الى الشرفاء ؟؟؟ فلنقف في وجهه العملاء
#1
انتباه ..) الائتلافين العماري والمالكي يعزفون على وتر الطائفية من جديد للعودة للسلطة

--------------------------------------------------------------------------------

(انتباه ..) الائتلافين العماري والمالكي يعزفون على وتر الطائفية من جديد للعودة للسلطة


بقلم مريم الشاوي
كاتب وصحفية


في ظل زحام الصراعات السياسية والتجاذبات بين الكتل تبرز لنا هذه الايام نوايا خبيثة من ارجاع مصطلحة الطائفية لطرحها كمشروع افيوني بين اوساط المجتمع العراقي اخرها قضية صراع الحوثيون مع القوات السعودية بعد ان انسحب الحوثيين الى الاراضي السعودية بعد ضغد شديد من ايران مما جعل ان هناك استياء من الجانب السعودي بسبب ان الحوثيين بسبب ضغوط ايران زحفوا عليهم وقتلوا من شرطتهم وقواتهم ، مما جعل بعض الساسة في العراق الذين ولاءهم لإيران يحاولون ان يثيروا قضية الطائفية المقيتة مرة اخرى بداعي ان السعودية والسنة يريدون التدخل بالعراق وبالشان العراقي ويريدون الحكومة سنية ولهذا يتصارعون مع ايران كونها داعمة لاكبر الاحزاب الشيعية هناك في العراق ( ائتلاف المالكي ) وائتلاف ( عمار الحكيم) وأيضا من خلال ما راو أي الائتلافين من دعم اقليمي سني من شيوخ وامراء سنة في الخليج لقائمة السنة سواء وحدة العراق او غيرها فاثارت هذه التحركات والمناورات مخاوفهم ولا يخفى انهم أي القائمتين يتلقون الدعم اللوجستي والمادي من ايران وكذلك من الطرف الامريكي بغية تحقيق مصالح سياسية واقتصادية في العراق ، ومن هذه التجاذبات صار واضح ان هناك نية سوداء من قبل الائتلافين المشئومين ( عمار والمالكي) يبغون اثارة فتنة طائفية عمياء ترجعنا الى زمن التناحر والاقتتال بين السنة والشيعة مفادها ان السنة يريدون ان يحكموا في العراق ، وايد هذا بقوة زيارة لاريجاني للعراق والذي حاولوا إظهار القضية بانه دعم للمد الشيعي للحكم في الدورة القادمة ، والمجلس الاعلى يحاول اظهار زيارة لارجاني بأنها تأييد من ايران للشيعة ، وهذا بعد ان بان فشلهم الذريع في انتخاباتهم التمهيدية الفاشلة ( على غرار فشل انتخابات مقتدى الاولية) حاولوا ان يستجدوا عواطف الناس بهذه الأساليب الطائفية ، ولكن نسوا وتناسوا ان المجتمع العراقي صار واعياً وملتفتاً الا ان ايران لا تمثل التشيع الحقيقي وليست هي مصدر القرار بل هناك مرجعية دينية في مدينة النجف الاشرف وهم مراجعنا العظام هم من يبت بالقرارات المصيرية التي تخص البلد والشأن السياسي وقد قالوا قولتهم في عدم عودة المفسدين ممن تنفذوا على مصادر القرار ولم ينفعوا العراق بل سرقوا وعاثوا فساداً والشعب اصبح فطن للعبة ولا تفوته فائته لذا لن يقع بفتنة طائفية اخرى يريد لها المجلس الادنى والمالكي ان تثار لكسب ود الشيعة وهم الغالبية في العراق بحجة ان السنة يريدون السيطرة على مصادر العراق في الدورة القادمة ونعود الى الدمار والويلات التي جرتها لنا الطائفية ، فعلى الشعب العراقي ان يعي خطورة المرحلة ويكون مستنيرا باراء المرجعية والوطنين من هذا البلد الحبيب .
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر