19-06-09, 10:37 PM
حبك تطرف تصوف عبادة مثل الموت والولادة لا يتكرر مرتين
بلغوها اذا زرتم حماها اني مت في الغرام فدااااا ها
وكل انسان يصيغ الكلام حسب طريقته وامكانياته
في ريفنا وجرودنا ومناطقنا الجبلية جميلة تلك الكلمات التي مزجت من وحي وروح الطبيعة الخلابة
وترافقهم مفردات تنقلك الى مكان الحدث مباشرة صور ولا اجمل 000000000
تعلمون انا اول العشق والهوى يكون من نصيب الجارة او بنت العم التي قد تكون الفائزة بحب ابن العم على الارجح
حسب عاداتنا وتقاليدنا وللاسف انقرضت كما انقرضت عادات اخرى جميلة واصبحت بعالم النسيان
ودائما كلام الاهل للطرفين البنت والشب بما يخص الزواج كالتالي0000
الاب يقول ( يا بي هي بنت عمك ومن لحمك ودمك ويابي مابتخسرنا شي بتسترنا وبتسترك 000 وشو ماجبنالا
مابتقول شي 000 ومتعودي علينا ومتعودين عليها 00000 وبترضى تعيش معنا وعمك قال بتاخدها بتيابها ياخي
وانت يابني شايف الحال وهالتعتير والشقى اللي نحنا فيه 000000000000 الخ
في ريفنا الشرقي وباحلى سهول وهي سهول الغاب العزيزة على قلبي كما كل بقعة في سوريااا
( صافيتا والمشتى )اللتان من اجلهما ابيع الروح ولا اساوم على حبهما لاني احس كأنني فارقت الحياة 000000
وكي لانطيل عليكم ندخل بصلب القصة واحداثها طبعا القصة واقعية 00000000
شاب وقع بحب جارته ووصل به الهيام بها لدرجة انه فضل الموت لو كانت لغيره وطبعا نفس الشعور عند تلك الفتاة
الريفية ذات الخدود الوردية ام جدايل سود وعينان الكحل فيهم كما يقال رباني (والله انا لم اراها )
ولا يخفى على احد جمال بنات الريف من جمال الشكل او جمال الروح كما طبيعتهن الخضراء 00000
المهم حاول هذا الشاب بكل مايملك من حنكة وشجاعة كي ينال رضى اهل الفتاة ويتقدم للزواج منها فلم يفلح
ودائما الرد ( فلانة لابن عمها وانا عطيت كلمة لا خي ومابتراجع شو بدك توطي راسي انت مالك عنا نصيب )
المهم تزوجت الفتاة وبدأ يحترق قلب ذلك الحبيب الاول وكما يحترق عود الحطب في الموقدة
ونتج عن ذلك الزواج انا العائلتين تخاصمو وقطعو العلاقة بينهم حتى السلام
كابر الشاب وكابرت الفتاة لا احد رضي بالنصيب حبهم وصل لدرجة الجنون فكان يتعمد المرو بجوار منزلها الجديد
او يتقصد النزول الى النبع الموجود بالقرية كي ينال لو نظرة واحدة منها وهي كذللك الامر تتحايل باي طريقة كي
ترى عشيقها وحبيبها الاول
وكما يقال عنا باللهجة المحلية ( ضيعتنا صغيرة وبنعرف بعضنا ياعيني )
وصل الخبر لزوجها مما اضطره الامر ان يرحل وزجته من القرية الى المدينة
الحب اعمى الحب جنون ويضرب الحب شو بيزل000
لانه ياخذ العقل ولا يستطيع الانسان امتلاك زمام اموره بيده يتصرف تصرف المراهقين 0000 كما حصل مع صاحبنا
انه كان يذهب الى تلك المدينة في الاسبوع مرتين او اكثر رغم شح الحال بقصد رؤية ام الجدايل وعيون سود
وعا قولة فنان عراقي ( مالي شغل بالسوق مريت اشوفك )
وتمضي الايام والسنين يتزوج ذلك الشاب ويرزقه الله الاولاد ويصبح اولاد عشيقته شباب ومنهم من تجاوز الثلاثين عام
ولاننسى انا كتب لها الكثير من الشعر والكلمات الرائعة وكان بارع بكتابة الموال والعتابا والميجنا بالاضافة انه
مطرب شعبي جيد 000000
في احدى الايام ورد له خبر ان فلانة ماغيرها دخلت احدى مشافي العاصمة لا أجراء عملية جراحية للعين
ويقال ان سبب التعب اللذي الحق بتلك العيون السود التي شبه رموشهم حبيبها بجنح الغراب 000000
شوقها وبكأها عليه 000
المهم بكى عليها وتأثر وتمنى ان يحظى بشوفتها فما استطاع 000
فكتب لها هذا الموال الرائع كعادته 00000
سامع من دمشق الشام عنهم
عند ماالطبيب لمس عينهم
ربي رد كل شر واذى عنهم
يامن رجعت يوسف لا يعقوب بعد طول غياب0000000
وتمضي الايام وحبهم لايترجم الا بشفاههم ولايفهم لغتهم غيرهم 000000
وبعمر قارب الستين تموت تلك الحبيبة التي مافارقها خيال حبيبها لحظة وتسال عنه كل من يزور العاصمة
حتى وفاتها 0000000
حتى انها دفنت بقريتها 0000000
لما دفنت لم يحضر الجنازة كان يناظر من بعيد للقرية طريقان يوصلان الى المقبرة احتار اين يقف كي يشاهد نعش حبيبته
فوقف على تلة بامكانه ان يرها في الحالتين0000
فكتب ذلك الموال 0000000000
عيوني تراقب الدربين 000 وتلوج
وحواس الخمس من القهر تضج 000 وتلوج
ياخلق لاتلوموني بقلبي جمر 000 وتلوج
لا الجمر انطفى ولا التلج دااااااااااب
يا هل ترى في حب لسى بهالدني ولا صار حب المظاهر هوي الحب الحقيقي
ومعقول تتجرد الناس من الحب متل اوراق شجر الدلب بالخريف
ولا نحنا ما عااد عرفنا حبينا ولا عرفنا شو بدنااااااااااا
بلغوها اذا زرتم حماها اني مت في الغرام فدااااا ها
وكل انسان يصيغ الكلام حسب طريقته وامكانياته
في ريفنا وجرودنا ومناطقنا الجبلية جميلة تلك الكلمات التي مزجت من وحي وروح الطبيعة الخلابة
وترافقهم مفردات تنقلك الى مكان الحدث مباشرة صور ولا اجمل 000000000
تعلمون انا اول العشق والهوى يكون من نصيب الجارة او بنت العم التي قد تكون الفائزة بحب ابن العم على الارجح
حسب عاداتنا وتقاليدنا وللاسف انقرضت كما انقرضت عادات اخرى جميلة واصبحت بعالم النسيان
ودائما كلام الاهل للطرفين البنت والشب بما يخص الزواج كالتالي0000
الاب يقول ( يا بي هي بنت عمك ومن لحمك ودمك ويابي مابتخسرنا شي بتسترنا وبتسترك 000 وشو ماجبنالا
مابتقول شي 000 ومتعودي علينا ومتعودين عليها 00000 وبترضى تعيش معنا وعمك قال بتاخدها بتيابها ياخي
وانت يابني شايف الحال وهالتعتير والشقى اللي نحنا فيه 000000000000 الخ
في ريفنا الشرقي وباحلى سهول وهي سهول الغاب العزيزة على قلبي كما كل بقعة في سوريااا
( صافيتا والمشتى )اللتان من اجلهما ابيع الروح ولا اساوم على حبهما لاني احس كأنني فارقت الحياة 000000
وكي لانطيل عليكم ندخل بصلب القصة واحداثها طبعا القصة واقعية 00000000
شاب وقع بحب جارته ووصل به الهيام بها لدرجة انه فضل الموت لو كانت لغيره وطبعا نفس الشعور عند تلك الفتاة
الريفية ذات الخدود الوردية ام جدايل سود وعينان الكحل فيهم كما يقال رباني (والله انا لم اراها )
ولا يخفى على احد جمال بنات الريف من جمال الشكل او جمال الروح كما طبيعتهن الخضراء 00000
المهم حاول هذا الشاب بكل مايملك من حنكة وشجاعة كي ينال رضى اهل الفتاة ويتقدم للزواج منها فلم يفلح
ودائما الرد ( فلانة لابن عمها وانا عطيت كلمة لا خي ومابتراجع شو بدك توطي راسي انت مالك عنا نصيب )
المهم تزوجت الفتاة وبدأ يحترق قلب ذلك الحبيب الاول وكما يحترق عود الحطب في الموقدة
ونتج عن ذلك الزواج انا العائلتين تخاصمو وقطعو العلاقة بينهم حتى السلام
كابر الشاب وكابرت الفتاة لا احد رضي بالنصيب حبهم وصل لدرجة الجنون فكان يتعمد المرو بجوار منزلها الجديد
او يتقصد النزول الى النبع الموجود بالقرية كي ينال لو نظرة واحدة منها وهي كذللك الامر تتحايل باي طريقة كي
ترى عشيقها وحبيبها الاول
وكما يقال عنا باللهجة المحلية ( ضيعتنا صغيرة وبنعرف بعضنا ياعيني )
وصل الخبر لزوجها مما اضطره الامر ان يرحل وزجته من القرية الى المدينة
الحب اعمى الحب جنون ويضرب الحب شو بيزل000
لانه ياخذ العقل ولا يستطيع الانسان امتلاك زمام اموره بيده يتصرف تصرف المراهقين 0000 كما حصل مع صاحبنا
انه كان يذهب الى تلك المدينة في الاسبوع مرتين او اكثر رغم شح الحال بقصد رؤية ام الجدايل وعيون سود
وعا قولة فنان عراقي ( مالي شغل بالسوق مريت اشوفك )
وتمضي الايام والسنين يتزوج ذلك الشاب ويرزقه الله الاولاد ويصبح اولاد عشيقته شباب ومنهم من تجاوز الثلاثين عام
ولاننسى انا كتب لها الكثير من الشعر والكلمات الرائعة وكان بارع بكتابة الموال والعتابا والميجنا بالاضافة انه
مطرب شعبي جيد 000000
في احدى الايام ورد له خبر ان فلانة ماغيرها دخلت احدى مشافي العاصمة لا أجراء عملية جراحية للعين
ويقال ان سبب التعب اللذي الحق بتلك العيون السود التي شبه رموشهم حبيبها بجنح الغراب 000000
شوقها وبكأها عليه 000
المهم بكى عليها وتأثر وتمنى ان يحظى بشوفتها فما استطاع 000
فكتب لها هذا الموال الرائع كعادته 00000
سامع من دمشق الشام عنهم
عند ماالطبيب لمس عينهم
ربي رد كل شر واذى عنهم
يامن رجعت يوسف لا يعقوب بعد طول غياب0000000
وتمضي الايام وحبهم لايترجم الا بشفاههم ولايفهم لغتهم غيرهم 000000
وبعمر قارب الستين تموت تلك الحبيبة التي مافارقها خيال حبيبها لحظة وتسال عنه كل من يزور العاصمة
حتى وفاتها 0000000
حتى انها دفنت بقريتها 0000000
لما دفنت لم يحضر الجنازة كان يناظر من بعيد للقرية طريقان يوصلان الى المقبرة احتار اين يقف كي يشاهد نعش حبيبته
فوقف على تلة بامكانه ان يرها في الحالتين0000
فكتب ذلك الموال 0000000000
عيوني تراقب الدربين 000 وتلوج
وحواس الخمس من القهر تضج 000 وتلوج
ياخلق لاتلوموني بقلبي جمر 000 وتلوج
لا الجمر انطفى ولا التلج دااااااااااب
يا هل ترى في حب لسى بهالدني ولا صار حب المظاهر هوي الحب الحقيقي
ومعقول تتجرد الناس من الحب متل اوراق شجر الدلب بالخريف
ولا نحنا ما عااد عرفنا حبينا ولا عرفنا شو بدنااااااااااا

