19-07-05, 03:05 AM
أعادت التفجيرات التي ضربت لندن الخميس الجدل حول الأسرار الحقيقية وراء مصداقية التنبؤات الفلكية "التنجيم" التي يطلقها بعض المتخصصين في علم الفلك في بداية كل سنة جديدة، وذلك على الرغم من إجماع معظم أفراد المجتمعات الإسلامية، على حرمة تصديق هذه التنبؤات استنادا إلى الأدلة الشرعية التي تحرمها مثل قوله تعالى"عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا".
ويكمن السر وراء هذا الربط بين تفجيرات لندن و"التنجيم" إلى أن نائب رئيس الاتحاد العالمي للفلكيين التونسي حسن الشارني كان قد تنبأ في بداية هذا العام 2005 بـ" هجمات إرهابية كبيرة سيكون أعنفها وأخطرها في بريطانيا". ونشرت هذه التنبؤات عبر بعض وسائل الإعلام العربية وخصوصا الفضائيات، إلى جانب وكالات أنباء عالمية مثل الفرنسية وغيرها.
وكان الشارني قد تنبأ بعدة أحداث وقعت من أهمها وفاة الأميرة ديانا في حادث "فظيع"،و تنبأ بموت الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "بطريقة غامضة"، ووفاة البابا يوحنا بولس الثاني وفاة طبيعية. وسبق للفلكي التونسي أن تنبأ أيضا بأحداث 11 أيلول /سبتمبر 2001، قبل وقوعها.
ويتنبأ الشارني أن الهجمات القادمة في أووربا ستكون في العاصمة الفرنسية باريس.
ومن الأمور التي تنبأ بها الشارني لعام 2005 ولم تحصل حتى الآن اغتيال الرئيس الأميركي جورج بوش، واغتيال رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس، واغتيال رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي، ووفاة الرئيس العراقي السابق صدام حسين قبل محاكمته. واضاف :" ان السنة الحالية ستشهد رحيل العاهل السعودي وانسحاب شارون من الحكومة الاسرائيلية لكن خلفه لن يغير شيئا من السياسة الصهيونية في المنطقة".
من جهة أخرى، توقع العراف التونسي "تصعيدا خطيرا في فلسطين"، مؤكدا أن بلدانا عربية أخرى "مثل مصر والكويت والسعودية ستشهد تدهورا في أوضاعها الداخلية". وعلى الساحة العربية أيضا، ويتوقع الشارني موت رئيس دولة مغاربية في صيف 2005. وزعم الشارني أن ذلك يعزى إلى التقلبات المتوقعة بسبب تحرك المشتري أحد ما يعرف بكواكب النحس من السرطان إلى العقرب، معتقدا أن هذا التحرك الفلكي سيؤثر بشكل كبير على مجريات الأحداث في العالم بأسره.
وعن تنبؤاته في المجال الفني والثقافي عموما رأى الفلكي التونسي ان الساحة الفنية العربية ستسجل رحيل احد عمالقة الفن قائلا :" ستتسم السنة المقبلة برحيل احد عمالقة الفن وقد نفقد الفنانة صباح او الفنانة فيروز".
والفلكي حسن الشارني حاصل على دكتوراه في الفلك الفيزيائي، لكنه مهتم بالتنجيم والمواريات والميتافيزقيا، وله بحوث وكتب ومقالات عديدة، وهو نائب رئيس الاتحاد العالمي للفلكيين، ومستشار لدى العديد من الشخصيات العالمية المشهورة وبعض الدوائر الرسمية.
والسؤال الذي لا بد منه في نهاية مقالنا هذا: ترى هل توقعات الشارني حول تدهور الاوضاع الداخلية في البلدان العرابية يعتبر نبوءة ام هو مجرد استنتاج صائب لا تخطئه أي عين حتى لو كانت كفيفة؟؟
ويكمن السر وراء هذا الربط بين تفجيرات لندن و"التنجيم" إلى أن نائب رئيس الاتحاد العالمي للفلكيين التونسي حسن الشارني كان قد تنبأ في بداية هذا العام 2005 بـ" هجمات إرهابية كبيرة سيكون أعنفها وأخطرها في بريطانيا". ونشرت هذه التنبؤات عبر بعض وسائل الإعلام العربية وخصوصا الفضائيات، إلى جانب وكالات أنباء عالمية مثل الفرنسية وغيرها.
وكان الشارني قد تنبأ بعدة أحداث وقعت من أهمها وفاة الأميرة ديانا في حادث "فظيع"،و تنبأ بموت الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "بطريقة غامضة"، ووفاة البابا يوحنا بولس الثاني وفاة طبيعية. وسبق للفلكي التونسي أن تنبأ أيضا بأحداث 11 أيلول /سبتمبر 2001، قبل وقوعها.
ويتنبأ الشارني أن الهجمات القادمة في أووربا ستكون في العاصمة الفرنسية باريس.
ومن الأمور التي تنبأ بها الشارني لعام 2005 ولم تحصل حتى الآن اغتيال الرئيس الأميركي جورج بوش، واغتيال رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس، واغتيال رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي، ووفاة الرئيس العراقي السابق صدام حسين قبل محاكمته. واضاف :" ان السنة الحالية ستشهد رحيل العاهل السعودي وانسحاب شارون من الحكومة الاسرائيلية لكن خلفه لن يغير شيئا من السياسة الصهيونية في المنطقة".
من جهة أخرى، توقع العراف التونسي "تصعيدا خطيرا في فلسطين"، مؤكدا أن بلدانا عربية أخرى "مثل مصر والكويت والسعودية ستشهد تدهورا في أوضاعها الداخلية". وعلى الساحة العربية أيضا، ويتوقع الشارني موت رئيس دولة مغاربية في صيف 2005. وزعم الشارني أن ذلك يعزى إلى التقلبات المتوقعة بسبب تحرك المشتري أحد ما يعرف بكواكب النحس من السرطان إلى العقرب، معتقدا أن هذا التحرك الفلكي سيؤثر بشكل كبير على مجريات الأحداث في العالم بأسره.
وعن تنبؤاته في المجال الفني والثقافي عموما رأى الفلكي التونسي ان الساحة الفنية العربية ستسجل رحيل احد عمالقة الفن قائلا :" ستتسم السنة المقبلة برحيل احد عمالقة الفن وقد نفقد الفنانة صباح او الفنانة فيروز".
والفلكي حسن الشارني حاصل على دكتوراه في الفلك الفيزيائي، لكنه مهتم بالتنجيم والمواريات والميتافيزقيا، وله بحوث وكتب ومقالات عديدة، وهو نائب رئيس الاتحاد العالمي للفلكيين، ومستشار لدى العديد من الشخصيات العالمية المشهورة وبعض الدوائر الرسمية.
والسؤال الذي لا بد منه في نهاية مقالنا هذا: ترى هل توقعات الشارني حول تدهور الاوضاع الداخلية في البلدان العرابية يعتبر نبوءة ام هو مجرد استنتاج صائب لا تخطئه أي عين حتى لو كانت كفيفة؟؟

كذب المنجمون ولو صدقوا)