20-01-09, 01:11 AM
[size="6"]مرة جديدة يتمترس العرب خلف دماء الشهداء والجرحى الذين يستشهدون في غزة وفلسطين، وها هم من جديد يعبرون إلى خطوط التماس ليصدقوا على همجية اسرائيل وعدوانيتها،
وكأن الذي يجري لايمس احدا منهم، واصبحوا شهود زور وهذا ليس بجديد، فهم على قناعة أن الذي يحصل في غزة يجب أن ينتهي ولكن على الطريقة الاميركية والاسرائيلية، وما زالوا حيث هم وفي نقطة الوسط لا يعبرون ولا يستنكرون بل يشجبون رفعا للعتب، ولكن من ناحية اخرى صامتون حتى نهاية المطاف، الى متى سيبقى الشعب في فلسطين يقتل ويعذب؟ إلى متى سيبقى الزعماء العرب متفرقون؟.
أليس هذا بالعار، كيف يعقل أن يقتل شعب بكامله وتدمر المدن وتهجر الامهات والاطفال والشيوخ وهم كما هم في مكانهم، لابل اكثر من ذلك يعطون العدو الاسرائيلي وقتا حتى ينتهي من تصفية ما بدأه، أليس عارا على الامة العربية أن تبقى مكتوفة الايدي والشعب الفلسطيني ينزف دما، أين النخوة والشهامة في كل ذلك؟.
لكن الشعب في غزة صامد رغم الجراح ورغم الحصار، ولكن النهاية ستكون مع الحق وكل الرهانات ستسقط كما سقطت في تموز 2006 وها هي غزة صامدة متمسكة بالمقاومة تنشد دائما من عذابات الامهات والاطفال ترانيم الحرية ومن المؤكد انها كانت على موعد مع النصر الآتي من وجع الارض وتراب بيت المقدس.
لقد خسر الكثيرون كل الرهانات كما في لبنان، واليوم في فلسطين، وغدا من ذلك مؤكداً في موقع آخر وفي معركة أخرى، وستبقى صورة المقاومة كما هي شامخة صلبة يافعة تتألق في كل يوم ولايغيب ربيعها لانها تنطلق من الحق، وستبقى صورهم للتاريخ مشوهة عابرة لايذكرها أحد، كيف يجرؤ البعض على قمع شعبه الذي يعبر عن سخطه وشجبه لما يجري في غزة الحبيبة.
أخيرا إن غزة التي لم يغادرها اهلها إلا وهم شهداء يبقى الامل مستيقظا في عيون أهلها المتمترسين خلف البندقية التي هي خبزهم وأرضهم وحريتهم وستبقى غزة واقفة كما شجرة الزيتون ورائحة التراب والزغاريد لاتغادر أفواه الامهات التي ترن حناجرها بالنصر الاكيد.
سلام لك ياغزة, سلام لك يا فلسطين, الكل دائما على موعد معك في رحاب العزة والحرية.[/size]
وكأن الذي يجري لايمس احدا منهم، واصبحوا شهود زور وهذا ليس بجديد، فهم على قناعة أن الذي يحصل في غزة يجب أن ينتهي ولكن على الطريقة الاميركية والاسرائيلية، وما زالوا حيث هم وفي نقطة الوسط لا يعبرون ولا يستنكرون بل يشجبون رفعا للعتب، ولكن من ناحية اخرى صامتون حتى نهاية المطاف، الى متى سيبقى الشعب في فلسطين يقتل ويعذب؟ إلى متى سيبقى الزعماء العرب متفرقون؟.
أليس هذا بالعار، كيف يعقل أن يقتل شعب بكامله وتدمر المدن وتهجر الامهات والاطفال والشيوخ وهم كما هم في مكانهم، لابل اكثر من ذلك يعطون العدو الاسرائيلي وقتا حتى ينتهي من تصفية ما بدأه، أليس عارا على الامة العربية أن تبقى مكتوفة الايدي والشعب الفلسطيني ينزف دما، أين النخوة والشهامة في كل ذلك؟.
لكن الشعب في غزة صامد رغم الجراح ورغم الحصار، ولكن النهاية ستكون مع الحق وكل الرهانات ستسقط كما سقطت في تموز 2006 وها هي غزة صامدة متمسكة بالمقاومة تنشد دائما من عذابات الامهات والاطفال ترانيم الحرية ومن المؤكد انها كانت على موعد مع النصر الآتي من وجع الارض وتراب بيت المقدس.
لقد خسر الكثيرون كل الرهانات كما في لبنان، واليوم في فلسطين، وغدا من ذلك مؤكداً في موقع آخر وفي معركة أخرى، وستبقى صورة المقاومة كما هي شامخة صلبة يافعة تتألق في كل يوم ولايغيب ربيعها لانها تنطلق من الحق، وستبقى صورهم للتاريخ مشوهة عابرة لايذكرها أحد، كيف يجرؤ البعض على قمع شعبه الذي يعبر عن سخطه وشجبه لما يجري في غزة الحبيبة.
أخيرا إن غزة التي لم يغادرها اهلها إلا وهم شهداء يبقى الامل مستيقظا في عيون أهلها المتمترسين خلف البندقية التي هي خبزهم وأرضهم وحريتهم وستبقى غزة واقفة كما شجرة الزيتون ورائحة التراب والزغاريد لاتغادر أفواه الامهات التي ترن حناجرها بالنصر الاكيد.
سلام لك ياغزة, سلام لك يا فلسطين, الكل دائما على موعد معك في رحاب العزة والحرية.[/size]
