30-07-05, 11:28 PM
أعتقد أن الشعب السوري عامة والشباب خاصة باتوا ينفرون من كل شعر طغى عليه الشيب وهو مايزال في كرسي الحكم، لأنهم ملّوا من رؤية تلك الوجوه كل يوم..فما بالك عندما يتحول شباب السلطة أو ما يسمى بـ "الحرس الجديد" إلى سياسو الشعارات الخفيفة، وبذلك يقتدون ببعض الأغاني الخفيفة التي نشهدها هذه الأيام، حيث يمكن أن تدفعك إلى هز الخصر والرقص ولكن سرعان ما تثبط عزيمتك وتملّ سماعها..!!!
ولكن ورغم ذلك فإنني أعتقد أنه لا ينبغي مجاملة الشعوب كثيراً، بل الأولى أن تُعرض أخطائها.. فالمواطن السوري الذي لابد أن يعمل عتالاً مهما كانت الظروف، والذي عندما يموت على أرصفة العالم، لا تهتم السلطة به، بل تبحث عن سجلاته.. هو نفسه المواطن الذي يهتف باسم السلطة ليل نهار..!!!
فأي إنسان هو المواطن السوري؟!..
المواطن السوري هو ذاك الإنسان الذي ارتقى أكثر من السلطة.. وهو نفسه ذاك الإنسان غير المحترم من خلال نظرة السلطة إليه وتعاملها معه..
هو ذاك الشيء الثمين في النظريات والوضيع في الحياة..
هو ذاك المتملق للسلطة..
هو ذاك الصوت الذي أجبر على الهتاف للسلطة ورموزها الأحياء منهم والأموات، واعتاد أن يفتديها بصوته، ويقدم دمه وروحه لها بأعلى صوت..
هو ذاك الإعلامي أو الأديب أو المثقف الذي لابد أن يفتتح كل موضوع بقول مأثور مستمد من فم السلطة المقدس كي يختبئ ببطن القول الأجوف..
المواطن السوري هو ذاك الخيط الذي تربط السلطة حذاءها به..
هو ذاك الجسد المنهك من الأحمال..
هو ذاك الإنسان الذي لابد أن يعمل عتالاً مهما تعلم وتثقف..
هو ذاك المتشرد في كراجات الباصات..
هو حلبة الدبكة وأغاني الهوارة والانتقام من السلطة في خبطات الرجل..
هو ذاك الإنسان الذي فقد الأمل في أن يحقق جزءاً من السعادة وهو حي، فبدأ يعشق المجهول ويقدس الأساطير..
هو تلك البندقية التي يتم تنسيقها وإعفاؤها من الخدمة لعدم صلاحيتها بعد أن أكلها صدأ الرصاص الذي انتشر في جسدها بعدما فقد الأمل في مغادرة الفوهة..
هو ذاك المعتقل خلف قضبان السجون وخلف قضبان الوطن..
هو ذاك المغترب في الوطن وخارجه..
هو ذاك الذليل بجواز سفر مهما كبر أو صغر، لم يمنحه فخر اليوم.. بل ظل يحلم باستبداله بجواز سفر أثري باسم فينقي ليمتطي موج البحر ويصنع المستقبل..
الإنسان السوري.. هو كل شيء ولا شيء..!!!
ولكن ورغم ذلك فإنني أعتقد أنه لا ينبغي مجاملة الشعوب كثيراً، بل الأولى أن تُعرض أخطائها.. فالمواطن السوري الذي لابد أن يعمل عتالاً مهما كانت الظروف، والذي عندما يموت على أرصفة العالم، لا تهتم السلطة به، بل تبحث عن سجلاته.. هو نفسه المواطن الذي يهتف باسم السلطة ليل نهار..!!!
فأي إنسان هو المواطن السوري؟!..
المواطن السوري هو ذاك الإنسان الذي ارتقى أكثر من السلطة.. وهو نفسه ذاك الإنسان غير المحترم من خلال نظرة السلطة إليه وتعاملها معه..
هو ذاك الشيء الثمين في النظريات والوضيع في الحياة..
هو ذاك المتملق للسلطة..
هو ذاك الصوت الذي أجبر على الهتاف للسلطة ورموزها الأحياء منهم والأموات، واعتاد أن يفتديها بصوته، ويقدم دمه وروحه لها بأعلى صوت..
هو ذاك الإعلامي أو الأديب أو المثقف الذي لابد أن يفتتح كل موضوع بقول مأثور مستمد من فم السلطة المقدس كي يختبئ ببطن القول الأجوف..
المواطن السوري هو ذاك الخيط الذي تربط السلطة حذاءها به..
هو ذاك الجسد المنهك من الأحمال..
هو ذاك الإنسان الذي لابد أن يعمل عتالاً مهما تعلم وتثقف..
هو ذاك المتشرد في كراجات الباصات..
هو حلبة الدبكة وأغاني الهوارة والانتقام من السلطة في خبطات الرجل..
هو ذاك الإنسان الذي فقد الأمل في أن يحقق جزءاً من السعادة وهو حي، فبدأ يعشق المجهول ويقدس الأساطير..
هو تلك البندقية التي يتم تنسيقها وإعفاؤها من الخدمة لعدم صلاحيتها بعد أن أكلها صدأ الرصاص الذي انتشر في جسدها بعدما فقد الأمل في مغادرة الفوهة..
هو ذاك المعتقل خلف قضبان السجون وخلف قضبان الوطن..
هو ذاك المغترب في الوطن وخارجه..
هو ذاك الذليل بجواز سفر مهما كبر أو صغر، لم يمنحه فخر اليوم.. بل ظل يحلم باستبداله بجواز سفر أثري باسم فينقي ليمتطي موج البحر ويصنع المستقبل..
الإنسان السوري.. هو كل شيء ولا شيء..!!!
