لغة النفس في التحليل النفسي /عرض د. ريَّان الحلو
#1
[SIZE="6"][COLOR="Navy"]

عزيزي د . فادي شماس !

بعد التحية أشكر لك اقتراحك الذي أبديته بعد أن قمت ُ بتعليق بسيط على
قصتك المنشورة في هذاالمنتدى ( الثقب ) وتلبية لذلك أقوم بمحاولة تقديم
بعض الجديد من عالم التحليل النفسي الحديث وكما اقترحت أنت ما (قد)
يلقي الضؤ على المجتمع الشرق أوسطي .. إذن فلنبدأ واليوم أقدم توطئة ،
البحث تتبعها بعون الله الكريم المادة بشكل حلقات وأرجو أن تكون في
ذلك فائدة للقارئة الكريمة وللقارئ الكريم .

لغة النفس في التحليل النفسي ،كيف نفهمها وكيف نجيب عليها ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

توطئة البحث
ـــــــــــــــــــــ

أول ما علي قوله هو أنني سأبتعد في عرضي هذا عن الأسلوب الأكاديمي
الصرف وكذلك فيما يتعلق ببعض الاصطلاحات إذ سأعود بأخذها إلى الجذور
اللآتينية أو الألمانية مع شرح بسيط لمعناها خاصة و أنني سأمر أحياناً
على أبحاث لا زالت في طور النقاش بين علماء النفس وعلماء الإجتماع
ومثال ذلك العلاقة بين الجنسين حيث نرى عدائية تحل مكان الحب بعد أن
اختار كل منهما الآخر بمحض إرادته والمقولة هنا هل حصل سوء تفاهم
وكيف يمكن إزالته ؟
إنني أعلم أنني أقوم بتجربة وأعرف الصعوبات التي تحف بها وأصرح
أن ذلك ليس بالمشروع ، على الأقل المشروع المتكامل مع أن معظم ما
أعتزم نشره هو نتائج أبحاث سأقوم بنشرها في حينه بالشكل الأكاديمي
المعروف بعد أن عملت عليها ما يزيد عن ربع قرن وتبادلت بشأنها مع زملاء
من علماء النفس الناطقين بالألمانية من كل أنحاء العالم في إطار أسابيع لنداو
( المدينة الألمانية الواقعة على الحدودالسوسرية والنمساوية على بحيرة البودن)
أضف إلى ذلك تجربتي العملية كطبيب أخصائي بالأماض النسائية وجراحتها
والتوليد وكذلك أخصائي بالأمراض العقلية وأخصائي بالأمراض النفسية
( تحليل ومعالجة ) في الجامعة وفي المشافي وختاماً في عيادتي الخاصة،
حيث مارست الطب في هذين المجالين في وقت واحد حتى أنكر علي بعض
الزملاء من ذوي الإختصاصات العضوية في الطب ذلك لصعوبة هذه التركيبة
وكانت حجتهم : إما أن أهمل الطب العضوي وأنحاز للطب النفسي أو العكس ،
لذلك أسرع لأطمئنك يا عزيزي فادي وكل القارئات والقراء الأعزاء بأنني
سأحاول أن اكون منصفاً لذلك اخترت العنوان أعلاه لهذه المقالات المتواضعة
وبيت القصيد فيه كيف نستطيع أن نتحاور مع النفس أي كيف نستطيع فهم
ما تريد النفس أن تقوله لنا ؟ وهنا تبرز مهمة الطبيب النفساني الذي يعمل
أول الأمر كترجمان بين المريض ونفسه أي يشرح له أعرضه المرضية الجسدية
مع أنه جسديا ً غير مريض ( لذلك علينا في الحلقة الأولى البدء بمناقشة تعريف
المرض والصحة ) .
عزيزي د . فادي ، أعزائي القراء الكرام من إناث وذكور أرجو أن تعتبروا ما
قلته أعلاه مدخلاً أو مادة تستحق على كل حال طرح أسئلتكم أو بالحري
إعلامي عن توقعاتكم ( ماذا يشغلكم في هذا المجال) لعلي أستطيع المرور عيها

والآن أستودعكم الله الكريم وإلى اللقاء مع محبتي ، د . ريَّان الحلو



[/COLOR][/SIZE]
رد
#2
هل يعقل أن نفسي مريضة وترتاحو عند ما تكتب بما أنك دكتور في هذا المجال
رد
#3
بداية أحب أن أشكر الدكتور ريان الحلو لأنه أبدى اهتماما باقتراحي و أعتبر هذا الاهتمام شرف لي و أعتبره أيضا مناسبة لإغناء موقع مشتاوي بالمساهمة العلمية للدكتور ريان الحلو في مجال التحليل و العلاج النفسي و هو أحد الاختصاصات التي يحملها و التي مارسها طويلا كطبيب و كباحث وجدت أبحاثه مكانا مميزا لها في أهم المؤتمرات العالمية
التحليل النفسي علم في غاية الأهمية و يتيح لنا أن نفهم ذواتنا (الذات ـ الفرد و الذات ـ المجتمع) في سياقها الطبيعي و في سياقها المضطرب.. لكن ما هو الطبيعي و ما هو المضطرب؟ أليست مشاعر من نوع الحزن و القلق و الخوف و الاحباط مشاعر طبيعية يتجاوزها الانسان بنفسه و دون الحاجة لمساعدة نفسية؟ و متى تعبر تلك المشاعر عن اضطراب في الشخصية ؟ و متى تصير مرضا؟ ثم هل يستطيع الطبيب النفسي فعلا أن يساعد الانسان في محنته؟ أم أنه مجرد شخص يتكلم بلغة غير مفهومة ثم يمنح نفس الحبوب المهدئة؟ ثم هل نحن بحاجة لطبيب نفسي طالما أننا لا نركض عراة في الشارع و لا نحاول طعن المارة بسكين؟
أسئلة أضعها في عهدة الدكتور ريان الحلو

و ربما يساعد التحليل النفسي في الجانب الاجتماعي منه على فهم السلوك و العادات التي تميز ثقافتنا و قد يجيب على أسئلة من نوع:
ـ كيف يصبح الاغتصاب (اغتصاب الرأي في المقام الأول) نمطا اجتماعيا و كيف يصيرالانفصام بالمعنى الثقافي (كأن لا تظهر كل ما تعتقده و لا تقول كل ما تعنيه..) ضرورة اجتماعية.. و كيف يتم انتاج التخلف على مستوى الانسان المقهور نفسيا و مجتمعيا (و جنسيا) قبل أن يتم انتاجه على مستوى الادارة الفاسدة أو المتسلطة... و هل عندما يكون الرجل طاغية و الله طاغية يكون الحاكم أيضاً طاغية؟ و كيف يمكن فصل حلقة الدبكة الازلية التي تشد الثلاثة معا؟ (مع حفظ المقامات)
ما علاقة التخلف بالكبت (طالما أن الابداع هو التعبير الحر عن ذواتنا)؟ هل من الممكن تطبيق التحليل النفسي على الله ـ النص ـ الذكر و على تلك العلاقة التبادلية و المغلقة و التي تنتج نمطا واحدا أحدا مقدسا؟ لماذا عندنا رهاب الشك؟ ..لماذا يبني شرفنا أعشاشه في الثقوب؟.. هل اضطهاد الرجل للمرأة في مجتمعنا هو تعويض عن... و عن ماذا؟..

ـ لماذا تراجع المستوى التعليمي في مدرسة المشتى.. وهل يتغير النمط النفسي مع تغير ال Menu فنحن لم نعد نزرع القمح و لا التفاح و صرنا نقدم التبولة مع كاس عرق و برنامج.. و هل لتبدل القيم علاقة بحضور المدينة المفاجئ في حزيران بكل عبثها و ازدحامها (لكن دون مدنيتها) ثم انصرافها في أيلول كعاشق يغادر على عجل و يترك عشيقته لتعيد ترتيب الاشياء التي بعثرها في سكره و لتقنع نفسها أن طقوس الليلة السابقة كانت نوعا من الحب و أنها لم تمنح سنديانها هباء.. ثم لتدخل مملكة التثاؤب منتظرة عودته في الصيف القادم...
لنفترض أن ابن المشتى (أو غير المشتى) قد دخل بالخطأ إلى عيادة الدكتور ريان الحلو, ففكّر: "مزالو إني جيت و جيت راح اسألّي شي سؤال" و ليضع قضيته خلف اسم مستعار (لو شاء).. طبعا إلا إذا قررنا أننا نحن أبناء المشتى أو العيون أو الجويخات... في أحسن حال و ليس عندنا سؤال واحد نوجهه لباحث نفسي و لو على سبيل الفضول
أنا أجزم أن تلك الاسئلة لو وجدت ستثير مع إجابة الدكتور ريان جدلا مفيدا جدا
كل ما أرجوه هو أن لا يعبر هذا الموضوع سريعا في شريط المنتدى الذي يظهر في أعلى الصفحة (و غالبا لا يظهر أبدا أو يظهر جزء منه ) ليسقط بعد أن يحصل على عشرين قارئا و هوالأمر الذي جعلني أتأخر في ردي لأنه لم يتح لي أن ألاحظ الموضوع إلا بعد حين و بالمصادفة.. هذا السقوط السريع يحصل أيضا مع الكثير من المواضيع الإبداعية الملفتة شعرا أو مقالا و التي كان من شأنها أن تغني الصفحة الرئيسية لو أنها وجدت طريقا إليها و لكن اليأس أخذ بكتابها بعد صبر طويل أو قصير فغادرونا إلى غير رجعة.. ثم لماذا هذا الطلاق البائن بين الصفحة الرئيسية و المنتدى؟.. أنا أعلم أن المواضيع الابداعية ليست جاذبة دوماً للمشاهدين و المعلقين (كما هو حال القصص القصيرة المترجمة عن الأدب العالمي و التي نشرها د. نائل سلوم على الصفحة الرئيسية) و لكني ما زلت أرى أن عدد القراء هو الأهم (و هناك فرق بين المشاهد و القارئ)
اعتذر عن تأخري بالرد على تلك اللفتة الجميلة من الدكتور ريان الحلو و أشكره مجدداً على اهتمامه باقتراحي و هو أمر يدعو للاعتزاز عندما يصدر من الشاعر الذي أغنى موقعنا بقصائده الجميلة... و من المشوق أن نقرأ الان للطبيب بعد أن قرأنا للأديب
رد
#4
موضوع يستحق المتابعة

[COLOR="Blue"][SIZE="5"]موضوع يستحق المتابعة الشاعر الحكيم ريان الحلو ؛ الدكتور فادي شماس
لكم كل المحبة[/SIZE][/COLOR]
رد
#5
الموضوع هام جدا

[COLOR="Red"][SIZE="4"]ابدأ بل الشكر للدكتور ريان على موضوعه لا يمكن ان اسميه موضوع نقاش فهو حياة يعيشها انسان من جسد وروح يمرض جسده فيعالجه وتمرض نفسه فيقمعها !!!!!!!!!!!. للاسف مازال الكثير من مجتماعتنا الشرقية ينظر الى المرض النفسي بانه كارثة تقع على شخص تصمه بصفة غير محببة , مع ان العلاج النفسي او عيادة الطب النفسي عيادة مختصة تعالج في بداية المرض قبل ان يتفاقم ويصبح وباء ليس على المريض نفسه وانما على عائلته بكاملها تقبل مروري ايها الشاعر الجميل والاديب الرائع وابن المشتى البار ريان الحلو وتحياتي واحترامي.
كذلك اوجه كل الشكر للدكتور الشاب فادي شماس لما للنقاط التي ذكرها من اهمية في النقد والنقد الذاتي وطرق العلاج التي ننتظر ان تعالج وكذلك تساؤلات كثيرة ممكن فرضها الانفتاح الجديد ام الوضع الذي طرأ على مجتمعاتنا فاصاب كثيرا من النفوس ممكن بسيل جارف من حضارة فارغة ااو تمرد على تقاليد وعادات ام ردة فعل طبيعي لكل جديد يرد مع جديد التطور شكرا لكم وبانتظار المزيد
اعذروني ليس لدي تخصص في مجال الطب النفسي لكني انسان يتعب يمل يحب يكره تغلبنا الكآبة حينا وينشينا الفرح احيانا[/SIZE][/COLOR]
رد
#6
[COLOR="Blue"]
مرحبا ..

تحية ملؤها الحب للدكتور ريان الحلو ..وللحبيب الدكتور فادي ... ولكل من يشارك باستيعاب للقضية

لا أجد غير مندوحة واحدة أقول بها وهي أننا لا يجب أن نحمل بهذا الشكل قضية الثقب .. أكثر من الثقب قولا ..

و التي لا تطال غيرما .. ثقب ... فقط .. الدلالات الرمزية لأية و لأية ثقب .. فيجوز لنا تأنيث اللفظ

وذكريته ( تذكيره..أي قصد المذكر في دلالته..) ويحضرني تعليق طريف لصديق حين يقول ..

" أنّى وجدت ثقبا ..أغلقه " وهذا ما نريده بالتحديد .. رتأ الثقب .. عالج فيه وأصلحه ..وأكرر

هذا ما نريد إظهاره وفضحه بحرية النفس وقدرة المشاعر على التوصيل ..

"لقد خلقت لكي أتنفس .. من ثقب أو من طاقة أو من فجر لهواء طلق معافىً من الظهور كما ربي أراد

وليس كما يريدون ....)

عنا كلمة شامية ( بخواش نظر ..) عذرا ما ..منكم .. وهي قضية من قضايا كثيرة تثيرها "نظرية الثقب " لو

سمح التعبير بذلك ..

جدار من العتمة في وسطه ثقب .. وهو من المؤكد فيه نور .. ولكن لو نظرت في داخل ثقب .. وأؤكد على

كلمة داخل .. لرأيت عتمة .. ولو نظرت من (خلال) ثقب لرأيت نورا أو شيئا ما .. هي دلالات أحاسيسنا

وتوقعاتنا مما سوف نجده في الثقب ومن الثقب ..

ليس بالسفسطة نستطيع تحليل ماهية الثقب .. إنه حقيقة علينا أن نسدّها بالصواب والحرية ..والهواء الطلق

الصافي .. وأن نصرخ عاليا ( لقد خلقنا لنتنفس ) ..

إشارا ت الدكتور فادي لا تقل ثراءا عن هدف الدكتور ريان .. واعذروني لو دعوت إلى الإبتعاد عن الأكادمية ..

وتركها في نأي عن ثقب الدكتور فادي الذي قصده .. إنه ثقبنا ونحن أحرار في التعامل معه .. بالمقصد الحر ..

ولعلني أشير بإختصار إلى إشارات الدلالة في القضية من لدى ما قاله د. فادي :

" .. لكن ما هو الطبيعي و ما هو المضطرب؟.."

" …اغتصاب الرأي في المقام الأول .. كأن لا تظهر كل ما تعتقده و لا تقول كل ما تعنيه.."

" ما علاقة التخلف بالكبت (طالما أن الابداع هو التعبير الحر عن ذواتنا)؟ "

" لماذا تراجع المستوى التعليمي في مدرسة المشتى..؟ "

وأنا أتساءل :

( لماذا يلوحون بالثقب من حولنا وهل لدينا حول أو قوة لنتبادل معه الإتهامات وحل المفاصل من المعضلة ..)

ولكم تحياتي في سرد آخر .. للدلالة ..


عدنان ..
[/COLOR]
رد
#7
متابعة البحث / د. ريَّان الحلو

[SIZE="6"][COLOR="DarkSlateBlue"]
الأصدقاء الأعزاء د.فادي ، وردة الوفا ، عدنان وبيير !

أحييكم من القلب وأعتذر منكم ومن قراء مشتاوي الأعزاء عن تأخري
بالبدء علمياً بالبحث وأشكر مشاركاتكم أعلاه التي ستغني بحثنا
بدون شك :
1. مشاركة د. فادي : هذه برنامج بحد ذاته (كاتالوك ) وضعته نصب
عيني عندما وافقت على إقتراح د.فادي لخوض هذه التجربة العلمية
الشيقة بالنسبة لي ، خاصة باللغة العربية وأضاف العزيز فادي بعض
الأسئلة المتعلقة بوضع الثقافة في المشتى ومدرستها ( أرجو ألا تكون
بالمعنى السياسي ، بل ليكن لأن المواطن هو نفسه / زبون / الطبيب
النفسي و /زبون/ السياسة بنفس الوقت )
2. مشاركة الأخ بيير : أرجو أن تتبعها أسئلة منه ومن قراء أخر .
3. مشاركة الأخت الكريمة وردة الوفا : خط هذه اليد المهتمة أعرفه جيداً
وأحترمه كثيراً فهو يمثل الناحية الأنثوية والتي سيكون لها حضور ظاهر
في بحثنا ( أوليس نصف المجتمع من النساء وبينهن أمي وأمك ؟! )
4. مشاركة الأخ عدنان : ( إن لم أخطيء كان لي معه بعض الجولات
عندما كنت حديث العهد في مشتاوي كعضو ومن ذلك الوقت صدق
القائل : خود صاحب من بعد قتلة !! ) أنا أعرف أسلوب عدنان الذي أراه
شيقاً رغم صعوبة تفسير ما يريد بذلك وأنا أتصوره متبسماً عندما يكتب
وهذا ما يحببه إلى نفسي .

نــقــا ط ا لــبــحــث
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أولاً لا أريد أن أتجاهل ما سمته وردة الوفا "" النقد والنقد الذاتي "
في مشاركة د.فادي بشأن تصرف موقع مشتاوي ( لست أدري من هناك !!)
من تقييم المواضيع المنشورة وأكتفي بالسؤال : هل يستوعب أو بالحري
هل يستطيع الموقع إحتواء بعض المواضيع المنشورة التي يتكلم عنها
د.فادي ولا أذيع سراً أنني فكرت بالتوقف نهائيئاً عن مشروعي هذا لهذا
السبب ُثم قلت لنفسي لمذا تود معاقبة القراء وليس لهم في ذلك يد ؟!
وقبل ان يغضب أحدهم مني أتوقف هنا ولكن على مضض ، فإلى
نقاط بحثنا في الحلقة الأولى التالية :
1. التعريف العلمي الحديث للمرض
2. التعريف العلمي الحديث للصحة (وهو الأصعب)
3. تعريف الشخصية
4. تعريف الإضطرابات النفسية
5. ماهية ومهمة الطبيب النفسي
ثم في الحلقة الثانية : علم الأبعاد بالمفهوم الأكاديمي وعلاقته
بعلم النفس والتحليل النفسي
في الحلقة الثالثة : طبيعة الأنثى وتربية المرأة الشرقية ، هل العذرية
والبكارة تشكل مركز الدائرة في حياتها ؟ سيكولوجيا المرأة
وفي حلقات أخرى : سيكولوجيا الذكورية وعلاقة الجنسين و إلخ ..

وإلى اللقاء مع محبتي اليوم وكل يوم ، د. ريَّان الحلو
ألمانيا 2010.2.18
[/COLOR][/SIZE]
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر