سموراي أخر أو ماذا
#1
سموراي أخر أو ماذا

كــــــــــــــــــأن التاريخ دائما يعيد نفسه و لكن أحيانا بشكل هزيل أو مضحك لا أدري و لكن مع ذلك يتكرر
كلنا يعرف السموراي و كيف عند خسارته لا يسمح لأحد بأن يأخذ منه حياته بل هو فقط من ينهي أنفاسه بحد سيفه و برباطة جأش
فما بالنا نحن السوريون لا نقلد اليابانيون إلا وقت الخسارة و الفشل و لا نقلدهم في النجاح و الابتكار
ففي نهاية الحرب العالمية الثانية و بعد ضربات الولايات المتحدة لليابان بطريقة وحشية لم يسبق لها مثيل في التاريخ بالسلاح النووي لإجبار السموراي على الركوع و الاستسلام كان الشرط الوحيد عند اليابانيين لرفع الرايات البيضاء هو الحفاظ على الإمبراطور و فقط إمبراطور اليابان و ليذهب الآخرين للجحيم و تمت استسلام اليابان بالشروط الأمريكية المذلة بعد كل تضحياتها في الحرب و بعد كل كميكازاتها التي أقضت مضاجع أمريكا
و لكن رئيس أركانها لم يأبى الاستسلام بهذه المذلة و قضى على نفسه بطريقة السموراي المحارب الياباني العنيد و بسيفه و في مكتبه و بلباسه العسكري الكامل !!! فما أجمل هذه الصورة و أعظمها لدى الرجال الأشداء

و لكن أجمل من هذا و أمتع أفلام الكرتون اليابانية بترخيص و تعديل سوري حسب واقعنا و خصوصيتنا ... بالفعل إبداع رائع حتى فيه تطوير عن الأصل و تحديث ...
نسخ جديدة و فأطلق خيالك يا مواطن و تمتع بالأكشن
و الأتي في الحلقة القادمة

و منتج و مخرج و ممول هذه الأفلام لن ينكشف على العلن و سيبقى في ضمير ... المجهول المعتر

و دمتم و دام إمبراطور اليابان عظيما فما من أجمل من الدراما السورية
رد
#2
يا نسر انتحار السموراي يدعى( خاراكيري). ولكن اليوم بعد الجنازة وقبل الافطار اقرت اللجنة المكلفة بتقصي حقيقة أمر الوفاة بأن الوفاة هي حالة انتحار ولكن الكذب سبحان الله كان باديا على وجوه اللجنة من طبيب شرعي لنائب عام وكذلك الامر لرئيس مكتب المغدور الوزير.
لله الشهادة لا اكن الحب لاي رجل امن في سورية ولكن اليوم بعد ان بدء مسلسل التصفيات في معسكر السلطة احسست بالشفقة على المغدور حيث انه أول المغدورين نعود الى اللجنة وخاصة الى ذاك العميد الذي روى قصة غير مترابطة ومذهلة وينقصها الكثير لتنشر كقصة رعب ومن ثم لتعرض كفيلم بوليسي فالمغدور غادر مكتبه وأدلى بتصريحه الأخير وعاد الى مكتبه وقتل نفسه وفارق الحياة في غضون 45 دقيقة .
اود ان اصدق الراوي ولكن هل يعقل أن اللواء غازي كنعان يغادر الوزارة ويعود اليها من دون مرافقة بهذه السرعة حتى ولو كان يقطن في المالكي فهذا غير معقول في مدينة كمدينة دمشق؟الجميع أجمع على أنه كان طبيعيا وغير متوتر وسولكه لم يكن ليدل على قدرته على قتل نفسه.!!!ولكنه حصل أليس ذلك غريبا بعض الشئ؟إذا يا نسر انه لم يثأر لنفسه وهو الأكثر رصانة وهو من ذوي السمعة الطيبة ولو كان ذلك بالقوة بين من يعاشر فهو ضد التمديد وهو الذي أنجح الحريري وسن قانون انتخاب على مقاس الذين انتخبوا وقتها (اي في العام2000) .لقد قتل وطويت بعض صفحات ملف شائك بالنسبة للنظام السوري .ولا أقصد ملف الحريري بل ملف لبنان أما لطي باق الصفحات فالنظام سيضحي ببعض الاعزاء اما بالتصفية واما بالمحاكمات الوهمية على التجاوزات التي ارتكبت في لبنان وبذلك يكون النظام قد مدد حياته بعض الشئ.
أتذكر الآن معارك القرداحة والتي سحقت فيها جيوش المهربين على يد السلطة ونال ما نال وقتها رفعت ورجالاته من عقوبات ووقتها قام ماهر الاسد بإطلاق النار على صهره آصف شوكت وتم ابعاد الأخير الى فرنسا حتى هدأت العاصفة ضمن العائلة وما تذكرت ذلك الا لأنني أتصور قدرة النظام على التضحية بأي شخص ليبقى هو.ولكن يبقى الآن فقط التكهن من هو التالي في مسلسل التضحيات ؟أطلب من الله ان تنتهي الامور على خير ,.من أجل أهل هذا البلد لا من أجل الجلادين.
رد
#3
awlan rahem allah alliwa, haek ktir ya shabab. almatloub alaan altrawi la sab alzaet ala alnar.
رد
#4
أن ينتحر الأنسان فهذا أمر معقول ولكن أن لا يترك وصية ولو قصاصة ورق فهذا مستبعد , المحزن والمبكي بأنه انسان وقد أحزنني تلك النهاية , أشبه بمسلسل نهاية رجل شجاع , لا أعلم ان كانت هذه النهاية أم البداية منذ فترة ليست بقصيرة وكنت أقول للجميع لا بد من كبش فدا ولم أتوقع أن يكون ذلك الرجل الرابط الجأش كبش الفدى 0 لا تعليق ؟؟؟؟؟؟
رد
#5
يا جون على حجم المصيبة يكون الندر !!!ولذلك كبش الفداء هذه المرة كان من النوع الذي يناسب جحم أزمة النظام على الصعيد الخارجي فالرجل المغدور كان ركنا أساسيا في النظام وهو من أرعب سورية ولبنان "فأحبوه"حتى قدمة النظام كفدية عن بعض أفعاله .و قريبا سيكون لنا لقاء مع حوادث تودي بحياة رجال دولة والا فالانتحار أصبح لعبة مكشوفة .
منذ حوالي الساعة حضرت لقاء مع الصحفي" الشيوعي" سمير التقي فأحسست من كلماته وكأنه عضو قيادة فرع في حزب البعث لكثرة ما شدد على اللحمة الوطنية وان الشعب حول قائده .وأكثر ما أعجبني في حديثه هو ان رئيسنا كان هادئا ورابط الجأش وواثقا من نفسه وقت اللقاء الصحفي مع الس ن ن. هذا ممتاز بالطبع ولكن كل هذه الصفات تمتع بها المغدور قبل الانتحاروهذا يعني ان هذه الصفات لا تبرأ ساحة سوريا لا من الاخطاء ولا تبررها.
وكذلك الامر اليوم قرأت شبه مقالة مفادها ان مذيعة الن تي في ومساعدتها على علاقة جيدة بالأجهزة الأمنية السورية وحصرا بماهر الاسد اذا كل شئ كان متفق عليه مسبقا في البداية نشر خبر مفاده ان المغدور مرتشي وفي اليوم التالي رد على ما نشر وبصوت جهوري من قبل اللواء المتوفي الا عندما نطق بأن هذا التصريح هو الاخير ارتج صوته ومن ثم الوفاة القسرية ولجنة تحقيق على الطريقة السورية وبيان خلاب بنتيجة معروفة مسبقا مع طى 30 عاما من قذارات النظام وهذا اهم شئ من كل ما جرى.
للسيد وائل أقول بعد جهد جهيد فهمت ما علقت به ولكنني اريد ان يعرف الجميع الحقيقة ليست سكب زيت على النار وشكرا.
رد
#6
في الحقيقة لا يهم انكان انتحر او نحر لان النتيجة واحدة و الذي يحقد على النظام سيصدق رواية الاغتيال و الذي مع الحكم سيصدق رواية الانتحار و أغلب الناس لن يهتموا و سينسون الموضوع بعد فترة قصيرة.... ولكن هناك أسئلة تتبادر الى ذهني اريد ان اعرف اجابتكن عليها حسب وجهة نظركم.... من يقدر على قتل رجل كغازي كنعان بهذه البساطة... و اذا جاوبتموني النظام... ما هو النظام؟ و على من يقوم؟و ما هي حجم قوتة التي تجعله يقدر على قتل احد اعمدته الاساسية؟؟!!!

انا يا نسر اتابع مواضيعك و ردودك دائما و أكن لك كل الاحترام و التقدير حتى لو اختلفت معك في بعض الاشياء... لانك تتمتع بشخصية انسان حر لا يهاب ان يبدي رأيه الحر حتى في الامور التي تعتبر مقدسة للمجتمع...

من الواضح انك تتمنى أن تغير النظام السياسي القائم في سوريا.... ولكن احب ان اعرف ما هو النظام السياسي و الاقتصادي الذي تسعى إليه و ستناضل لتحقيقه و تتمنى أن يتحقق؟؟؟ و ما هي الطريقة التي تتصورها لهذا التغيير؟؟

من الافضل ان توضح لنا ذلك... لانني احيانا احس انك تتطرف تارة الى اليسار و تارة الى اليمين... ولكن في الاغلب الى اليسار.... و احيانا تكون في نفس الطرف الذي يقف فيه الأمريكيين و الإسرائيليين مع العلم اني لا اتهمك بأنك تؤيدهم او اشكك في وطنيتك.... (تاريخيا التطرف اليساري و التطرف اليميني يصلون لنفس النتيجة و في النهاية يظهر انهم كانو يسعون لنفس الهدف و الامثلة كثيرة-الخمير الحمر مثلا).... اريد ان أميز رأيك و كلامك عن باقي الكلام الذي يقال على لسان السياسيين اللبنانيين المعروفين تاريخيا بفسادهم و خيانتهم لوطنهم و اللذين ليسو افضل من نظامنا فضلا عن المقالات و الرأي الذي يكتب في الجرائد التي تنادي بالسياسة الاميريكية بالمنطقة و التي مصادر تمويلها معروفة و غير معروفة...!!!!

لا تعتبر كلامي يا نسر اني اتهمك او اقصد بذلك مساسك بشيء سيء... ولكني اريد ان اعرف وجهة نظرك جيدا و أن يتكرس احترامي لك اكثر فأكثر....

سلامي للجميع


كارلوس
رد
#7
صـــــــــوت صارخ في البرية ...... و على من تصرخ يا يــــــــــــــــــــــــــوحنا
هذا ما ستستنتجه يا كارلوس

و كنت أعتقد أن الأجوبة على أسئلتك قد وصلتك من زمن إذا كنت تتابع المواضيع و لكن لا مشكلة سأوضح مع بلع بعض التهم بين السطور في مداخلتك
على السؤال الأول ؟ لا شك و أن لا جدل فيه أن النظام مافيوي عائلي و يتحكم بأمن البلد كالهرم و على هذا قام لمدة 35 عام و مستمر و من هذا تستنتج أية قوة قادرة على هذا العمل و إن كان أحد أعمدتها و لكنه في الآونة الأخيرة أصبح بيدقا ( سلم إحدى الوزارات و أقصي عن مجال الأمن ) ممكن التضحية به لأجل الملك !

أما ما أطمح إليه فهو نظام وطني ديمقراطي حر ... علماني لا ديني ... أممي لا قومي و لا أريد منك أن تفهم الأممي بمنظور الاشتراكي أممي أي إنساني
و أما الطريقة التي أتصورها لهذا التغيير فهي طريقة غاندي و لكن للأسف هذا صعب بسبب تحويل البلد و شعبها و خصوصا أكثر شبابه إما إلى فاسدين أو تافهين أو طنطات أو لا مبالين أنانيين عداك عن الأغبياء و الجبناء و المتملقين و ماسحي الأحذية عفوا الجوخ ... فطريقتي تحتاج لشعب واعي أكثر مبالاة و جرأة و وطنية و ثقافة
و إذا أردت فيما بعد سأشرح لك طريقة غاندي الوطنية للتغيير و التحرر ... و كما قلت للأسف نفتقد كثيرا من مقوماتها
من ناحية توضيح التطرف فيا أخي أين رأيتني متطرف ... طبعا شعبنا يظن أن كل من تكلم الحقيقة متطرف طبعا لأية جهة لا يدري و لكن يدري أن هذا المتكلم فزاعة يجب الابتعاد عنه و بلا وجعة هالراس من وراء سماع حقيقته حتى و إذا كنت تصنف العلماني يسارا كما تريد يسار و لكن بعد أن تمكنت من الدين و بكافة فروعه كي لا تكون العلمانية عن جهل فهذا أسوء الخيارات

كل ما تفضلت به على جانب و على جانب أخر !!! الطرف الذي وضعتني به بجانب الأمريكيين و الاسرائيلين و الساسة اللبنانيين .... فحرام عليك يا أخي
ألآني أنادي بحرية شعبنا و ديمقراطيته لكي يكون بمصاف الشعوب الحية و أن لا يكون مطية لمن ذكرت أتهم بالوقوف بذات الطرف ... يا أخي كن على ثقة لا أمريكا و لا اسرئيل تهتم لحال شعبنا بل على أكثر ما يهمها هو بقاء حالنا هكذا كي تظل راكبة على ظهور بلداننا و لا تصدق دعايتها بأنها تسعى للديمقراطية لسواد عيوننا
على الأقل أنا لست ممن يشتم في العلن أمريكا و يحاورها في السر ... أنا لست من يحارب اسرائيل في الإعلام و على الأرض يا حكم ...

فيا أخي لا تصدق كلام السياسيين صدق كلام ابن بلدك و إن كان كل تمويله قروش ثمن دقائق للانترنيت

احترامي و تقديري لاهتمامك

و حتى الآن بانتظار الحلقة القادمة من الدراما السورية ... أحيانا يا شباب بتمط و بتملل
رد
#8
انتحر أو قتل . مهما كان سبب وفاته فقد ذهب ومعه اسرار لا تقل عن ثلاثين عاما عن الممارسات السورية في لبنان . بسلبياتها الكثيرة وايجابياتها النادرة . ولكن في كلا الحالتين ( الإنتحار أو القتل ) فوفاته تحمل دلالات كثيرة وهي ليست في صالح النظام أبدا . فلو افترضنا أنه انتحر فلماذا ؟ هل لأن مليس قد كشف من خلال التحقيق معه أمورا تتعلق بمقتل الحريري ؟ ودلت على تورط كنعان في هذه العملية مما دفعه الى الإنتحار أم لأنه أدلى بشهادته معلومات تتعلق بمتورطين سوريين بعملية الإغتيال وعند كشف امره فضل أن يقتل نفسه بنفسه قبل أن يسبقه الى ذلك آخرون ؟
أما اذا افترضنا أنه قتل فلماذا ؟ ربما حوكم واتخذ القرار بقتله تحت تسمية انتحار وذلك ككبش فدا دفع الى جهة دولية ما مقابل تخفيف ضغوطها عن النظام وكتعبير عن الندم ومعاقبة المسيئين . لا احد يدري ما حصل ونحن نعيش في متاهة تزداد صعوبة يوم بعد يوم وكل ما أعرفه أن مسلسل الموت الأن انتقل من لبنان الى سوريا . لا اريد معرفة من قتل ومن مات ولكن اريد الخلاص لهذه الشعوب المعذبة والتي هي في النهاية ضحية كل قذارة ترتكب من قبل اصحاب القرار .
رد
#9
اخي نسر.... انا ايضا مثلك احلم ان ارى النظام في بلدنا ديمقراطي حر و علماني.... ولكن هذا يبقى حلم و احس انه سيكون احفادنا محظوظون اذا عاصرو هكذا نظام في بلدنا او في اي بلد عربي اخر... اذا أعطيت الديمقراطية للشعب او اخذها سيتلتغي العلمانية فوريا.... و على الاغلب ستتحول الدولة الى دولة اسلامية و سيصبح اسمها الجمهورية الاسلامية السورية و انت تعرف شعبنا جيدا يا اخي نسر و هو لا يختلف كثيرا عن الشعوب العربية الاخرى.... و لماذا اغفلت الجانب الاقتصادي بالنظام الذي تطمح اليه... و من المعروف ان السياسة هي انعكاس للاقتصاد و ليس العكس.... فهمت انك لست اشتراكيا بناء لشرحك لي الاممية(انا اعرف ان الاشتراكية توصلنا للاممية اما الاممية الراسمالية فهي العولمة) لذلك انت تطمح الى ان يكون النظام في سوريا كما هو في البرازيل... الفلبين... الهند.. الخ ، هذه دول انظمتها ديمقراطية و حرة و علمانية ولكن معظم شعبها يعيشون في فقر مدقع و يعيشون تحت الجسور و في اكواخ.... ما نفع الديمقراطية اذا كان البطن خاويا... و هي ديمقراطية و لا يحكمها غير اصحاب رؤوس الاموال و مالكي الشركات الكبرى... في هذه الدول تنتخب ما شئت و تقول ما شئت ولكن لن يفعلو الا ما يريدون(اصحاب رؤوس الاموال).... برأيي ان من مصلحة المواطن السوري ان يجد نظام يؤمن له لقمة عيشه و حياة كريمة في وطنه و التي ستكون عماد الديمقراطية و الحرية و العلمانية.... ولكن للاسف ارى هذا صعب المنال في الوقت الحاضر و سيبقى مجرد حلم في هذا الزمن....

برأيي ان اكثر الحلول واقعية في الوقت الحاضر هو اصلاح ما يمكن اصلاحه في بلدنا مع معارضة شريفة و وطنية من امثالك يا اخي نسر.... لانك لو حدث اي تغيير بالنظام الان(اذا نتج نظام عن التغيير و ليس فوضى) فانه لن يؤدي الا الى تغيير الاسماء و العائلات و الطائفة و ستبقى النتيجة واحدة شعب جائع يبحث عن لقمته.... و ستبقى السجون و الاعتقالات ولكن سيتغير السجانون و السجناء حسب فلسفة الحكم الجديدة كما حدث في العراق.... انني لست اتقبل فكرة ان تسال دماء بريئة في الوطن باسم الحرية و الديمقراطية و النتيجة ستكون تغيير اسماء فقط... يجب ان نفهم ان الديمقراطية المسموحة لنا الان هي الديمقراطية المفصلة اميريكيا لنا و اذا اعتقدنا غير ذلك الان سنتبعد عن الواقع كثيرا.... ربما يكون الحكم في سوريا يتحاور سريا مع امريكا و اسرائيل ولكن هذا افضل من ان يأخذ الاوامر منهم كما يفعل جيراننا... و امريكا لن تضغط على النظام و تشغل وقتها به اذا لم يكن شوكة في حلق مشاريعها في المنطقة و اذا قلت لي انهم بذلك يخلقون حجة لبقاء النظام في نظر الشعب فكما قلت لي امريكا و اسرائيل لا يهمها ولا تقيم اي اعتبار لشعبنا.....

اننا يا نسر يجمعنا حب الوطن و حلمنا ان نرى شعبنا في مصاف الشعوب في العالم... نقدك و معارضتك بحرية هي ضرورية للوطن حتى لو اختلفنا على الطرق التي يجب ان نسلكها... و اعتقد انه واضح لك انني لست من ماسحي الاحذية اقصد الجوخ(اعجبتني منك) و يمكنك ان ترى ذلك بمواضيعي القليلة بالموقع ان هذا للتوضيح فقط... اعرف انك لن تتهمني بهذا.....

سلامي لك و للجميع

كارلوس
رد
#10
طبعا لا أتهمك بهذا" يا سوري و يعيد" فالمثقف و مها كانت ثقافته الحوار معه ممتع و دائما تصل معه لنتيجة و ليس كأصحاب الشعارات الفارغة بدون أرضية ثقافية و إن كانت متحزبة و ما خرب البلد هو تفضيل الحزبيين الأغبياء من قبل السلطة على المثقفين و أصحاب الرأي و العلم لتسلم مناصب في الدولة
و لنعد إلى موضوعنا
يا أخي للتغيير كما ذكرت أنت واقعي أكثر من كلامي أنا معك و لا أخالف هذا الرأي الواقعي و لكن هدفي تغيير هذا الواقع الذي و باعتقادي لا أحد منا يطمح إليه ... و لكن ألا ترى أننا نسبح بعكس عدة تيارات
فلست أتكلم عن السلطة كرها شخصيا بها و لكن ممارساتها لا تتفق مع مبادئها و تصريحاتها و دائما يجب الوقوع في شرك ألغازها و تفسيره فليست صريحة مع الشعب و أما ما طرحت عن الديمقراطية ... يا أخي دائما الأصولية تقوى و تنتشر عند القمع و التشدد من قبل السلطة و ليس العكس ... فإن أعطت السلطة ديمقراطية حقة مع قوانين عصرية سيقلب الوضع و سترى أن أول من سيحارب الأصولية بطريقة ديمقراطية هم كثر و أغلبهم سيكونون من المسلمين الرافضين للاوصولية فسورية لم تكن قبل حزب البعث رهن للاوصولية على العكس كان الجو شبه الديمقراطي وقتها هو من يفضح مساوئ التطرف و الشعب عندها سيصدق و لكن الآن عندما تحجم الآراء و تختصر برأي السلطة لن يصدقها احد و سيتوجه العامة إلى مرتكزاتهم الضيقة للتصديق و الحركة المخفية مما يعزز من خطورة استقواء التطرف على باقي الاتجاهات و ضغيها على الشارع .. ومثال على ذلك بالجوار تركيا ..ماليزيا دول مسلمة و لا يحكمها متطرفون
أما من ناحية أمريكا و ضغوطها ... فيا عزيزي و بحسب الواقع و الماضي أمريكا حاليا تعتبر نفسها الدولة الأولى في العالم و على الآخرين الانصياع لأوامرها ... نوع عالمي من القمع و الإرهاب ... هذا لا نختلف عليه
و يكمن السؤال ماذا تريد من سورية و لم كل هذا الضغط ... طبعا لا نصدق لأجل الشعب هذا قلته و أعيده
و لكن عند قراءة التاريخ القريب نرى ماذا تريد منا و التي لا يصرح علنا لا منها و لا من دولتنا
عند حضور باول إلى دمشق في 2003 كان طلبه إرسال قوات سورية إلى العراق لمساعدة قواته و قد قوبل طلبه بالرفض ... و لذلك حتى اليوم و بازدياد مأزق أمريكا في العراق عاد ذلك المطلب للحل المأزق ؟ فما عدا مابدا كي تساعدها في الماضي لتحرير الكويت و قبضت عندها الثمن ( لبنان ) و الآن ترفض فعرض الثمن الآن بقاء الحكم بعد أن نزع منا ثمن الخدمات السابقة و الشفيع اسرئيل ... أما حجج أمريكا الواهية من متطوعين و غيرها من الحجج فلا تعدو من ذر الرماد في العيون تجاه العالم ...يعني بالمختصر سياسة لعب الأوراق و القفز على الخيوط السابقة لم تعد تجدي مع هذا الكوبوي المغرور و أن لنا أن نعي هذا و تتحول سياستنا للتأقلم مع الوضع الجديد و برأي أن الخروج من هذا المأزق لنا هو بالرجوع إلى الداخل و تحصينه لا بتقديم المزيد من التنازل و التضحيات و هذا ما لا تقوم به و نطالب بتحقيقه

و للترفيه عن الموضوع المغم خطرت ببالي نكتة تشابه الحال : في أحد الأيام نزل أحد الفلاحين إلى المدينة و هو يعمل في المواشي و فروها و معه عدة معاطف من الفرو لبيعها في السوق و عند نزوله في الفندق أمرته نفسه بالسوء و اللهو مع إحدى بنات الليل و اتفق مع إحداهن و سبقها إلى غرفته ... و بعد أن نال منها مراده !!! وقفت تنتظر الثمن ؟ فاحتار في أمره و خصوصا أنه لم يبع شيئا وقتها و لا يملك الآن نقودا ففتح الخزانة و أخرج معطفا من الفرو و قدمه لها ... لبسته و بتعجب فثمنه كبير جدا بالنسبة لما قدمته فعادت إليه تداعبه مرة أخرى تقديرا عن الهدية الثمينة ... و عند الانتهاء من الضرب الثاني همت بالخروج لكنه استوقفها و نزع عنها المعطف و أعاده إلى الخزانة ؟ فتعجبت و سألته السبب فرد عليها ذلك الفلاح الساذج :
عندما أنا أردت دفعت لك ؟ و عندما أنت أردت في المرة الثانية أنت تدفعين !!!!!!!!!!
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر