الهرمونات والضحك
#1
[SIZE="6"]تحمل الأنباء العملية كل يوم جديداً في موضوع الفكاهة والضحك وصلتهما بالصحة النفسية. وإذا كان هناك الطب النفسي - الجسدي Psycho-Somatic المعروف منذ مطالع القرن العشرين،

فيبدو أننا أمام فرع جديد، في هذا الطب تبحث علاقة المرح والفكاهة ببعض الهرمونات الموجودة في دم الإنسان، خاصة هرمونات الإجهاد وهرمونات السعادة. أحدث دراسة في هذا المجال كانت في ألمانيا وجاء فيها:‏

يشكل الضحك وسيلة للترويح عن النفس والتحرر من ضغوط الحياة وأعبائها وحسب، بل يساعد على زيادة قدرة الجهاز المناعي للأوعية الدموية والوقاية من أمراض القلب وتفتيت هرمونات الإجهاد وبناء الهرمونات المرتبطة بالسعادة هل ضحكت اليوم؟ شيء جميل أن تكون قد ضحكت لأن كثيراً من الناس يأخذون الحياة على محمل الجد. لكن من يضحكون هم الذين يتمتعون بحالة صحية أفضل: فالضحك يساعدهم على التحرر من ضغوط الحياة وأعبائها وفي هذا السياق يقول الطبيب النفسي ميشيل تيتسه رئيس رابطة تعرف باسم «هيومركير» في توتلينجين بألمانيا وباحث في الضحك أنه أثناء الضحك تسترخي العضلات والنتيجة النهائية دورة دموية أفضل للعضلات». ويفيد الضحك أيضاً في تفتيت هرمونات الإجهاد وبناء الهرمونات المرتبطة بالسعادة وبالتالي الوقاية من أمراض القلب.‏

كما يساهم الضحك في زيادة مادة الإميونوجلوبين التي تحتوي على أجسام مضادة وتكون موجودة في اللعاب وهي التي تقمع الهجمات الجرثومية على الجهاز التنفسي. ويقول تيتسه: إن «الضحك مع أشياء أخرى يوتر عضلات العينين وينشط العواطف الإيجابية في المخ». ويعتقد كذلك أن الذين يتمتعون بروح الدعابة لايعيشون حياة صحية أفضل وحسب، بل تكون لديهم قدرة أفضل على حل النزاعات.‏
[/SIZE]
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر