20-04-10, 12:38 PM
"الضجة المفتعلة تهيئة لعدوان إسرائيلي, ويجب أن تكون إسرائيل تحت مظلة القانون الدولي وليس فوقه"
جدد وزير الخارجية وليد المعلم نفي سورية إرسال أسلحة وصواريخ إلى "حزب الله" اللبناني, معتبرا أن إثارة إسرائيل لهذا الأمر "تهيئة لعدوان إسرائيلي" على سورية.
قال المعلم, في تصريحات صحفية على هامش مؤتمر نزع السلاح النووي ومنع انتشاره في طهران نشرت يوم الأحد, إن "سورية تعتبر المزاعم الإسرائيلية والضجة المفتعلة تجاه تهريب أسلحة إلى حزب الله تهيئة لعدوان إسرائيلي"، مؤكداً أنه "لا يوجد تهريب للصواريخ بالأساس والقصة برمتها مفتعلة من قبل إسرائيل".
وكانت سورية نفت "مزاعم" إسرائيل حول تزويد دمشق "حزب الله" اللبناني بصواريخ سكود, معتبرة أن إسرائيل تهدف من خلالها إلى شن "عدوان محتمل" على سورية أو لبنان.
ويأتي تجديد النفي السوري بعد ايام من اتهام الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس سورية بإرسال صواريخ سكود إلي "حزب الله" لكن وكالة الأنباء (رويترز) نقلت عن مسؤولين أمريكيين اثنين قولهما, شريطة عدم الكشف عن هويتهما, إن من غير الواضح ما إذا كان نقل الصواريخ قد حدث فعلا.
وأضاف المعلم ان "المزاعم الإسرائيلية تجاه تهريب الأسلحة لم تكن للتغطية على عدم مشاركتها بمستوى رفيع، في قمة واشنطن النووية", مشيرا إلى أن "إسرائيل ملزمة أن تكون جزءاً من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وإسرائيل يجب أن تضع منشآتها تحت الرقابة الدولية للطاقة الذرية".
وكان المعلم قال في كلمة له خلال أعمال مؤتمر نزع السلاح النووي ومنع انتشاره المنعقد حاليا في طهران إن ترسانة إسرائيل النووية التي تضم "أكثر من 200 رأس نووي" تشكل خطرا على المنطقة وتهدد أمنها واستقرارها.
واشار المعلم إلى أنه "إذا ذهبت إسرائيل إلى نيويورك أو لم تذهب إلى مؤتمر واشنطن، فإن إسرائيل يجب أن تكون تحت مظلة القانون الدولي وليس فوقه"، موضحاً أن "ملتقى طهران هو الخطوة الأولى في التحرك لمحاولة نزع السلاح النووي من الدول التي تمتلكها".
وتمتلك إسرائيل الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط, إلا أنها تحتفظ بسرية أنشطتها النووية ولاتخضع منشآتها لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتعد إسرائيل من الدول التي رفضت التوقيع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية عام 1968 على العكس من سورية الدولة العضو في المعاهدة.
يشار إلى أن سورية انضمت إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية عام 1969 ووقعت اتفاق الضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عام1992 وهي تتعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة ,كما قامت منذ عام 2003 باسم المجموعة العربية بطرح مشروع قرار على مجلس الأمن يهدف إلى إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط إلا أن القرار لم يقر بعد.
جدد وزير الخارجية وليد المعلم نفي سورية إرسال أسلحة وصواريخ إلى "حزب الله" اللبناني, معتبرا أن إثارة إسرائيل لهذا الأمر "تهيئة لعدوان إسرائيلي" على سورية.
قال المعلم, في تصريحات صحفية على هامش مؤتمر نزع السلاح النووي ومنع انتشاره في طهران نشرت يوم الأحد, إن "سورية تعتبر المزاعم الإسرائيلية والضجة المفتعلة تجاه تهريب أسلحة إلى حزب الله تهيئة لعدوان إسرائيلي"، مؤكداً أنه "لا يوجد تهريب للصواريخ بالأساس والقصة برمتها مفتعلة من قبل إسرائيل".
وكانت سورية نفت "مزاعم" إسرائيل حول تزويد دمشق "حزب الله" اللبناني بصواريخ سكود, معتبرة أن إسرائيل تهدف من خلالها إلى شن "عدوان محتمل" على سورية أو لبنان.
ويأتي تجديد النفي السوري بعد ايام من اتهام الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس سورية بإرسال صواريخ سكود إلي "حزب الله" لكن وكالة الأنباء (رويترز) نقلت عن مسؤولين أمريكيين اثنين قولهما, شريطة عدم الكشف عن هويتهما, إن من غير الواضح ما إذا كان نقل الصواريخ قد حدث فعلا.
وأضاف المعلم ان "المزاعم الإسرائيلية تجاه تهريب الأسلحة لم تكن للتغطية على عدم مشاركتها بمستوى رفيع، في قمة واشنطن النووية", مشيرا إلى أن "إسرائيل ملزمة أن تكون جزءاً من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وإسرائيل يجب أن تضع منشآتها تحت الرقابة الدولية للطاقة الذرية".
وكان المعلم قال في كلمة له خلال أعمال مؤتمر نزع السلاح النووي ومنع انتشاره المنعقد حاليا في طهران إن ترسانة إسرائيل النووية التي تضم "أكثر من 200 رأس نووي" تشكل خطرا على المنطقة وتهدد أمنها واستقرارها.
واشار المعلم إلى أنه "إذا ذهبت إسرائيل إلى نيويورك أو لم تذهب إلى مؤتمر واشنطن، فإن إسرائيل يجب أن تكون تحت مظلة القانون الدولي وليس فوقه"، موضحاً أن "ملتقى طهران هو الخطوة الأولى في التحرك لمحاولة نزع السلاح النووي من الدول التي تمتلكها".
وتمتلك إسرائيل الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط, إلا أنها تحتفظ بسرية أنشطتها النووية ولاتخضع منشآتها لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتعد إسرائيل من الدول التي رفضت التوقيع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية عام 1968 على العكس من سورية الدولة العضو في المعاهدة.
يشار إلى أن سورية انضمت إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية عام 1969 ووقعت اتفاق الضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عام1992 وهي تتعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة ,كما قامت منذ عام 2003 باسم المجموعة العربية بطرح مشروع قرار على مجلس الأمن يهدف إلى إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط إلا أن القرار لم يقر بعد.

