مفكرون وسياسيون تركوا آثاراً في التاريخ العربي والعالمي
#1
[COLOR="DarkRed"][SIZE="5"]
شخصياتٌُ قلما ينجب التاريخ مثلها مفكرون ..أدباء ..سياسيون
تركوا آثاراً في التاريخ العربي و العالمي
وهنا سوف نخصص زاوية للتعريف بهم كلمحة عن حياتهم
وأبدأ الموضوع بالحديث راسبوتين
[/SIZE][/COLOR][SIZE="5"][COLOR="Blue"][COLOR="DarkRed"]

غريغوري راسبوتين
لمحة عنه
[/COLOR]
ولد غريغوري يافيموفيتش راسبوتين في العاشر من يناير عام 1869 في قرية بوكروفسكوي الريفية الواقعة في سيبريا بعيداً عن صالونات العائلة الملكية البراقة في سان بطرسبرغ.
وفي طفولته ظهرت لدى راسبوتين رؤى مستمرة عن القوى الإلهية وقدرات الشفاء الخارقة إذ كان باستطاعته مثلاً أن يبرئ حصاناً بمجرد لمسه. لكنه اكتسب في فترة مراهقته اسم راسبوتين ( أي الفاجر) بسبب علاقاته الجنسية الفاضحة.

وحين بلغ راسبوتين الثلاثين من عمره كان زوجاً وأباً لأربعة أطفال إلا أن ولعه بالشراب وسرقة الجياد كان دائماً ما يتناقض وأصول الحياة العائلية التقليدية.
وكان حادث اتهامه ذات مرة بسرقة حصان نقطة تحول في حياته هرب على أثرها من القرية ولاذ بأحد الأديرة حيث اتخذ صفة الرهبانية التي لازمته بعد ذلك طيلة حياته.

ومع تأثره بتجاربه الروحانية رحل راسبوتين عن قريته ليصبح مسافراً جوالاً في أنحاء روسيا وخارجها وخلال هذه الرحلات لم يغتسل أو يبدل ملابسة لفترات بلغت عدة أشهر وكان يرتدي قيوداً حديدية زادت من المعاناة. وقد شملت هذه الرحلات الدينية الشاقة رحلة إلى جبل اثوس باليونان وساعدته على اكتساب أنصار ذوي نفوذ مثل " هيرموجن أسقف ساراتوي".

وأثناء فترة تجواله أصبح راسبوتين تحت تأثير طائفة متطرفة غير شرعية تعرف باسم خاليستي وتنزع إلى الجلد والممارسات الجنسية ولعل سمة الجمع الشاذ بين الورع والأفعال الجنسية غير الشرعية وخاصة الفاضح منها هي التي شكلت القاعدة التي ارتكزت عليها ممارسات راسبوتين الدينية فيما بعد.
فلم تفارقه أبداً فكرة أن الفرد يمكن أن يصبح أكثر قرباً من الله إذا ارتكب عمداً ذنباً شهوانياً ثم تاب توبة نصوح.

وبحلول عام آلف وتسعمائة وثلاثة وصل إلى سان بطرسبرغ كلام عن قوى صوفية قادمة من سيبريا ذات عيون وحشية مضيئة ونظرة مجنونة. وبدا أن راسبوتين كان قد حدد موعداً لدخوله المجتمع الراقي في الوقت المناسب.
وقد ساهم في ذلك أن الطبقة الأرستقراطية كانت مولعة بمسائل السحر والتنجيم و كانت عمليات تحضير الأرواح أمراً مألوفاً.

وفي عام آلف وتسعمائة وخمسة قابل راسبوتين عالم لاهوت كان يعمل رئيساً لأكاديمية دينية وكاهن اعتراف للإمبراطورة إلكسندرا فيودوروفونا. وقدم للبلاط من خلال تزكية مسؤولي الكنيسة العليا وراهبتان سوداوتان الشعر – كانتا تعرفان باسم الغرابان- كانتا فعالتان بإمداد البلاط بالصوفيين. وكان للأسرة الملكية الروسية في الماضي تقليد استقبال الرجال المقدسين من أجل مناشدة تدخلهم بعدة طرق خاصة تلك التي تؤمن مولد ذكر يرث عرش روسيا.

[COLOR="darkred"]
حبيباً لملكة روسيا
[/COLOR]
سجل القيصر نيقولا الثاني في مذكراته اللقاء الأول براسبوتين في الرابع عشر من نوفمبر عام آلف وتسعمائة وخمسة قائلا: "تعرفنا على غريغوري رجل الرب من أبراشية توبولساك". وبنجاحه المعهود مع النساء ترك راسبوتين انطباعاً عميقاً لدى الإمبراطورة ألكسندرا فيوديوروفونا. إذ اقتنعت تماما بقدراته حين استطاع بإعجاز أن يخفف من المعاناة والنزيف الذي أصاب أليكسيس نيكوليافبتش وريث عرش روسيا المريض بسيلان الدم قد ورثه عن أمة حفيدة فيكتوريا ملكة بريطانيا العظمي والمرض الذي عاني منه ولي العهد ومات به من قبل أخ الملكة واثنان من أبناء الاخوة وخالها يبدأ بنزيف تحت الجلد ثم يظهر ورم يتصلب يتبعه شلل مصحوباً بآلام شديدة. ولم يمضي وقت طويل منذ أثبت راسبوتين قوته الخارقة للأكسندرا حتى أصبح مستشارها الشخصي المؤتمن على أسرارها يزورها في القصر في موعد أسبوعي محدد.

وبذيوع شهرة راسبوتين، نجح في جذب المزيد من الأنصار من جميع الطوائف الاجتماعية. وقد تطوع هؤلاء " البلهاء" كما كان يطلق عليهم "لارتكاب الخطيئة من أجل التطهر من آثامهم" مع رجل بدوا عاجزين أمام جاذبيته.

بزغ نجم الراهب راسبوتين في سان بطرسبرغ وبالمثل زاد عدد أعدائه. إذ رآه كثيرون خارج حدود البلاط يحيا حياة السكر والعربدة وغالبا ما يكون بصحبة العاهرات. وحين علم مسؤولون سياسيون كبار بهذه الشائعات كلفوا شرطة سرية بتعقبه.

[/COLOR][/SIZE]
رد
#2
[SIZE="5"][COLOR="Blue"]كان اثنان من أنصار راسبوتين السابقين هما راهب يميني متعصب يدعى ليودور وهيرموجان أسقف ساراتوف على اقتناع تام بأن راسبوتين ما هو إلا تجسيد للشيطان.
وفي عام آلف وتسعمائة وإحدى عشر استدرجاه إلى طابق سفلي حيث اتهماه باستخدام قوى الشيطان للقيام بمعجزاته وضرباه بصليب. وأبلغ راسبوتين الإمبراطورة بالواقعة وادعى أنهما حاولا قتله ومن ثم تم نفي الرجلين.
وفي السابع والعشرين من يونيو عام آلف وتسعمائة وأربعة عشر عاد راسبوتين إلى قريته في سيبريا. وفي اليوم التالي تلقى برقية، وبينما كان في طريقه لإرسال الرد هاجمته عاهرة سابقة مشوهة مجدوعة الأنف تدعى شيونيا جاسيايا بوحشية مستخدمة سكينا دفعها ليودور لقتل راسبوتين.
وبينما كان راسبوتين يتعافى في المستشفى من الطعنات التي أوصى بها ليودور كان القيصر نيقولا يحشد قواته استعدادا للحرب العالمية الأولى التي جلبت كارثة على وطنه حيث فقد أكثر من أربع ملايين روسي أرواحهم. وبالعودة إلى سان بطرسبرغ ومع غياب القيصر استطاع راسبوتين اكتساب المزيد والمزيد من القوى السياسية وساهم في تعيين وطرد الوزراء.
وبنفوذه الطاغي على قرارات القيصر السياسية زاد اللوم الموجه للراهب السيبيري على المشاكل التي عانت منها البلاد حتى أن مدينة سان بطرسبرغ أصبحت تعرف باسم " مدينة إبليس".

وفي ديسمبر عام آلف وتسعمائة وستة عشر كتب راسبوتين خطاباً للقيصر يتنبأ فيه بقتله وعن قتلته المحتملين كتب يقول" إذا قتلني أقاربك فلن يبقى أي فرد من عائلتك حياً لأكثر من عامين وتستطيع أن تقول أي من أولادك أو أقاربك فسوف يقتلهم الشعب الروسي.. سأُقتل لم يعد لي وجود في هذه الحياة. صلي أرجوك صلي وكن قوياً وفكر في عائلتك المصونة".

وبعد ثلاثة وعشرين يوم فقط قتل اثنان من أقارب القيصر نيقولا الثاني راسبوتين. وبعد مرور تسعة عشر شهراً على مقتله أعدم قيصر روسيا وعائلته بأيدي الثوار البلشفيين. فقد تزامن مع نبوءته أن حضر راسبوتين لمقابلة الأمير فيليكس يوسوبوي الزوج لإيرينا ابنة أخ القيصر. وأراد يوسوبوي قتل راسبوتين شأنه شأن ابنا عم القيصر الغراندوق ديميرتي بافالويتش والسياسي فلاديمير بيرشيكفيتش وتآمر الثلاثة معا على قتل راسبوتين والحفاظ على سلالة العائلة المالكة.

وفي ليلة السادس عشر من ديسمبر عام آلف وتسعمائة وستة عشر دعا يوسوبوي راسبوتين إلى قصر مويكا بحجة أن إيرينا التي يشاع عنها أنها أجمل امرأة في سان بطرسبرغ تريد مقابلته. وبينما كان ينتظر ظهورها، قدم رجل لراسبوتين كعك وخمر مدسوس بهما سما مميتا. وقد أصيب المتآمر بالهلع لما بدا من حصانة راسبوتين ضد السم، ولم يستطع يوسوبوي السيطرة على نفسه فنزع مسدسه وأطلق النيران على راسبوتين. وبصعوبة بالغة ترنح راسبوتين خارجا إلى ساحة القصر حيث كان بفالوفيتش وبيرشيكفيتش يستعدان للمغادرة فأطلق يرشيكفيتش النيران ثانية على راسبوتين المترنح، وضرباه بهراوة وقيداه قبل أن يلقيا بجسده في نهر نيفا. وعندما تم العثور على الجثة بعد يومين دل تشريحها الذي كشف عن وجود مياه في الرئتين أن راسبوتين كان ما زال حيا عندما ألقى به في النهر. وكانت نهاية راسبوتين علامة على بداية النهاية للقيصر نيقولا والإمبراطورة ألكساندرا. فبعد عشر أسابيع فقط من وفاته، أطاحت الثورة الروسية التي اندلعت عام آلف وتسعمائة وسبعة عشر بأخر جيل من سلالة رومانوي. وبعد مرور أقل من عامين قامت فرقة معزولة بإعدام القيصر نيقولا وعائلته بأكملها في سيبريا. وبعد حوالي قرن ما زال السؤال مطروحاً هل كان راسبوتين معجزة حقيقية أم نصاب بارع؟ سواء كان فلاح غامض أم شيطان في جسد إنسان فما زال إرث راسبوتين الأسود موجوداً حتى الآن.

راسبوتين: حقائق
راسبوتين راهب روسي " فاجر".
ألكسندرا كانت إحدى الحفيدات المفضلات للملكة فيكتوريا ملكة بريطانيا العظمى ابنة العم الثالثة للقيصر نيقولا. وكانت ألكسندرا واحدة من عدة حفيدات قضين بمرض سيلان الدم الذي توارث في العائلة ووصل إلى الأبناء.
كان القيصران نيقولا الثاني قيصر ألمانيا الذي حاربت ضده روسيا أبناء عمومة.
دارت الشائعات بأن راسبوتين ووأكسندرا فيدوريونا زوجة القيصر كانا قائدين للمجموعة المؤيدة لألمانيا وكانا يسعيان لسلام منفصل مع قوى مركزية لمساعدة الناجين من الحكم الاستبدادي الروسي.
في السبعينيات قدمت فرقة البوني إم الشهيرة عملا كوميديا جمعت فيه مآثر راسبوتين " نظر إليه معظم الناس من خلاله بخوف ورعب ولكنه كان بالنسبة لأطفال موسكو شخصا محبوبا".
تقول إحدى النظريات المتعلقة بقدرة راسبوتين على وقف النزيف الذي أصيب به أليكسيس ابن القيصر بأنه استخدم التنويم المغناطيسي لإبطاء النبض ومن ثم تقليل القوة التي تدفع الدم إلى الدوران في جسده.
فسر العلماء عدم تأثره بالسم بإصابته بنقصان الحمض المعوي ويقول البعض ان معاقرته للخمر ابطلت مفعول السم ... ولكن انتشرت الاشاعات انه كان يتعاطى كميات ضئيلة من السم يوميا ليحمي نفسه في حالة ان حاول أحد قتله..
كما اعتقد البعض ان قتله على يد العائلة المالكة كان نذير الشؤم لها والذي ادى إلى اندلاع الثورة وقتل جميع افراد العائلة على يد الثوار.
وكان لراسبوتين جاذبية هائلة للنساء وهذا هو السبب الرئيسى الذى اثار ضدة حفيظة الرجال بالولاية التي كان يقطنها وما ان يذهب الية اشد النساء اخلاصا الا ويوقعهن في الغواية بمحض ارادتهن وهذا هو الذى دعا أحد الامراء إلى ان يدس لة السم لقتلة الا انه لم يمت وفى نهاية الامر فقد تم قتلة غرقا في البحيرة الجليدية
تم الاحتفال بنبأ موت راسبوتين ونظر إلى القتلة على أنهم أبطال أنقذوا روسيا من نفوذ ألكساندرا الألمانية و الراهب المجنون راسبوتين.
نفي نيقولا قتلة راسبوتين ومن العجب أن هذه العقوبة أنقذتهم في النهاية من السجن أو الاغتيال بأيدي البلشفيين.
قام الناس خلال ثورة فبراير عام آلف وتسعمائة وسبعة عشر بإخراج جثة راسبوتين وحرقها

[/COLOR][/SIZE]
رد
#3
[SIZE="5"][COLOR="DarkRed"][COLOR="Blue"][COLOR="DarkRed"]
آية الله الخميني في إيران
[/COLOR]
روح الله الموسوي الخميني (بالفارسية: روح الله خمينى ) هو روح الله مصطفى أحمد الموسوي الخميني رجل ثوري سياسي إيراني من مواليد 22 سبتمبر1902 ووفيات 3 يونيو1989
ولد في قرية خمين وكان أبوه أحد علماء الدين المعروفين
توفيت والدته سنة [1337هـ=1918م] فذهب للعيش مع أخيه الأكبر الفقيه "باسند يداه موسوي" وانضم إلى الحوزة العلمية لآية الله عبد الكريم الحائري أحد علماء الدين الكبار في مدينة "آراك" التي تبعد 30 كم عن خمين مسقط رأسه
وفي سنة [1341هـ=1922م] قرر الحائري أن ينقل حوزته العلمية إلى "قم" المدينة العلمية في إيران فانتقل معه روح الله وكانت تلك أول مرة تقع فيها عيناه على تلك المدينة ولم يكن له فيها مكان يعيش فيه حيث كان فقيرًا جدًا لذلك أقام في المسجد الذي تُعقد فيه الحلقات العلمية فكان يفترش الأرض الأمر الذي لازمه طيلة حياته فلم يستعمل السرير قط
ولما أتم المرحلة الأولى من تعليمه ودراسته حصل على درجة علمية تسمى "محلة السطوح العالية" وبدأ في مساعدة أستاذه في التدريس في مادتي الفلسفة والمنطق ودرّس مقرر الأخلاق إلا أن رجال الشاه منعوه من إلقاء هذه الدروس بحجة أن الأمور السياسية كثيرًا ما تتردد في دروسه.

تزوج الخميني وهو في سن (25) من سيدة تدعى "خديجة بنت محمد الثقيفي" وأنجبا عدة أولاد منهم "مصطفى" الذي اغتالته السافاك (المخابرات الإيرانية إبان عهد الشاه) وأحمد الذي كان يعتبر من كبار مساعديه وثلاث بنات هن: فريدة وصادفة وفاطمة تزوجن من علماء دين.

والمعروف أن آيات الله (كبار علماء الشيعة) يكنّون بأسماء القرى والمدن التي أتوا منها لذلك أطلق على روح الله "آية الله الخميني".

حكم إيران في الفترة من (1979-1989) وكان فيلسوفاً ومرجعاً دينياً شيعياً أيضاً نجح في قيادة الثورة الإسلامية الإيرانية للأطاحة بالملك محمد رضا بهلوي المعروف بالبهلوي الثاني والذي سبقه الملك رضا بهلوي.
وكان الأب الروحي للعديد من الشيعة داخل إيران وخارجها.

درجته الحوزوية آية الله
وتضاف إليها العظمى لأنه بلغ الإجتهاد وأصدر رسالته العملية أي مجموعة فتاواه في العبادات والمعاملات في الإسلام.
دخل في حرب مدمرة مع العراق سميت بحرب الخليج الأولى واستمرت ثمان سنوات رفض فيها استسلام الرئيس العراقي صدام حسين بعد أن نجحت القوات الإيرانية في تحرير جميع أراضيها وتوغلت في داخل الأراضي العراقية في البصرة و الفاو سنة 1982 إلا أن الخميني طلب الاستمرار في القتال حتى الإطاحة بالنظام في بغداد فاستمرت الحرب سجالاً بين البلدين إلى أن وافق بقبول وقف إطلاق النار في 8 أغسطس 1988 حين حققت القوات العراقية تقدماً ملحوظاً بعد تلقيها دعماً لوجستياً غربياً (بما في ذلك خرائط بالأقمار الصناعية عن تحرك القوات الإيرانية) ووصف قبوله وقف إطلاق النار بأنه تجرع كأس السم أما نتيجة الحرب فكانت تدمير اقتصاد البلدين دون حصول أياً منهما على شبر واحد من أراضي الخصم وسقوط قرابة مليون قتيل من الجانبين معظمهم من المدنيين وتشريد ملايين الإيرانيين والعراقيين عن ديارهم بينهم العديد من اليتامى والأرامل. ووسمته مجلة التايم (الأمريكية) برجل العام في سنة 1979.

دفن الخميني في مدينة طهران العاصمة الإيرانية وقد حضر تشييعه حشود ضخمة وله ضريح معروف في مكان دفنه بالقرب من مقبرة تسمى بجنة الزهراء [/COLOR][/COLOR][/SIZE]
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر