10-06-09, 09:30 PM
[SIZE="6"][COLOR="SeaGreen"]
بهذه القصيدة من ديواني ( مشتاويات ) الذي ظهر مؤخراً
أريد أن أحيي جميع المغتربين ، ليس فقط المشتاويين بل
السوريين في العالم ، الذين يشتاقون إلى ربوع الصبا والشباب
عــلــى كــر و ســة ا لــحــب . .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبحرت في عالم المجهول .. لا تسلوا
عما لقيت ُ من الأهوال .. بل فسلوا
أحبتي .. يا بني المشتى أتفصلني
عنكم بحار .. وما لي عنكم بدل ُ ؟!
كل الدروب إلى روما مؤدية ..
ودرب قلبي إلى ( مشتى الحلو ) يصل ُ
منذ الصبا .. لم يزل شوقي لها وجعي
ولم أزل .. في ديار الله أرتحل ُ
عجبت كيف احتملتُ البعد عن وطني
وكيف لا زلت ُ .. يا رباه ُ أحتمل ُ
ألله ما أقرب ( المشتى ) وأبعدها
كأنها النصر .. يأتي بعده الفشل ُ
هذه الهزيمة لا يدري مرارتها
إلا الألى اغتربوا عنها .. ولم يزلوا
ـ ـ ـ ـ ـ
( مشتى الحلو ) .. يا جنان الله من وطن
يا منيتي .. كيف يحيا دونك الأمل ُ ؟!
حبيبتي .. لا تقولي .. غير مكترث ٍ
ونار حبك في الأحشاء .. تشتعل ُ
أتذكرين الصبايا والشباب على
كروسة الحب .. هم أترابيَ الأول ُ (1)
تلك المشاوير .. لا زالت بخاطرنا
وكم حلا .. في لياليها .. لنا الغزل ُ
وكم تسابق في إطراء سحرك يا
حبيبة العاشقين الشعر والزجل ُ !
والبدر كم هام حباً بالتلال .. وكم
طابت له ولها .. يا جنتي .. القبل ُ !
( مشتى ) جمالك سحر .. لا يشابهه
في الكون شيء .. ففيه يضرب المثل ُ
كأن كل رحيق الأرض مجتمع
في قريتي .. فثرلها كله عسل ُ ..
مع محبتي ، ريَّان الحلو ( المشتاوي )
ألمانيا في حزيران 2009
(1) الكروسة وأيضاً معروفة بالكروسة الغربية ( كروسى بالعامية )
هي طريق السيارات من المشتى إلى الكفرون فصافيتا ، وأبناء
جيلي هم الذين " ابتكروا " المشاوير على الكروسى مساءً وحتى
ما بعد منتصف الليل . وربما أتت هذه الكلمة من الكلمة اللاتينية
كروسيري ومعناها هيكل السيارة ، كما يقال للسيارة أتوموبيل
أي المتحرك وللسيارة الأكبر باص أي العابر أو المكرو أي الصغير
2009
[/COLOR][/SIZE]
أريد أن أحيي جميع المغتربين ، ليس فقط المشتاويين بل
السوريين في العالم ، الذين يشتاقون إلى ربوع الصبا والشباب
عــلــى كــر و ســة ا لــحــب . .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبحرت في عالم المجهول .. لا تسلوا
عما لقيت ُ من الأهوال .. بل فسلوا
أحبتي .. يا بني المشتى أتفصلني
عنكم بحار .. وما لي عنكم بدل ُ ؟!
كل الدروب إلى روما مؤدية ..
ودرب قلبي إلى ( مشتى الحلو ) يصل ُ
منذ الصبا .. لم يزل شوقي لها وجعي
ولم أزل .. في ديار الله أرتحل ُ
عجبت كيف احتملتُ البعد عن وطني
وكيف لا زلت ُ .. يا رباه ُ أحتمل ُ
ألله ما أقرب ( المشتى ) وأبعدها
كأنها النصر .. يأتي بعده الفشل ُ
هذه الهزيمة لا يدري مرارتها
إلا الألى اغتربوا عنها .. ولم يزلوا
ـ ـ ـ ـ ـ
( مشتى الحلو ) .. يا جنان الله من وطن
يا منيتي .. كيف يحيا دونك الأمل ُ ؟!
حبيبتي .. لا تقولي .. غير مكترث ٍ
ونار حبك في الأحشاء .. تشتعل ُ
أتذكرين الصبايا والشباب على
كروسة الحب .. هم أترابيَ الأول ُ (1)
تلك المشاوير .. لا زالت بخاطرنا
وكم حلا .. في لياليها .. لنا الغزل ُ
وكم تسابق في إطراء سحرك يا
حبيبة العاشقين الشعر والزجل ُ !
والبدر كم هام حباً بالتلال .. وكم
طابت له ولها .. يا جنتي .. القبل ُ !
( مشتى ) جمالك سحر .. لا يشابهه
في الكون شيء .. ففيه يضرب المثل ُ
كأن كل رحيق الأرض مجتمع
في قريتي .. فثرلها كله عسل ُ ..
مع محبتي ، ريَّان الحلو ( المشتاوي )
ألمانيا في حزيران 2009
(1) الكروسة وأيضاً معروفة بالكروسة الغربية ( كروسى بالعامية )
هي طريق السيارات من المشتى إلى الكفرون فصافيتا ، وأبناء
جيلي هم الذين " ابتكروا " المشاوير على الكروسى مساءً وحتى
ما بعد منتصف الليل . وربما أتت هذه الكلمة من الكلمة اللاتينية
كروسيري ومعناها هيكل السيارة ، كما يقال للسيارة أتوموبيل
أي المتحرك وللسيارة الأكبر باص أي العابر أو المكرو أي الصغير
2009

