20-07-09, 09:18 PM
[SIZE="6"][COLOR="Navy"]
عزيزي د . فادي شماس !
بعد التحية أشكر لك اقتراحك الذي أبديته بعد أن قمت ُ بتعليق بسيط على
قصتك المنشورة في هذاالمنتدى ( الثقب ) وتلبية لذلك أقوم بمحاولة تقديم
بعض الجديد من عالم التحليل النفسي الحديث وكما اقترحت أنت ما (قد)
يلقي الضؤ على المجتمع الشرق أوسطي .. إذن فلنبدأ واليوم أقدم توطئة ،
البحث تتبعها بعون الله الكريم المادة بشكل حلقات وأرجو أن تكون في
ذلك فائدة للقارئة الكريمة وللقارئ الكريم .
لغة النفس في التحليل النفسي ،كيف نفهمها وكيف نجيب عليها ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
توطئة البحث
ـــــــــــــــــــــ
أول ما علي قوله هو أنني سأبتعد في عرضي هذا عن الأسلوب الأكاديمي
الصرف وكذلك فيما يتعلق ببعض الاصطلاحات إذ سأعود بأخذها إلى الجذور
اللآتينية أو الألمانية مع شرح بسيط لمعناها خاصة و أنني سأمر أحياناً
على أبحاث لا زالت في طور النقاش بين علماء النفس وعلماء الإجتماع
ومثال ذلك العلاقة بين الجنسين حيث نرى عدائية تحل مكان الحب بعد أن
اختار كل منهما الآخر بمحض إرادته والمقولة هنا هل حصل سوء تفاهم
وكيف يمكن إزالته ؟
إنني أعلم أنني أقوم بتجربة وأعرف الصعوبات التي تحف بها وأصرح
أن ذلك ليس بالمشروع ، على الأقل المشروع المتكامل مع أن معظم ما
أعتزم نشره هو نتائج أبحاث سأقوم بنشرها في حينه بالشكل الأكاديمي
المعروف بعد أن عملت عليها ما يزيد عن ربع قرن وتبادلت بشأنها مع زملاء
من علماء النفس الناطقين بالألمانية من كل أنحاء العالم في إطار أسابيع لنداو
( المدينة الألمانية الواقعة على الحدودالسوسرية والنمساوية على بحيرة البودن)
أضف إلى ذلك تجربتي العملية كطبيب أخصائي بالأماض النسائية وجراحتها
والتوليد وكذلك أخصائي بالأمراض العقلية وأخصائي بالأمراض النفسية
( تحليل ومعالجة ) في الجامعة وفي المشافي وختاماً في عيادتي الخاصة،
حيث مارست الطب في هذين المجالين في وقت واحد حتى أنكر علي بعض
الزملاء من ذوي الإختصاصات العضوية في الطب ذلك لصعوبة هذه التركيبة
وكانت حجتهم : إما أن أهمل الطب العضوي وأنحاز للطب النفسي أو العكس ،
لذلك أسرع لأطمئنك يا عزيزي فادي وكل القارئات والقراء الأعزاء بأنني
سأحاول أن اكون منصفاً لذلك اخترت العنوان أعلاه لهذه المقالات المتواضعة
وبيت القصيد فيه كيف نستطيع أن نتحاور مع النفس أي كيف نستطيع فهم
ما تريد النفس أن تقوله لنا ؟ وهنا تبرز مهمة الطبيب النفساني الذي يعمل
أول الأمر كترجمان بين المريض ونفسه أي يشرح له أعرضه المرضية الجسدية
مع أنه جسديا ً غير مريض ( لذلك علينا في الحلقة الأولى البدء بمناقشة تعريف
المرض والصحة ) .
عزيزي د . فادي ، أعزائي القراء الكرام من إناث وذكور أرجو أن تعتبروا ما
قلته أعلاه مدخلاً أو مادة تستحق على كل حال طرح أسئلتكم أو بالحري
إعلامي عن توقعاتكم ( ماذا يشغلكم في هذا المجال) لعلي أستطيع المرور عيها
والآن أستودعكم الله الكريم وإلى اللقاء مع محبتي ، د . ريَّان الحلو
[/COLOR][/SIZE]
عزيزي د . فادي شماس !
بعد التحية أشكر لك اقتراحك الذي أبديته بعد أن قمت ُ بتعليق بسيط على
قصتك المنشورة في هذاالمنتدى ( الثقب ) وتلبية لذلك أقوم بمحاولة تقديم
بعض الجديد من عالم التحليل النفسي الحديث وكما اقترحت أنت ما (قد)
يلقي الضؤ على المجتمع الشرق أوسطي .. إذن فلنبدأ واليوم أقدم توطئة ،
البحث تتبعها بعون الله الكريم المادة بشكل حلقات وأرجو أن تكون في
ذلك فائدة للقارئة الكريمة وللقارئ الكريم .
لغة النفس في التحليل النفسي ،كيف نفهمها وكيف نجيب عليها ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
توطئة البحث
ـــــــــــــــــــــ
أول ما علي قوله هو أنني سأبتعد في عرضي هذا عن الأسلوب الأكاديمي
الصرف وكذلك فيما يتعلق ببعض الاصطلاحات إذ سأعود بأخذها إلى الجذور
اللآتينية أو الألمانية مع شرح بسيط لمعناها خاصة و أنني سأمر أحياناً
على أبحاث لا زالت في طور النقاش بين علماء النفس وعلماء الإجتماع
ومثال ذلك العلاقة بين الجنسين حيث نرى عدائية تحل مكان الحب بعد أن
اختار كل منهما الآخر بمحض إرادته والمقولة هنا هل حصل سوء تفاهم
وكيف يمكن إزالته ؟
إنني أعلم أنني أقوم بتجربة وأعرف الصعوبات التي تحف بها وأصرح
أن ذلك ليس بالمشروع ، على الأقل المشروع المتكامل مع أن معظم ما
أعتزم نشره هو نتائج أبحاث سأقوم بنشرها في حينه بالشكل الأكاديمي
المعروف بعد أن عملت عليها ما يزيد عن ربع قرن وتبادلت بشأنها مع زملاء
من علماء النفس الناطقين بالألمانية من كل أنحاء العالم في إطار أسابيع لنداو
( المدينة الألمانية الواقعة على الحدودالسوسرية والنمساوية على بحيرة البودن)
أضف إلى ذلك تجربتي العملية كطبيب أخصائي بالأماض النسائية وجراحتها
والتوليد وكذلك أخصائي بالأمراض العقلية وأخصائي بالأمراض النفسية
( تحليل ومعالجة ) في الجامعة وفي المشافي وختاماً في عيادتي الخاصة،
حيث مارست الطب في هذين المجالين في وقت واحد حتى أنكر علي بعض
الزملاء من ذوي الإختصاصات العضوية في الطب ذلك لصعوبة هذه التركيبة
وكانت حجتهم : إما أن أهمل الطب العضوي وأنحاز للطب النفسي أو العكس ،
لذلك أسرع لأطمئنك يا عزيزي فادي وكل القارئات والقراء الأعزاء بأنني
سأحاول أن اكون منصفاً لذلك اخترت العنوان أعلاه لهذه المقالات المتواضعة
وبيت القصيد فيه كيف نستطيع أن نتحاور مع النفس أي كيف نستطيع فهم
ما تريد النفس أن تقوله لنا ؟ وهنا تبرز مهمة الطبيب النفساني الذي يعمل
أول الأمر كترجمان بين المريض ونفسه أي يشرح له أعرضه المرضية الجسدية
مع أنه جسديا ً غير مريض ( لذلك علينا في الحلقة الأولى البدء بمناقشة تعريف
المرض والصحة ) .
عزيزي د . فادي ، أعزائي القراء الكرام من إناث وذكور أرجو أن تعتبروا ما
قلته أعلاه مدخلاً أو مادة تستحق على كل حال طرح أسئلتكم أو بالحري
إعلامي عن توقعاتكم ( ماذا يشغلكم في هذا المجال) لعلي أستطيع المرور عيها
والآن أستودعكم الله الكريم وإلى اللقاء مع محبتي ، د . ريَّان الحلو

