17-02-10, 06:02 AM
[SIZE="5"]نشرت صحيفة "يديعوت احرنوت" في ملحقها الأسبوعي رواية مغايرة حول ظروف اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح الذي اغتيل في دبي، على لسان مسؤول سابق في جهاز الاستخبارات الأمريكية "CIA".
ونقل تقرير للصحيفة أعدته مراسلتها للشؤون العربية سمدار بيري ، شرحا مسهبا نقلت فيه مقتطفات من مقابلة أجرتها صحيفة (the nation) الأمريكية مع بروس ريدل الذي شغل مناصب عدة في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "السي اي إيه" ، حيث لفت الانتباه إلى أن وحدة "كيدون - وحدة الاغتيالات في الموساد الإسرائيلي" ، هي التي قامت بعملية اغتيال للمبحوح ، مؤكدا أن عناصر هذه الوحدة محترفون جدا ويقومون بتنفيذ مهامهم وفي كامل لياقتهم البدنية.
ورجح ريدل أن اثنين نفذا الاغتيال بالذات ، وآخران كلفا بمهمة الحماية ، فيما قامت فتاة بمهمة الاستدراج ، وسائق وإداري وثالث قام بإعداد طريق بديل للفرار من المكان في حال حدوث خلل في تنفيذ مخطط الاغتيال الأصلي ، وبحوزة هذا الأخير كانت الوثائق اللازمة.
وتشير الرواية التي نشرتها "يديعوت احرنوت" أن جميع مستخدمي فندق (البستان روتانا) نقلوا إلى مقر شرطة دبي لاستجوابهم والتحقيق معهم حيث سعى المحققون لفحص ما إذا كانت إحدى موظفات الاستقبال في الفندق عميلة لـ"الموساد" قامت بتزويد فريق الاغتيال بمفتاح مصطنع للدخول إلى غرفة المبحوح في الفندق. ويشتبه المحققون بوجود أكثر من امرأة واحدة ضالعة في القضية ، وان التخطيط لعملية الاغتيال والاستعداد لها استمرت سنة على الأقل وان المبحوح خضع للمتابعة والمراقبة طوال الوقت. وخلص الخبير الأمريكي إلى القول إن الاغتيال نفذ بصورة صامتة وسلسة وهو عمل احترافي متقن ، إذ إن عناصر وحدة (كيدون) يملكون سجلا لافتا من النجاحات السرية.[/SIZE]
ونقل تقرير للصحيفة أعدته مراسلتها للشؤون العربية سمدار بيري ، شرحا مسهبا نقلت فيه مقتطفات من مقابلة أجرتها صحيفة (the nation) الأمريكية مع بروس ريدل الذي شغل مناصب عدة في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "السي اي إيه" ، حيث لفت الانتباه إلى أن وحدة "كيدون - وحدة الاغتيالات في الموساد الإسرائيلي" ، هي التي قامت بعملية اغتيال للمبحوح ، مؤكدا أن عناصر هذه الوحدة محترفون جدا ويقومون بتنفيذ مهامهم وفي كامل لياقتهم البدنية.
ورجح ريدل أن اثنين نفذا الاغتيال بالذات ، وآخران كلفا بمهمة الحماية ، فيما قامت فتاة بمهمة الاستدراج ، وسائق وإداري وثالث قام بإعداد طريق بديل للفرار من المكان في حال حدوث خلل في تنفيذ مخطط الاغتيال الأصلي ، وبحوزة هذا الأخير كانت الوثائق اللازمة.
وتشير الرواية التي نشرتها "يديعوت احرنوت" أن جميع مستخدمي فندق (البستان روتانا) نقلوا إلى مقر شرطة دبي لاستجوابهم والتحقيق معهم حيث سعى المحققون لفحص ما إذا كانت إحدى موظفات الاستقبال في الفندق عميلة لـ"الموساد" قامت بتزويد فريق الاغتيال بمفتاح مصطنع للدخول إلى غرفة المبحوح في الفندق. ويشتبه المحققون بوجود أكثر من امرأة واحدة ضالعة في القضية ، وان التخطيط لعملية الاغتيال والاستعداد لها استمرت سنة على الأقل وان المبحوح خضع للمتابعة والمراقبة طوال الوقت. وخلص الخبير الأمريكي إلى القول إن الاغتيال نفذ بصورة صامتة وسلسة وهو عمل احترافي متقن ، إذ إن عناصر وحدة (كيدون) يملكون سجلا لافتا من النجاحات السرية.[/SIZE]

