبات الكبرى مثل كأس العالم وكأس أمم أوروبا..
في حين لم يخل من أحداث مؤسفة أودت بحياة بعض اللاعبين الشبان الذين لم يصلوا حتى لسن النضج الكروي..
ومن ضحايا العام المنصرم نذكر:
* لاتشيك جيزريسكي »78 سنة«: لاعب ومدرب بولندي.
* جوني ستيل »91 سنة«: لاعب ومدرب إنكليزي.
* فلاديسلاف كوالا »70 سنة«: لاعب بولندي.
* غاي تشينغوما »22 سنة«: لاعب غابوني.
* جان بروف »88 سنة«: لاعب ومدرب فرنسي.
* لين بويد »84 سنة«: لاعب إنكليزي.
* بريان هاريس »72 سنة«: لاعب ومدرب إنكليزي.
* إيرمينيو فافالي »64 سنة«: لاعب إيطالي.
* كونستانت فان دن ستوك »93 سنة«: لاعب ومدرب وإداري بلجيكي.
* تييري جيلاردي »49 سنة«: معلق فرنسي شهير.
* هزيتش كفاثوفيسكي »81 سنة«: لاعب ألماني.
* جيوناتا مينغوزي »23 سنة«: لاعب إيطالي.
* درازان جيركوفيتش »72 سنة«: لاعب ومدرب كرواتي.
* ماكسيم باتشيف »20 سنة«: لاعب أوكراني.
[/SIZE]

