24-01-09, 11:33 AM
[[COLOR="Red"][SIZE="5"][gdwl][SIZE="7"][SIZE="5"]في أحد الأيام ، اجتمع مجلس الإدارة بالكلية كالعادة ، ومن ضمن القرارات والتوصيات التي
خرج بها المجلس ، أن يكون هناك تفتيش مفاجئ للبنات داخل القاعات . وبالفعل تكونت لجنة
للتفتيش وبدأ العمل . طبعا كان التفتيش عن كل ممنوع يدخل إلى حرم الكلية ، كجوالات الكاميرا
والصور ورسائل الحب والسيديات ...... وغيرها .
كان الأمن مستتبا ، والوضع يسيطر عليه الهدوء ، والبنات يتقبلن هذا الأمر بكل سرور ، وأخذت
اللجنة تجوب المرافق والقاعات بكل ثقة ، وتخرج من قاعة لتدخل الأخرى ، وحقائب الطالبات
مفتوحة أمامها ، وكانت خالية إلا من بعض الكتب والأقلام والأدوات اللازمة للكلية .
انتهى التفتيش في أغلب القاعات ، ولم يبقَ إلا قاعة واحدة حيث كانت هي موقع الحدث ، فماذا حصل . ؟؟؟!
دخلت اللجنة إلى هذه القاعة بكل ثقة كما هي العادة ، استأذنت الطالبات في تفتيش حقائبهن ... وبدأ التفتيش ...
كان في طرف من أطراف القاعة طالبة جالسة ، وكانت تنظر للجنة التفتيش بطرف عينها وكانت يدها على
حقيبتها ، وكان نظرها يشتد كلما قرب منها الدور . يا ترى ماذا كانت تخبئ داخل الحقيبة .؟؟؟
وماهي إلا لحظات حتى بدأت اللجنة تفتش هذه الطالبة ... أمسكت الفتاة بحقيبتها جيدا ، وكأنها تقول :
والله لن تفتحوها !!! .
.. افتحي الحقيبة يا بنت ، نظرت إلى المفتشة وهي صامتة، وقد ضمّت الحقيبة إلى صدرها .
هاتِ الحقيبة يا طالبة ... صرخت بقوة ...لا...لا...لا .
اجتمعت اللجنة على هذه الفتاة ، وبدأ النقاش الحاد .. - هاتِ ..... - لا.... – هاتِ ..... - لا..
يا ترى ماهو السر ؟؟ ... وماهي الحقيقة .. ؟؟؟ وماذا يوجد في الحقيبة ؟؟ .
بدأ العراك وتشابكت الأيادي .. والحقيبة لازالت تحت الحصار ....
دهشت الطالبات ....... اتسعت الأعين ....... وقفت القلوب ....
ساد القاعة صمت عجيب ، يا إلهي ماذا يحدث ؟؟؟ . وماهو الشيء الذي داخل الحقيبة ؟ . . . وهل حقا أن هذه
الفتاة الهادئة تحولت إلى .............. لا ... لا أحد يصدق ... لم تستطع اللجنة أخذ الحقيبة أو فتحها ....
وبعد مداولات اتفقت اللجنة على اخذ الطالبة وحقيبتها إلى إدارة الكلية ، لاستئناف التحقيق الذي سوف يطول ...
دخلت الطالبة إلى مقر الإدارة ، ودموعها تتصبب كالمطر، أخذت تنظر في أعين الحضور نظرات مليئة
بالتوسل سرعان ما تحولت إلى نظرات مليئة بالحقد والغضب ، لأنها ستنفضح أمام الملأ ....
أجلستها رئيسة اللجنة وهدأت الموقف .... وما تزال هذه الطالبة ، ترجف من الخوف ...
قالت المديرة : ماذا تخبئين يا ا بنتي .؟ .
تأوهت الطالبة .
.....
....
....
...
...
....
زاد حقدها ...
.....
......
......
بكت بخجل مرير .
.......
.......
.......
المديرة : هل لديكِ صور أو سيديات أو ماشابه ؟ ....
الطالبة متوسلة : أرجوكِ ...أرجوكِ .
المديرة بلهجة آمرة وقاطعة : افتحي الحقيبة !!!!
وهنا وفي لحظة مرة ، لحظة عصيبة ، فتحت الطالبة حقيبتها ...
يا إلهي .... ما هذا ؟؟؟ .
....
....
ماذا تتوقعون ... ؟؟؟
لم يكن في تلك الحقيبة أي ممنوعات ، أو محرمات ، أو جوالات ، أو صور .....
لم يكن فيها إلا بقايا من الخبز ( السندويتشات ) . ......
نعم هذا هو الموجود ......
وبعد سؤال الطالبة عن هذا الخبز ......
قالت بعد أن تنهدت :
هذا بقايا الخبز الذي يزيد عن فطور الطالبات .... حيث يبقى من السندويشة نصفها ، أو ربعها .... فأجمعها
وأفطر ببعضها ، وأحمل الباقي إلى أهلي ... !!!!!!
نعم إلى أمي وإخوتي في البيت ..... ليكون لهم الغداء والعشاء ..... !!!!!
لأننا أسرة فقيرة ، ومعدمة ، وليس لنا أحد ولم يسأل عنا أحد ...... وكان سبب امتناعي عن فتح الحقيبة ، أن لا أحرجَ أمام زميلاتي في القاعة .. ... فعذرا على سوء الأدب معكن ....
في هذه الأثناء انفجر الجميع بالبكاء ، وطال البكاء أمام هذه الطالبة الموقرة...... وبكيت أنا وكل من حولي ....
وأسدل الستار على هذا المشهد المؤلم الذي نتمنى جميعا ألا نشاهده .
وليعلم الجميع أن هناك ، وفي كل مكان حولنا ، أسر تشابه هذه الأسرة .
إنه واقع أليم ... أليم ... أليم[/SIZE] .[/SIZE][SIZE="6"][COLOR[/gdwl][/SIZE][/COLOR]="Red"][/COLOR][/SIZE]
خرج بها المجلس ، أن يكون هناك تفتيش مفاجئ للبنات داخل القاعات . وبالفعل تكونت لجنة
للتفتيش وبدأ العمل . طبعا كان التفتيش عن كل ممنوع يدخل إلى حرم الكلية ، كجوالات الكاميرا
والصور ورسائل الحب والسيديات ...... وغيرها .
كان الأمن مستتبا ، والوضع يسيطر عليه الهدوء ، والبنات يتقبلن هذا الأمر بكل سرور ، وأخذت
اللجنة تجوب المرافق والقاعات بكل ثقة ، وتخرج من قاعة لتدخل الأخرى ، وحقائب الطالبات
مفتوحة أمامها ، وكانت خالية إلا من بعض الكتب والأقلام والأدوات اللازمة للكلية .
انتهى التفتيش في أغلب القاعات ، ولم يبقَ إلا قاعة واحدة حيث كانت هي موقع الحدث ، فماذا حصل . ؟؟؟!
دخلت اللجنة إلى هذه القاعة بكل ثقة كما هي العادة ، استأذنت الطالبات في تفتيش حقائبهن ... وبدأ التفتيش ...
كان في طرف من أطراف القاعة طالبة جالسة ، وكانت تنظر للجنة التفتيش بطرف عينها وكانت يدها على
حقيبتها ، وكان نظرها يشتد كلما قرب منها الدور . يا ترى ماذا كانت تخبئ داخل الحقيبة .؟؟؟
وماهي إلا لحظات حتى بدأت اللجنة تفتش هذه الطالبة ... أمسكت الفتاة بحقيبتها جيدا ، وكأنها تقول :
والله لن تفتحوها !!! .
.. افتحي الحقيبة يا بنت ، نظرت إلى المفتشة وهي صامتة، وقد ضمّت الحقيبة إلى صدرها .
هاتِ الحقيبة يا طالبة ... صرخت بقوة ...لا...لا...لا .
اجتمعت اللجنة على هذه الفتاة ، وبدأ النقاش الحاد .. - هاتِ ..... - لا.... – هاتِ ..... - لا..
يا ترى ماهو السر ؟؟ ... وماهي الحقيقة .. ؟؟؟ وماذا يوجد في الحقيبة ؟؟ .
بدأ العراك وتشابكت الأيادي .. والحقيبة لازالت تحت الحصار ....
دهشت الطالبات ....... اتسعت الأعين ....... وقفت القلوب ....
ساد القاعة صمت عجيب ، يا إلهي ماذا يحدث ؟؟؟ . وماهو الشيء الذي داخل الحقيبة ؟ . . . وهل حقا أن هذه
الفتاة الهادئة تحولت إلى .............. لا ... لا أحد يصدق ... لم تستطع اللجنة أخذ الحقيبة أو فتحها ....
وبعد مداولات اتفقت اللجنة على اخذ الطالبة وحقيبتها إلى إدارة الكلية ، لاستئناف التحقيق الذي سوف يطول ...
دخلت الطالبة إلى مقر الإدارة ، ودموعها تتصبب كالمطر، أخذت تنظر في أعين الحضور نظرات مليئة
بالتوسل سرعان ما تحولت إلى نظرات مليئة بالحقد والغضب ، لأنها ستنفضح أمام الملأ ....
أجلستها رئيسة اللجنة وهدأت الموقف .... وما تزال هذه الطالبة ، ترجف من الخوف ...
قالت المديرة : ماذا تخبئين يا ا بنتي .؟ .
تأوهت الطالبة .
.....
....
....
...
...
....
زاد حقدها ...
.....
......
......
بكت بخجل مرير .
.......
.......
.......
المديرة : هل لديكِ صور أو سيديات أو ماشابه ؟ ....
الطالبة متوسلة : أرجوكِ ...أرجوكِ .
المديرة بلهجة آمرة وقاطعة : افتحي الحقيبة !!!!
وهنا وفي لحظة مرة ، لحظة عصيبة ، فتحت الطالبة حقيبتها ...
يا إلهي .... ما هذا ؟؟؟ .
....
....
ماذا تتوقعون ... ؟؟؟
لم يكن في تلك الحقيبة أي ممنوعات ، أو محرمات ، أو جوالات ، أو صور .....
لم يكن فيها إلا بقايا من الخبز ( السندويتشات ) . ......
نعم هذا هو الموجود ......
وبعد سؤال الطالبة عن هذا الخبز ......
قالت بعد أن تنهدت :
هذا بقايا الخبز الذي يزيد عن فطور الطالبات .... حيث يبقى من السندويشة نصفها ، أو ربعها .... فأجمعها
وأفطر ببعضها ، وأحمل الباقي إلى أهلي ... !!!!!!
نعم إلى أمي وإخوتي في البيت ..... ليكون لهم الغداء والعشاء ..... !!!!!
لأننا أسرة فقيرة ، ومعدمة ، وليس لنا أحد ولم يسأل عنا أحد ...... وكان سبب امتناعي عن فتح الحقيبة ، أن لا أحرجَ أمام زميلاتي في القاعة .. ... فعذرا على سوء الأدب معكن ....
في هذه الأثناء انفجر الجميع بالبكاء ، وطال البكاء أمام هذه الطالبة الموقرة...... وبكيت أنا وكل من حولي ....
وأسدل الستار على هذا المشهد المؤلم الذي نتمنى جميعا ألا نشاهده .
وليعلم الجميع أن هناك ، وفي كل مكان حولنا ، أسر تشابه هذه الأسرة .
إنه واقع أليم ... أليم ... أليم[/SIZE] .[/SIZE][SIZE="6"][COLOR[/gdwl][/SIZE][/COLOR]="Red"][/COLOR][/SIZE]
