قصيدة للمتنبي
#1
قصيده للشاعر الكبير ( المتنبي ) بعنوان ( اهل العزم )

على قدر أهل العزم تأتي العزائـم
وتأتي على قدر الكرام المكـارم

وتعظم في عين الصغير صغارهـا
وتصغر في عين العظيم العظائـم

يكلف سيف الدولة الجيش همـه
وقد عجزت عنه الجيوش الخضارم

ويطلب عند الناس ما عند نفسه
وذلك مالا تدعيـه الضراغـم

يفدي أتـم الطير عمرا سلاحه
نسور الملا أحداثها والقشاعـم

وما ضرها خلق بغير مـخالب
وقد خلقـت أسيافه والقـوائم

هل الحدث الحمراء تعرف لونها
وتعلـم أيُّ الساقيين الغمائـم

سقتـها الغمام الغر قبل نـزوله
فلما دنا منها سقتها الـجماجم

بناهـا فأعلى والقنا تقرع القنـا
وموج المنـايا حولـها متلاطـم

وكان بها مثل الجنون فاصبحـت
ومن جثث القتلى عليها تـمائم

طـريدة دهر ساقهـا فرددتـها
على الدين بالخطي والدهر راغم

تفيـت الليالي كل شيء أخذتـه
وهن لـما يأخذن منك غـوارم

إذا كان ما تنويه فعلا مضارعـا
مضى قبل أن تلقى عليه الجـوازم

وكيف ترجي الروم والروس هدمها
وذا الطعـن أسـاس لها ودعائـم

وقد حاكمـوها والمنايا حواكـم
فما مات مظلوم ولا عاش ظالـم

أتـوك يـجرون الحديد كأنـهم
سـروا بـجياد ما لـهن قوائـم

إذا بـرقوا لم تعرف البيض منهـم
ثيابـهم من مثلهـا والعمائــم

خميس بشرق الأرض والغرب زحفه
وفـي أذن الـجوزاء منه زمـازم

تـجمع فيه كـل لسـن وأمـة
فما تفهـم الحداث إلا التراجـم

فلله وقـت ذوب الغـش نـاره
فلم يبـق إلا صـارم أو ضبـارم

تقطـع مالا يقطع الدرع والقنـا
وفـر من الأبطال من لا يصـادم

وقفت وما في الموت شك لواقـف
كأنك في جفن الردى وهو نائـم

تـمر بك الأبطال كلمى هزيمـة
ووجهـك وضاح وثغرك باسـم

تجاوزت مقدار الشجاعة والنهـى
إلـى قول قوم أنت بالغيب عالـم

ضممت جناحيهم على القلب ضمة
تـموت الخوافي تحتها والقـوادم

بضرب أتى الهامات والنصر غائب
وصـار إلى اللبات والنصر قـادم

حقرت الردينيات حتى طرحتـها
وحتى كأن السيف للرمح شاتـم

ومن طلـب الفتح الجليل فإنـما
مفاتيحه البيض الخفاف الصـوارم

نثرتـهم فـوق الأحيدب كلـه
كما نثرت فوق العروس الدراهـم

تدوس بك الخيل الوكور على الذرى
وقد كثرت حول الوكور المطاعـم

تظـن فراخ الفتـخ إنك زرتـها
بأماتـها وهي العتـاق الصـلادم

إذا زلفـت مشيتهـا ببطونـهـا
كما تتمشى في الصعيـد الأراقـم

أفـي كل يوم ذا الدمستق مقـدم
قفـاه على الإقـدام للوجه لائـم

أينكـر ريح الليـث حتى يذوقـه
وقد عرفـت ريح الليوث البهائـم

وقد فجعتـه بإبنـه وإبن صهـره
وبالصهر حـملات الأمير الغواشم

مضى يشكر الأصحاب في فوته الظبى
بـما شغلتهـا هامهم والمعاصـم

ويفهـم صـوت المشرفية فيهـم
على أن أصوات السيوف أعاجـم

يسر بـما أعطاك لا عن جهالـة
ولكـن مغنـوما نجا منك غانـم

ولسـت مليكـا هازما لنظيـره
ولكنـك التوحيد للشرك هـازم

تشـرف عدنـان به لا ربيعـة
وتفتـخر الدنيـا به لا العواصـم

لك الحمد في الدر الذي لي لفظـه
فإنـك معطيـه وإنـي ناظــم

وإنـي لتعدو بي عطاياك في الوغى
فـلا أنا مذمـوم ولا أنت نـادم

على كل طيـار إليـها برجلـه
إذا وقعـت في مسمعيه الغماغـم

ألا أيها السيف الذي ليس مغمـدا
ولا فيه مرتـاب ولا منه عاصـم

هنيئا لضرب الهام والمجد والعلـى
وراجيـك والإسلام إنك سالـم

ولم لا يقي الرحمن حديك ما وقى
وتفليقـه هام العـدا بك دائـ





[SIZE="7"][COLOR="Red"]مع تحيات [/COLOR][/SIZE] ]:thumbs::thumbs:[COLOR="red"][SIZE="7"]المعلم السوري[/SIZE][/COLOR]
رد
#2
[SIZE="6"][SIZE="4"][SIZE="5"][COLOR="Black"]المعلم السوري خيراً انتقيت لخير الشعراء وأعظمهم شكراً لما قدمت

المطر[/COLOR][/SIZE][/SIZE][/SIZE]
رد
#3
(( أبو الطيب المتنبي ))

[COLOR="DarkSlateGray"]
[size="5"]قصيدة رائعة لشاعر العرب الأشهر ...

[صورة: Mdt87911.jpg]

(( أبو الطيب المتنبي ))

هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد، أبو الطيب الجعفي الكوفي، ولد سنة 303 هـ في الكوفة بالعراق، وكان أحد أعظم شعراء العرب، وأكثرهم تمكناً باللغة العربية وأعلمهم بقواعدها ومفرداتها، وله مكانة سامية لم تتح مثلها لغيره من شعراء العربية. فيوصف بأنه نادرة زمانه، وأعجوبة عصره، وظل شعره إلى اليوم مصدر إلهام ووحي للشعراء والأدباء. وهو شاعرحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي. و تدور معظم قصائده حول مدح الملوك. ويقولون عنه بانه شاعر اناني ويظهر ذلك في اشعاره . ترك تراثاً عظيماً من الشعر، يضم 326 قصيدة، تمثل عنواناً لسيرة حياته، صور فيها الحياة في القرن الرابع الهجري أوضح تصوير. قال الشعر صبياً. فنظم أول اشعاره و عمره 9 سنوات . اشتهر بحدة الذكاء واجتهاده وظهرت موهبته الشعرية باكراً.

صاحب كبرياء وشجاع طموح محب للمغامرات. في شعره اعتزاز بالعروبة، وتشاؤم وافتخار بنفسه، أفضل شعره في الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك، إذ جاء بصياغة قوية محكمة. إنه شاعر مبدع عملاق غزير الإنتاج يعد بحق مفخرة للأدب العربي، فهو صاحب الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة. وجد الطريق أمامه أثناء تنقله مهيئاً لموهبته الشعرية الفائقة لدى الأمراء والحكام، إذ تدور معظم قصائده حول مدحهم. لكن شعره لا يقوم على التكلف والصنعة، لتفجر أحاسيسه وامتلاكه ناصية اللغة والبيان، مما أضفى عليه لوناً من الجمال والعذوبة. ترك تراثاً عظيماً من الشعر القوي الواضح، يضم 326 قصيدة، تمثل عنواناً لسيرة حياته، صور فيها الحياة في القرن الرابع الهجري أوضح تصوير، ويستدل منها كيف جرت الحكمة على لسانه، لاسيما في قصائده الأخيرة التي بدأ فيها وكأنه يودعه الدنيا
عندما قال : أبلى الهوى بدني.

[SIZE="4"]( منقول )[/SIZE]

المعلم السوري
لكَ جزيل الشكر,, وبانتظار المزيد من القصائد
لهذا الشاعر العظيم


[/size]
[/COLOR]
[BIMG]http://up.7cc.com/upfiles/u7690537.gif[/BIMG]
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر