ذكاء أم
#1
[SIZE="5"][COLOR="Blue"]أرادت زيارة ابنها زاهر في دولة خليجية ، لكنها قررت أن تفاجئه في هذه الزيارة .

وضبت حقيبتها ، وخلال يومين كانت ترن الجرس في شقته .

فتحت لها فتاة جميلة ، وقالت لها تفضلي .

الأم : أنا والدة زاهر ... أليس هذا هو منزله ??..

الفتاة : نعم تفضلي .....

دخلت إلى حيث كان إبنها مستلقيا على تخته في غرفته ...

تفاجأ زاهر بوجود أمه ، فنهض كالملسوع ، وأخذ يقبل أمه مرحّبا بها بحرارة :

- لماذا لم تخبرينني بزيارتك ?? ، كنت استقبلتكِ بالمطار .

- لابأس يابني ، أردت عدم ازعاجكَ بذلك .

بقيت الأم فترة لا بأ س بها عند ابنها ، لم تسأله خلالها ، مَنْ هذه الفتاة التي تسكن معه ، وكان هو

ينتظر هذا السؤال ، وحينما أيقن أنها لن تسأله عنها ، بادرها قائلا :

مسكينة " جوجو " ( وهو اسم الفتاة ) ، لم تجد مسكنا لها ، فأحببتُ أن أمد لها يد العون ،

وأسكنها معي ، لكن بغرفة مستقلة وسرير خاص بها ، فأرجوكِ يا أمي الحبيبة ، حاولي أن

تتفهمي الوضع ، ولا تظنيني أني من هؤلاء الشباب .

الأم بابتسامة مطمئنة : لا أشك بذلك يا حبيبي .

انتهت الزيارة وعادت الأم إلى سوريا ، وتنفس ابنها والفتاة الصعداء .

بعد أيام معدودة قالت الفتاة لزاهر : منذ سفر والدتك ، وأنا لا أجد المزهرية المذهبة التي أهديتني

إياها ليلة ميلادي ... لعل أمك أخذتها ذكرى لها ... فقد شاهدتها معجبة بها . هل طلبتْها منك . ؟

زاهر : لا ... لم تطلبها .. على كل حال ، سأتصل وأسألها عنها .

اتصل زاهر بأمه وسألها إن كانت رأتها ، أوأخذتها ، فقالت له :

لا لم آخذها ، لكنني وضعتها في غرفة صديقتك المسكينة ، وعلى سريرها ، فلو كانت تنام عليه

لكانت شاهدتها . !!!! ..... باي ياحبيبي .[/COLOR]
[/SIZE]
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر