03-07-05, 06:17 PM
مقابلة صحفية مع وسيم حنوش
مقابلة صحفية مع وسيم
كانت طبيعة عملي تتطلب مني السفر إلى أماكن مختلفة وفي أحد الأيام كنت في منطقة جبيل الصناعية بمهمة لمدة يومين من أجل التفاوض على أحد المشاريع, وكانت تلك البلدة تبعد حوالي مائة كيلو متر عن مكان عملي الذي هو عبارة عن معرض كبير وعدد لا بأس به من العمالة مختلفي الجنسية إضافة إلى السيد وسيم حنو ش الذي يعمل بائع في المعرض المذكور 0
في المساء عدت إلى الفندق لأخذ قصت من الراحة وما أن وصلت الفندق حتى انهالت علي المكالمات وكلها تسألني هل بالأمكان أن أتكلم مع وسيم كنت أقول اتصل يا أخي على جواله 00
بعد ذلك انتابني شعور بالخوف من الاتصالات الغريبة وكان بعضها يحمل أرقام مختلفة 00 جدة الرياض 000 الطائف 000 ينبع 00 سوريا 00 لبنان 0 يا الهي يبدو لي أن الموضوع كبير جدا, حاولت الاتصال بجوال وسيم لم استطع 000 بعدها حاولت الاتصال بالمعرض على خطين كلها كانت مشغولة حتى الفاكس 000 يجب العودة إلى الدمام لا محالة 00 بعد ذلك قلت لنفسي سأحاول المعرفة من أول مكالمة تأتي الآن 0 ومع أول مكالمة قلت للمتصل ما الخبر ولكن للأسف كان على عجلة من أمره فلم يسألني إلا وسيم موجود وأغلق الخط 00 في المحاولة الثانية كان الرد على سؤالي أكثر غرابة 000 لم تقرأ الصحف الصادرة اليوم وأغلق الخط ؟؟؟
أما الأخر فقد قال لي أقرأ جريدة الوطن تعلم ؟؟؟ أما الأخير فقد قال لي يبدو لي أنك غير متابع للصحف اليومية وأغلق الخط ؟ يا الهي متى اصل المعرض لأعرف حقيقة الأمر 000 كنت أمشي بسرعة جنونية ولم أكترث إلى المخالفات المرورية التي بلغت العشرة ( زيادة سرعة )
وصلت المعرض وجدت الجميع يبتسم والكل يرد على الهواتف ستة خطوط مشغولة ووسيم يبتسم وجميع الأجوبة كانت تحمل معاني الشكر والامتنان في تلك اللحظة عادت لي روحي 0
ما الخبر يا شباب ؟ أجاب وسيم: عمي يبدو لي أنك لم تقرأ جريدة الوطن اليوم 0
أجبت: ما الخبر أرجو أن يكون سعيد 0
وسيم: نعم في منتهى السعادة, صورتي تتصدر الصحيفة صباح اليوم وتابع نعم صورتي يا عمي وأعطاني أحد الصحف التي تكدست أمامه وصديق له يوزعها على المعارف والأصحاب القادمين 0
وتابع لقد جاء أحد الصحفيين البارحة وأخذ لي صورة 000 لا تتصور يا عمي كم كانت فرحتي كبيرة عندما أخبرني بأنه سينشر الصورة غدا 000 لقد اتصلت بكل معارفي وأخبرتهم 000 كم أنا مسرور الأن 00 سأنال شهرة كبيرة من هذا المقال 0
بالفعل كانت صورة السيد وسيم تتصدر أحد المقالات الكبيرة, قرأت المقال وكان المختصر منه كالتالي: سوف تبدأ الحكومة الرشيدة بمشروع نفق طوله أكثر من ألف متر أمام المعرض وبذلك سوف يتم إغلاق جميع المعارض المطلة على النفق لمدة ثلاث سنوات وهذا ما سينجم عنه ضررا كبير لأصحاب المحلات التي تطل على الشارع, مما سيطر أصحاب المعارض إلى نقلها خارج المنطقة المذكورة ويتابع المقال وهذا البائع الحيران سيجيبني على سؤالي ( يا سيد ألا تعتقد بأنكم سوف تغلقون المعرض من جراء إقامة هذا المشروع ؟ أجاب نعم 000 شكرا سيدي
وتحت الصورة المرفقة كتب ( هذه الصورة لأحد المتضررين من المشروع )
مقابلة صحفية مع وسيم
كانت طبيعة عملي تتطلب مني السفر إلى أماكن مختلفة وفي أحد الأيام كنت في منطقة جبيل الصناعية بمهمة لمدة يومين من أجل التفاوض على أحد المشاريع, وكانت تلك البلدة تبعد حوالي مائة كيلو متر عن مكان عملي الذي هو عبارة عن معرض كبير وعدد لا بأس به من العمالة مختلفي الجنسية إضافة إلى السيد وسيم حنو ش الذي يعمل بائع في المعرض المذكور 0
في المساء عدت إلى الفندق لأخذ قصت من الراحة وما أن وصلت الفندق حتى انهالت علي المكالمات وكلها تسألني هل بالأمكان أن أتكلم مع وسيم كنت أقول اتصل يا أخي على جواله 00
بعد ذلك انتابني شعور بالخوف من الاتصالات الغريبة وكان بعضها يحمل أرقام مختلفة 00 جدة الرياض 000 الطائف 000 ينبع 00 سوريا 00 لبنان 0 يا الهي يبدو لي أن الموضوع كبير جدا, حاولت الاتصال بجوال وسيم لم استطع 000 بعدها حاولت الاتصال بالمعرض على خطين كلها كانت مشغولة حتى الفاكس 000 يجب العودة إلى الدمام لا محالة 00 بعد ذلك قلت لنفسي سأحاول المعرفة من أول مكالمة تأتي الآن 0 ومع أول مكالمة قلت للمتصل ما الخبر ولكن للأسف كان على عجلة من أمره فلم يسألني إلا وسيم موجود وأغلق الخط 00 في المحاولة الثانية كان الرد على سؤالي أكثر غرابة 000 لم تقرأ الصحف الصادرة اليوم وأغلق الخط ؟؟؟
أما الأخر فقد قال لي أقرأ جريدة الوطن تعلم ؟؟؟ أما الأخير فقد قال لي يبدو لي أنك غير متابع للصحف اليومية وأغلق الخط ؟ يا الهي متى اصل المعرض لأعرف حقيقة الأمر 000 كنت أمشي بسرعة جنونية ولم أكترث إلى المخالفات المرورية التي بلغت العشرة ( زيادة سرعة )
وصلت المعرض وجدت الجميع يبتسم والكل يرد على الهواتف ستة خطوط مشغولة ووسيم يبتسم وجميع الأجوبة كانت تحمل معاني الشكر والامتنان في تلك اللحظة عادت لي روحي 0
ما الخبر يا شباب ؟ أجاب وسيم: عمي يبدو لي أنك لم تقرأ جريدة الوطن اليوم 0
أجبت: ما الخبر أرجو أن يكون سعيد 0
وسيم: نعم في منتهى السعادة, صورتي تتصدر الصحيفة صباح اليوم وتابع نعم صورتي يا عمي وأعطاني أحد الصحف التي تكدست أمامه وصديق له يوزعها على المعارف والأصحاب القادمين 0
وتابع لقد جاء أحد الصحفيين البارحة وأخذ لي صورة 000 لا تتصور يا عمي كم كانت فرحتي كبيرة عندما أخبرني بأنه سينشر الصورة غدا 000 لقد اتصلت بكل معارفي وأخبرتهم 000 كم أنا مسرور الأن 00 سأنال شهرة كبيرة من هذا المقال 0
بالفعل كانت صورة السيد وسيم تتصدر أحد المقالات الكبيرة, قرأت المقال وكان المختصر منه كالتالي: سوف تبدأ الحكومة الرشيدة بمشروع نفق طوله أكثر من ألف متر أمام المعرض وبذلك سوف يتم إغلاق جميع المعارض المطلة على النفق لمدة ثلاث سنوات وهذا ما سينجم عنه ضررا كبير لأصحاب المحلات التي تطل على الشارع, مما سيطر أصحاب المعارض إلى نقلها خارج المنطقة المذكورة ويتابع المقال وهذا البائع الحيران سيجيبني على سؤالي ( يا سيد ألا تعتقد بأنكم سوف تغلقون المعرض من جراء إقامة هذا المشروع ؟ أجاب نعم 000 شكرا سيدي
وتحت الصورة المرفقة كتب ( هذه الصورة لأحد المتضررين من المشروع )
