المشاركات: 210
المواضيع: 194
تاريخ الانضمام: Oct 2008
السمعة:
0
[size="4"][color="black"]اردوغان سليل الفكر الاسلامي الاجرامي و حفيد السلاجقة بدو و همج اسيا و اساس العرق العثماني الذي يتفاخرون به ، كل يوم و الثاني عامل حالو الديلي لاما من خوفو على الانسانية و طالع يعطي رسائل بالانسانية و حقوق الانسان بكل البلدان من العراق الى ليبيا الى سوريا الى فلسطين ، الى مدغشقر ..
يا اخي روح اعطي عشرات القوميات و الملل و النحل في بلدك حقوقها و اعتذر عما قام به أجدادك من جرائم و بعدين اعمل سفير حقوق انسان
ما هذه الوقاحة و قلة الأصل !!
..
[/color][/size]
يوجد بالعالم ما يكفي جميع الناس ، لكن كل ثروات الأرض لا تكفي طمع إنسان واحد
المشاركات: 776
المواضيع: 36
تاريخ الانضمام: Nov 2005
السمعة:
0
انسانيتك انسانية حارة كل مين ايدو الو
من كلامك الذي لا يستحق التعليق ساجيبك
بما انك تعترف ان كل من يقتل شعبه فهو مجرم اذا فالسيد اردوغان يشير الى المجرمين والقتلة الذين يصفون شعوبهم بدم بارد ليحافظوا على الكرسي مهما ازهقوا من ارواح
اما هجومك على اردوغان فانه جريمة اخرى لتغطي بها جرائم يندي لها جبين الانسانية جمعاء وليس جبين انساني فقد انسانيته بتحوله لبوق للاجرام
المشاركات: 776
المواضيع: 36
تاريخ الانضمام: Nov 2005
السمعة:
0
لن يأتي اصلاح بيد من يقتل شعبه
وهذه المسرحية الاصلاحية المزعومة هي لذر الرماد في العيون النائمة اصلا
والا لما خرجت علينا العصابات المندسة الا في الاماكن التي تريدها السلطة ولكانت سمحت بالاعلام العالمي بتغطية ما يجري على الارض الا ان ما يجري على ارض الواقع من افعال رهيبة بيد حماة الديار ضد الشعب المدني الاعزل هي افعال ترتقي الى جرائم فاضحة واضحة وهي استمرار لجرائم سابقة الصقت بجماعات ارهابية ونفذت بايدي الاجهزة الامنية المجرمة .................. والايام بيننا
المشاركات: 569
المواضيع: 145
تاريخ الانضمام: Nov 2005
السمعة:
0
يعني اي كلام سيقال
وأي كلام سيكتب
أية مصيبة نحن فيها
وأية كارثة ...
يعني أول فيلم درامي أو هزلي والذي أرادتنا حكومتنا أن نصدقه عبر أبواقها المفتوحة في الليل والنهار عبر شاشةالنفاق بدت المذيعة وكأنها تتقيأ أخبارها الملفقة.... وعلينا نحن وبكل ما نملك من طاقة على الصبر والتغابي ... احتمال المنظرالمقرف ... والرائحة العفنة ...
...استقبلناه بالصبر والسلوان... على أنها طريقة قديمة اعتاد عليها نظامنا ولابدأنه سيغير بعد اسبوع سياسته المريضة بمرض عضال ...........ولكن حصل العكس
فقد أصاب اعلامناعفوا منكم " الاسهال " ....الذي لايفلح معه لا دواء ولاعلاج ....وتوالت المسلسلات التي بلعناها كما نبلع الدواء المرّ...
ولكن أن يصل الامر الى المسلسل الأخير هذا مالا يبلغه عقل ولا منطق ...ولا يستطيع المرء لابلعه ولا بصقه ....فهذا مالا يحتمل
قد بلغ الامر من القباحة أن تطل مذيعتنا اليوم والامس باستعراض الجثث في الجولان المحتل ثلاث شاشات متوازية كتقليد للجزيرة التي يهاجمونها بشراسة ...وتطلق لسانهاالذي تحمله في رأسها الاجوف لتدين الجيش الاسرائيلي الذي يطلق الرصاص الحي على العزل وليس ذنبهم إلا أنهم يحاولون استرجاع ارضهم المغتصبة ...............
ألا تخجلون ....
ألا تستحون ....
والله انكم لاقبح ما وجد على الارض من احياء
طالما أنكم تستنكرون فأين جيشكم الباسل طوال أربعين عاما ليقوم بمهمة هؤلاء الشباب العزل.. ؟؟
آه عفوا منكم فجيشكم العظيم في مهمة مقدسة .. انه هناك في الشوارع والساحات يطلق النار على المتآمرين المندسين
أم أنكم استنفذتم حلولا لهذا الوضع العقيم فلم تجدوا أجدى وأفضل من تغطية جرائمكم غير مزيد من الجثث لاسباب تتباهون بها بينما عليكم أن تخجلو منها
المعارضة المتلونة في الخارج ... التي تحمل في الباطن أكثر مما تعلنه في العلن ... والتي تطلق شعارات تفوح منها رائحة الطائفية كجيفة قذرة
والنظام والحكومة في الداخل والتي تعلن غير ما يحدث في السر والعلن وتقتل وتذبح وترتكب المجازر تحت اسم الوطن
الكل يتحدث باسم الوطن ...
والكل يحارب تحت اسم الوطن
والكل يتشدق بالوطن..
اتركوا هذا الوطن بحاله فقد قرف منكم معارضة هشة متلونة وسيئة ونظاما أقذر واسوأ
من قال لكم أن الوطن يريدكم أن تتحدثوا باسمه
وأن تنهشوا فيه كرغيف خبز
أردنا الثورة
طوال الوقت ونحن نحلم بتلك اللحظة
ولكن هذه الثورة لم تكن في الوقت المناسب
ولا في المكان المناسب
ولا بالطريقة المناسبة
هذه الثورة مبتورة
جاءت كطفل معاق فقد احدى عينيه او احدى اذنيه
او احدى ذراعيه أو جميعها معا
لانها تتلون بلون واحد
وطيف واحد ...
انها كلاعب كرة قدم يلعب لوحده دون فريق وبرجل معطوبة ايضا
فليوقف نظامنا هذه المذابح .. ليوقف القتل ...
لقد استعرض بدباباته التي صدئت في الكهوف الجبلية لقلة الاستعمال كل مالديه من قوة لقتل الشعب ..يكفي هذا ... والله أصبح القلب لايحتمل هذا الدم .. والعقل لايحتمل هذا النفاق ... والضمير لايحتمل هذا الصمت ...
منكم لله ....