16-06-10, 12:53 PM
![[صورة: exsam.jpg]](http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/exsam.jpg)
حمى التوقعات والرغبة بالنجاح السريع حالة تصيب طلاب الشهادتين التعليم الأساسي و الثانوية العامة كل عام، وتدفعهم لطرق أسرع الأبواب واللجوء لأقصر السبل من أجل الحصول على العلامة المطلوبة، وبأسهل طريقة ممكنة.
وأحياناً دون أي جهد يذكر، دون أن يمنعهم حقيقة أن غالبية تلك الطرق تبوء بالفشل وسبق أن سجل من سبقهم لها الرسوب في الامتحان العام أو في مادة بحد ذاتها.
كذب الأساتذة ولو صدقوا
وعلى مبدأ (كذب المنجمون ولو صدقوا) وإن كان هذا المنجم أستاذاً مخضرماً وله باع طويل في التدريس وماض مجيد في طرح أسئلة الدورات السابقة والأسئلة المتوقعة والأخرى شديدة التوقع، خاصة إن اقترنت بدورة قصيرة على مدار ساعة أو ساعتين وفق مبدأ منح الطالب المعلومة بالمعلقة، وكأن الساعات الأخيرة ستكون كفيلة ببناء ما يمكن بناؤه وتجاوز ما هدر من وقت كان بالإمكان الاستفادة منه في الأيام الماضية.
أسئلة فاقت التوقعات
الكثير من الطلاب سمعوا بهذه الأسئلة المتوقعة وبعضهم اشتراها وخابت غالبيتها وخيبت معها آمال الطلاب في الحصول على النجاح أو العلامة المطلوبة، خاصة من اعتمدها كمصدر رئيسي للدراسة، جلال طالب في الثانوية قال بأنه اعتمد أول أمس على بعض التوقعات في مادة الرياضيات ولكن الأسئلة كانت مفاجئة وفاقت كل التوقعات ولم تقدم له الملخصات ولا الاسئلة المتوقعة أية فائدة ولكنه تكلف عليها آلاف الليرات بدعوى أنها من أساتذة مخضرمين لهم باع في التدريس ، آمال أيضا وهي من الفرع الادبي قالت بأن أسئلة الفلسفة " المتوقعة لم تقدم لها الا علامتين أو ثلاث " عن طريق الصدفة " وفي المواد الأخرى لم يأت من هذه الاسئلة أية ولا حتى علامة واحدة .
مخالفة للقانون
ورغم أن باعة المكتبات والمدرسين نفوا تعاطيهم مع هذا النوع من الملخصات لكن استمرار وجودهما في أيدي البعض يدحض كلامهم ويؤكد وجود قلة من المدرسين مازالوا يعتمدونها ويوزعونها على طلابهم، ربما خلال الدروس الخصوصية أو عبر سواها من الطرق. وأوضح صاحب إحدى مكتبات الحلبوني أن مثل هذه النوطات ممنوعة من قبل وزارة التربية ولا تتجرأ أي مكتبة على بيعها لأنها تحمل ضرراً للطالب ومخالفة لصاحب المكتبة.
النوطات مسموحة
وأضاف إن ما يتم بيعه حالياً هو أسئلة الدورات السابقة لتكون مرجعاً للطالب ودليلاً له يساعده في الاطلاع على ما ورد من أسئلة في دورات سابقة، وأضاف أن ما يثير الاهتمام وجود عدد من الطلاب يسألون عن المصغرات التي تلخص الكتاب المقرر في حجم صغير جداً يمكن الطالب من حمله للقاعة والغش عبره دون أن يشعر به أحد من المراقبين، وهي مصغرات تقوم مكتبات ببيعها بهدف الحصول على الربح، كما يقوم بعضهم الآخر بتصويرها ومساعدة الطلاب في غشهم ،وعن النوطات والملخصات أكد صاحب المكتبة أن الوزارة بدأت تخفف قليلاً في التدقيق على هذا الموضوع، وتسمح ببيعها بعد أن شددت في السابق كثيراً عليها ومنعت تداولها أو عرضها في المحلات والمعاهد.
[URL="http://www.damaspost.com/%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AF%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA%D8%B0%D8%A9-%D9%88%D8%AE%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%84.htm"]المصدر: داماس بوست - عن الخبر[/URL]
.
يوجد بالعالم ما يكفي جميع الناس ، لكن كل ثروات الأرض لا تكفي طمع إنسان واحد

