18-12-09, 04:45 PM
[SIZE="5"][/SIZE][gdwl][SIZE="5"][COLOR="Red"][COLOR="Red"]ها قد عدت إليكِ يا حبيبتي ...... فسنوات الغربة لم تستطعْ محوك من ذاكرتي ..... ولم تستطعْ أن تنسيني أحاديث العشق والغرام ، وكيف أنساها وقد كانت تلك الأحاديث والغراميات هي الخمرة التي نشربها دون أن نسكر ، بل نزيد يقظتنا يقظة ..... لقد وعدتكِ ، ووعد الحبيب دين ولو على قطع رأسه ... قلتُ لك انتظريني وسأعود ...... سأعود لنتذكر تلك الأيام الرائعة الحافلة بالحب والوجد والهيام ، ولنكمل أيام الفرح .... وها أنا ذا أفعل ..... أعود إليكِ يا أغلى ذكرياتي وأمتع لحظاتي ، يا مَنْ كانتْ صورتك في غربتي وطناً لي ، وطيفك رفيقاً أناجيه أيام كربتي ..... وهواك في فؤادي يسري دماً يمنح الحياة لعروقي ، وراحة ولقاء في منامي ، وخمرتي التي لا أسكر إلا لها وبها ، والدمعة التي تبرّدُ حرارة لوعتي واشتياقي ..... نعم كنتِ كل ذلك ..... وأكثر من ذلك ، لقد كنتِ البدر الذي أضاء ليل الغربة القاسية ، والغدير الذي يطفئ نار اشتياقي بعد أن كنتِ وقودها ..... كان حبك هو الروح التي تسري في الجسد المتآكل المحطم وتمنعه من الفناء ، كنتِ الجوانح التي تحملني من خلف البحار كل يوم إلى مكان لقيانا ، والقمر الذي لا يغيب أبداً ليمنح ليلي كما نهاري أجمل اللحظات الدافئة ، والورد الحقيقي بعد أن قتل الورد نفسه خجلاً وحسداً ، كنتِ وصلي وكان وصلك جنتي ، كنتِ الفراشة التي تخبرني وتسر إلي وتزف لمسمعي أحلى البشائر ، كنتِ طفولتي العذبة وشبابي الدائم وأحلامي وألحاني ومواويلي وعتاباتي .
افرحي يا غاليتي ، ها قد أبريت بوعدي وأنا الآن أمام منزلك .... انتابتني رعشة قوية أكاد لا أتحملها .... إن قلبي الآن ليس في مكانه ....... إنها لحظة عصيبة ، لحظة اللقاء ، لقد انتظرناها طويلاً وأحببت أن أجعل هذه اللحظة عيداً في روزنامة حياتنا ، لذلك تركتها مفاجاة ولم أخبرك بموعد قدومي ، إنني أتمنى أن تفتحي أنتِ الباب ، وتكوني أول من يشاهدني ........ .
حسناً ها أنا أرن الجرس ....... قدماي لم تعد تحملني ....... أرجوك كوني أنت من يفتح لي ..... الباب الآن يُفتح ، إنها أمك .... حسناً أرمي عليها السلام ثم أسأل عنكِ :
- مرحباً .
- أهلاً ، أهلاً وسهلاً ، الحمدلله على السلامة ، متى أتيتَ من السفر ؟ .
- الآن ........ أقصد اليوم ، أحببت أن أمر وأسلم عليكم .... كيف حال العم " أبو هاني " ؟ .
- إنه بخير ..... وهو بالداخل ، وعندنا أهل خطيب " دعد " ابنتنا .... .
- " دعد " خخخخطططططبت ؟؟؟!!!!! .
- نعم واليوم سنحدد موعد العرس ، عقبال عندك .
- " دعد " سـ سـ سـ ستتزززززووووج ؟ .
- نعم بعد أسبوع ، تفضل .
- ........................... لا لا ....... ممممـبببرررروووك .............. بالإذن .[/gdwl][COLOR="Red"][/COLOR[/COLOR][/SIZE]][/COLOR]
افرحي يا غاليتي ، ها قد أبريت بوعدي وأنا الآن أمام منزلك .... انتابتني رعشة قوية أكاد لا أتحملها .... إن قلبي الآن ليس في مكانه ....... إنها لحظة عصيبة ، لحظة اللقاء ، لقد انتظرناها طويلاً وأحببت أن أجعل هذه اللحظة عيداً في روزنامة حياتنا ، لذلك تركتها مفاجاة ولم أخبرك بموعد قدومي ، إنني أتمنى أن تفتحي أنتِ الباب ، وتكوني أول من يشاهدني ........ .
حسناً ها أنا أرن الجرس ....... قدماي لم تعد تحملني ....... أرجوك كوني أنت من يفتح لي ..... الباب الآن يُفتح ، إنها أمك .... حسناً أرمي عليها السلام ثم أسأل عنكِ :
- مرحباً .
- أهلاً ، أهلاً وسهلاً ، الحمدلله على السلامة ، متى أتيتَ من السفر ؟ .
- الآن ........ أقصد اليوم ، أحببت أن أمر وأسلم عليكم .... كيف حال العم " أبو هاني " ؟ .
- إنه بخير ..... وهو بالداخل ، وعندنا أهل خطيب " دعد " ابنتنا .... .
- " دعد " خخخخطططططبت ؟؟؟!!!!! .
- نعم واليوم سنحدد موعد العرس ، عقبال عندك .
- " دعد " سـ سـ سـ ستتزززززووووج ؟ .
- نعم بعد أسبوع ، تفضل .
- ........................... لا لا ....... ممممـبببرررروووك .............. بالإذن .[/gdwl][COLOR="Red"][/COLOR[/COLOR][/SIZE]][/COLOR]

