صلاة و دعوة و اقتراح لجميع المسيحيين لتوحيد عيد الفصح القادم
#1


نداء عاجل و صلاة و اقتراح للعمل السريع و الفعال لتوحيد عيد الفصح القادم
سؤال يتكرر عاماً بعد عام كيف يمكن أن نوحد الأعياد عيد الميلاد و عيد الفصح المجيد .
في كل سنة يتعرض الملايين من المسيحيين في العالم و خصوصاً في العالم العربي للحرج من أسئلة سخيفة
( هل هذا عيدكم ، أنت شرقي أم غربي )
و إلى ما هنالك من أسئلة و لعل معظم غير المسيحيين لا يدركون أن أساسيات العقيدة المسيحية ألوهية
و ربوبية المسيح و عقيدة الفداء أمر مقضي فيه و لا خلاف عليه و هذان الأمران لا يشكلان 99% من الإيمان المسيحي بل 100%
و أما بعض القشور من شفاعة القديسين و مريم و سواء انبثق الروح القدس من الآب او من الآب و الابن فبصراحة هذه الأمور لا يهتم بها سوى دارسوا اللاهوت و أما الشعب العادي فهذه و غيرها من الطقوس ليست أكثر من قشور .
فيا أيها المطارنة و البطاركة في الكنائس و يا أيها القادة الدينيون في الكاتدرائيات و يا أيها الرهبان في
صوامعكم من كل المذاهب استيقظوا و اصحوا رجاءً و كفاكم مهاترات و سخافات عفا عليها الزمن منذ
زمن بعيد لا يهتم بها المؤمنون العاديون أو من يطلق عليهم البعض اسم العلمانيين و يا أيها الأكليروس المهتمون
بحمل الشموع و التبخير و المظاهر التي مازالت قائمة منذ أكثر من ألف عام اصحوا من سباتكم و غيبوبتكم
فنحن نعيش في عام 2006 .
و فكروا كما يفكر المؤمنون العاديون و كونوا أنتم القدوة كما كان المسيح هو القدوة عندما غسل أرجل التلاميذ ، و تنازلوا عن حقوقكم التي تقولون أنها مقدسة و اخسروا بضعة أيام من تقاويمكم الغريغورية و اليوليانية لقد سئم الشعب لباسكم الكهنوتي الملون بل إن حال المؤمنين المسيحيين العاديين هو كحال الله الذي قال منذ آلاف السنين على لسان أشعياء النبي : "1-14 رؤوس شهوركم و أعيادكم بغضتها نفسي صارت علي ثقلاً ، مللت حملها "
و كحال عاموس النبي الذي قال بالوحي المقدس 5:21 : "بغضت كرهت أعيادكم و لست ألتذ باعتكافاتكم ، إني إذا قدمتم لي محرقاتكم و تقدماتكم لا أرتضي و ذبائح السلامة من مسمناتكم لا ألتف إليها "



لماذا لا نلغي هذه التقاويم و نبقى على أعظم تقويم في الكرة الأرضية تقويم المسيح الرب .
ولو خسر كل طرف بضعة أيام من تقويمه الذي يسير عليه ( معليش ) لم تخسروا الدنيا ، المسيح قال يوماً :

ومن اخذ رداءك فلا تمنعه ثوبك ايضا.المسيح يطلب منا أن لا نتشبث و نتمسك بأمور الدنيا
و نختلف في الأرضيات بل أن يكون تفكيرنا مرناً .

بولس الرسول أو شاول اطرسوسي كان أحدث من بطرس في الإيمان و و هو لم
يكن من الرسل 12 أو التلاميذ السبعين الذين أرسلهم المسيح و لم يرافق المسيح و لم يرى المسيح في حياته إلا عندما ضربه على أبواب دمشق و مع ذلك فإن بولس الحديث في الإيمان في غلاطية 2:11 يوبخ بطرس علناً لأنه غير موقفه .
المسيح لم يترك وراءه خليفة و المسيح شهد و قال " ليس صالح إلا الله " و لا البابا أو بطريرك روسيا أو اليونان لا أحد معصوم لا عن الخطأ و لا عن الخطيئة .
فإلى متى قساوة القلب التي وصلت بالكنيسة إلى هذا الحال ، فإذا كان بطرس الذي
قال عنه المسيح أنت الصخرة يقبل اللوم و الانتقاد و المسيح يضع يده على كتف كل مؤمن حقيقي و يقول له في هذا الزمان الرديء و الصعب " أنت الصخرة و على هذه الصخرة أبني كنيستي " و لو كنا أناساً عاديين لمسنا المسيح مثلكم و ربما أكثر منكم
فاسمحوا لنا يا رجال الدين أن ننتقدكم و نوجهكم .
و المسيح رب الخلاص قال " طوبى للودعاء فإنهم يرثون الأرض "
و الوديع هو الإنسان الطيب القلب المؤمن البسيط الذي لا يضع الحواجز للخلاف
بل يجهد و لو على حساب حقه لجمع الشمل و الوحدة .
لعل ما سبق كلام قاسي اعذرونا ، فالكتاب المقدس في كثير من قصصه يشهد بأن المر
عندما يوضع على المر يصبح حلواً كالعسل .
عندما خرج العبرانيون من مصر و وجدوا نبع ماء مرة ألقى موسى النبي شجرة يقال أنها
المرار و هي ترمز للصليب فتحول النبع لماء عذبة .كما يقول سفر الخروج
فكل جرح يوضع عليه الصليب يشفى و يندمل و الجرح المتكرر كل عام هو ازدواجية العيدين و حل هذه المسألة بسيط جداً و هذه دعوة لجميع الكنائس لتعتمد هذا الحل البسيط و للكنائس العربية لتكون القدوة في توحيد العيد .
ربنا صلب يوم عيد الفصح اليهودي أي في 17 نيسان أي بكل بساطة يكون عيد الفصح في
19 نيسان أي يكون هذا التاريخ عيد موحد و تاريخ دائم للإحتفال لجميع الطوائف .
و تاريخ 17 نيسان هو تاريخ مقدس في العهد القديم ففي قصة فلك نوح الذي يرمز للصليب
في العهد الجديد
يقول الكتاب في تكوين 8:4 و استقر الفلك في الشهر السابع في اليوم السابع
عشر من الشهر على جبال أراراط .
السنة اليهودية تبدأ في تشرين الأول / أكتوبر/ و بحسبة بسيطة الشهر السابع يكون
نيسان أي أن اليوم الذي استقرت فيه سفينة نوح و كان بداية الخلاص فيها هو أيضاً
17 نيسان اليوم الذي استقر فيه الصليب في تلة الجلجثة و كان أساس خلاص البشر.
و هذه دعوة لجميع الكنائس لتتبنى هذا التاريخ المقدس يوم 19 نيسان هذا العام و ليس العام القادم ليكون عيد الفصح الموحد .



واعتبار 25 كانون الأول عيداً للميلاد باعتبار معظم الامم تعيد فيه و بهذا الحل يكون
الاختلاف طوي للأبد و أثبت القادة الدينيون أنهم قدوة و قراراتهم كما قرارات الرسل
مرنة و عملية .

ربما بعض الكنائس اتبعت تقويم معين منذ ألف سنة و أكثر و حتى تقاليد و أمور طقسية
أخرى و نحن نصلي ليس فقط تاريخ العيد بل جميع الامور يتم توحيدها و الإنتهاء منها للأبد
فما جرى في المجامع المقدسة يمكن أن يتكرر الآن و بقليل من المرونة تنتهي هذه الخلافات و الاختلافات للأبد
الله يطلب منا الفعل و العمل و ليس الصلاة فقط يقول الكتاب المقدس في رسالة يعقوب :
2-16 إن كان أخ أو أخت عريانين و محتاجين للقوت اليومي ، فقال لهما أحدكم امضيا
بسلام استدفئا و اشبعا و لكن لم تعطوهما حاجات الجسد فما المنفعة .
نعم ما المنفعة عندما نصلي كل عام للوحدة و نشعل الشموع للوحدة و لكن نفوسنا بعيدة

و بالاخص القادة و هذه دعوة للتحرك سريعاً و بشكل حاسم و فعال لأن الشعب المسيحي يريد الوحدة فصلاة نرفعها للعلي القدير لكي ندق في هذا العام المسمار الأخير في نعش الإختلاف في الأعياد و المناسبات و حتى في الصلاة و الترانيم
و التسبيح ، آمين .
رد
#2
نرجو التوحيد

سلام و نعمة الرب يسوع المسيح
انا اخي السيد مايك اضم صوتي لصوتك لانو فعلا حاجتنا تفرقى بين المسيحين و صدقوني انو الاخوة الغير مسيحين اخذين هالموضوع ذريعة علينا و بقولولنا كيف العالم كلو بيحتفل بعيد الميلاد 25/12 و الاقباط بتعيد 6/1 و كمان كيف الغربين بصلبو السيد المسيح و بقومو من الاموات و انتو بترجعو مرة تاني بتعملوها اتمنى من كل قلبي متل ما قال الاخ مايك انو القادة الدينين و الاخوة البطاركة من كل الطوائف انن يتنازلو عن بعض ايام قليلة لان الايام مو الها اهمية متل ما الها التوحيد اهمية اكبر بتمنى من كل المسيحين يضمو اصواتون لاصواتنا و ياريت يوصل اصواتنا لجميع الاساقفة و البطاركة في كل العالم
و الرب يبارككم
رد
#3
بضم صوتي لصوت الاخ مايك 75 وبتمنى الموضوع اللي طرحه يتم النظر فيه بأ قرب فرصة ممكنة مع انه نحنا عارفين انوا هالشي ما رح يصير بالقريب العاجل لانه صار حكي بهالموضوع من قبل وعلى اساس يعني بس ما شفنا شي لحد اليوم بس على كل نحنا ما النا اننا نرفع اصواتنا عاليا للي هنن بمكاناتهم الكهنوتية لحتى هل شي يصير وصلواتنا للرب يسوع المسيح حتى يفتح وينير قلوب وعقول من هم معنيين بهذا الموضوع

شكرا الك أخ مايك 75 لطرحك هل موضوع وانشاءالله السنة كل الطوائف بتعييد عيد القيامة موحدة
وعشمنا كبير
***************

و بالاخص القادة و هذه دعوة للتحرك سريعاً و بشكل حاسم و فعال لأن الشعب المسيحي يريد الوحدة فصلاة نرفعها للعلي القدير لكي ندق في هذا العام المسمار الأخير في نعش الإختلاف في الأعياد و المناسبات و حتى في الصلاة و الترانيم
و التسبيح ، آمين

وأن غدا لناظرنا قريب
رد
#4
أصلي و أطلب من الجميع إثارة الموضوع بشكل حاسم

الرجاء أيها القادة استمعوا لصوت المؤمنين و كما قال الأخ adidas
غير المسيحيين لا يعرفون أننا لا نسأل بعضنا عن مذاهبنا و معظمنا لا يهتم لهذه الأمور
لأننا كلنا واحد في المسيح يسوع
و كما قال الاخ أؤكد عليه " تنازل كم يوم لن يغير شيء"
أصلي يا رب هذا العام ، هذا العام نعيد سوية
فاسمع منا يا رب
و أي تاريخ أنا لا يهمني المهم أن ننتهي من هذه المهزلة يا رب
رد
#5
دوما سباق يا مايك يعطيك العافة ...

انا كمان بحب ضم صوتي معكم وبدعو معكم لتوحيد وهيدي قصة قصير انشالله تكون جايبي المعنى ...
شخص ما :الست القائل"اقرعوا يفتح لكم"
ها انني أقرع ولست تجيب
السيد المسيح:من أنت؟
الشخص نفسه:أنا أرثوذكسي
السيد المسيح :أنا لا أعرفك
شخص أخر:أنا كاثوليكي
السيد المسيح :أنا لا أعرفك أيضا
وقال أخرون:أنا سرياني ,أنا ماروني...........
السيد المسيح :أنا لا أعرفكم ,أنا أعرف من يعرفونني جئتكم واحد فقسمتموني
جئت الى خاصتي و خاصتي لم تعرفني
جمعوا أشلائي كي أعرفكم
اجتمعوا كلكم في كما أنا في كل واحد منكم
وحدوني كي يعرفني العالم
وحدوني كي أستطيع أن أقول لكم:أبنائي...
عندئذ أعرفكم .
ربي و الهي ....
قلت لبطرس:"أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة سأبني كنيستي"
أطلب منك أن تجعل منا القلب الذي ستبني فيه وحدانيتك



سلام المسيح
رد
#6
طبعا نحنا كلنا مسيحيين
و كلنا بدنا نتوحد و لو بهالشغلة البسيطة كتيير
بس ما حدا طالع بإيدو شي
و ازا حكيت بيقولولك مينك اانتي
بقا ما بيطلع بإيدنا غير نسكت
بضم صوتي الكون
شكرا الك مايك
رد
#7
اضم صوتي الى الخ مايك 75
و الى كل من يدعو اليه
لأنه كلنا مسيحين
و فيه شغلي انو الاسلم ما عندون غير هالشغلة يحكو عنا بامسيحية و بيقولو
شو كم مسيح عند المسيحية فيه
و الله عيييييييييييييييييييببب
رد
#8
لكم ما تشاؤون فليصبح العيد واحدا حتى لا تحرجوا عندما يسألوكم هل هذا عيدكم ام عيد غيركن!!!
كيف لا والمجرم يوحنا بولس الثاني قد برء اليهود من دم السيد المسيح .كيف لا نعيد معا وخاصة ان الكاتوليك يحتفلون بعيد الفصح دائما مع اليهود في فصحهم.
لكي تتوحد الاعياد يجب الغاء كل المعيقات التي تسببت في بعض الاحيان بحروب بين المسيحيين اي يجب على الجميع العودة الى المسيح والى الحق وهذا مستحيل مستحيل .والواقع المفروض من الغرب على المسيحيين اقوى من اصواتنا المبحوحة.
رد
#9
بالفعل أنت غريب

المسيح الذبيح الكامل صلب يوم عيد الفصح اليهودي
ليعلم اليهود أن الذبيحة النهائية تمت في يوم عيد الفصح اليهودي
و هو دليل آخر على إعجاز الصليب لأن الله التزم بالموعد الذي حدده للبشر
أما إذا اعتبرت الكنيسة الكاثوليكية نفس هذا الموعد ام لم يلتزموا فهو شيء آخر
و عموماً لا أظن أنه من الحكمة للكنيسة أن تحشر نفسها بالدين
مهما كان السبب
رد
#10
انا كمان بضم صوتي لاخوتي وطبعا لازم يكون في توحيد لانو نحنا
ما عنا خلاف بين الطوائف فجوهرنا واحد ونؤمن بان المسيح قد صلب من اجلنا وقام من بين الاموات
وهو الله المتجسد وشكرا
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر